إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تربينا ونُربي...فما الافضل في نضرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تربينا ونُربي...فما الافضل في نضرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    كيف تقيمين الطريقة التى تربينا بها والطريقة التى نٌربي بها أولادنا الان .
    ألم يدخلكي الشك يوما ما في تربيتكي بسبب تصرفات أولادنا في كتير من الاحيان ،وطرقتهم في التعامل معنا وعدم الانصات لنا كأبائهم.وعدم الخجل من الدي يكبرهم سناَ.
    سنجيرى مقارنة بسيطة بين طرقتين في التربية
    الماضية والحاضرة
    في زمناَكنا لا نتكلم في حضورى أبائنا أو أخنا ألاكبراو حتى جارنا وكنا أدا حضر عندنا ضيف لا نجلس معه ونفهم من نضرتِ العين ما دا أردت ألأم ان تقول لنا
    وأنضرو ما يجري الان نتكلم ونتكلم لدرجة نرفع صوتنا وللأسف لا حياة لمن تنادي
    وأما عن الحوارات التى تدور بينا وبين أولادنا
    فحدث ولا حرج
    ادا خلفنهم في رأى فلنتأكد ان رأينا نحن الكبار سيوضع في سلة المهملات لأنهم لا يفعلون إلا ما يردون للاسف .
    وبصراحة
    هل نحن كُنا نتعامل هكدامع أبائنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    طبعا لا
    نُنفد رأيهم بدون أن نعرف سبب رفضهم .
    لكن للاسف ما لحضة لان الكتير من الناس لا يشجعون الطريقة التى تربينا بها ويفضلون تربية هدا الجيل لانهم يقولون
    أننا كبرنا في قمع ووتزمت وتشدد وكُنا محرمين من حقوقنا كأطفال.
    فالعكس ما أري مهما صح ما قالو عن تربية الماضية
    فهده التربية صنعة منا جيل يعرف كيف يتحمل المسؤلية وتعلمنا من خلالها النضام وكيفية احترام الصغير قبل الكبير ومازلنا نطبق ما تربينا عليه ليومنا هدا
    لا أنكر أن هدا الجيل أحسن منا بأشياء كثيرة
    أدكر منها على سبيل المتال
    لبسهم وحريتهم الزائدة عن الحد
    ومدارس الخاصة التى يدرسون فيه بدون نتيجة تُلمس وتطورات التكنولوجيا والمرافق المتوفرة لديهم حاليا .
    ولكن للأسف للأسف
    يفقدون اهم شيئ
    وهو التربية التى تربينا بها نحن قبلهم
    والمؤسف اني أردت أن أربي أولادي كما تربيت ولكن لم استطع لماد؟؟
    لم أعرف الاجابة عن هدا السؤال ليومنا هدا بكل صراحة
    هدا الموضوع لايسعوني فيه هده الاسطور القليلة
    ولكني سأنسحب وأترك لم الكلمة لكي تعبرون عن رأيكم الخاص في هدا الموضوه
    وتجبون عن هدا السؤال وبكل صراحة
    مادا تفضلين
    طريقة التى تربيتي بها
    او الطريقة التى تُربي بها الان أولادكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أرجو مناقشة هدا الموضوع المهم
    وأن نعرف عدت اسباب التى تأدي الى فشلنا في بعض الاوقات
    يا رب ♥ إن كان هناك ذنـــب ♥ ... يحـــول بيني وبين رضــــآكـ♥ ............ فـ أبعـــده عني و ابعدنـــي عنه♥ و اغفـــــــره لي يَا اللـہَ ♥ اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك♥ فـلا تـحـرمنــــــا الجـــــنــة ونـحن نســـــألك






    فهرس وصفاتي مصور إهداء للجميع **متجدد بادن ** الله

  • #2
    سلام عليكم أختي مشكورة على الموضوع و الاختيار و الطرح المميز
    فعلا إنها صعبة جدا مقارنة تربيتنا مع تربية حد الجيل
    أشاطرك الرأي أنه صعب أن تربي متل ما تربينا ....و لا أعرف لمادا ؟
    لي عودة أختي للمزيد من الأفكار
    ف موضوعك فعلا رائع
    إلى الملتقى ب إذن الله







    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      بالنسبة لي الموضوع فهو مميز و مفيد في نفس الوقت
      التربية اختي هي تربيتا و تربية ابائنا و اجدادنا اما الان فليس هناك تربية بمعنى الكلمة، لان هناك الحرية تطفو دائما عليها، بمعنى اخر لن تفرض رأيك على طفلك او طفلتك مدام هناك رأي أخر ربما سيكون مغاير لمنهجك او هناك اناس يشاركونك هده التربية، في القديم هنا واحد يربي الكل، ربما الاب او الجد، يقول و الكل يسمع و يطيع القريب و البعيد حتى من العائلة كلامه لن يجادل او يرفض من الغير و هدا الاسلوب يمتاز بالاحترام و الحب و عدم ترك الحقد و المشاكل تسيطر على الناس و الكل متساوي و الكبير يحترم الصغير و الصغير يحترم الكبير يعني شعور متبادل، اما الان ههههههههههههه يااللطيف اوصافي مكاين غير لي يحشم و الله يهدي مخلق و كان قولو الحرية راه هي لي خرجا علينا و على مجتمعنا بدعوى حق الحرية
      قواعد السعادة القلبيــة : لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك – لا تقلق أبدا وأكثر من الدعاء - عش في بساطة مهما علا شأنك - توقع خيرا مهما كثر البلاء وأحسن الظن بربك - أعط كثيرا وإن حرمت - ابتسم ولو قطر القلب دما
      ---------------------------------------------------------------------------------------------------------


      لا تملكين العربية وتريدين التخلص من اللوحة؟ تفضلي من هنا..
      http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...9246&highlight

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
        فرق شاسع بين التربية بالأمس، والتربية التي يتلقاها أطفال اليوم، صحيح أن الطفل سابقا كان ان صح التعبير يعاني بعض القمع، ولكن بالمقابل، كان يأخذ مبادئ التربية الصحيحة، كانت الأسرة كبيرة مكونة من الأطفال والأبوان والأجداد وأحيانا حتى الأعمام، وكان الأطفال يرون طريقة تعامل أبويهم مع الأجداد، كانت لديهم القدوة، حتى الجيران يساهمون في التربية، بل حتى الشارع كان يساهم
        أما الآن فالتربية تعتمد بالأساس على مفاهيم غربية، ولكننا لم نأخذ من تلك المفاهيم، الا ما يتعلق بجهة واحدة فقط، وهي لا للقمع، لأن القمع سيعطينا مجتمعا ذا شخصية ضعيفة، فأصبح الطفل بامكانه فعل ما يريد دون منعه، حتى وان كان ذلك الفعل الذي يقوم به لا أخلاقي، لأن ذلك المنع يعتبر قمعا، وبالتالي تدميرا لشخصية الطفل
        اضافة الى أننا لم نعد نتقبل أن يتدخل شخص غريب في تربية أطفالنا، وهذا الغريب قد يكون عما أو خالا أو جارا أو شخصا التقيناه فلاحظ سلوكا لا يليق من طرف الطفل فأراد اصلاحه

        شكرا لك أختي الهام أم سعد

        تعليق


        • #5

          اتمنا تفاعل اكتر كي نصل الى جوهر الموضوع
          يا رب ♥ إن كان هناك ذنـــب ♥ ... يحـــول بيني وبين رضــــآكـ♥ ............ فـ أبعـــده عني و ابعدنـــي عنه♥ و اغفـــــــره لي يَا اللـہَ ♥ اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك♥ فـلا تـحـرمنــــــا الجـــــنــة ونـحن نســـــألك






          فهرس وصفاتي مصور إهداء للجميع **متجدد بادن ** الله

          تعليق


          • #6
            شكرا اختي على الموضوع الهادف
            بالنسبة لي ارى تربية تزمان فيها اشياء زوينين خاصنا ناخدوهم بحال الصرامة والاحترام وعدم تجاوز الخطوط الحمراء بين الاباء والابناء
            ونضيفو عليها التفاهم والتحاور مع ابنائنا
            ولكن انا ضد فكرة ان البنت تولي تعاود لامها قصص اصدقائها الدين تربط بهم علاقة او تتمكيج وتخرج مع امها
            احنا كنا الى غي حلينا الطابلية في طريق المدرسة وتصادفنا مع شي حد في العائلة كيمشي يوصلها ليهم وتبقاي تسمعي عليها الهدرة طول حياتك

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم و رحمة الله

              حبيبة حطيتي يدك على الجرح

              كلو وقت و حالها
              للاسف الوقت كتبدلل و ماشي للافضل

              كاين واحد المثل كنقولوه حنا المغاربا بشكل يومي تقريبا و هو ينطبق على حال الاجيال و تغير الحال
              و هاذي من علامات الساعة

              الجيل للي قبل منا يعني جدودنا الله يرحمهم و يلحقنا بيهم مسلمين مؤمنين كان ينطبق عليهم المثل القائل :

              "كيخاف و كيحشم " كيخاف من اللي خلقو و كيحشم من التصرف الخطء

              جيلنا حنا يعني الاباء و الجيل الثاني من الابناء كينطابق علينا المثل القائل
              "كنخافو لكن مكنحشموش " كنخافو من للي خلقنا لكن مكنحشموش من الخطء

              اما جيل هذا الزمان فينطبق عليه المثل القائل :
              " مكيخاف مكيحشم مكيرمش "
              مكيدير بحساب حد و لا بقيمة كبير او صغير
              و هو للي اعتنق مقولة "راسي يا راسي ، انا و بعدي الطوفان "




              التربية هي كلشي ، و فزمانا صعب تربي كيف وجب ، لكن الانسان كيدير للي عليه




              انا من جيل 80 نات ، تربيت بطريقة تقليدية ، كنحتارم واليديا و جدودي و اهلي ككل ، كلمتهم عندي عزيزة، مكبرتش فالقمع بالعكس اهلي عاطيينا حرية من الصغر فتسيير حياتنا و اتخاذ القرارات ، عمرهم مفرضو علينا شي حاجة بالسيف او حتى رفضو حاجة بغيناها بحكم العادة و حشومة ، لكن مع ذلك عمرني مسمحت راسي نتجاوز سلطة الواليدين او نعاملهم كيف كنشوف دابا الوليدات ديال 7 و 10 سنوات بلا منذكر ديال 14 و 20 عام كيف كيعاملو اهلهم بحالا هما للي كيربيوهم

              مكاينش الاحترام والا المعزة و الحنان و الحب ...كأن جيل هاد الزمن مكيعرفوش مع انه تعطى ليك كثر من القياس و ممكن هذا السبب لان كل ما زاد عن حده انقلب الى ضده


              الله يهدينا و يقدرنا نربيو وليداتنا احسن تربية و يقر عينا بيهم دنيا و اخرة و يفرحنا ببرهم

              المهم ندعيو الله ميخبناش فوليداتنا و ما يحرمنا من اجر التربية الحسنة و طاعة الواليدين


              ان غبت عنكم
              و ساغيب في يوم من الايام
              فاتمنى من العلي القدير
              ان يكون لي نصيب خير بما خطته يدي
              يصلني بدعائكم لي
              اينما كنت فوق الارض او تحتها


              أمنارAmanarre
              أم ريان و كاميليا
















              فهرس اطباقي المصورة (متجدد ان شاء الله)




              ترقبن جديد وصفاتي المصورة بإذن الله



              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة amanarre مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم و رحمة الله

                حبيبة حطيتي يدك على الجرح

                كلو وقت و حالها
                للاسف الوقت كتبدلل و ماشي للافضل

                كاين واحد المثل كنقولوه حنا المغاربا بشكل يومي تقريبا و هو ينطبق على حال الاجيال و تغير الحال
                و هاذي من علامات الساعة

                الجيل للي قبل منا يعني جدودنا الله يرحمهم و يلحقنا بيهم مسلمين مؤمنين كان ينطبق عليهم المثل القائل :

                "كيخاف و كيحشم " كيخاف من اللي خلقو و كيحشم من التصرف الخطء

                جيلنا حنا يعني الاباء و الجيل الثاني من الابناء كينطابق علينا المثل القائل
                "كنخافو لكن مكنحشموش " كنخافو من للي خلقنا لكن مكنحشموش من الخطء

                اما جيل هذا الزمان فينطبق عليه المثل القائل :
                " مكيخاف مكيحشم مكيرمش "
                مكيدير بحساب حد و لا بقيمة كبير او صغير
                و هو للي اعتنق مقولة "راسي يا راسي ، انا و بعدي الطوفان "




                التربية هي كلشي ، و فزمانا صعب تربي كيف وجب ، لكن الانسان كيدير للي عليه




                انا من جيل 80 نات ، تربيت بطريقة تقليدية ، كنحتارم واليديا و جدودي و اهلي ككل ، كلمتهم عندي عزيزة، مكبرتش فالقمع بالعكس اهلي عاطيينا حرية من الصغر فتسيير حياتنا و اتخاذ القرارات ، عمرهم مفرضو علينا شي حاجة بالسيف او حتى رفضو حاجة بغيناها بحكم العادة و حشومة ، لكن مع ذلك عمرني مسمحت راسي نتجاوز سلطة الواليدين او نعاملهم كيف كنشوف دابا الوليدات ديال 7 و 10 سنوات بلا منذكر ديال 14 و 20 عام كيف كيعاملو اهلهم بحالا هما للي كيربيوهم

                مكاينش الاحترام والا المعزة و الحنان و الحب ...كأن جيل هاد الزمن مكيعرفوش مع انه تعطى ليك كثر من القياس و ممكن هذا السبب لان كل ما زاد عن حده انقلب الى ضده


                الله يهدينا و يقدرنا نربيو وليداتنا احسن تربية و يقر عينا بيهم دنيا و اخرة و يفرحنا ببرهم

                المهم ندعيو الله ميخبناش فوليداتنا و ما يحرمنا من اجر التربية الحسنة و طاعة الواليدين
                سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اولا اسعدني مرورك عزيزتي ام ريان
                وتحليلكي للموضوع جد رائعة وكلها حقيقة للاسف
                انا كندكر لما كان كيهضر معيا شي حد كبير كنت نحشم حتى وجهي يبغي يطرطق بحمرية من شدة الخجل
                ام الان فهيهات
                الولد ولا بنت ما تعدش 10 سنين وكيتجاوب معك وبوحد طريقة مدهشة
                ام بنسبة للقمع اللى دكرت كنتحاور مع بعض الناس كيفضلو هاد تربية لانهم كيقولو ان تربية زمان فيه شيئ من القمع وطفل ما كنش كيخد حقوق فحال الان ، اما انا كنشوف ان ااطفال الان خدو كتر من حقهم
                واخيرا
                الله يهدي مخلق ويستر دنيا واخرة
                يا رب ♥ إن كان هناك ذنـــب ♥ ... يحـــول بيني وبين رضــــآكـ♥ ............ فـ أبعـــده عني و ابعدنـــي عنه♥ و اغفـــــــره لي يَا اللـہَ ♥ اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك♥ فـلا تـحـرمنــــــا الجـــــنــة ونـحن نســـــألك






                فهرس وصفاتي مصور إهداء للجميع **متجدد بادن ** الله

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة كبيرة اخواتها مشاهدة المشاركة
                  شكرا اختي على الموضوع الهادف
                  بالنسبة لي ارى تربية تزمان فيها اشياء زوينين خاصنا ناخدوهم بحال الصرامة والاحترام وعدم تجاوز الخطوط الحمراء بين الاباء والابناء
                  ونضيفو عليها التفاهم والتحاور مع ابنائنا
                  ولكن انا ضد فكرة ان البنت تولي تعاود لامها قصص اصدقائها الدين تربط بهم علاقة او تتمكيج وتخرج مع امها
                  احنا كنا الى غي حلينا الطابلية في طريق المدرسة وتصادفنا مع شي حد في العائلة كيمشي يوصلها ليهم وتبقاي تسمعي عليها الهدرة طول حياتك
                  سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  مشكورة على تلبية الدعوة اختى

                  لامجال للمقارنة للاسف بين تربية زمان وتربية الان
                  فعلا زمان مكنش اطفل او مراهق يقدر يتحاور مع الاباء نتاعو لسبب انو كيحترمهم وحد درجة ما كتصورش
                  ام الان كنوحلو مع طفلة او ضفل غير في رتداء الملابس نتاعو
                  وما خفي كان اعضم
                  كجواب لكلمة اللى سطرت عليها
                  فهده سياسة ليس الا اختى باش الام تقدر تعرف كل حاجة على بنتها وخصوص في سن المراهقة وتكون في صورة و.............وكل واحد وطريقة تفكير ديالووالله يهدي ما خلق ويقدرنا على تربية اولادنا بطريقة حسنة
                  دمتي في حفض الرحمن
                  يا رب ♥ إن كان هناك ذنـــب ♥ ... يحـــول بيني وبين رضــــآكـ♥ ............ فـ أبعـــده عني و ابعدنـــي عنه♥ و اغفـــــــره لي يَا اللـہَ ♥ اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك♥ فـلا تـحـرمنــــــا الجـــــنــة ونـحن نســـــألك






                  فهرس وصفاتي مصور إهداء للجميع **متجدد بادن ** الله

                  تعليق


                  • #10
                    مشكورة لطرحك القيم و المفيد اختي الهام وانا اتفق معاكِ في كل كلمة قلتيها!
                    الله عليك حبيبتي رجعتينا لذكريات والعين والقلب يحزنان لما آلت عليه هذا الحال
                    الله رجعتينا لسنوات وفرت بنا الذاكرة الى عهد الشقاوة والمرح والبراءة و الطفولة الحقيقية
                    الله فعلا هي ذكريات غاية في الجمال براءه وعفويه وأمان
                    وهل سيجد اطفالنا ذكريات كتلك التي عندنا عندما يكبرون انم ان حصارنا لهم سيحول بينهم وبينها؟؟؟؟
                    كل شيء تغير سبحان مبدل الاحوال مع هدا الجيل فرق كبير بيننا و بينهم في جميع مجالات الحياة
                    أتوقع فالماضي تغلب على الأشياء البراءة مثلا عدم وجود الإنترنت والهواتف والرسوم المتحركة كانت بريئة مثل سالي و بيل و سيباستيان هههه واللعب بدميات نصنعها بايدينا من القصب وكانت ألعاب بسيطة
                    لذلك غلبت على الطفولة الألعاب البريئة والخفيفة التي لا تصدر قلق للأباء.
                    أما الآن مع وجود الإنترنت والأشياء التي تعلم الطفل القتال والعنف مثل البلايستيشن أصبح الآباء يخافون على أطفالهم من حدوث أخطار جراء ما يتعلمونه من التكنلوجيا الحديثة وعصر الانفتاح والتقدم
                    بالإضافة إلى ذلك أصبح الأمان أقل في هذا الزمان ، فكثيرا ما نسمع عن الإختطاف أو الإغتصاب في هذا الزمان أما سابقا فنادرا جدا. و ايضا انتشار الأمراض وضعف مناعة الأطفال بسبب الأكل الغير صحي فصار أي مرض سهل يصيبهم وغيرها وغيرها لذلك أصبح الخوف أكثر
                    أيضا آبائنا كانوا كبار فالسن وتعودوا على الخشونة أكثر ، فعندنا كنا نلعب ألعاب خشنة مثل اللعب فالمزارع أو بالأتربة وتسلق الجبال وغيره، كانوا آبائنا متعودين لذلك ما يهمهم لو وقعنا او جرحنا
                    اما الآن فالآباء أكثر حرصا لأنهم عاشوا حياة أكثر هدوء وراحة من رأيي زاد الاهتمام بزيادة التحضر نخاف عليهم من اي شيء و قد يكون الخوف عليهم من البيئة الخارجية فيه شي من الواقعية ولكن نحن نخاف عليهم حتى من الوقوع في البيت ..أليس كذلك؟؟
                    في السابق، كان الجيران كلهم يعرفون بعضهم البعض فلم يكن هناك خوف من "الحومة" والأطفال الذين يلعبوا مع بعض إذ ان الأهل كانوا كلهم متعارفون.. + الأم والأب كانت لديهم إلتزاامات اكثر فالأب كان مشغول في العمل ومن ثم جمعة الرجال والام مشغولة بأعمال المنزل فتجد الطفل يلعب مع الأطفال طريقة تساعدها على إنجاز عملها بشكل احسن..
                    اليوم، الجيران لا يعرفون من جيرانهم و الأطفال لا يتعارفون سواء في المدرسة او في الحي. مما يسبب خوف من خروج الطفل للعب في الخارج فلا يعلمون من قد يلعب معه او ماذا قد يحصل له!؟! .. والأب راكد في المنزل لا عمل بعد إنتهاء دوامه الرسمي كما هو حال الأم إن كانت تعمل.. فتجد الام هى المسؤولة عن تربية الطفل ولا تفقه من التربية سوى " ان يكون الطفل مأدب ويجلس بلا حراك فلا يضايق الأب ولا الأم " وما هى افضل طريقة لتسكين الطفل غير التلفاز و البلايستيشن؟؟
                    كذاك سبب أخر للخوف هو أن للأسف اعتقد ان اكثر الأهل حاليا لا يعرفون ماذا تعني التربية وماهى مسؤولياتهم امام الله والمجتمع في تربية ابناءهم.. و للأسف الكثير من الناس غير "واعيين " لحقائق بسيطة عن الطفل منها " انه مخلوق بسيط .. ولد ولم يرى من الحياة اي شي بعد فكل ما يفعله او يقوله هو مجرد تقليد لما يراه حوله .. " فتجد أكثر أولياء الأمور يعاملون أطفالهم بعقلية الشخص البالغ العاقل ..مسلوب الحقوق ... واضح من طريقة الصراخ على الأطفال وكيفية الكلام معهم وحتى كيف طريقة لبس الأطفال وألوان ملابسهم...
                    أعتقد ان هذه الحماية المفرطة هى مصيبة وسبب في سقوط الدول وضياع البلدان والله المستعان.. فالطفل يكبر كل عام " عمريا" ولكن عقيلة وشخصيته تظل ضئيلة إلا من رحمة الله.. فتجد الولد يصبح عمره في 18 سنة وهو ما زال يلعب ويلهوى كالأطفال همه السيارة الفلانية واريد الشي الفلاني وحتى نوعية حديثه لينة سخيفة.. والفتاة تكبر وهى بعقل رضيعة لا تفقه من الحياة لا دين ولا حياء .. لانها متعودة ان هناك دوما من سيصحح اخطاءها فلا تفكر كثيرا بالعواقب ولا تاخذ الأمور بجدية لانها لم تألف الجدية وتحمل المسؤولية..
                    و في زماننا كان الاطفال يحسوا بالمسؤلية و أكيد يهمهم رأي اهلهم فيهم و يسعون لارضائهم اما الان للاسف نحن نسعوا لرضاهم اكتر
                    استسمح على الاطالة لكنكي وضعتي سطورك على الجرح




                    " اللهم بلغنا وسلمناإلى رمضان وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلا "

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X