إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شوكات في القلوب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شوكات في القلوب



    بجسد الانسان مضغة لو صلحت صلح الجسد كله ،وان فسدت فسد لها سائر الجسد،الا وهي القلب ،
    القلب هذا العضو االذي يضخ الدم ويزود به جميع خلايا الجسم ،فبه ترتبط حياة الانسان،وبه كذالك يرتبط ايمانه ،فاذا حسن اسلام المرء وصلحت اعماله ،فهذا من سلامة قلبه من الذنوب والمعاصي ،اما من امتلأ قلبه بالمعاصي وشهوات الدنيا فتفسد عليه ايمانه وصلاحه ويكون من الضالين الذين استحكمتهم الذنوب فضلوا عن طريق الله .. ذنوب في بدايتها كانت في بداياتها صغيرة ،لكنها كانت كالشوكة التي تصيب رجل الانسان دون ان يحس بها ،لكن مع مرور الوقت يصاب من جرائها بتقيحات قد تؤذي رجله،فهكذا هذه الذنوب شوكات صغيرة تصيب القلب ،مع مرور الوقت تتحول الى امراض تصيب القلب تكون لصاحبها عائقا عن صالح الاعمال من صلاة وصوم وعبادات للتقرب للمولى عزوجل ..
    شوكات استصغرها العبد واحتقرها فكانت له حاجزا عن الاعمال الصالحة..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود
    و جاء ذا بعود ، حتى جملوا ما أنضجوا به خبزهم ، و إن محقرات الذنوب متى يؤخذ
    بها صاحبها تهلكه*

    هي ذنوب صغيرة تحولت الى كبائر فتجتمع على الانسان حتى تهلكه وتوقعه في المعاصي والكبائر،


    فاذن أختي في نظرك ماهي هاته الشوكات التي تصيب القلب فتحول بينه وبين الاعمال الصالحة؟
    بصيغة أخرى ماهي هذه الذنوب الصغيرة التي نستصغرها فتتحول الى مع مرور الزمن الى كبائر عظيمة؟

    فهيا انيقتي شاركينا بأرائك ونصائحك لنثري الموضوع ونستفيد من بعضنا البعض





















  • #2


    اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ،ان تكتب لي حجة في بيتك الحرام.

    تعليق


    • #3
      لي عودة بادن الله





      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        مشكورات حبيباتي على مروركن وفي انتظار افادتكن في الموضوع





        تعليق


        • #5
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
          شكرا لك مشرفتي على الموضوع القيم و المفيد و نسأل الله أن يستفيد منه الجميع و نعطيه حقه في الاجابة عن تلك الاسئلة البسيطة و لكن الكبيرة في ديننا و الاهم انها من الكبائر التي نهانا عليها ديننا الحنيف.
          صحيح اختي هناك اشياء بسيطة تصادفنا كل يوم او نرها في مجتمعنا و هي في الحقيقة لو رجعنا الى ديننا سنراها كبيرة و من الكبائر مالها من دمار للانسان للقيم للمبادئ ليس دمار بمعنى التهلك او الموت و انما دمار لقلوبنا و ما إلى دلك من دنوب و معاصي
          هناك اختي اشياء كثيرة مثل الغيبة، النميمة، الحقد، الحسد، الانانية و حب الدات هناك المزيد و سأكتفي بهدا القدر ليتسنى للاخوات الايجابة بالتفصيل عنها او الزيادة في دكر هده الاشياء
          قواعد السعادة القلبيــة : لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك – لا تقلق أبدا وأكثر من الدعاء - عش في بساطة مهما علا شأنك - توقع خيرا مهما كثر البلاء وأحسن الظن بربك - أعط كثيرا وإن حرمت - ابتسم ولو قطر القلب دما
          ---------------------------------------------------------------------------------------------------------


          لا تملكين العربية وتريدين التخلص من اللوحة؟ تفضلي من هنا..
          http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...9246&highlight

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            مشكورة عزيزتي على الطرح المتميز

            أختي

            لا شك أننا نعيش آونة صعبة تميزت بالابتعاد عن شرع الله وبجهل بالكتاب و السنة فأصبحنا نعيش في مجتمع أصبح الطالح فيه صالح و الصالح طالح ، و أصبح المتمسك بدينه كالقابض على الجمر - غريب في مجتمع غريب

            استصغرنا الكبائر

            فأعطينا الكذب لونا أبيضا

            وأصبح لهو الحديث موهبة حتى صار شباب الأمة يرقص على حرارة الصيف

            أما الزنى فأصبح أخذ بالأسباب من أجل الزواج

            و الدعارة أصبحت مصدر رزق

            أما الربا فتسهيلات أمام الشباب و الرجال و النساء من أجل الاستمتاع بملذات الدنيا هذه شقة وهذه سيارة وهذا مشروع حتى شعائرنا الدينية ( كبش العيد ) أصبح بكمبيالات

            أما الخمور فمن أجل دعم قطاع السياحة بالأمة الاسلامية

            قطع ما أمر الله به أن يوصل أصبح وسيلة للعيش في راحة وهدوء بعيدا عن المشاكل

            أما إن كنت تريد أن تنعم براحة وهدوء مع الجار فالحل سهل ما عليك إلا أن لاتكلمة وتتجنبه خوفا من المشاكل

            وتتبع أخبار الناس أصبح اهتماما بالأخر

            العري أصبح تفتحا

            وتغيير خلق الله أصبح عمليات تجميل

            والقنوات الإعلامية انفتاح ومواكبة التطورات

            وغير ذلك أختي كثير


            أصبح كل الكبائر أمور عادية أما الصغائر فلا وجود لها



            تنافسنا الدنيا فأصابنا الوهن


            والوهن حب الدنيا و كراهة الموت

            نعيش وكأننا خلقنا للخلود في هذه الدنيا و لو عدنا إلى صوابنا لوجدنا كم من حبيب وكم من قريب كان معنا الامس وفارقنا اليوم ونسينا أننا إن كتبنا الله من أحياء اليوم فالغد لايعلم أحياؤه إلا الله عز وجل

            نسأل الله أن يزين الإيمان في قلوبنا و أن يردنا إلى دينه ردا جميلا

            تقبلي أختي مروري على الموضوع













            زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
            أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              جزاكن الله خيرا اخواتي على مداخلتيكما القيمة ,اغنيتما النقاش بحواركما الهادف..
              متفقة معكن اخواتي في كل تفضلتما به بخصوص الموضوع.سلطتما الضوء اكثر شيء عن الكبائر والتي من الاعمال التي يؤثم فاعلها ويعاقب ..وكنت اود ان تتطرقا للصغائر التي نغفل عنها لكنها في الواقع مقدمات للكبائر ,مثلا كالنظرة التي هي سهم من سهام ابليس ومن مقدمات الزنى ,التجمعات التي نجدها على الطرقات والتي تؤدي الى الغيبة والنميمة ,رفع الصوت على الوالدين والتافف من طلباتهما والذي يمكن ان يؤدي الى العقوق.....
              هذه كلها نعتبرها صغائر لا اهمية لها ,لكن في الواقع انها تستفحل وتصبح كبائر لا صغائر..
              وللحديث بقية وفي انتظار مداخلة باقي الانيقات,اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكن





              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X