إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قضايا المرأة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قضايا المرأة

    السلام عليكم...

    في هذا الموضوع..أود أن أطرح بعض القضايا .التي تخص المرأة..
    والمرأة المسلمة خاصة..
    حيث أود أن أذكر بعض القضايا..المعاصرة..وبعض المشاكل الكثيرة..
    التي تعترض المرأة ..في هذا الزمن اللعوب..
    واالقضية الأولى هي..

    .." المرأة..والإعلام المعاصر.."...


    أشاهد في هذه الأيام ..اهتماما ..جيدا بالمرأة..
    لكن أي نوع من الاهتمام هذا ..؟
    وما هو الاهتمام الذي يجب أن تحضّ المرأة به..؟
    في الواقع..
    الإعلام اليوم يشكل حلقة توعوية هامة..بالأخص..التلفاز .والإنترنت..والمجلات أيضا
    ففي التلفاز..نرى مجموعة من البرامج التي تزعم أنها برامج للمرأة..
    لكن ما طبيعة هذه البرامج..؟
    لنتحدث بشفافية..
    برامج ..أزياء..تجميل..رشاقة..جمال..ألخ..
    عشرات البرامج ..في عشرات القنوات..تبث هذه البرامج..
    وكذلك المجلات..
    وكلنا نعرف مدى شغف النساء ,والفتيات الناشئات بها..
    ماهي المجلات التي تهتم بالمرأة..؟
    لنذكر بعضها..
    سيدتي..لها...زهرة الخليج...ألخ..
    هذه المجلات ..كأنها نسخة مطوية في صفحات .عن برامج. التلفاز..
    ومع الأسف..الفتيات حولها..حدّث ولا حرج..كالفراش حول المصباح..!
    أهذا هو الأعلام الذي يزعمون أنه متهم بالمرآة..
    إني لا أرّ فيه ذرة اهتمام..بل على العكس فكر هدّام..
    وخاصة بالنسبة للناشئات..
    إني أرى بعض زميلاتي في العمل ..كيف تشغلهن مثل هذه الأمور.
    همهن الوحيد..هو آخر صرعات الموضة..والمكياج..
    تفكير سطحي ..هش..محدود..
    هذا ما جنيناه من هذا الأعلام..
    وهذا مما يرثى له..أن نرَ المرأة المسلمة المكرمة..
    أخذت تنجرف بفكرها إلى السطحية..والمحدودية..
    وأن تشغل أحلامها وعقلها بأمور زائلة..وزينة وجه مؤقتة..
    تهتم بالمظهر ...وتنسى الجوهر..
    تغذي احتياجتها المادية...وتنسى احتياجتها الفكرية..
    بينما أرى..أنه يجب أن نقدم برامج..تخدم فكر المرأة..
    تعلمها الرزانة..تقوي علاقتها بالحجاب..تخدم فكرها المتوقد..
    وتعلمها كيف تكون إمرأة ناجحة..متوفقة..وعنصر فاعل في المجتمع.
    وربة منزل حقيقة..
    فالجمال والأناقة مهمان..لكن الفكر الحي أهم لكثير..

    انتظر آرائكم...وملاحظاتكم..

  • #2
    فالجمال والأناقة مهمان..لكن الفكر الحي أهم لكثير..

    معك حق اختي ولكن العيب ليس في الاعلام وحده فالحمد لله هناك مجلات وكذلك قنوات اسلامية كثيرة فيها برامج تفيدنا نحن النساء في ديننا ودنيانا ......... فلماذا لا نبحث عنها وناخذ بيد من حولنا من النساء وندعوهن لمشاهدتها وكما يقول المثل ( بدل ان تلعن الظلام اوقد شمعة ) او كما يقال

    كما ارى أن التربية الصحيحة تلعب دورا مهما في تكوين اجيال واعية بامورها الدينية والدنيوة فهاته المراة كانت بنتا في بيت والديها قبل ذلك فلماذا غفلنا عنها حتى اذا وقع الفاس في الراس قلنا الاعلام.... نعم انا معك في ان الاعلام يهدم ما نبني ولكن اين دورنا في اختيارما يشاهده ابناؤنا من برامج او مجلات ؟؟؟؟


    كما اريد ان انصح نفسي واياك بعدم التعميم فليست كل من تشتغل معك او نعرفهن هن سطحيات فالاولى ان نضع كلمة ( بعض او اغلب ) حتى لا نعمم ويحق علينا العذاب

    الهم اصلحنا وذرياتنا وجميع نساء المسلمين ....... آآآآآآآآآآآمييييييين
    [blink]السلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته[/blink]

    تعليق


    • #3
      اولا اسمحيلي ان اشكرك على الموضوع الرااااائع وخصوصا انه يتحدث عن المراة والتي هيا عمود الاسرة ونصف المجتمع

      المراة كرمها الاسلام وهي كدلك ليست سلعة تباع وتشترى

      لكن اين التي تستوعب هده الاشياء

      كتير من السيدات يركزن على اشياء تافهة ويتغاضون عن الفكر اي الجوهر
      هناك قنوات عديدة اسلامية تخدم ديننا والمراة بصفة عامة

      لكن هناك بعد النساء يهوون القناة الفاضحة والتي تشييء المراة وتجردها من كل القيم

      واخير الله يسترنا ويستر دريتنا

      واكرر موضوعك رائع شكرا لك غاليتي

      تعليق


      • #4
        موضوع مهم، ولكن الحديث عن المرأة في بعض الأحيان يطرح لي مشكل يتمثل في كثرة الحديث عنا نحن كنساء أننا ناقصات عقل، ويم مدح المرأة أنها وصلت أعلي المراتب العلمية، بالطبع هذا بديهي، فنفس مكونات العقل متشابهة عند الإنسان...
        بالنسبة لكثرة الحديث عن المرأة وكثرة المنتديات والبهرجة إلى غير ذلك، فما هي إلا ديكورات تضاف إلى أنواع الديكور الذي نعيشه، فبعض المنظمات الدولية تفرض التواجد النسائي أو المشاركة النسوية بنسبة لا تقل عن 30 في المائة لهذا، نرى أن مجموعة من الحكومات العربية بدأت تدمج النساء، وفي بعض الأحيان بشكل عشوائي من أجل الاستجابة لمتطلبات تلك المنظمات ومن أجل جني أكبر عدد من الأرباح...
        بالنسبة للمرأة التي ترغب في الزينة ولبس ما أحل الله، فهذا لا يعيب فكلنا كنساء نرغب في التغيير مع المحافظة على تقاليدنا وعادلتنا والالتزام بمقومات ديننا الحنيف




        لتنظيم المسابقات

        [





        بداية الحمية في 12/06/2012[/CENTER]

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم...
          ملاحظة وجب الاشارة اليها... فربما انا اكثر من احتكت بمواضيعك منذ دخلت للمنتدى وتقريبا كل مواضيعك تصب حول المراة... ستفهميني اكثر من كل من ستقرا مواضيعك...

          استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
          ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
          امة الستير طهورا حبيبتي

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

            اولآ اشركمك اخواتي الكريمات على مداخلاتكن الرائعه بل اكثر من رائعة و جميعها تصب في كيفية تثقيف المرءة و حمايتها من الغزو الثقافي المبرمج الدي يستهدفها لآن الغرب لم يترك مجال الا وطرقه من اجل اخد المرءة المسلمه الى طريق الأنحلال و التفسخ وترك القيم الأسلامية التي لاتزال مننا الكثيرات متمسكون بها لأنها عزتنا و عفتنا وطهارتنا ولايزال الغرب يحاول وللأسف بمساعدة من هم محسوبون على الأسلام

            اخيتي الكريمه ام الصالحين اشكرك اخيتي على هذه الملاحظة والسبب في تركيزي على المرءة لأني درست في الغرب و خصوصآ بين امريكا والمانيا وتلك هي اسباب تركيزي في مواضيعي على المرءة
            لأني رايت بام عيني ربما لم تراه اينآ من اخواتي هنا بالمنتدى على مدى 7 سنوات وانا ارى ما يدمي القلب وتألم النفس

            اخيتي ام الصالحين انا امرءة مثلكم ما يؤلم المرءة المسلمه يؤلمني وما اراه احسه في قلبي المآ اخيتي نحن كمسلمات مستهدفون لأن الغرب مستمر في اختراق القلعة التي هي باقية لنا وهي المرءة المسلمه لأن نساء الغرب اصبحوا يقتدوا بحجاب ومكانة المرءة المسلمه

            وهذا هو الدليل اقرؤا


            أربع نساء



            المرأة الأولى: بريطانية



            وكتبت أمنيتها قبل مائة عام!


            قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م -:


            'لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد.


            ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة...


            نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها.'


            والمرأة الثانية: ألمانية


            قالت: إنني أرغب البقاء في منزلي، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب، فإن أمراً كهذا (العودة للمنزل) مستحيل ويا للأســف!
            نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية.


            والمرأة الثالثة: إيطالية


            قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -:
            'إنني أغبط المرأة المسلمة، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم.


            والمرأة الرابعة: فرنسية


            وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ.
            حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة! وكيف تقضي يومها في البيت؟ وما هو برنامجها اليومي؟
            فأجـاب: عندما تستيقظ في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيز الطعام.
            فَسَألَـتْهُ: ومَن يُنفق عليها، وهي لا تعمل؟!
            قال الطبيب: أنا.
            قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها؟
            قال: أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد.
            فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب: تشتري لزوجتك كل شيء؟
            قال: نعم.
            قالت: حتى الذّهَب؟!!! يعني تشتريه لزوجتك.
            قال: نعم.
            قالت: إن زوجــتـك مَـلِـكـة!!
            وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها!! وتنفصل عنه، بشرط أن يتزوّجهـا، وتترك مهنة الطّب!! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة! وليس ذلك فحسب، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت



            تعليق


            • #7
              [align=center][align=center[size=5]]جزاك الله خيرا اختي على مواضيعك الهادفة

              للاسف اختي الكريمة اصبح الاعلام لا نقول كله بل اغلبه يهتم بالجانب المادي والربح السريع على حساب القيم والاخلاق واحترام الانسان امرأة كانت ام رجل لقد حصروا قضية المرأة في مسائل سطحية كأن المرأة ليست الا موضة او مكياج وتناسو الهذف الحقيقي فان اشتريت مجلة نسوية تجدي نصف صفحاتها اشهار لاحمر الشفاه او مجوهرات والنصف الاخر للموضة و فضائح لهذه الفنانة اوذاك الفنان وكان المراة العربية لم يعد يهمها سوى فضائح {الفنانات } فالله المستعان عما يصفون
              [/.[/align][/align]]
              sigpicالتوقيع




              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X