إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هنا ساخالف كل من تنادي انقدوا غزة : ساقول من ( من ينقذ إسرائيل من غزة ؟)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هنا ساخالف كل من تنادي انقدوا غزة : ساقول من ( من ينقذ إسرائيل من غزة ؟)

    قبل البدء بكتابة هذا الطرح ، فإنه قراءة وليس تفائلاً ، بل يأتي ضمن الواقع الذي فرضه العدو الصهيوني بعد ثلاثة اسابيع من هجمته الظالمه على قطاع غزة ، هذه الهجمة التي تحولت من ضربة صدمة إلى ضربة أزمة لإسرائيل .
    مر أسبوع من الهجمة البربرية الإرهابية العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة ، ولا زالت طائراته تواصل قصفها المتجدد على نفس الأهداف التي قصفتها سابقاً عدة مرات مما يؤكد على إفلاس المخزون الصهيوني من الأهداف ، ولم يعد يجد شيئاً يبرره لطياريه وجنده الذين ترتعد أوصالهم من لحظة الحسم على الأرض إن أتت واختارها العدو ، والتي أعدت لها فصائل المقاومة الفلسطينية العدة ، وهي على أتم الجهوزيه لها ، بل وتترقبها لحظة تلو لحظة لتؤكد أن الشجاعة والفروسية تكون بالمواجهة المباشرة ، والمنازلة على ألأرض رغم ضآلة الإمكانيات وشحتها مقارنة مع إمكانيات العدو . ولكن هناك عامل يجهله هذا المتغطرس وهو سلاح لا يقهر ولا يهزم ، إنه سلاح الإرادة وعشق الأرض ، فهما السلاح الأقوى الذي أذاق كل قوى الاستعمار والاحتلال العالمي ويلات الهزيمة ، ومرارة الإنكسار ، والعودة خائبة الأمل والرجاء.

    لم يدخر العدو جهداً في ضرب غزة ، وأهلها ، وأطفالها ، وشيوخها ، ونسائها ، وشبابها ، قُتل منهم من قُتل ، وأصيب من أصيب ، ودمر ما دمر ولكنه ماذا حقق حتى راهن اللحظة ؟!

    لقد حقق الكثير من الأهداف ولكنها أهداف عكسية لصالح الشعب الفلسطيني عامة ، وأهل غزة خاصة ، حيث أعاد اللحمة الاجتماعية والتماسك والتكاثف ، أعاد لهم الأمل بالنصر للملمة الجراح ، ولثم الانكسار من الانقسام ، والمضي بهما إلى السجال الأهم بمعركة اللحمة التي لن تُهزم بها غزة ، وبإرادة الرجال والنساء والشيوخ والأطفال ..النصر أصبح يداعبنا في كل لحظة ، ننتظره عندما ستدنس أول قدم صهيونية أرض غزة هاشم ، حينها سيبدأ المقاتل الفلسطيني بتدوين أول كلمات النصر ، وأول عبارات الملحمة التي سينبهر العالم وهو يشاهد إحداثياتها على الأرض .

    لا أكتب ذلك رفعاً للروح المعنوية وشحذ الهمم ، ولكنه واقع وقناعات وليدة حالة معاشة راسخة كرسوخ الجبل على الأرض ، قناعات متجذرة بعمق في الأرض ، كعمق وعراقة هذا الشعب الأصيل المتجذر بأرضه ، وسيشاهد العالم أجمع أن المعركة ستحسم لصالح غزة هاشم وشعبها ,أهلها وأبنائها ومقاتليها ، فغزة اليوم ترتدي ثوب المعركة وتستجمع طاقاتها للحظة الحسم ، تتجاوز جراحها وألمها سريعاً لتنهض متعملقة تداوى الجرح وتحتفي بالنصر.

    من ينقذ إسرائيل من غزة ؟

    سؤال ليس منبعه الاستعباط أو التفاؤل وأعلم جيداً أن الكثير سيقولون هذا كاتبة متفائله بالخيال ، ولكنهم سيدركون أن الحقيقة آتية .

    وأن هذا نابع من أرض المعركة الفعلية وواقع فعلي مترجم على الأرض لا يدركه سوى من يعيش الحقيقة ويراها على أرضها ، وفي خضم أحداثها ، وهذا ما أرده على من يقولون أنقذوا غزة ، وأقول لهم من ينقذ إسرائيل من غزة ؟

    فغزة اليوم تُحرق نعم ، ولكنها في نفس الوقت تَحرق عدوها ، وتجبره على التخبط والهذيان لأن السبعة أيام الماضية لم تُحدث في غزة سوى دمار وشهداء وجرحى ، وفشل ذريع للآلة الصهيونية ، فالشهادة لم تكن يوماً خسارة بل هي أحدى الحسنيين التي يطلبها الصامدون كأوسمة شرف " النصر أو الشهادة " وهذا وسامنا الذي لا نرتضي سواه وسام آخر " إما النصر أو الشهادة " وغزة كلها إصرار على نيل أحد هذين الوسامين " إما نصر " وهو آت ، وإما " شهادة " وهي أجل تكريم يطلبه المرء .

    أما العدو فإنه يتوجع من الإرهاق ، ومن صمود هذه البقعة الجغرافية المكد سة بالبشر ، ومن إرادتها التي لن ولم تنكسر قطعاً ، لأنها عصية على الانكسار والانهزام ، ولها في سجلات الشرف عشرات الملاحم البطولية ، فمن هنا فإسرائيل هي التي أصبحت تؤجل الإعلان عن هزيمتها يوماً تلو يوم أملاً في تدخل دولي يخرجها من هزيمتها ، وهزيمة مشروعها الصهيوني الذي بدأ يحتضر يوماً تلو يوم وبدأت ملامح الموت الشاحبة تبدو على وجهة ، وتبشر بزواله . وعليه فهي تكابر وتضع التبريرات غير مقنعة ، وفي الحقيقة هي فرار من الهزيمة الفعلية التي تنتظرها على الأرض .

    ولننتظر قادم الأيام وما تحمله من بشائر بدأ مسكها يفوح من تحت ركام الموت ، وتناثر الجثث ، التي جعلتهم مهزومون .
    فالسماء نعم لهم وقذائفهم تدوي في كل بقعة من غزة ، وهو سلاحهم الذي أدركوا إنه لم يحقق شيئاً سوى ذر الرماد في العيون أمام شعبها وجندها ، وتخشى من المواجهة البرية حتى راهن اللحظة .

    إنها معركة غزة التي لا بد أن يدرك هذا العدو إنها لن تكون ساحة فسحه لجنده ، وساحة نصر يرفع به معنوياته ، بل ستكون ساحة البداية لنهايته ، وهزيمته وانكساره .

    وهنا لا بد لي من تسجيل التالي :

    أولاً : الأخوة في حماس إن هذه المعركة درس للجميع بأن قوتنا في وحدتنا ، وإننا شعب واحد وأرض واحدة لا يمكن لنا أن نسلم بالانقسام والتشرذم .

    ثانياً : إن هذه المعركة ضرورة لتعيدكم إلى مواقعكم المقاومه بعيداً عن سلطة واهية تسيء لكم ولنا كشعوب عربية.

    ثالثاً : ضرورة إعادة صياغة الأجندة الفلسطينية صياغة إجمالية عنوانها التحرير والبناء وفق أجندة وطنية .

    رابعاً : القوي والفصائل الفلسطينية عليها إعادة تقييم عملها وتعئبتها لعناصرها ورسم ملامح فلسطين الوطن والانتماء في أعين عناصرها فالحزبية المقيتة أدمتنا وأدمت قلوبنا .

    النصر قادم بأذن الله

  • #2
    ان شاء الله منصورين على العدو الظالم

    وكما كتبت اناملك بسلاحهم القوي والمثين
    الإرادة وحب الأرض

    شكرا على الموضوع

    تعليق


    • #3
      وهنا لا بد لي من تسجيل التالي :

      أولاً : الأخوة في حماس إن هذه المعركة درس للجميع بأن قوتنا في وحدتنا ، وإننا شعب واحد وأرض واحدة لا يمكن لنا أن نسلم بالانقسام والتشرذم .

      بالفعل واكيد ان في اتحادنا واتحاد اخواننا في فلسطين واتحادنا جميعنا كمسلمين فيه قوة عظمى ونجاح وتفاؤل وبالفعل لما نتحد فمستحيل ان نقبل بالتقسيم .كلا وحاشا.

      ثانياً : إن هذه المعركة ضرورة لتعيدكم إلى مواقعكم المقاومة بعيداً عن سلطة واهية تسيء لكم ولنا ولمقاومتنا .
      الناس ليسوا مؤهلين ليعيشوا العز ان هم رفضواالمعركة.المعركة فيها العزة و غزة سجن له باب واحد صاعد للسماء.
      ثالثاً : ضرورة إعادة صياغة الأجندة الفلسطينية صياغة إجمالية عنوانها التحرير والبناء وفق أجندة وطنية .

      اللهم يسر والحمد لله ضروري يحدث هذا

      رابعاً : القوي والفصائل الفلسطينية عليها إعادة تقييم عملها وتعئبتها لعناصرها ورسم ملامح فلسطين الوطن والانتماء في أعين عناصرها فالحزبية المقيتة أدمتنا وأدمت قلوبنا .
      فاللهم عليك بعباس الارهابيالذي يرعى التشتت ويتملق خارج غزة لذا وذاك وقبل كل شيء فالقضية الفلسطينية بريئة منه.والحزبية ما تسربت الا لكونهم لا يريدون لحماس الصمود.
      النصر قادم بأذن الله

      النصر قادم باذن الله لان الرسول صلى الله عليه وسلم قد خلف لنا البشرى والحمد لله فموتانا شهداء وجيفهم في الجحيم هم ومن والاهم ومن سار على طيرقهم وعملاءهم وكل المسعورين من بني صهيون ومن والاهم .

      استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
      ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
      امة الستير طهورا حبيبتي

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خير اخواتي : ام الصالحين اشكرك على الأضافة : دراقة :شكرآ على مرورك الطيب على صفحتي

        اللهم انصر اخواننا في غزة الصامده اللهم انصرهم نصرآ عزيزآ مؤزر من عندك يا رب العالمين

        تعليق


        • #5
          اللهم انصر اخواننا في غزة الصامده اللهم انصرهم نصرآ عزيزآ من عندك يا رب العالمين
          sigpic

          تعليق


          • #6
            [frame="5 98"]
            نعم أختي ولاكين الأطفال ما دنبهم
            [/frame]
            sigpic

            تعليق


            • #7
              [align=center]
              [grade="8b0000 ff0000 ff7f50"]الله يشوف من حالهم مساكن و ينصرهم باذنوا هو الواحد الاحد[/grade]
              [/align]



              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X