مرضى الغيرة والحسد

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مرضى الغيرة والحسد

    [frame="7 80"]
    كثيرون من يغيضهم إبداع الآخرين و تميزهم ، و كفاك أن تعاقب مثل هؤلاء ( المرضى ) بالمزيد من النجاح و الإصرار على العطاء بذات النفس ، ألم يقل المتنبي ذات مساء :

    إني وإن لمت حاسدي فما......أنكر أني عقوبـة لـهم

    ولأن الغيرة في بعض المواطن تولد ( الحسد ) ، و الحسد في الأصل ناجم عن ( النقص ) ، فمن البديهي أن يتعرض ( أي مبدع ) للطعنات و ربما السب و الشتم ، كتنفيس من هؤلاء ( المرضى ) عما يشعرون به من غيره و حسد تجاهه ، و مذمة ( الناقص ) للمبدع هي الشهادة التي قال فيها الشاعر :

    و إذا أتتك مذمتي من ناقص......فهي الشهادة لي بأنـي كامل

    فلولا ( تميز المبدع بشهادة الجميع ) لما تعرض للحسد والغيرة القاتله، و هكذا عرفنا من آبائنا و أمهاتنا أن ( الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة ) ، و علمنا التأريخ أن ( كليب طعن من الخلف لأنه كان يسير في المقدمة ) ، فالرجل الذي يشرب من ( الماء النقي ) يسر برؤية صورته الواضحة على سطح الماء ، أما من يرتوي من ( المستنقعات ) فلا يسلم من القاذورات و لا يأمن الانزلاق إلى قعر ما ارتوت منه نفسه . . . و من شيم النفس ( الطيبة ) و ( الواثقة ) عدم مجاراة ( مرضى الحسد ) ، لا عجزاً أو سذاجةً و إنما ترفعاً و إعزازاً لهذه النفس :

    إذا وقع الذباب على طعام......رفعت يدي ونفسي تشتهيه!

    فمحاربة ( كل كامل ) هي مهمة ( كل ناقص ) ، و كل يمارس دوره و لكن باختلاف الأدوات ، و يكفي ( كل مميز ومبدع ) أنه يصعد سلم النجاح بأريحية ، بينما يقبع في الأسفل منه من يحاولون البحث و التفتيش عنه وتتبع آثاره أينما وجد ليحط رحاله بنفس المكان محاولآ ان يصل ولو لجزء بسيط مما وصلوا إليه ولكنه سرعان مايجد الخذلان وعدم القبول!!،،،

    [/frame] ما رايكن يا اخواتي في هاته السطور المنقولة والتي توضح وضوح الشمس نفسية الحاسد عفان الله وايكم منه وجنبنا من كل مريض به
    اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

  • #2
    السلام عليكم
    اكيد اختي ان الحسد صفة ذميمة ليست من شيم المؤمن الصادق.. والحاسد هو انسان قلبه مريض,
    قلبه فارغ من الايمان, ومن ذكر الله ,قلبه لا يعرف الا الغل والحسد وتتبع نجاحات الناس..اعاذنا الله منه

    اللهم اكفنا شر الحاسدين,وابعد عنا حسدهم,و رد كيدهم في نحورهم

    الهم انا نعوذ بك من شر حاسد اذا حسد





    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

      لك جزيل الشكر أختي على الطرح الكريم.

      حقا أن الحسد و الغيرة هما من أمراض القلب التي يصعب علاجها , ولا علاج لها الا بقوة الايمان و الايثار و سعة الصدر .... أي التخلق بمبادئ ديننا الحنيف.
      في غالبية الأمر يكون الحسد نتيجة حقد مكتوم في القلب جراء عداوة أو تصفية حسابات بين الناس , و أخص بالذكر أولئك الذين لاينسون أذى غيرهم ( رغم نعمة النسيان التي أنعم الله تعالى بها علينا ) و يردون السيئة بالسيئة و الصاع صاعين .... و هكذا تتولد مشاعر الحسد و الغيرة من الغير , حيث لا يتقبل الشخص أن يرى من مسه بالأذى ينعم بنعمة ما و هو محروم منها , وقد لا يكون محروما منها الا أنه لا يريد له الخير , و تتزايد هذه المشاعر المذمومة مع مرور الوقت و تصل لما لا يحمد عقباه من كره و بغض وشدة عداوة و العياذ بالله.
      وقد نجد في بعض الحالات أن الانسان يحسد أخاه على النعم التي وهبها الله تعالى له , دون أن تكون بينهم عداوة أو ما شابه , و في هذه الحالة الأمر أشد خطورة من سابقه . لأن هذا الشخص ممن يغلب عليهم الطمع و لا يقنعون بما من الله تعالى عليه به بل يريدون امتلاك كل ما رأت أعينهم و سمعت به أذانهم....

      و في معظم الحالات يكون سبب الغيرة و الحسد أختي قلة و عي و نقص في الايمان و عدم القناعة بما كتبه الله للعبد .


      قال تعالى : ( و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصا ) .

      فديننا الحنيف أختي يعلمنا مبدأ الايثار و حب الخير للغير و التعامل مع الناس بخلق طيب , كي نكون كالجسد الواحد , و من زاغ عن مبادئ الاسلام فمآله بطبيعة الحال المعاناة من مثل هذه الأمراض التي تسكن القلب .

      نسأل الله تعالى أن يقينا منهم و من شرهم وخبث أعمالهم الى يوم الدين.

      بارك الله فيك أختي , و تقبلي مروري المتواضع .



      كريدي البنك شنو غير فحياتك ؟

      تعليق


      • #4
        [frame="1 80"]
        الحسد صفة يتصف بها مريضو النفوس ضعيفو الايمان ومنحلو الاخلاق فكلما راو احدا فاتهم بميزة حسدوه وتمنو زوالها يا رب ابعد عنا الحسد والحاسدين لكن لا يجب ان ننسى ان بعض الناس مرضى ويتجلى مرضهم في انهم يعطون لهدا الموضوع اهمية فوق الازم وكلما اصابتهم مصيبة يلومون الحسد وعين الحسود (قل ما يصيكم الا ما كتب الله لكم) يجب على الانسان ان يعمل بالرقية الشرعية وببعد عن تفكيره الوساويس وان يحمد الله على كل سوء (قل ما يصيبنا الا ما كتب الله لنا)
        [/frame]

        تعليق


        • #5

          أنواع ومراتب الحسد وأقسام الحُسَّاد:


          في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا " يعنى: لا يحسد بعضكم بعضا،
          والحسد مركوز في طباع البشر، وهو أن الإنسان يكره أن يفوقه أحد من جنسه في شيء من الفضائل
          ثم ينقسم الناس بعد هذا إلى أقسام:
          1ـ فمنهم من يسعى في زوال نعمة المحسود بالبغي عليه بالقول والفعل

          2ـ ومنهم من يسعى في نقل ذلك إلى نفسه

          3ـ ومنهم من يسعى في إزالته عن المحسود فقط من غير نقل إلى نفسه، وهو شرهما وأخبثهما
          وهذا هو الحسد المذموم المنهي عنه
          وهو كان ذنب إبليس حيث حسد آدم عليه السلام لما رآه قد فاق على الملائكة، بأن خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء واسكنه إلى جواره، فمازال يسعى في إخراجه من الجنة حتى أخرج منها .
          ويروى عن ابن عمرـ رضي الله عنهما ـ : إن إبليس قال لنوح، اثنتان أهلك بهما بنى آدم، الحسد وبالحسد لُعِنْتُ وجُعِلْت شيطاناً رجيماً، والحرص وقد أُبيح لآدم الجنة كلها، فأصبت حاجتي منه بالحرص . ( أخرجه ابن أبي الدنيا )

          4ـ وقسم آخر من الناس إذا حسد غيره لم يعمل بمقتضى حسده، ولم يبغ على المحسود بقول ولا فعل وقد روى عن الحسن أنه لا يأثم بذلك، وروى مرفوعا من وجوه ضعيفة وهذا القسم على نوعين:
          أحدهما: أن لا يمكنه إزالة الحسد من نفسه، فيكون مغلوباً على ذلك فلا يأثم به
          الثانـي: من يحدث نفسه بذلك اختياراً، ويعيده ويبديه في نفسه متروحاً إلى تمنى زوال نعمة أخيه، فهذا شبيه بالعزم المصمم على المعصية، وفي العقاب على ذلك اختلاف بين العلماء. وسيذكر في موضع آخر ـ إن شاء الله تعالى ـ لكن هذا يبعد أن يسلم من البغي على المحسود ولو بالقول فيأثم بذلك.

          5ـ وقسم آخر إذا حسد لم يتمنى زوال نعمة المحسود بل يسعى في اكتساب مثل فضائله، ويتمنى أن يكون مثله، فإن كانت الفضائل دنيوية فلا خير في ذلك، كما قال الذين يريدون الحياة الدنيا:
          { يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونٍُ } ( القصص: 79 )
          وإن كانت فضائل دينية فهو حسن، وقد تمنى النبي صلى الله عليه وسلم الشهادة في سبيل الله .
          وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم قال: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار "
          وهو الغِبْطَة، وسماه حسداً من باب الاستعارة .

          6ـ وقسم آخر إذا وجد من نفسه الحسد سعى في إزالته وفي الإحسان إلى المحسود
          بإسداء الإحسان إليه والدعاء له ونشر فضائله، وفي إزالته ما وجد له في نفسه من الحسد حتى يبدله بمحبة أن يكون أخوه المسلم خيراً منه وأفضل، وهذا من أعلى درجات الإيمان، وصاحبه وهو المؤمن الكامل الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه .

          ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – ( في جامع العلوم والحكم (2/260) تحقيق الأرنؤوط )




          كريدي البنك شنو غير فحياتك ؟

          تعليق


          • #6
            الحسد صفة دميمة الله ينجينا من الحسد والحاسدين ولي انشاء الله تعالى عودة للموضوع

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X