إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بين بيتي وبيت اهلي ...؟؟؟دعوة للنقاش ياسيدات البيوت

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بين بيتي وبيت اهلي ...؟؟؟دعوة للنقاش ياسيدات البيوت

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,, وبعد

    يمضي عدد من زوجات هذا الجيل كثيراً من الوقت في بيوت أهلهن، فتجد الزوجة تأتي في الأسبوع عدة مرات إلى جانب أنها تقضي نهاية عطلة الأسبوع عند والديها الأعزاء، بينما ترسل زوجها لأهله. فحال هذه الزوجة في بيتها حال من يمسك أنفاسه وكأنه مكره على البقاء، فالزوجة تبقى طوال الوقت وهي في حال ضيق وتبرم حتى تأتي عطلة نهاية الأسبوع فتهرب مسرعة لحضن والدتها وكأنها لا تزال تلك الطفلة التي لم تبتعد عن رحم الأم.
    يفضل هذا الصنف من الزوجات إبقاء غرفهن في بيوت أهلهن كما هي، بل يزدن عليها خزانة ملابس أطفالهن بحيث يكون كل شئ جاهزا حينما يأتون للعيش لأيام متتالية في المنزل. وحينما يسألها أحد أقاربها عن السر وراء زياراتها المتكررة ومكوثها بعيدا عن زوجها باليومين والثلاثة ويزيد عن ذلك أحيانا تبدأ بالتبرم وتتحجج بالمرض أو الزهق من الحياة أو الشوق لأهلها أوشئ آخر يخرجها من حرج السؤال.
    والتبرير السائد عند كثير من الزوجات هو أنها تمارس هذا السلوك براً بوالدتها أو بوالديها كليهما وكأنها تفضل أن تصلهما على أن تصل زوجها، وتغضب إذا عاتبها الزوج بسبب غيابها عن المنزل متهمة الزوج بأنه يريدها أن تعق والديها عن طريق البقاء في بيته! ورغم أن الزوج لا يطالبها بقطع صلتها بأهلها، ولكن بعض الزوجات تقول ذلك مبالغة وتحريضا للذات على الاستمرار في السلوك.
    ولو تأملنا بعض القصص الواقعية لزوجات دمرن بيوتهن بسبب التصاقهن الدائم بأهلهن وإهمالهن للزوج لتبين لنا الفهم الخاص للحياة الزوجية عند صنف من الزوجات. تقول إحدى المطلقات من السعودية إنها تبحث عن زوج يخاف الله فيها ولا يعترض على بقائها عند أمها طوال آخر ثلاثة أيام: الأربعاء والخميس والجمعة أسبوعيا، وأنه يجب ألا يغضب من ذلك كما فعل زوجها السابق الذي طلقها -رغم وجود طفل بينهما- بعد إصرارها على السفر أسبوعيا من المنطقة الشرقية إلى أمها في الرياض والبقاء عدة أيام. وترى أن ذلك الزوج (السابق) لم يخف الله فيها لأنه يريدها أن تعقّ والديها فلا يسمح لها أن تزور أمها إلا مرة واحدة فقط كل أسبوعين!
    ومن الواضح أن صاحبة القصة وهي تبحث عن زوج جديد لم تتعلم الدرس من حياتها الزوجية السابقة، فتشترط الآن أن تجمع بين الزواج وبين البقاء عند أهلها فترة طويلة من كل أسبوع، ولا أعتقد أن هناك زوجا في حالة طبيعية يمكن أن يرضى بهذا الشرط إلا أن يكون مشغولا بزوجة أخرى أو بدراسة أو عمل أوبمرض، وهذا الصنف من الأزواج إن وجد فإنه قليل وقبوله بهذا الشرط قد يكون مؤقتا. ولهذا يبدو أن هذه السيدة سوف تكرر أخطاءها مرة أخرى وأخرى لأنها رهينة نمط معين من التفكير والتربية يصعب تخليصها منه.
    وهذه قصة أخرى تشتكي فيها إحدى المتزوجات حديثا أن زوجها لا يهتم بها، وحينما صارحته بذلك بيّن لها أن السبب هو أنه يشعر أنه لم يتزوج لأنها (يقصد زوجته) تقضي نهاية كل أسبوع عند أهلها، بينما هو مازال لا يعرف طعم العطلة مع زوجته ولم يقض معها وقتا كافيا ليتعود على الحياة معها.
    والواقع أن كثيرا من الفتيات يحلمن بدخول عالم الزوجية حتى تكسب الواحدة منهن نوعا من الاعتراف الاجتماعي بها لكونها أصبحت زوجة وصاحبة بيت. ولكن هذا الوله على الزواج ليس في الغالب سوى شغف غير مدروس، فهو نتيجة غيرة من زواج صديقاتها وقريباتها قبلها أو لرغبة جامحة في تغيير حياتها كلية، وبعضهن يتخذن من الزواج وسيلة للبحث عن الحرية والاستقلالية لتلبس ما تريد أو ربما لتقعد في المقعد الأمامي للسيارة كما تروي بعض النكت! ومهما كان السبب فإن هذا النوع من الفتيات لا يعير اهتماما كبيرا لماهيّة الحياة الزوجية والمسؤوليات التي سوف يعشنها بالاعتناء بالبيت والزوج نفسيا وحسيا. وقبل هذا لا يتمتعن بميزات نفسية تؤهلهن لتكوين حياة مستقلة مع شاب يبحث هو الآخر عن شريكة تعاونه وتسانده لا من تزيده هما وتعقّد حياته وترميه بمشكلات لا تفهم كيف تحلها، فتهرع لكل من تعرف وتخبره بأسرار بيتها حتى تأخذ رأيا يساعدها على حل مشكلتها؛ وفي النهاية بعد أن تكثر عليها الآراء تسقط في مشكلة أخرى فهي لا تعرف أي الآراء تختار!

    أتوقع أن "جدية الزواج" أصبحت أمرا كلاسيكيا إلى درجة كبيرة هذه الأيام، فليس كل فتاة أو شاب مقبل على الزواج هو بالفعل جدير به؛ والدليل على ذلك الارتفاع الكبير في نسبة الطلاق والتي توضح بشكل كبير انحسار قدسية هذه العلاقة وتساهل الكثير في فكها، على عكس ما كان يحصل في الأجيال السابقة. من الممكن أن نقول إن المرأة في الماضي كانت تقدس بيت الزوجية أكثر، فهي حينما تتزوج تفهم أن لها بيتاً عليها حمايته ورعايته. ولكن القول نفسه يمكن عرضه فيما يخص الرجل الذي يبدو أنه كان أكثر جدية وحكمة ورزانة عن الحال .



    ..


    ..
    ..



    فهل انت مثل هؤلاء النساء ؟
    وماهي ووجهة نظرك في الموضوع ؟

    وهل تفضلين البقاء اغلب الوقت مع والدتك او في بيت اهلك ؟


    شكرا حبيبتي زهر الخزامى على التوقيع

  • #2
    [align=center]
    أختي الصراحة موضوع يستحق المناقشة بالفعل و أتأسف على عدم وجود ردود بالرغم من أهميته، و على العموم زيارة الزوجة لبيت أهلها أمر مفروغ منه و لكن هذا لا يعني أنها تجلس أيام وليال تاركة بيتها و زوجها.

    بالنسبة ليا نزور بيت والدي مرة في الشهر و في المناسبات أكيد و هذا كله حسب ظروف زوجي لأن المرأة بعد الزواج تصبح عليها مسؤولية و إلتزاماتها و عنايتها ببيتها و زوجها .

    و الله يهدي ما خلق
    [/align]






    سأغيب لمدة ، لا تنسوني من صالح دعائكن أحبتي

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X