إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما رايكم في ثورة مصر هل ستاتي بما أراده شعب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما رايكم في ثورة مصر هل ستاتي بما أراده شعب

    http://www.youtube.com/watch?v=PujwO...layer_embedded#
    أولا قبل كل شي شوفو هاد شريط راه فيه كلشي شنو وقع فمصر
    شوفو شجاعة مصرين ملي نادو على حقهم
    أنا بعد كانحاييهوم تحية تقدير و إجلال لانهم نادو من سباتهم و طالبه بحقوقهم لي nahbatha دولة
    مصر دولة فقيرة أغلب ناس ديالها فقراء و تجد فرقة شاسع ما بن فقير و غني هذا كايدول على نهب خيرات بلد لي أنا مصر واخا ما عندهاش صناعة بالحق عندها سياحة عندها قناة سويس أزيد أزيد
    لكن سياسة دولة dalima خلت شعب تحت صفر و سطم على كرامة مواطن
    لله ارزقهم نصر يا رب
    والي ستافازاني أكتر هو رايس حسني مبارك لي لصق فالكورسي و مرضاش علاش شعب ديالو ارفضه كلشي لي كانو كايبغيوه دابا كرهه حيت دار واحد مؤامرة فشعب ديالو مايديرها غير شيطان و هي أنا جبتها من مصادر موثوقة ،صاحبتي رجلها كايعراف واحد بوليسي قالو بالي جاثم أوامر بالي راها فيجازا مفتوحة خلو دنيا سايبة ،و زيد خارج ولاد لحرام لامحابسيا كيما صيقل مصريين [بلطجية ] و بداو انحب و سارق و خوفه ناس باش اسمعوها فشاباب ثورة ،[لكن شباب كان واعي دار درع على متحف و على ممتلكات عامة،ماشي فحل عراق مساكن كانو لاهيين غير f09ach يثناو من صدام ]، و باش ناس تقول لهم مبارك ولا بلطجية شيتي مؤامرة دنية غير قلولي واحد ف تامانينات شنو بغا إيدي معاه قبره ،حتى إلى بقى رايس شعب رفضه ما بغش ،جوع باقي مشبع من متيساس دم غلاب
    اللهم نصر إسلامى و مسلمين في كل مكان
    أنا طرحت هاد موضوع حيت حنا عرب و عندنا غيرة و حزن على achi9aana مسلمين
    sigpic
    يا رب بارك لي في زوجي و أولادي وجعلنا من hafadt القرآن الكريم
    اللهم صلي و سلام على رسول لله

  • #2
    chokran akhti had nass libhal mobarak khaso rir howa ikoun mfatah myhamouch echa"b dyalo iwa allahoma ajerna wi khllilina bladna ohokomtna hhh

    تعليق


    • #3
      ما ستؤول له الاحداث هو الجواب على السؤال ...
      ولا ننتظر ان يحكمهم بعد مبارك عمر بن الخطاب فلعل الاتي اسوا مما مضى
      ونخشى ان يصل بهم الامر ان يبكوا على ايام مبارك ...
      والله اعلم ..
      قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
      فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

      تعليق


      • #4
        اختي السياسة شئ ماشي سهل باش نفهموها
        وبخصوص موضوع اشقائنا واخواننا المصرييين وحتى نفهم الموضوع اكثر ونلم بحيثياته ارتايت انني ننقل ليكم شروحات الصحفي المشاغب رشيد نيني حتى نتمكن من فهم الوضع بصورة اوضح

        يقول نيني
        رغم ما يحدث في مصر اليوم من مخاض عسير ودموي للديمقراطية الموعودة، فإن المصير السياسي الذي ينتظر الحسم ليس هو مصير الرئيس المصري «حسني مبارك» وإنما مصير الرئيس الأمريكي «حسين باراك». فقد تعهد «أوباما»، أمام منظمة «الأيباك» الصهيونية، في حالة دخوله البيت الأبيض، بضمان أمن وسلامة إسرائيل. واليوم، يشكل احتمال سقوط نظام مبارك في مصر أخطر تهديد لأمن إسرائيل منذ حرب أكتوبر. ولذلك، فساعة الحقيقة دقت بالنسبة إلى حسين باراك أكثر مما دقت لحسني مبارك.
        وليست مصادفة أن يعلن الرئيس الأمريكي عن نيته الترشح لولاية ثانية يومين بعد اندلاع ثورة «الفل» في مصر، فإخماد هذه الثورة المصرية، مثلما يحدث مع ثورة «الياسمين» في تونس على يد الجنرال رشيد عمار، سيكون بمثابة البرنامج الانتخابي الحاسم لأوباما. وفشله في إخماد هذه الثورة سيكون بمثابة القشة التي ستقصم ظهره وظهر حزبه في الانتخابات الأمريكية الرئاسية التي بدأت نيرانها تشتعل منذ الآن.
        قراءة ما يحدث في مصر من تقتيل للمواطنين والمعتقلين السياسيين على أيدي عصابات الأمن السري والعلني ومئات المجرمين الذين فتح النظام لهم أبواب السجون، خارج السياق الدولي لمنطقة الشرق الأوسط في علاقته بإسرائيل، سيكون بلا شك قراءة سطحية ومبتسرة يمكن أن تدغدغ عواطف المتحمسين لأناشيد الثورة وأسمائها الشاعرية، لكنها لا يمكن أن تعكس، بأي حال من الأحوال، حقيقة المخططات المستقبلية التي يرسمها الثعلب العجوز «كيسنجر» داخل دهاليز البيت الأبيض لشعوب الدول العربية.
        إن السيناريو الذي أعد للنظام المصري في البيت الأبيض واضح للغاية، وهو لا يختلف كثيرا عن السيناريو التونسي. أولا، يجب أن يعطي الرئيس حسني مبارك الأمر للجيش لكي يحسم «المعركة» على الأرض، وهذا ما قام به بعد أن توصل بالضوء الأخضر من «أوباما» عبر جنراله الذي عاد من واشنطن حيث كان يتلقى التعليمات. ثانيا، سيغادر الرئيس حسني مبارك منصبه ويتم تعيين «غنوشي» آخر مكانه وسيتم تكليفه بإعداد الانتخابات. وما تعيين مبارك للجنرال عمر سليمان، رئيس المخابرات، نائبا له إلا بداية لتداول رئاسة الحكومة داخل ثكنة الجيش.
        كل هذا في احترام تام للأمر الصارم الذي أعطته هيلاري كلينتون للجيش المصري بعد اندلاع «ثورة الفل»، وهو ضرورة المحافظة على «الاستقرار». وعندما تتحدث وزيرة الخارجية الأمريكية عن الاستقرار في الشرق الأوسط، فهي تقصد أولا وأخيرا استقرار إسرائيل وليس استقرار الشعب المصري أو غيره من شعوب المنطقة.
        وربما هذه فرصة تاريخية لكي يفهم الشعب المصري أخيرا أن الجيش، منذ اندحاره في حروبه ضد إسرائيل أيام «الريس»، أصبحت وظيفته الأولى هي حماية أمن إسرائيل وليس أمن الشعب المصري. ألم يساهم الجيش المصري في بناء الجدار العازل الذي يفصل غزة عن مصر؟ أليست عناصر الجيش المصري هي من يحرس معبر رفح المذل حيث تهان كرامة الفلسطينيين يوميا؟
        وعمليا، فالحزب الحاكم في مصر منذ ثلاثين سنة هو الجيش، الذي يعتبر جنرالاته أنفسهم المالكين الذاتيين لأسهم شركة غير محدودة اسمها «شركة الثورة». هذه الشركة التي أفلست عندما حوّل مالكوها الثورة إلى ثروة وحولوا حساباتهم التاريخية العالقة مع إسرائيل إلى حسابات بنكية وسجلوها في أسمائهم وأسماء أبنائهم.
        لذلك، فالتعويل على الجيشين التونسي والمصري لكي يحرسا ثورة «الفل والياسمين» من اللصوص أشبه ما يكون بتكليف الذئب بحراسة الأغنام.
        ولعل قمة السخرية من ذكاء الشعوب هي أن يستطيع شعب كالشعب التونسي الإطاحة برئيس الدولة في الوقت الذي يستطيع فيه مجرد شرطي تافه أن يستمر في زرع الرعب في نفوس التونسيين في الشوارع وضربهم بالهراوات. هذا معناه شيء واحد، وهو أن «ثورة الياسمين» الحقيقية لم تبدأ بعد، ما دام جلادو جهاز الشرطة يواصلون ضرب المواطنين لمجرد أنهم خرجوا للاحتجاج. يبدو أن الذي تغير في تونس هو أن الشرطة في السابق كانت تعذب المواطنين في ظلمات المخافر، فيما اليوم بعد الثورة أصبحت تعذبهم في الشارع العام وأمام عدسات المصورين.
        ويبدو أن الرئيس المومياء حسني مبارك، الذي جاء يقرأ خطابه بدون نظارات لكي يعطي الانطباع بأن بصره لازال حادا، فهم الدرس التونسي جيدا. ولذلك بمجرد ما سمع أول شعار يرتفع في شوارع القاهرة مطالبا برحيله، أرسل ولده إلى إنجلترا، فيما أرسل جنراله القوي إلى واشنطن، وجلس ينتظر التعليمات.
        لماذا إنجلترا وليس باريس؟ ببساطة، لأن إنجلترا تاريخيا هي من صنع شيئا اسمه إسرائيل تجسيدا لوعد سيئ الذكر اسمه وعد «بلفور». ولذلك، فقبل قيام النظام المصري بأي خطوة كان ضروريا استشارة أولياء أمور إسرائيل.
        وبما أن مبارك وابنه وحزبه وجيشه يشتغلون جميعهم لدى البيت الأبيض كمكلفين بالتدبير المفوض لحماية أمن واستقرار إسرائيل مقابل إعانة سنوية بملايين الدولارات، فإن بنود هذا العقد تحتم على مبارك أن يتحمل مسؤولية سحق انتفاضة شعبه بالنار والحديد إذا اقتضى الأمر، إلى أن يتم إيجاد البديل المناسب الذي سيحترم بنود العقد.
        لا يجب أن ننسى أن ما يطير النوم من عيون ساكني تل أبيب والبيت الأبيض و12 داونين ستريت بلندن، هو مصير اتفاقية بيع الغاز المصري لإسرائيل بأسعار تفضيلية في حالة ما إذا فشل الجيش المصري في لجم «ثورة الفل» وتوجيه رأسها نحو الاتجاه الذي يخدم استقرار إسرائيل وأمنها.
        وطبعا، لا يجب أن ننخدع عندما تقول إسرائيل إنها تراقب الوضع المصري عن بعد، أو عندما يقول «أوباما» إنه يقف إلى جانب الشارع العربي في انتفاضته ضد تسلط الحاكمين، لأن الاثنين معا يقفان إلى جانب الرؤساء المتسلطين ويحمونهم ويحمون أبناءهم مقابل سحق شعوبهم ومنعها من اختيار من يحكمها.
        الشعب المصري يعتقد أنه يواجه مبارك في شوارع المدن المصرية، لكنه في الحقيقة يجهل أنه يواجه إسرائيل، فمبارك ليس أكثر من دمية في يد الكنيست الإسرائيلي، ليست له حتى حرية مغادرة السلطة مادام البيت الأبيض لم يعطه تصريحا بذلك.
        من دون حياء، قال الرئيس الأمريكي إنه اتصل هاتفيا بالرئيس حسني مبارك مباشرة بعد إنهاء هذا الأخير لخطابه السخيف الذي وصف فيه المصريين الثائرين بقوى الظلام، وقال «أوباما»، وهو يحرك سبابته بشكل آمر، إنه طلب من مبارك أن يفي بالوعود التي قطعها على شعبه في خطابه. ماذا يمكن أن نسمي هذا الاتصال إذا لم يكن وصاية وتدخلا سافرا في شؤون بلد ذي سيادة.
        لكن ما لم يقله «أوباما» هو أن البيت الأبيض اتصل بكل الرؤساء العرب وأمرهم بإرخاء الحبل الذي يلفونه حول أعناق شعوبهم. ولذلك سارع ملك السعودية إلى إعطاء أمره من الدار البيضاء إلى وزرائه بتخصيص اعتمادات مالية بالملايير لتقليص الفوارق الطبقية والقضاء على الفقر في السعودية. كما رأينا كيف سارع آخرون في الأردن والكويت واليمن إلى إلغاء الضرائب وتخفيض الأسعار.
        كأن «أوباما» يقول لهؤلاء القادة العرب «واش دابا أنا مسالي ليكم غير نتوما كل نهار يطيح ليا واحد»، فالبيت الأبيض مشغول بإيران وأفغانستان والصين وروسيا ولا وقت لديه لإنقاذ هؤلاء العرب الذين شاخوا وترهلوا وهرموا فوق كراسيهم وأصبحوا يتساقطون مثل أوراق الخريف.
        إن ما يمكن أن تسمح به واشنطن في مصر وتونس هو تغيير الرئيس، أما تغيير النظام فهذا خط أحمر، لاجتيازه يجب أن يقرر الشعبان مجابهة دبابات الجيش. قبل أسبوع، كتب المفكر الاقتصادي الفرنسي «جاك أتالي» مقاله الأسبوعي في «الإكسبريس» حول الثورة التونسية، وقال إن الثورة لا يمكن أن تنجح في أية دولة إلا بعد توفر خمسة شروط أهمها وجود جيش علماني، أي جيش مستقل يمتثل لإرادة الشعب ويحرس الدستور وليس النظام.
        لا في تونس ولا في مصر يوجد جيش مماثل. فالجيش في الدولتين معا يمتثل لإدارة واشنطن، مما يعني أن طموح الثورة الحقيقي الذي هو تغيير النظام يبقى هدفا بعيد المنال، حاليا على الأقل.
        ما مصير الرئاسة في مصر إذن بعد مبارك؟
        الجواب جاء من البيت الأبيض الذي قال ناطقه الرسمي إن مصر هي قفل منطقة الشرق الأوسط، مما يفيد بأن هذا القفل يحتاج إلى بواب يعرف الأرقام السرية للقفل. وهذا الرجل اسمه «البردعي»، الذي ليس شخصا آخر غير العميل الذي سهل دخول الجيش الأمريكي إلى العراق بعد اختلاقه لكذبة الأسلحة النووية وتخصيب صدام لليورانيوم وما إلى ذلك من الأساطير التي اكتشف العالم زيفها بعد سقوط بغداد في يد التتار الجدد.
        ومن أجل تبييض سيرته أمام الرأي العام المصري والعربي، تم تصويره في شوارع القاهرة وهو يقود تظاهرة شعبية أعطى خلالها أول تصريح له منذ وصوله إلى القاهرة باللغة الإنجليزية وليس العربية، ثم ألقي عليه القبض بعد ذلك ووضع في السجن من أجل إضافة صفة «معتقل سياسي سابق» إلى سيرته الذاتية.
        إن عمليات التجميل التي يخضعون لها سيرة «البرادعي» هذه الأيام شبيهة، إلى حد كبير، بعمليات شد الوجه وصبغ الشعر التي ظلوا يُخضعون لها حسني مبارك طيلة العشرين سنة الأخيرة، أي أن من يخططون لمستقبل المنطقة يرون أن الشعوب العربية لديها خياران، إما أن تتعايش إلى الأبد مع مومياءات محنطة على أساس أنها رؤساء دائمو الشباب، وإما أن تنتفض وتقرر طرد المومياءات فتأتي لها أمريكا بكرزاي جاهز لكي يحكمها بالوكالة.
        طبعا هناك خيار ثالث، وهو خيار التغيير الحقيقي للنظام. لكنه خيار مكلف جدا، ولكي يختاره المصريون والتونسيون يجب أن يكونوا قد قرروا التضحية ببضع مئات آلاف من مواطنيهم.


        ادن اخواتي بعدها اش يمكن نقولو
        sigpic

        تعليق


        • #5
          اش غادي نقول في نظري الرئيس خاصو يرحل لان الشعب باغي الحكومة بكاملها وبما فيهم الرئيس تبدل غير بعض الفئة من الشعب تصرفوا بطريقة مدمرة لبلادهم وهدا ماشي حل الحرب بين بعض النهب والسرقة مبقاتش مضاهرة ولا دمااااااااار شمامل ومخرب لبلادهم يطالبو بانتخابات ويبدلوا الرئيس او شي حل اخر ماشي بهاد الطريقة فرار السجناء هده لي وقع شيئ صراحة ماشي في مصلحتهم




          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            اختي ماوقع لمصر وتونس فهو صورة وقدوة لجميع الدول التي تملك حكام ( طغاةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة) وبالاخص الحكام العرب ليس فقط شعب مصر غاضب فكل الشعوب غاضبة غضبا شديدا وحان الوقت الان لينتصر المظلوم وينهزم الظالم باذن الله , سنوات كثيرة عانت الشعوب لكن الله معها وسيكون هو معينها بحوله تعالى , ونسال الله العلي القدير ان يصلح احوال المسلمين في كل مكان.

            تعليق


            • #7
              الى رشيد نيني
              هناك نسيت الخيار الشرعي وهو الرجوع الى شرع الله والاحتكام اليه ..
              وتمكين العلماء الربانيين من اداء دورهم وعودة اهل الحل والعقد
              اما الديمقراطية والحزبية فهي مكمن الداء ..
              قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
              فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

              تعليق


              • #8
                حان الوقت الان لينتصر المظلوم وينهزم الظالم باذن الله

                Read more: http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...#ixzz1CnjNQnrV

                تعليق


                • #9
                  ana kanchouf bi ana li wka3 fi mesr aw tunis chay2 tabi3i khaso ykoun o ykoun fi ayi blad fiha dolm mali kiychouf bnadem wahed ando siyara bi 3000000 million o wahad ma3ndo hata biciclette alach had chi ach kiykhdam hadak ach ando achno kari o mali kiychof bnadem mital dial nass li karyin o kiybi3o bi zanka sahih arzak bi yadi allah walakine houkoumat masoula ala takwin ch3b o masoula ala wadaif o ala tahkik iktifa2 dati dial mouwatin europa majatch o wsalat mais hata mato nass fi harb alamiya tania o zid zid o mesr kasat men jou3 o tunis hata hiya hakak andha jou3 bezaf ewa hadchi kolo ta3bir tabi3i men madloum

                  تعليق


                  • #10
                    الى مشى حسني مبارك , يجي ,,,,,,الاختلاف غي فالسمية الحكم الفعلي إسرائيل وأمريكا
                    المصريين مصدعين اوقاتلين راسهم فابور المصالح هي لى كتحكم العالم ماشى الحكام
                    اكبر دليل اوباما ماشى هو لي كيحكم هو عبارة عن دمية متحركة وواجهة للحكام الفعليين

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X