هل الزهد مطلوب في الاسلام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الزهد مطلوب في الاسلام

    ا
    لسلام عليكن اخواتي
    اظن الموضوع واضح من العنوان
    واش ديننا الاسلام يحث على الزهد في الدنيا ام هو من المغالاة في الدين
    هل الطموح و الرغبة في تحقيق الذات و العيش الاحسن يتعارض مع الزهد
    اذا كان الزهد مطلوبا يعني حرمان النفس من بعض متع الدنيا
    هل نستطيع ان نطبق هذا على ابنائنا
    انا فعلا بحيرة عن هذه النقطة ولا اعرف الخطا من الصواب
    كنتمنى تفاعلكن اخواتي للنقاش و لنكون جميعا مفهوم الزهد المستحب
    و ياريت من خلال ادلة من الكتاب و السنة


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ربما الكثيرات منا يفهن الزهد بشكل خاطئ ،فالزهد ليس معناه التضييق على انفسنا والتقتير عليها ،لكن الزهد ان تحل لنفسك كل ما احل الله من متع الدنيا ،لان هذه من نعم الله علينا والله يحب ان يرى اثر نعمه على عبده ،ما دام لم يصل الى حد الا
    سراف ،مادام لم يعلق قلبه بها ،اللهم اجعلها في يدنا ولا تجعلها في فلوبنا،،اي الانسان المؤمن رغم امتلاكه للشي ء الاانه زاهد فيه ،
    يقول شيخ الإسلام: إذا سلم القلب من الهلع، واليد من العُدوان كان صاحبه محمودًا؛ وإن كان معه مال عظيم، بل قد يكون مع هذا زاهدًا أزهد من فقير هلوع.





    تعليق


    • #3
      قال الله عزّ وجلّ: ﴿ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنسَ نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين . ﴾ سورة القصص : 77 . وقال الله: ﴿ والعصر 1 إن الإنسان لفي خسر 1 إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر3 ﴾ العصر. وأيضا قول القرآن ﴿ وأما بنعمةِ ربك فحَدِّثْ ﴾ سورة الضحى: 11.
      وفي حديث حسن: روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : قال النبي ³: (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير مخيلة ولا سرف، فإن الله الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ).
      فالإسلام لا يُرغب عن الدنيا بل يرغب عن حرامها ولا يُرَغب فيها بل يرغب في العمل الصالح. الإسلام لا يُزهد الناس في الدنيا ليتركوها بالكلية وينقطعوا إلى الآخرة، ولا يرغبهم في الآخرة ليقبلوا عليها بالكلية ويتركوا الدنيا؛ بل يتخذ بين ذلك سبيلا، هو الجمع بين خيري الدنيا والآخرة. أما زهد النساك الذين انقطعوا عن الدنيا بالكلية، ورغبوا في الآخرة فهذه نافلة فرضوها على أنفسهم ولم يفرضها الله عليهم. فالزهد الحقيقي هو الكف عن المعصية وعما زاد عن الحاجة ولذلك فإن الزكاة في الإسلام لا تكون إلا فيما زاد عن الحاجة وحال عليه الحول. ومن يزهد فيما فاض عن حاجته ويتصدق به على من ليس عنده فهذا زهد مطلوب حث عليه الإسلام، قال جلّ جلاله: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقَ شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون﴾ سورة الحشر : 9.
      وحضارة الإسلام الشامخة لم تقم على الزهد في الدنيا والانقطاع للآخرة بل مزجت الدنيا بالآخرة فآتت أكلها طيبا.







      تعليق


      • #4
        عن أنس بن مالك رضي الله عنه

        قال:جاء ثلاثة رهط إلي بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

        يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم

        فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم،

        قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر،

        فقال أحدهم:أنا فأنا أصلي الليل أبدا،


        وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر،

        وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً

        فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فحمد الله وأثنى عليه.


        وقال:

        ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني

        أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".






        تعليق


        • #5
          اللهم اجعلها في يدنا ولا تجعلها في فلوبنا،،اي الانسان المؤمن رغم امتلاكه للشي ء الاانه زاهد فيه
          جزاك الله خيرا اختي ام ايوب
          نصائج :
          اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
          اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
          اختي العضوة القديمة
          العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
          مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
          مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


          تعليق


          • #6
            اختي الكريمة.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.(اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا)
            فالزهد اختي لا يحول بالاستمتاع بنعم الله ما دام يتناولها من طريقها المشروع وفي حدها المعتدل فيجب ان نتمتع بما اباح الله لنا من الماكل والمشرب والمسكن .فان لربك عليه حق ولنفسك عليك حق ولاهلك عليك حق فات كل دي حق حقه .فيجب ان نزهد في الدنيا غايتك بل تكون الوسيلة للتقرب الى الله . .وتقبلي مروري المتواضع.




















            تعليق


            • #7

              الحذر ثم الحذر أختي العزيزة من الأحاديث الضعيفة و الموضوعة
              اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا , و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا " .

              قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 63 ) : $ لا أصل له مرفوعا
              sigpicاللهم إني أسألك الأنس بقربك

              تعليق


              • #8
                الزهد ضد الرغبة والحرص على الدنيا. ومادتها اللغوية زهد يزهد زهدًا فهو زاهد من الزهادة. وقد ترد بمعنى الرخيص والقليل والحقير وما إلى ذلك.
                القرآن حافل بآيات كثيرة في التزهيد في الدنيا , والإخبار بانقطاعها وسرعة زوالها , والترغيب في الآخرة , والإخبار بشرفها ودوامها , والزهد هو ترك مالا ينفع في الآخرة , وهو على درجات , منها : ترك الحرام وهذا زهد واجب
                , ومنه ترك الفضول من المباح , وهذا زهد مستحب , ومقصود الزهد : التعلق بالله – تعالى - والاهتمام باليوم الآخر , والعزوف عن الدنيا وحطمها, وننصح الأخت السائلة بمطالعة الزهد للإمام أحمد بن حنبل , والزهد لعبدالله بن المبارك, ومدارج السالكين لابن القيم ونحوها من كتب السلف الصالح في التزكية والرقاق .






                " اللهم بلغنا وسلمناإلى رمضان وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلا "

                تعليق


                • #9


                  اختي الكريمة .ام الهيثم .جزاك الله خيرا على هده المعلومة القيمة وبالفعل عندما قرات جوابك قمت بالبحث ووجدت هدا الحديث ضعيف .اثابك اختي الجنة ان شاءالله.



                  صحة اعمل لدنياك كانك تعيش ابداً


                  ماصحة هذا الأثر اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً 00هل هو حديث صحيح ????????

                  هذا الحديث جاء مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولايصح وكذلك جاء موقوفا على عبدالله بن عمرو بن العاص وغيره ولايصح كذلك.
                  وتجد في السلسلة الضعيفة للألباني رقم(8) ورقم(874) كلاما حول طرق الحديث




                  اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا , و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا " .

                  قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 63 ) : $ لا أصل له مرفوعا .
                  و إن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخرة حتى إن الشيخ عبد الكريم العامري
                  الغزي لم يورده في كتابه " الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث " .
                  و قد وجدت له أصلا موقوفا , رواه ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 1 / 46 / 2 )
                  حدثني السجستاني حدثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن العيزار عن
                  #‏عبد الله بن عمرو #‏أنه قال : فذكره موقوفا عليه إلا أنه قال :
                  " احرث لدنياك " إلخ .
                  و عبيد الله بن العيزار لم أجد من ترجمه .
                  ثم وقفت عليها في "‏تاريخ البخاري " ( 3 / 394 ) و " الجرح و التعديل " ( 2 / 2
                  / 330 ) بدلالة بعض أفاضل المكيين نقلا عن تعليق للعلامة الشيخ عبد الرحمن
                  المعلمي اليماني رحمه الله تعالى و فيها يتبين أن الرجل وثقه يحيي بن سعيد
                  القطان و أنه يروي عن الحسن البصري و غيره من التابعين فالإسناد منقطع .
                  و يؤكده أنني رأيت الحديث في " زوائد مسند الحارث " للهيثمي ( ق 130 / 2 ) من
                  طريق أخرى عن ابن العيزار قال : لقيت شيخا بالرمل من الأعراب كبيرا فقلت : لقيت
                  أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ? فقال : نعم , فقلت : من ? فقال :
                  عبد الله بن عمرو بن العاص ....
                  ثم رأيت ابن حبان قد أورده في " ثقات أتباع التابعين " ( 7 / 148 ) .
                  و رواه ابن المبارك في " الزهد " من طريق آخر فقال ( 218 / 2 ) : أنبأنا محمد
                  ابن عجلان عبد الله بن عمرو بن العاص قال : فذكره موقوفا , و هذا منقطع و قد
                  روي مرفوعا , أخرجه البيهقي في سننه ( 3 / 19 ) من طريق أبي صالح حدثنا الليث
                  عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن
                  رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : فذكره في تمام حديث أوله :
                  " إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق , و لا تبغض إلى نفسك عبادة ربك , فإن
                  المنبت لا سفرا قطع و لا ظهرا أبقى , فاعمل عمل امريء يظن أن لن يموت أبدا ,
                  و احذر حذر ( امريء ) يخشى أن يموت غدا " .
                  و هذا سند ضعيف و له علتان جهالة مولى عمر بن عبد العزيز و ضعف أبي صالح و هو
                  عبد الله بن صالح كاتب الليث كما تقدم في الحديث ( 6 ) .
                  ثم إن هذا السياق ليس نصا في أن العمل المذكور فيه هو العمل للدنيا , بل الظاهر
                  منه أنه يعني العمل للآخرة , و الغرض منه الحض على الاستمرار برفق في العمل
                  الصالح و عدم الانقطاع عنه , فهو كقوله صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال
                  إلى الله أدومها و إن قل " متفق عليه والله أعلم .
                  هذا و النصف الأول من حديث ابن عمرو رواه البزار ( 1 / 57 / 74 ـ كشف الأستار )
                  من حديث جابر , قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 62 ) : و فيه يحيى بن
                  المتوكل أبو عقيل و هو كذاب .
                  قلت : و من طريقه رواه أبو الشيخ ابن حيان في كتابه " الأمثال " ( رقم 229 ) .
                  لكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم :
                  " إن هذا الدين يسر , و لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه , فسددوا و قاربوا
                  و أبشروا ... " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعا .
                  و قد روى الحديث بنحوه من طريق أخرى و سيأتي بلفظ ( أصلحوا دنياكم ... ) ( رقم
                  878 ) .

                  وهذا موضع آخر له تعلق بالحديث:

                  " أصلحوا دنياكم , و اعملوا لآخرتكم , كأنكم تموتون غدا " .

                  قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 266 ) :

                  $ ضعيف جدا $ . رواه القضاعي ( 60 / 2 ) عن مقدام بن داود قال : أخبرنا علي بن
                  معبد قال : أخبرنا عيسى بن واقد الحنفي عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن # أبي
                  هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف جدا , سليمان بن أرقم و مقدام بن داود
                  ضعيفان جدا . و عيسى بن واقد لم أعرفه . و الحديث عزاه السيوطي في " الجامع
                  الصغير " للديلمي في " مسند الفردوس " عن أنس . و تبعه نجم الدين الغزي في
                  "‎حسن التنبه فيما ورد في التشبه " ( 8 / 70 ) و قال المناوي : " و فيه زاهر بن
                  طاهر الشحامي , قال في " الميزان " كان يخل بالصلوات فترك الرواية عنه جمع . و
                  راويه عن أنس مجهول "‎. ثم رأيته في " مختصر الديلمي " للحافظ ابن حجر ( 1 / 1
                  / 27 ) من طريق زاهر بن أحمد :‎حدثنا البغوي : حدثنا زهير بن حرب عن رجل عن
                  قتادة عن أنس . فالراوي عن قتادة هو المجهول , و ليس راويه عن أنس ! قلت :‎و
                  هذا الحديث نحو الحديث المتقدم بلفظ " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ... " . (
                  رقم 7 ) . و إنما قلت : "‎نحو " لأن هذا أقل إغراقا في الحض على العمل للدنيا
                  من ذاك , بل هذا لا تأباه الشريعة , و أما ذاك فلا أعتقد أن في الشرع هذه
                  المبالغة في الحض على السعي للدنيا , بل الأحاديث متضافرة على الترغيب في
                  التفرغ للعبادة , و عدم الانهماك في الدنيا , كقوله صلى الله عليه وسلم " ما قل
                  و كفى خير مما كثر و ألهى " . فراجع لهذا الموضوع " الترغيب و الترهيب " ( 4 /
                  81 - 83 ) للمنذري .


                  منقول من ملتقى أهل الحديث




















                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  شاركي الموضوع

                  تقليص

                  يعمل...
                  X