إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الأصل في الزواج هو التعدد ام الاكتفاء بواحدة?

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الأصل في الزواج هو التعدد ام الاكتفاء بواحدة?

    اليوم اريد ان اطرح موضوعا مثيرا للجدل لطالما شغل تفكيري منذ زمن بعيد في الاسلام هل الاصل في الزواج التعدد ام واحدة ?? المسألة كانت ولازالت خلافية بين اهل العلم وهذا من رحمة الله عز وجل بنا. المرأة بطبعها لا تقبل التعدد ولكن في هذا الموضوع سنتجرد من العاطفة ونناقش بكل موضوعية ونترك الحكم للنص الشرعي

    وبما انني خلصت في بحثي هذا على ان الاصل هي واحدة وهو الرأي الذي أميل اليه ولا ألزم به اي واحدة سأضع بين ايديكن الدليل الشرعي مع اخر الاحصاءات في العالم لعدد النساء وعددالرجال في العالم
    واذا رأت اي اخت ان التعدد هوالاصل فلتقدم لنا الدليل الشرعي وان كان اقوى واقرب للحق فهو على الرأس والعين.وليكن شعارنا جميعا النقاش من أجل البلوغ الى الحق.


    هذا تفصيل مفيد للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وخلاصته أنه يميل إلى الاكتفاء بواحدة


    قال رحمه الله في أول كتاب النكاح من شرح زاد المستقنع :

    قول المؤلف
    : «ويسن نكاح واحدة»

    يعني لا أكثر، وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم، فمن العلماء من قال: إنه ينبغي أن يتزوج أكثر من واحدة، ما دام عنده قدرة مالية وطاقة بدنية، بحيث يقوم بواجبهن فإن الأفضل أن يتزوج أكثر؛ تحصيلاً لمصالح النكاح، والمفاسد التي تتوقع تنغمر في جانب المصالح، ولأن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان عنده عدة نساء، وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: خير هذه الأمة أكثرها نساء

    لكن من المعلوم أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يعدد الزوجات من أجل قضاء الوطر، وإنما من أجل المصلحة العامة؛ حتى يكون له في كل قبيلة صلة، فتكون كل قبائل العرب لها صلة بالنبي صلّى الله عليه وسلّم؛ لأن المصاهرة قسيم النسب، وعديل النسب، عَادَلَ الله بينهما في قوله:

    {{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا}ومن جهة أخرى أن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ أراد أن يكثر الأخذ عنه في الأعمال الخفية التي لا تكون إلا في البيوت، فزوجاته تأخذن عنه، ولهذا كان كثير من السنن التي لا يعلنها

    الرسول صلّى الله عليه وسلّم تؤخذ من زوجاته ـ رضي الله عنهن ـ، وكذلك تحصين فروجهن، وجبر قلوبهن، كقضية صفية بنت حيي ـ رضي الله عنها ـ، وكانت أسيرة في غزوة خيبر، وأبوها سيد بني النضير، ومعلوم أن امرأة بنتاً لسيد بني النضير تؤخذ أسيرة سوف ينكسر قلبها، فأراد النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يجبر قلبها فتزوجها


    ولو كان يريد أن يقضي الوطر، ما كانت زوجاته كلهن ثيبات إلا واحدة؛ لأن البكر بدون شك أحسن من الثيب، حتى قال صلّى الله عليه وسلّم لجابر رضي الله عنه: «هلا بكراً تلاعبك وتلاعبها» فعلى كل حال نقول: التعدد خير لما فيه من المصالح، ولكن بالشرط الذي ذكره الله عزّ وجل، وهو أن يكون الإنسان قادراً على العدل.

    وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يسن أن يقتصر على واحدة، وعلل ذلك بأنه أسلم للذمة من الجَوْرِ؛ لأنه إذا تزوج اثنتين أو أكثر فقد لا يستطيع العدل بينهما، ولأنه أقرب إلى منع تشتت الأسرة، فإنه إذا كان له أكثر من امرأة تشتت الأسرة، فيكون أولاد لهذه المرأة، وأولاد لهذه المرأة، وربما يحصل بينهم تنافر بناء على التنافر الذي بين الأمهات، كما هو مشاهد في بعض الأحيان، ولأنه أقرب إلى القيام بواجبها من النفقة وغيرها، وأهون على المرء من مراعاة العدل، فإن مراعاة العدل أمر عظيم، يحتاج إلى معاناة، وهذا هو المشهور من المذهب.

    فإن قال قائل: قوله تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فجعل الاقتصار على واحدة فيما إذا خاف عدم العدل، وهذا يقتضي أنه إذا كان يتمكن من العدل فإن الأفضل أن ينكح أربعاً؟

    قلنا: نعم، قد استدل بهذه الآية من يرى التعدد، وقال: وجه الدلالة أن الله تعالى يقول: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً فجعل الاقتصار على واحدة فيما إذا خاف عدم العدل.

    ولكن عند التأمل لا نجد فيها دلالة على هذا؛ لأن الله يقول: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ كأنه يقول: إن خفتم ألا تعدلوا في اليتامى اللاتي عندكم، فإن الباب مفتوح أمامكم إلى أربع، وقد كان الرجل تكون عنده اليتيمة بنت عمه أو نحو ذلك، فيجور عليها، ويجعلها لنفسه، ويخطبها الناس ولا يزوجها، فقال الله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ أي: اتركوهن والباب أمامكم مفتوح لكم، إلا أنه لا يمكن أن تتزوجوا أكثر من واحدة إذا كان في حال خوف عدم العدل، فيكون المعنى هنا بيان الإباحة لا الترغيب في التعدد.

    وعلى هذا فنقول: الاقتصار على الواحدة أسلم، ولكن مع ذلك إذا كان الإنسان يرى من نفسه أن الواحدة لا تكفيه ولا تعفه، فإننا نأمره بأن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، حتى يحصل له الطمأنينة، وغض البصر، وراحة النفس.

    وقال الدكتور القرضاوي عندما سئل عن هذه المسألة :هذا سؤال يسأله الكثيرين وبعض هؤلاء يقولون: أن الأصل هو التعدد ويستدلون بقول الله تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) فيقولون أن الأصل أن تتزوج زوجتين وثلاثة وأربعة، إنما هذا الكلام لو كانت الآية جاءت تقول (يا أيها الناس انكحوا ما طاب لكم مثنى وثلاث ورباع) إنما الآية ليست كذلك فهي مربوطة بشيء قبلها (وإن خفتم ألا تقسِطوا في اليتامى فانكحوا لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) فما وجه الربط بين الشرط والجواب، فقد جاء عن عائشة إنهم كانوا يتحرجون من زواج اليتيمات في حجرهم فقد تكون المرأة في حجر الوصي عليها أو لديه يتيمة وهو قيِّم عليها، ويريد أن يتزوجها ولكن يخاف أنه إذا تزوجها لا يقوم بحقها لأنه المتحكم فيها ولا يعطيها مهرها، فربنا سبحانه وتعالى يقول له إن كنت خائف ربنا يوسع عليك، فما الذي يدخلك في هذا المأزق وهذا المضيق، فقد وسع الله عليك (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) هذا جاء من أجل هذا، ولو كان ما يقوله هؤلاء صحيحاً لوجب أن يقول عدد النساء على الأقل ضعف عدد الرجال أو أربعة أضعاف عدد الرجال، إنما الواقع الذي يشهد به هذا النظام الكوني أن عدد الرجال والنساء متساوٍ أو متقارب، حتى أن الرجل الذي كتب كتاب ترجم إلى العربية بعنوان "العلم يدعو إلى الإيمان" ذكر أنه من دلائل على أن هناك قوة تنظم هذا العالم إن الناس طوال التاريخ تحب الذكور أكثر من الإناث ومع أن هذا العدد متساو أو متقارب دليل على أن هناك قوة تعمل هذا، فلو أراد الله أن يتزوج الشخص من زوجتين أو ثلاثة وإن هذا هو الأصل فكان لابد أن يكون عدد النساء ضعفاً أو أضعافاً وهذا ليس موجود

    عدد النساء لكل 100 رجل


    Liban
    105
    Libéria
    99
    Libye
    92
    Liechtenstein
    100
    Lituanie
    111
    Luxembourg
    101
    Macao
    99
    Macédoine
    98
    Madagascar
    101
    Malaisie
    98
    Malawi
    102
    Maldives
    95
    Mali
    103
    Malte
    102
    Maroc
    99
    Marshall (îles)
    96
    Martinique
    112
    Maurice
    100
    Mauritanie
    102
    Mexique
    102
    Micronésie (Fédération de)
    94
    Moldavie
    109
    Monaco
    108
    Mongolie
    99
    Montserrat (Île de)
    102
    Mozambique
    102
    Myanmar (Birmanie)
    101
    Namibie
    101
    Nauru
    99
    Népal
    98
    Nicaragua
    100
    Niger
    102
    Nigeria
    102
    Norvège
    102
    Nouvelle-Zélande
    102
    Oman (Sultanat d')
    98
    Ouganda
    101
    Ouzbékistan
    102
    Pakistan
    94
    Palau
    88
    Panama
    98
    Papouasie et Nouvelle Guinée
    94
    Paraguay
    98
    Pays-Bas
    102
    Pérou
    102
    Philippines
    99
    Pologne
    106
    Portugal
    108
    Qatar
    52
    Roumanie
    103


    ملاحظة: قطر فقط يسمح لهم بالتعدد ههههه لان عددالرجال ضعف عدد النساء
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا



  • #2
    مشكورة حبيبتي

    تعليق


    • #3
      الاقتصار على الواحدة أسلم، ولكن مع ذلك إذا كان الإنسان يرى من نفسه أن الواحدة لا تكفيه ولا تعفه، فإننا نأمره بأن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، حتى يحصل له الطمأنينة، وغض البصر، وراحة النفس.


      أختي راه التعدد ماشي أصل في الزواج و انما حق من حقوق الزوج للي عطاهاليه الله سبحانه و تعالى و مفروض عليه العدل بين الزوجات فحالة امكانية التعدد.

      مافهمتش هادي ههههههه : ملاحظة: قطر فقط يسمح لهم بالتعدد ههههه لان عددالرجال ضعف عدد النساء

      كيفاش عدد الرجال ضعف عدد النساء و يسمح ليهم بالتعدد( فهاد الحالة التعدد يولي عند المرأة ماشي الراجل ههههههههه)

      تعليق


      • #4
        هههه اختي الكريمة لؤلؤة المنتدى ماشاء الله ملاحظة في محلها بل قصدت العكس لأن في قطر يوجد 52 رجل مقابل 100 امرأة

        شكر الله لكن كرم المرور وطيب التفاعل
        لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
        ويقدرون أنهم يصلحون




        قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
        من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


        تعليق


        • #5
          درت هاد الاحتمال أختي و بغيت نضحك معاك حيت الأرقام للي حطيتي كيدوخو و بغيت نبدل الجو هههههه

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X