داء المجتمع فهل من حل؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • داء المجتمع فهل من حل؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمان الرحيم
    هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين دواع لا مندوحة عنها و خيار لا غنى عنه..؟!
    هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي أم ذكاء اجتماعي محمود..و سلوك فطري عادي...؟!!

    هل الشك فضيلة يحفظ للمرء خطوطه الخلفية أم أنه سوء نيّة وطويّة ..؟ّ
    لماذا نشك بالآخرين، ويكون الشك والريبة أول ما يتبادر إلينا حين نقيم سلوك الآخرين أو نفسر سلوكهم ...؟!

    إلى أي درجة ينبغي أن يكون هناك هامش للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة ...؟!
    هل حسن الظن وطيبة القلب تكفيان لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟
    وهل طيّب القلب السبهللة محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين ...؟

    هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟!

    لماذا لا نمتثل للخطاب الرباني الصريح:
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ).
    حفاظاً على علاقاتنا الإنسانية والاجتماعية...؟!
    أين نحن من قول خليفتنا العظيم عمر بن الخطاب: التمس لأخيك سبعين عذراً...؟!! وخير الناس أعذرهم للناس...؟!

    هل يمكن التعرف على الآخرين و معرفة حقيقتهم من خلال العلاقة الانترنتية...أم أن الشك وسوء الظن يبقى سيد الموقف؟
    اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

    اسمحي لي اخيتي ان اهنيك على اختيارك للطروح التي تعالج كثير من ازماتنا الأجتماعيه و البحث عن حلول لها فاني اجد قلمك المعطاء هو خير خير دليل على ذالك لما لمستة هنا في هذا الصرح اواعد فجزاك الله خيرآ عننا و متعنا دائمآ بطروحاتك القيمه النابعه من ثقافتك و حسن ادراكك للأمور الحياتيه فبارك الله لك في عمرك وفي زوجك ودريتك و جعلك الله منارة للمعرفة وقوية الأيمان
    بالنسبه لطرحك اخيتي فاسمحي لي ان ادخل في ضلب الطرح مباشرتآ و هي كلأتي


    إن من الأمراض الروحية التي يمكن أن يصاب بها الإنسان وتصاب بها المجتمعات والأمم مرض الشعور بالعجز، فالإنسان طاقة جبارة، وهذه الطاقة لا تستثمر إلا إذا آمن الإنسان بها، وسعى من أجل استخراجها، وتوظيفها من أجل البناء والإصلاح. وهكذا بالنسبة إلى المجتمع، حيث يمتلك كل مجتمع من المجتمعات قدرات هائلة ومتعددة، إلا أن هذه الطاقات قد تحبس حينما تسود ثقافة العجز في المجتمع. فالمجتمع الذي يعيش ثقافة العجز لا تنمو فيه الطاقات والقدرات والكفاءات. بل إن التيارات الدينية والمؤسسات الاجتماعية لا يمكن لها أن تحقق قفزات نوعية على المستوى الديني والاجتماعي إلا بعد تجاوز الشعور بالعجز".

    أسباب الشعور العجز؟"


    . التربية الخاطئة: والتربية الخاطئة هي نتيجة لقلة الوعي في المجال التربوي.

    2. القهر والتسلط: حيث إن حالة القهر والتسلط التي يتعرض إليها الإنسان أو المجتمع أو الأمة هي التي تنشأ الشعور بالعجز.

    3. التخلف الثقافي: وتجد ذلك في الحقل الاجتماعي والسياسي حيث تطرح بعض الأفكار الانهزامية التي تحجم الطاقات وتهمش القدرات .

    وفي الحقيقة إن ثقافة العجز التي يبثها أصحاب الإرادات الخائرة لهي ثقافة مميتة، تؤدي إلى قتل الفرد والمجتمع والأمة، لأنها تحجم من طاقة الفرد، وتهمش قدرات الأمة.

    4. الفشل: فالإنسان حينما يفشل في أداء مهمة معينة ويخفق في تحمل دورٍ معين، قد يصاب بالإحباط، وقد يتملكه الشعور بالعجز. إن الفشل هو طريق النجاح، فالإنسان لا ينجح إلا بعد الفشل، والمجتمع لا ينهض إلا بعد أن يعثر، والأمة لا تتمكن من تحقيق الانتصارات إلا بعد سلسة من الإخفاقات".


    كيف نتجاوز هذا الشعور ؟


    الأمر الأول: معرفة الذات: حيث ينبغي على الإنسان معرفة السلبيات والإيجابيات، نقاط الضعف، ونقاط القوة. إن من الشروط الأساسية لتغيير الذات معرفة الإنسان نفسه، حيث ينبغي على الإنسان أن يعرف ذاته، ويدرك قدراته وطاقاته الداخلية، ثم يثق بها، ويوجهها إلى المسار المحدد.

    ثم إن الإسلام يعظم من نظرة الإنسان إلى نفسه. فليس الإنسان مجرد حبة صغيرة تتقاذفها الحياة، وإنما الإنسان هو سيد هذا الكون، إلا أن مشكلة الإنسان هي في نظرته إلى نفسه.

    وهكذا ينبغي للأمة، أن تحدد نقاط القوة ونقاط الضعف. ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾[1] ويقول تعالى:﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾


    الأمر الثاني: الإرادة والتصميم: وحتى يتمكن الإنسان من تجاوز الشعور بالعجز والضعف لا بد له أن يتحلى بالإرادة والتصميم. فالإرادة الصلبة هي التي تحطم كل العوائق، وتتجاوز كل السلبيات والنواقص في نفس الإنسان.

    الأمر الثالث: التغيير الثقافي: فنظرة الإنسان إلى نفسه تتأثر بشكل كبير بالثقافة التي يتلقاها. ونحن بحاجة إلى بث الثقافة السليمة التي تصحح نظرة الإنسان إلى نفسه، وتقتلع شعوره بالعجز



    وفي الحقيقة نحن بحاجة إلى الاهتمام أكثر بالقيم الروحية، فإذا كنا نعيش جفافاً روحياً فيجب علينا أن نتجاوزه ونعالج أسبابه، إن المساجد هي أفضل البقاع للطهارة، فلا بد أن نحول مساجدنا إلى قطعة من الخشوع، وفي الحقيقة لا نزال مقصرين جداً في صنع الأجواء الروحية التي تربط الإنسان بالله".
    حتى نتجاوز هذا الداء الدي تعاني منه اكثر مجتمعاتنا االعربيه والأسلاميه


    تحية اجلال و كبار اليك اخيتي على هذا الطرح القيم و اعتدر لمداخلتي الطويله






    تعليق


    • #3
      [align=center]
      يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
      ( إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا) .
      قال ابن الأثير: "أراد بالظن الشك الذي يعرض للإنسان في الشيء فيحققه ويعمل به" .


      القلوب لا يعلم ما فيها إلا رب العباد، قد يبدو للإنسان شيء فيحمله على وجه سيء،
      ويكون الحق في الوجه الآخر،
      إن سوء الظن آفة كبيرة تنخر في المجتمعات والأسر والصداقات،
      ولعل المرء إذا اتخذ إجراء سلبيا تجاه آخر، من قطيعة أو نحوها،
      وكان الآخر يستحق ذلك، فذلك لا يؤسف عليه،

      لكن المشكلة فيما إذا كان بريئا،

      هنا تقع الفواجع والمصائب على أناس أبرياء،

      فليس من السهل أن يتهم الإنسان بما ليس فيه..

      يجب علينا في حياتنا أن نقدم حسن الظن على سوء الظن مهما بلغت بنا الشكوك،
      فأحوال العباد وما في قلوبهم والظروف التي تحيط بهم لا يعلمها إلا الله تعالى،


      والتسرع بالحكم عليهم يفضي إلى بلايا ومصائب
      يكون فيها خراب النفوس والبيوت والسمعة ....


      إن المؤمن يطلب المعاذير، وإن المنافق يطلب الزلات، وقد قيل: التمس لأخيك ولو سبعين عذرا.
      سلمت يداكـِ على الطرح الراائع

      [/align]

      تعليق


      • #4
        هل يمكن التعرف على الآخرين و معرفة حقيقتهم من خلال العلاقة الانترنتية...أم أن الشك وسوء الظن يبقى سيد الموقف؟
        ـ بسم الله الرحمن الرحيم...

        عاشقة الصحراء وام نبيبل كلاهما تطرقا للموضوع او للرد ككل..
        واغتنم الفرصة لاحييك واقبلك واقول لك بانك اخترت موضوعا دقيقا ويتعلق بنا كمستخدمات للنت... اجل من خلال النت صدقيني فهناك اناس ينشرح لهم القلب.. هناك اناس تطمئن لهم الروح.. كمنتدانا .. لكن لا اسيئئ الظن فصدقيني اخيتي اني من خلال المواضيع او من خلال احساس زرعه ربنا في قلبي وفي نفسي ادرك والتجربة والايام و....... ..لا اسيئ الظن ولكن اما اتعمق او ابتعد.. ابتعد طبعا لانه من المستحيل ان تتصلي بكل من تحبيهم ويحبونك ... لكن ما يجعلني اقول هذا فاننا اناس لا نعيش في المدينة الفاضلة مطلقا..نحن نسيئ بدورنا دون ان نقصد او ربما دون ان نحمل انفسنا اعباء المحاسبة.. ولا نحب ان يساء بنا الظن طبيعي ... فاللهم جنبنا كل ما يغضب ربنا عنا لان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل..

        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
        امة الستير طهورا حبيبتي

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم حبيباتي لقد وفيتم وكفيتم واشكركم على الردود الطيبة والتي ما تنم الا على حسن اخلاقكن وطيبة قلوبكن وفقكم الله لكل ما فيه خير وجزاكم الجنة ان شاء الله
          اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

          تعليق


          • #6
            اللهم امين يارب وربي يحفظك لينا يا طيبة ...

            استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
            ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
            امة الستير طهورا حبيبتي

            تعليق


            • #7
              merci

              تعليق


              • #8
                [align=center]سلمت اناملك واتحفتنا دائما ان شاء الله بمثل هذه المواضيع الرائعة .
                اما عن سوء الظن فهو ثغرة للشيطان يذخل للمؤمنين منها ليفرق بينهم فيجعلنا ننظر دائما للجانب السئ ونتوقع دائما
                الاساءة ونفقد الثقة بمن حولنا فكفنا الله واياكم من سوء الظنلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف ، فإن هذا عين الكذب والرسول صلى الله عليه وسلم قال .
                " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
                وقد نهى الله عز وجل عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) فعند صدور قول أو فعل يسبب لنا ضيقًا أو حزنًا نحاول التماس الأعذار
                ونستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير
                حتى قال الامام الشافعى: التمس لأخيك سبعين عذراً.صحيح ان المؤمن لا يجب ان يكون مغفل لكن ارى ان الطيبوبة يجب ان تتلاام

                مع العقل والفطنة مطلوبة لكن يبقى الأساس في التعامل مع من حولنا هو حسن الظن إلى أن يتبين العكس .


                رزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن بالناس .
                [/align]
                sigpicالتوقيع




                تعليق


                • #9
                  امين يا اختي شاي بالنعنع ويجمعن في الجنان يا رب
                  اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  شاركي الموضوع

                  تقليص

                  يعمل...
                  X