إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مارايك في تعدد الزوجات ؟؟؟ موافقة او لا ؟؟؟؟ ولماذا؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مارايك في تعدد الزوجات ؟؟؟ موافقة او لا ؟؟؟؟ ولماذا؟؟


    هل كل من يتزوج اثنتين او ثلاث او اربع نساء هو فعلا في حاجة الى هذا العدد ؟؟ أم أن الزواج بأكثر من امرأه هو من أوجه التظاهر والترف؟؟
    لاننكر ان ديننا الاسلامي الحنيف حلل الزواج بأربع .. ولكنه ايضا وضع شروطا ً لهذا التعدد.
    الكثير من المشاكل العائليه والانحراف بسبب عدم عدل الزوج والتفريق في المعامله بين زوجاته وابناءه... هناك ايضا عائلات كان التعدد لها ايجابيا .. سواء كان من تعاون الابناء أو أهل البيت بأكمله لإعلاء شأن هذه العائله..؟؟؟
    :confused: فهل ترون معي أن تعدد الزوجات تعدد الزوجات هو حاجه؟؟ أم تـرف ؟؟؟؟؟ :o



    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اش نقول لك أختي أنا شخصياً إلى راجلي بغى يتزوج ماعندي مانع لحقاش قدرة نحقق داتي بنفسي او ربي ديمة معايا وزيدون إلى كان قادر وبغى يزيد تانية غدي نتهنى من شحال من حاجة، وكيف كتعرفي أختي أنا رغبة الرجل قوية ومن حقو أنه يتزوج مرة أخرى إلى ملاقيش دكشي لبغى فزوجة الأولى ديالو
    أما مسألة وش ترف أولى حاجة فكل واحد وأسبابوا
    الله يخلي كل الأزواج مهنين وفرحانين أمين يا رب
    this is me, if you want to be with me, you have to accept me as well as i am

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      قبل ابداء رايي ارى اختي ان الموضوع لم يتلق تفاعلا من لدن الاخوات و ذلك لحساسية الموضوع لديهن.ولذلك اقول لهن بلا ما تخلعوا الى كتبها الله على شي وحدة ما عندها ما دير
      المهم بالنسبة للتعدد هو شرع الله وادا ابتليت احدانا به نعم هو ابتلاء فعليها ان تحتسب لله.شوفوا الرجال اللي كيحطوا راسهم فهاد المحك الله تعالى حسم في المسالة وقال "ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم" ومع ذلك كيمشيوا يتزوجو.ولكن انا اقول ان المراة العاقلة اللي بغات الاخرة الى كتبها عليها الله لازم تساعد زوجها لينجو فوالله توجد نماذج مشرفة لنساء تاقلمن مع الوضع ولم يعلنها حربا لاته في النهاية الكل يتعذب
      نعم ستقلن الغيرة و هو غدر و صافي استغنى عني باخرى...... و انا اقول الى عرفتي كيديري و الله ستبقين انت الكل في الكل.و اللي ما صبراتش تجمع اغراضها و تخليه وبلا ما تنغص على راسها و اولادها الحياة و الله يقول" وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته" هذا ر ايي و الله اعلم.
      chandelle

      sigpic

      تعليق


      • #4
        موضع مكرر .عذرا انيقتي.

        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
        امة الستير طهورا حبيبتي

        تعليق


        • #5



          الشرع حلل لـ الرجل
          ان يتزوج بـ أربع نساء
          وذلكـ لما اعطاه من قدرة
          على القيام بحقوقهن وشئونهن
          فـ ليس لنا ان نخالف شرع الله
          الذي لم يحلل إلا ما فيه منافع للناس

          كما ان طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة
          وحتى في صفة الصبر
          المرأة صبورة أكثر من الرجل
          أي يمكنها ان تصبر على زوجها
          لكن
          الرجل لا يستطيع وهذا يظهر جلياً في حالات النساء المطلقات او الأرامل اللواتي يصبرن عن الزواج من اجل الاولاد
          لكن
          الرجل لا!
          وحتى ان بعض الازواج يكون على غير طبيعته في ايام وجود عذر شرعي عند زوجته!!
          لأنه يحتاج للمرأة اكثر من احتياجها له!!
          كما ان بعض الرجال وهبه الله قدرة غير طبيعية لذا لا تكفيه إمرأة واحدة!
          وهذا ليس ذنبه بل هي طبيعة خلقه!

          كما ان المرأة
          المعروف عنها عموماً
          انها الاوفى من الرجل
          وهذا ايضاً ما يثبته واقع الحياة!
          وهذا أيضاً يرجع إلى طبيعة خلقه

          وكما نعرف فإن الله سبحانه وتعالى
          لم يخلق شيء او يهب صفة لمخلوق من مخلوقاته عبثاً
          فـ طبيعة الرجل هذه
          كانت لخلق توازن بين نسبة النساء والرجال
          فـ النساء اكثر من الذكور
          كما تعرض الذكور لـ الموت اكثر من النساء
          وانشغال المراة بالاولاد
          و اجازات المرأة "كل شهر/حمل/نفاس"
          هذه وما سبق
          كلها تُعد من اسباب تحليل تعدد الزوجات

          ومن تتشبث بـ قول الله تعالى "ولن تعدلوا"
          فـ صحيح ان القلب لا يسع لـ اكثر من واحدة
          لكن
          العدل
          يكون
          في:
          المبيت
          الصرف
          المعاملة
          والحقوق الاخرى
          اما
          الحب
          فـ هذا لا يملكه احد!!


          وعن امكانية قبول زوجة أخرى
          في واقع حياتي انا شخصياً
          فـ لن اعارض الزواج الثاني
          لـ شريكـ حياتي
          خصوصاً لو كان سيتزوج ارملة او مطلقة او من فاتها قطار الزواج
          لكن
          بشروط:
          * ان اعرف السبب
          * يكون الزواج بعلمي
          *ان يعدل بيننا
          *يختار من هي افضل مني ديناً وخلُقاً وخَلقاً
          *تكون مناسبة له في السن
          *ان يكون هو في سن الزواج " لا في سن الـ 60 "


          و اكون انا الاولى وليس الثانية
          ليس لـ شيء
          ولكن
          لأن المجتمع يصف الزوجة الثانية بـ أنها خاطفة الرجل انا ساتفهم زواجه الثاني
          لكن
          هل زوجته الاولى ستتفهم زواجه مني.. لو كنتُ الثانية؟

          وفي رأيي الشخصي
          تحليل التعدد
          رحمة من الله على المرأة
          سواء كانت الزوجة الاولى او الثانية
          لأن
          الرجل إذا اراد ان يعيش مع امرأة غير زوجته يتزوج بـ ثانية بالحلال
          ويكون أسرة
          ويكون له اولاد
          وصحيح ان له حقوق
          لكن
          عليه واجبات
          ومسئوليات بمقابل حقوقه هذه!
          اما اذا لم يحلل له الزواج من ثانية فـ هو سيعيش بلا أي قيد مع امرأة غير زوجته
          وفي النهاية
          المرأة :الزوجة والخليلة
          سيتضررن
          الاولى مهملة
          والثانية يرمي بها وقتما يشاء
          دون اي حقوق!

          وانا أرى ان كون زوجي
          مع امراة اخرى تكون زوجته
          افضل بكثير من وجوده مع امراة لا اعرفها
          في مكان لا اعرفه
          وقد تنقل له امراض
          وهذا يظهر جلياً في المجتمعات التي تسمي نفسها متقدمة
          او تتلاعب به
          وتستغله
          لكن
          بما انه عند زوجته
          فـ هنا
          اضمن انه سيرجع لي
          وكما له حقوق عند الثانية
          فلها حقوق عليه
          اي
          زيادة في الحقوق= زيادة في الواجبات!

          وعن
          الغيرة
          فـ هي طبيعة في المرأة والرجل
          ولكن
          الأمر لا يكون دائماً
          عاطفياً!!
          بل يجب ان ننظر للأمر
          بـ نظرة عقلانية!

          سـ أم أسامة ـلامي

          تعليق


          • #6
            تحياتي لكن على هذا التساهل والتسامح
            أرفض شخصيا وجود زوجة أخرى في حياة زوجي، وإذا كانت رغبته لا قدر الله، فأطالب بتسريحي
            حتى يقد على وحدة عاد نشوف الحاجيات والمستلزمات، تقبلن مروري دون أن أطيل وألخبط في الكلام




            لتنظيم المسابقات

            [





            بداية الحمية في 12/06/2012[/CENTER]

            تعليق


            • #7
              أم أسامهـ ..

              ردودكِ دائما راقية ومشرفة جدا ..

              وأود أن أضيف ملاحظة ..

              فالتعدد ورد في القرآن والسنة ..

              وخير البرية خير مثال أنه تزوج الغنية والبكر والارملة

              تزوج الاكثر منه سنا والاصغر منه سنا.. صلوات الله عليه وسلم

              والمرأة لا يجب ان ترفض التعدد في حالات ايضا اشرتِ اليها

              بما معناه .. العدل بينهما في كل شيء

              واذا كان متمكنا ومقتدرا لفتح بيتين فهنا باستطاعته ذلك ..

              لانه الزواج مسؤولية وبالتعدد تتضاعف المسؤوليات..

              من مسكن وملبس ومأكل ومشرب .. ونفقة .. والمبيت ..

              وليس كأن يميل للثانية على حساب الاولى .. او يعطي للثانية على حساب الاولى ..

              او يمنح هدية للثانية والاولى لا.. بما معناه انه على الزوج العدل بين الزوجتين بكل شيء..

              حتى لو كان مثلا اهدى الثانية منديلا فليهد الاولى مثله ايضا .. حتى في السفر

              لا يصطحب الثانية على حساب الاولى والعكس صحيح..

              اما ان يصطحبهما معا او يتركهما معا..

              والله عز وجل أوجب على الزوج العدل بين الزوجتين حيث قال في سورة النساء

              السورة التي وصى سيدنا عمر بتعليمها للنساء .. حيث قال عز وجل في التعدد والعدل

              قال الله تعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ
              مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) النساء / 3

              وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

              ( إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ سَاقِطٌ ) . وفي رواية : ( أَحَدُ شِقَّيْهِ مَائِلٌ ) .
              رواه الترمذي ( 1141 ) وأبو داود ( 2133 ) والنسائي ( 3942 ) وابن ماجه ( 1969 ) .
              وصحح الألباني الروايتين في " صحيح الترغيب والترهيب " برقم ( 1949 ) .
              قال الشيخ المباركفوري رحمه الله :
              قال الطيبي في شرح قوله ( وشقه ساقط ) : أي : نصفه مائل ، قيل :
              بحيث يراه أهل العرصات ليكون هذا زيادة في التعذيب .
              " تحفة الأحوذي " ( 4 / 248 ) .
              ومن رأت من زوجها ميلاً للأخرى على حسابها ، أو ظلماً لها في حقها :
              فلتبادر لنصح زوجها بالتي هي أحسن ، ولتذكره بما أوجبه الله عليه من العدل ، وبما حرَّمه الله عليه من الظلم ،
              ولتبادر – كذلك – لنصح أختها لئلا تقبل بالظلم ، ولا بأخذ ما ليس لها من حق ، وعسى الله أن يهديه لإقامة العدل ،
              وإعطاء كل ذي حق حقَّه .

              //

              كإشارة .. هناك من يطمح للزواج مرة أخرى بحكم أنه زوجه كان تقليديا

              وأنه يرغب باختيار زوجة يحبها ويراها تناسبه في كل شيء

              ولكن حينما يجدها يعطيها قيمة في كل شيء على حساب الاولى

              او يكون متزوجا وتفرض عليه أمه او والديه زوجة ثانية

              إما لسبب الخلفة أو لانها من عائلته ويريدون نسبهم

              او لغرض مادي مثلا .. او مثلا كالحصول على عقد عمل يعني يكون زواج مصلحة ..

              وهنا بمجرد ان تقضى المصالح الزوج يبدأ اما بهجر الزوجة او لا يعطيها حقوقها كاملة ولا يعاملها معاملة حسنة

              هل هاته هي الحقوق والعشرة الحسنة التي وصانا بها الله ورسوله الكريم؟؟

              نقطة ثانية ..

              هناك بعض الزوجات او النساء التي تقول

              أنا لا أٌقبل بالتعدد..

              كإشارة مثلا الاخت أم سامي طبعا ردك أحترمه ولكن لي تعقيب اذا سمحتِ ..

              الله عز وجل أمرنا بطاعته وطاعة رسوله ثم أوليائنا و آبائنا ..

              واذا تم التنازع حول أمر ما فلنرده الى كتابه الحكيم وسنة نبيه الكريم ..

              وهذا جعله كشرط من شروط الايمان مثلما جاء في سورة النساء

              قال عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ

              فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء/59 .

              ونحن مؤمنات .. مسلمات والحمد لله .. والله عز وجل أباح للزوج التعدد

              واشترط العدل .. هذا كلام الله عز وجل وورد بكتابه المنزل وورد على لسان رسوله الكريم

              و رواه الصحابة رضوان الله عليهم

              وهل هناك احكم وأفضل من حكم الله ورسوله؟

              كأن تقول المرأة // لا انا ما نقبلش بالضرة /

              هل يعني ذلك أنكِ تعترضين عما اباحه الله عز وجل؟؟

              يجب أن نعلم أنه ما أباح الله شيئا لعبده إلا ولأنه أعلم منا بالغيب

              وأنه شرع دين الاسلام واباح للرجل المسلم بالزواج اثنان وثلاث واربع

              واشترط العدل بينهن ولم يشترط ان تعترض او بتعبير اخر ان تعارض الزوجة الاولى او توافق..

              و الرسول الكريم حث على ذلك أيضا حيث

              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تناكحوا تكاثروا فأني مباه بكم الأمم يوم القيامة)

              نحن نعلم أنه من يرفض او يعارض حكم الله ليفرض حكمه انما هو حكم جاهلي

              والله عز وجل قال
              (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)
              أي : ومن أعدل من الله في حكمه لمن عَقل عن الله شرعه ، وآمن به وأيقن وعلم أنه تعالى أحكم الحاكمين ،
              وأرحم بخلقه من الوالدة بولدها ، فإنه تعالى هو العالم بكل شيء ، القادر على كل شيء ، العادل في كل شيء

              روى البخاري (6882) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

              (أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ : مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ ، وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ،
              وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ)" انتهى بتصرف يسير .

              وكقولكِ أختي أم سامي وفي حالة ... الى أخر الكلام فأطالب بتسريحي ..

              انظري ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن تطلب الطلاق في حال اذا تزوج الزوج عليها

              قال صلى الله عليه وسلم :
              (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ)
              رواه ابن ماجه (2055) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه .

              فلا يجوز لها طلب الطلاق من أجل أن زوجها تزوج عليها ، بل ذلك من كبائر الذنوب ،

              قبل أن نحكم بأمر فلننظر الى حكم الله عز وجل ورسوله الكريم

              ان الله أحكم الحاكمين سبحانه وهو جل شأنه اباح التعدد

              وحط شرطا واحدا .. العدل ..!!

              ولم يقل حتى توافق الزوجة الاولى او اذا تزوج فلتطلب الطلاق ..

              هناك نقطة أخرى حول ردك فهو يظهر رفضك التام للتعدد

              والذي نعلمه ايضا انه النصارى هم من يرفضون التعدد

              حرام عندهم .. والزوجة برأيك ونحن في عصر كل شيء متوفر للفساد

              فالرجل النصراني تجدين لديه زوجة ولديه عشيقة .. وهل ترضين انت ذلك؟؟

              صارت الامراض بكثرة وبصورة منتشرة بسبب الفساد والذي انساق اليه الرجل المسلم

              أيضا .. فقط لانه بصراحة اكثر النساء صارت متشبعة بثقافة الغربيين والنصارى

              ونحن مسلمات أختي .. والاسلام دين الرحمة والكرامة ..

              والاسلام اباح التعدد في الزواج وانتِ مسلمة وترفضين التعدد

              والنصارى هم من يرفضةن التعدد

              وهذا يدخل ضمن الحديث الشريف

              وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:

              من تشبه بقوم فهو منهم

              أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان.

              وفي حالة اذا حصل فانك تطلبين التسريح ..

              وهذا يدخل ضمن الحديث الشريف

              قال صلى الله عليه وسلم :
              (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ)
              رواه ابن ماجه (2055) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه .

              //

              جاء ردكِ .. ليكون ردي ..

              //

              طرح مهم .. شكرا ألفا لصاحبته ..

              وتحية خاصة لأختي أم أسامة ..

              فردودكِ دائما مشرفة .. وراقية ..

              دمتِ مشرقة ..




              \\


              //

              \\


              صفـ ح ـة الأيامْ

              SIGPIC

              تعليق


              • #8
                شكرا لمروركن على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري



                sigpic

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  الآراء تختلف حول هذه المسألة، وأحترم ما جاء في الكتابات السابقة، ولكنني شخصيا أرفض هذه المسألة، فإذا رغب زوجي لسبب من الأسباب في تجديد فراشه فهذا يخصه ولا يخصني، فهو قرر مستندا على الكتاب والسنة، وأنا كذلك أستند على الكتاب والسنة، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها
                  تقبلي عزيزتي مروري




                  لتنظيم المسابقات

                  [





                  بداية الحمية في 12/06/2012[/CENTER]

                  تعليق


                  • #10



                    شكرا لمرورك على موضوعي اختي ام سامي رايك بالطبع يحترم وانا كذلك من رايك



                    sigpic

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أم سامي مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      الآراء تختلف حول هذه المسألة، وأحترم ما جاء في الكتابات السابقة، ولكنني شخصيا أرفض هذه المسألة، فإذا رغب زوجي لسبب من الأسباب في تجديد فراشه فهذا يخصه ولا يخصني، فهو قرر مستندا على الكتاب والسنة، وأنا كذلك أستند على الكتاب والسنة، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها
                      تقبلي عزيزتي مروري

                      لي تعقيب اذا أمكن ..
                      ويمكنكِ رفضه أو قبوله ..

                      ...}}}

                      سأعودْ ..

                      SIGPIC

                      تعليق


                      • #12
                        "بين تعدد الزوجات & رضاك ِ بشرع الله"



                        نظرًا لردود فعل البعض على تعدد الزوجات ، الامر الذي يشكل خطرًا ليس بهيّن على عقيدة المسلمة،

                        التي من المفترض أن ترضى بشرع الله، ولا ترفضه. وإن ردّ حكم من أحكام الله، كردّ جميعها.
                        "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟"
                        والله سبحانه حين شرع شرائعه لم يظلم أحدا، قال تعالى :

                        "وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّام لِلْعَبِيدِ" وقال عزّ من قائل: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة".
                        وهو سبحانه لا يحابي أحدا من خلقه، فشريعته سبحانه قائمة على العلم والرحمة والعدل وعدم المحاباة.
                        وقاعدتها وأساسها الذي تبنى عليه جلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها.

                        ومسألة تعدد الزوجات لا تخرج عن هذه القاعدة، فإنها وإن كان فيها ضرر ظاهر في حق امرأة معينة

                        لما قد ينشأعن التعدد من متاعب نفسية لها، إلا أن فيها مصالح ومنافع أكبر في حق الجماعة والمجتمع ككل.

                        وليس الحديث هنا معناه إلغاء وتجاهل ما يصيب المرأة من غيرة فطرية من هذا الموضوع،

                        ولكن فرقٌ بين الغيرة وبين إلغاء هذا الحق الشرعي للزوج وإنكار مشروعيته،
                        حتى وصل بالبعض والعياذ بالله أن تفضّل أن يزني زوجها بدلا من أن يتزوج أخرى.

                        ونحن حينما نتحدث عن التعدد، نتحدث عن التعدد الذي حقّق فيه الرجل شرطه؛

                        وهو العدل والاستطاعة، ولا يُحمّل التعدد خطأ البعض ممن يعددون ولا يراعون حق زوجاتهن.

                        وفيما يلي محاور حملتنا:

                        1- لماذا تخشين التعدد؟

                        2- هل يباح التعدد فقط في حال تقصير المرأة الأولى؟

                        3- انتفاء العدل بين الزوجات لا يسوغ التسخط على الشرع

                        4- غيرة النساء من التعدد أمر فطري

                        5- إذا تزوج زوجي بثانية فهل لي أجر؟

                        6- هل من تزوج بأخرى يعتبر ظالمًا للأولى؟

                        7- تعدد الزوجات أجازته الشرائع السماوية

                        8- قد يكون التعدد أحيانًا حرامًا

                        9- ليس من العيب زواج المرأة من رجل متزوج

                        10- إقناع الزوجة التي ترفض التعدد

                        11- كلمة هادية للحد من العـنوسة المتزايدة

                        .................................................. ...


                        ..{{ يُتْبَعْ ..

                        SIGPIC

                        تعليق


                        • #13
                          1- لماذا تخشين التعدد؟

                          د. رقية المحارب

                          ترى عامة النساء أن زواج شريك حياتها من أخرى مصيبة كبيرة، وتعتبره كابوساً ينغص عليها سعادتها،

                          ويظل هاجسًا بغيضًا تحاول التخلص من مجرد التفكير فيه. ولعل بعض الرجال يستغربون عظيم قلق المرأة،
                          وشديد رغبتها في استفرادها بزوجها، ورد فعلها العنيف أحياناً عند علمها بمجرد عزم زوجها على التعدد.
                          طرحت هذا السؤال "لماذا تخشين التعدد؟" على عدد من النساء المختلفات في مستوياتهن الاجتماعية والثقافية

                          فكان الجواب متباينًا تباين اختلاف مكانتهن في المجتمع.

                          قالت إحداهن:
                          لا أتخيل أن زوجي يمكن أن يحبني ويحب أخرى في آن،

                          والرسالة التي أفهمها من زواجه بأخرى أنه لا يحبني إذ إنه لا يمكن أن يحب الرجل أكثر من واحدة.

                          قالت الثانية:
                          أما أنا فأشعر أن الزوجة الثانية سوف تقاسمنا عيشنا وسوف يؤثر هذا على توفر ما أطلبه ويطلبه أولادي.

                          والثالثة عبرت عن خشيتها من كلام النساء من أقارب وزميلات واعتقادهم أنها مقصرة في حقه

                          وسوف تتحول العلاقة بينها وبين زوجها إلى مادة دسمة لأحاديثهن ولن تحظى بالاحترام في قلوبهن لهذا السبب.

                          أما الرابعة فأرجعت عدم ترحيبها إلى الغيرة الشديدة حيث أنها لا تتحمل أبدًا أن يهتم زوجها بأخرى.

                          والخامسة جعلت التعدد والحيف وجهين لعملة واحدة فحيثما ذكر التعدد هبت ريح الظلم وسوء المعاملة.

                          والسادسة قررت أن الرجل لا يمكن أن يعدل مهما بذل من جهود لأن الله عز وجل يقول:

                          (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)،
                          ومادام لن يطيق العدل فعليه الاقتصار على واحدة استجابة لله عز وجل في قوله:
                          (فإن لم تعدلوا فواحدة) وخاصة لرجال زماننا خاصة مع غياب التقوى وخشية الله تعالى.

                          هذه آراء مجموعة قليلة من النساء جمعتني بهن جلسة قصيرة لعل عند غيرهن هموم وأشجان أخرى وأسباب غير ما ذكر.

                          وأقف وقفة عجلى مع كل واحدة منهن محاولة المناقشة الهادئة وصولاً إلى وضع يجعل موضوع التعدد في إطاره الصحيح.

                          فأقول:

                          إن الأولى حكمت على الرجل بمنظارها وهو أن المرأة لا يمكن أن تحب رجلين في آن وعاطفتها توزع بين زوجها واولادها لاغير،
                          أما الرجل فإنه يمكن أن يحب أكثر من واحدة وقد زين الله لهم حب النساء فطرة حيث يقول تعالى:
                          (زين للناس حب الشهوات من النساء..الآية)،
                          ولذا فإن الأصل في المرأة أن تحب رجلاً واحداً وتصبر عن الرجل لكن الرجل في الغالب لا يصبر عن المرأة.

                          أما الثانية فإن تخوفها ناتج من أسباب ثلاثة:

                          أولها ضعف التوكل على الله تعالى، والثاني السمعة السئية والقصص التي تعبر عنها بعض من مرت بتجربة التعدد ،
                          والثالث تخويف النساء بعضهن بعضاً من التعدد وأن النتيجة ستكون كارثة عليها وعلى أولادها.

                          وفي حالة المرأة الثالثة فإن المسألة لا تعدو أن تكون في تعزيز الثقة بالنفس وعدم الاهتمام بآراء الناس

                          فالانسان ينبغي أن يفكر بعقله ويعيش وفق المبادئ الصحيحة التي ارتضاها هو لا بما يريد الآخرون.

                          والرابعة فغيرتها لها أصل من الطبع والفطرة ولكن ينبغي أن تهذب فلا توصل إلى محرم من غيبة أو فتنة أو نميمة أو كذب،

                          وعلى قدر كظمها لغيظها ومجاهدتها لغيرتها واتخاذها للأسباب
                          التي تخفف من حدة ما تجد من الغيرة على قدر ما يهبها الله اطمئناناً ورضى بهذا الأمر.

                          والخامسة ترى شبح الظلم ماثلاً أمام عينيها وتفكر بعقل غيرها وتتمثل حياة زميلتها

                          أو قريبتها التي مرت بهذا الأمر وتجزم أنها سوف تعاني كما عانت تلك. وكم سمعت من قصص مؤلمة
                          عن نساء اشتركن مع أزواجهن في بناء بيت ولما تم البناء فاجأها بالزواج من أخرى وهذه حالات واقعية وإن كانت قليلة،
                          أو تلك التي أقرضت زوجها مبلغاً من المال فإذا به يتزوج بأخرى دون مقدمات وتمهيد،
                          فليس غريباً أن تصاب بالصدمة ويكون رد فعلها قوياً. وحق لهؤلاء أن يقفن هذا الموقف الذي ربما لا يقبله بعض الرجال
                          ويطالبون المرأة أن تتقبل ظلمهم وجورهم، و تعلن ترحيبها بالزوجة الأخرى دون أن تعبر عن رفضها للأسلوب الذي تم به الأمر.
                          هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن بعض النساء عندما تساهم مع زوجها في مصاريف السكن والمعيشة
                          فإنها بذلك تحصل على ضمان بأنه لن يتزوج بغيرها فتكون النتيجة أن تقصر في حقوقه ولا تكترث بالعناية بالرصيد العاطفي بينهما،
                          وتنسى أن الرجل الذى يحتاج إلى معونة زوجته في بناء بيته يحتاج أيضا إليها في بناء السكينة,
                          ويحتاج إلى حنانها, إلى تدليله, إلى احترامه وتقديره, إلى التجمل له, والاستعداد لاستقباله ,
                          فإذا لم يجد ذلك منها تطلع لغيرها, فالمرأة الذكية هي التي تملأ قلب زوجها حبا وتشبعه حنانا ,
                          ولا تكترث بتكثره من المال أو المتاع لأنه سيكون على حسابها إذا قصرت فيما ذكرت.

                          أما السادسة فاحتجت بما لا يحتج به, إذ العدل الذى لا يستطاع في الآية هو العدل القلبي,

                          وليس العدل في العطاء كما جاء ذلك في الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن عن عائشة رضي الله عنها قالت:
                          كان رسول الله يقسم بين نسائه فيعدل, ثم يقول "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك "
                          قال ابن كثير:
                          يعني القلب، هذا لفظ أبي داود، وهذا إسناد صحيح. ولو أكملت الآية لوجدتها تدل على ذلك
                          (فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة) قال ابن كثير:
                          أي إذا ملتم إلى واحدة منهن فلا تبالغوا في الميل بالكلية فتبقى هذه الأخرى معلقة.
                          وذكر حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                          "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط ".
                          قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير 2/219:

                          لن تطيقوا أن تسووا بينهن في المحبة التي هي ميل الطباع لأن ذلك من كسبكم (ولو حرصتم) على ذلك،
                          (فلا تميلوا) إلى التي تحبون في النفقة والقسم.أ.هـ.
                          وقال بان العربي رحمه الله:
                          (أخبر سبحانه أن أحدًا لا يملك العدل بين النساء، والمعنى فيه تعلق القلب لبعضهن أكثر منه إلى بعض،

                          فعذرهم فيما يكنون، وأخذهم بالمساواة فيما يظهرون) شرح الترمذي 5/80.
                          وقد بسط العلماء مسائل النفقة على الزوجات فعلى كل من أراد الزواج أن يتعلم الواجبات التي عليه حتى لا يقع في الظلم.
                          وأزيد على هذه الأسباب أن بعض الرجال يكل المرأة الموظفة إلى راتبها ويعطي الأخرى من ماله

                          وهذا خلاف العدل وهو منشأ كثير من المشكلات.
                          إن مجتمعنا بحاجة ماسة إلى قنوات توجيه تساهم في توعية الرجل إلى كيفية تسيير حياته الزوجية معددًا كان أو غير ذلك،
                          وكذلك تعتني بتثقيف المرأة أن تعدد زوجها ليس بالضرورة علامة على عدم حبه لها أو تقصيره في حقها،
                          وألا تهتم بكلام الآخرين مادامت في حياتها سعيدة، ومادام زوجها قائماً بالواجبات الشرعية على أحسن وجه.
                          كما إنه من المهم أن تنظر المرأة التي اختار زوجها أن يعدد إلى الحياة نظرة إيجابية
                          وتحاول أن تهئي وسائل السعادة وهي كثيرة.
                          وإن المؤمل بالرجل الذي يعزم على التعدد أن يتلطف في إخبار زوجته، وأن يختار الأوقات المناسبة،
                          وأن يعلم أن الأمر ليس هيناً على المرأة مهما بلغت من مكانة، وأن يبالغ لاسيما في الأيام الأولى من زواجه
                          من إظهار ألوان المودة للأولى وإشعارها بأن مكانتها في ازدياد، وأن زواجه من أخرى لا يعني بحال موقفاً منها ولا انصرافاً عنها
                          كما أن على من عدد أن يتجنب كافة أنواع الظلم بالكلمة أو بالتقصير في النفقة أو البخل أو غير ذلك،
                          وأن يدرك الرجل المعدد أن استهانته بالعدل قد يتسبب في انتكاسة المرأة الصالحة وتركها لطريق الخير
                          ويتحمل هو نتائج هذا الأمر. إن الأمل كبير في أن يحرص الجميع على تقوى الله عز وجل وأن توزن الأمور بموازينها الصحيحة
                          دون إفراط أو تفريط في الواجبات أو الحقوق، والله يتولى الصالحين.

                          ..{{ يُتْبَعْ ..

                          SIGPIC

                          تعليق


                          • #14
                            2- هل يباح التعدد فقط في حال تقصير المرأة الأولى؟

                            السؤال:
                            ما حكم الزواج بدون سبب يذكر في الزوجة بالرغم أنها موفرة له الراحة والحب والاحترام وتقوم بجميع واجباتها الزوجية. وهو راض عنها؟ وتزوج من الخارج دون علمها؟ ويقول السبب الهروب من امرأة عرضت عليه الزواج وهو لا يريدها ولا يستطيع الزواج بها لأنها امرأة فاسدة. فتزوج من الخارج.

                            الفتوى:
                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله وآله أجمعين ... أما بعد :

                            فإن تعدد الزوجات أمر أباحه الله ، قال تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) [ سورة النساء : 3] فإذا وجد المسلم حاجة في التعدد جاز له ذلك ، إذا كان يستطيع العدل بينهن، بل قد يجب على المسلم أن يتزوج ، وذلك عند الاستطاعة مع الخوف من العنت أو الوقوع في المحرمات ، أو عند وجود امرأة تحتاج إلى من يعفها ، وإن لم تجده انحرفت وساءت سيرتها ، ولا يوجد أمامها إلا هو ، فيتعين عليه إعفافها ، لأن المسلم مأمور بالحفاظ على حياة غيره ، فلأن يحافظ على دينه من باب أولى .
                            ولا يشترط لجواز التعدد أن تكون الزوجة الأولى مقصرة - كما هو منتشر بين الناس - وقد عرفنا عدم وجود هذا الشرط من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته ، حيث كانوا يعددون الزوجات دون حاجة إليهن ، أو تقصير من زوجاتهن السابقات .
                            ولمعرفة الأمور التي يجب مراعاتها بين الزوجات راجع الفتوى رقم : 3604.
                            ونحن نوصي الأخت الكريمة ( الزوجة الأولى ) بالصبر والاحتساب وعدم التجاوز ، لأن الأمر تم وانتهى ، ولا يجوز لها أن تتمنى تطليق زوجها للأخرى ، ولا يجوز لها أن تتسبب في ذلك ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها " متفق عليه من حديث أبي هريرة .

                            فتاوى الشبكة الإسلامية

                            .................................................. ..........

                            3- انتفاء العدل بين الزوجات لا يسوغ التسخط على الشرع

                            السؤال:
                            أنا امرأة متزوجة وقد تزوج زوجي قريبا بأخرى وللأسف الشرع بذلك فرض علي التعاسة الأبدية فقد خسرت زوجي تماما حتى أنني أصرف على نفسي بأمره لكوني معلمة والأخرى طالبة والزوج إمام مسجد فهل هذا جائز قد تقول اصبري ولكن أريد أن أعيش في الدنيا أيضا وليس الآخرة فقط فما أحد ضامنها من حقي التمتع مثل زمان وهذا حال كل من تزوج زوجها في البداية يقول لها هذا الشرع وبعد كذا لايعرف غير مايرضي غريزتة فلا أعلم مالمنطق في الدعوة إلى التعدد في زمن لا يرى الرجل فيه أبعد من عضوه فلماذا لانتكلم بمنطق لو أن كل الرجال عادلين لزوجت زوجي بنفسي ولكن لعنت الله على هذا الزمان الذي لا يرد للمرأة كرامتها المهدورة شرعا إلا الصداقة الجنسية.

                            الفتوى:
                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                            فأولاً: عليك بالتوبة إلى الله وكثرة الاستغفار من قولك: إن الشرع فرض عليك التعاسة الأبدية، لأن هذا القول كفر وردة، إذ شرع الله ما جاء إلا لما يصلح حال الناس وليسعدهم في الدنيا والآخرة. ولكن نسأل الله أن يغفر لك لجهلك بحكم هذا الكلام، واعلمي أن الله سبحانه خالق عباده هو الذي أحل للزوج الزواج بأكثر من واحدة متى ما تحققت فيه الشروط المبينة في الجواب رقم: 7844 وذلك لحكم بالغة مبينة في الجواب رقم:2286

                            وهذا حكم الله في محكم كتابه ولا معقب لحكمه. قال سبحانه: ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) [النساء:3] والمؤمن بما أنزل الله هو الذي ينقاد لأحكام الشرع غير معترض عليها ولا مبغض لها، فالله جل وعلا يقول: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ) [الأحزاب:36] وكون زوجك ظلمك في نفقتك الواجبة عليه أو نصيبك من القسمة في المبيت، أقول: كونه فعل بك كل ذلك، هذا كله لا يسوغ تسخطك على الشرع؛ بل عليك أن تعرفي أن هذا يرجع إلى تقصير وتفريط الزوج لا إلى الشرع، ولك أن تلجئي إلى القضاء الشرعي فيلزمه بما هو لك من النفقة والمبيت، وكم من الرجال عددوا الزوجات وعدلوا وأقسطوا وعاشوا سعداء مع زوجاتهم في كنف الشريعة، فلا تنظري بسبب ظلم زوجك إلى تعدد الزوجات نظرة مقت وازدراء، فلا يجوز لك ذلك لأن هذه النظرة دخيلة علينا من قبل أعدائنا، فالتعدد مأمور به شرعاً وتدعو إليه الفطر السليمة، وتحتمه الظروف الاجتماعية والإنسانية، فاتقي الله في نفسك واستغفريه وانصحي زوجك بأن يقوم بالعدل والقسط، وأوصي أهل الخير والصلاح بنصحه لعله يعود لصوابه، فإن ظلمك في حقوقك ولم يقم بها فلك الحق شرعاً في طلب الفراق منه. وننبهك أخيراً إلى عبارتك الأخيرة في السؤال، وهي أنك لعنت الزمان، فلا يجوز لك أن تسبي وتلعني الزمان، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول تعالى: يؤذيني ابن آدم!! يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار " ومعنى الحديث: أن الله هو خالق الدهر وفاعل الأمور التي تضيفونها إلى الدهر والزمان فتسبونه بسببها، فيرجع السب إلى الله سبحانه.
                            كما أن قولك: إنه لا يرد للمرأة كرامتها المصادرة شرعاً إلا الصداقة الجنسية… قول لا يليق أن يخرج من امرأة مسلمة، بل نخشى أن مثل هذا القول يسلبك إيمانك ودينك، إذ كيف يكون الزنا والفجور والعهر يعيد للإنسان الكرامة التي حافظ عليها الشرع، وصانها وحماها، وأنت تزعمين أنه أهدرها، فاتقي الله في نفسك، وتوبي إليه واستغفريه من قولك، واحرصي على نصح زوجك أن يعدل ويقسط بينك وبين زوجته الأخرى، واستعيني بأهل الخير والصلاح على نصحه وإرشاده، فإن عدل وأنصف فلله الحمد، وإن أصر على ظلمك في الحقوق المقررة شرعاً فلك أن تطلبي الفراق منه عبر القضاء الشرعي كما أسلفنا.
                            والله أعلم.


                            فتاوى الشبكة الإسلاميه

                            .................................................. ..

                            4- غيرة النساء من التعدد أمر فطري

                            إن غضب النساء وغيرتهن من التعدد أمر طبيعي، ولا لوم عليهن فيه، وقد كانت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن بينهن من الغيرة ما بينهن، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ينهاهن عنها، وإنما المنهي عنه القيام بعمل منهي عنه كأن تطلب المرأة الطلاق -مثلاً- إذا أراد الزوج أن يتزوج عليها، أو تطلب منه أن يطلق زوجته الثانية ونحو ذلك، أما مجرد الغيرة فلا تلام المرأة عليها، والله سبحانه وتعالى حين شرع التعدد فقد شرعه لمصالح كثيرة، وقد سبق أن ذكرنا بعضا من هذه الحكم والمصالح في الفتوى رقم: 71992.
                            والله أعلم.


                            فتاوى الشبكة الإسلامية

                            .................................................. ...........................


                            5- إذا تزوج زوجي بثانية فهل لي أجر؟

                            سؤال:
                            ما هو أجر الزوجة الأولى إذا صبرت على زواج زوجها بامرأة أخرى ؟ هل هناك أجر خاص لهذه الحالة أم أنه نفس الأجر الذي تناله أي زوجة في طاعة زوجها وأدائها لفروضها ؟ إذا عرفت أن هناك أجرا خاصا لهذا فسيساعدني على قبول هذا الحال بسهولة أكبر .
                            قيل لي إن أجر المرأة التي تصبر على هذا أكبر من أجر المؤمن الذي يذهب للجهاد ، وبما أن الحج هو جهاد المرأة فإن قبول التعدد أعظم من الجهاد . هل هناك دليل على هذا ؟ وهل تعلم أن هناك أي أجر آخر ؟


                            الجواب:
                            الحمد لله

                            أولاً :

                            لم نقف على دليل صحيح يتضمن ما ذكرت من الأجر ، لكن روى الطبراني من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى كتب الغيرة على النساء والجهاد على الرجال ، فمن صبر منهن إيمانا واحتسابا كان لها مثل أجر الشهيد " والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير برقم 1626

                            ثانياً :

                            إن صبر المرأة على طاعة زوجها سبب من أسباب دخول الجنة ، كما في الحديث الذي رواه ابن حبان " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم 660

                            وصبرها على زواج زوجها بامرأة أخرى له أجر خاص فوق هذا من عدة وجوه :

                            الأول : أن زواج زوجها عليها يعد ابتلاء وامتحانا لها ، فإن صبرت على ذلك كان لها أجر الصبر على البلاء ، كما قال الله ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر /10.

                            وفي الحديث " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه‌ " رواه البخاري (5642) ومسلم ( 2573) من حديث أبي سعيد وأبي هريرة .

                            وروى الترمذي (2399) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله و ما عليه خطيئة " وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 5815

                            الثاني : أن المرأة إن قابلت ذلك بالإحسان إلى زوجها وإلى الزوجة الأخرى كان لها جزاء المحسنين ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) يوسف / 90 ، (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) الرحمن /60 ، ( وإن الله لمع المحسنين ) العنكبوت /69 .

                            الثالث : أنها إن حصل لها غيظ من ذلك ، فكظمت غيظها ، وكفت لسانها كان لها من كظم غيظه ، قال الله عن أهل الجنة ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) آل عمران /134 .

                            فهذه أجور زائدة على أجر طاعة المرأة لزوجها في الأحوال العادية .

                            وينبغي للمرأة العاقلة أن ترضى بما قسم الله تعالى لها ، وأن تعلم أن زواج زوجها من امرأة أخرى أمرٌ مباح فلا وجه للاعتراض عليه . وقد يكون في زواجه مزيد إعفاف وإحصان له ، يمنعه من الوقوع في الحرام .

                            ومن المؤسف حقا أن من النسوة من يكون اعتراضهن على اقتراف الزوج للحرام أقل من اعتراضهن على زواجه بامرأة أخرى في الحلال ، وهذا من قلة العقل ونقص الدين .

                            وينبغي للمرأة أن يكون لها أسوة حسنة في نساء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وصبرهن واحتسابهن مع وجود الغيرة عند كثير منهن ، فإن أقدم زوجك على الزواج بثانية فعليك بالصبر والرضا والإحسان إليه لتنالي أجر الصابرين والمحسنين .

                            واعلمي أن هذه الحياة حياة ابتلاء واختبار وما أسرع انقضائها ، فهنيئا لمن صبر فيها على طاعة الله حتى يفوز بالنعيم المقيم في جنات النعيم .

                            والله أعلم .



                            الإسلام سؤال وجواب

                            ..{{ يُتْبعْ ..



                            SIGPIC

                            تعليق


                            • #15
                              6 هل من تزوج بأخرى يـُعتبر ظالمًا للأولى؟

                              السؤال:
                              أنا متزوج من ألمانية وهي تكبرني 13 سنة وهي الآن لا تستطيع أن تنجب لي طفلا وهي تحبني جدا جدا وهي لا تريد أن أتزوج من أخرى أما أنا فأريد أن أتزوج لغرض الإنجاب فهل إذا تزوجت يكون ظلما لها؟ وهل إذا لم أتزوج يكون ظلما لي؟ الرجاء الإجابة وشكرا.


                              الفتوى:
                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                              فالزواج بالثانية مباح ، وقد يكون مستحبا إذا كان لطلب الولد؛ لما روى الترمذي وأبو داود وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم.

                              وليس في الزواج بالثانية ظلم للأولى كحكم شرعي، لأن الشارع الحكيم لا يظلم ، وإنما يقع الظلم من الناس في تطبيقه، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ {يونس :44} ، فإذا عدلت بين زوجتيك، وأديت ما عليك من حق لهما بالعدل، فلا تكون ظالما لها حينئذ، وعليك أن تعلم أن ظلم إحدى الزوجات وهضم حقها من الكبائر، وورد فيه وعيد شديد سبق في الفتوى رقم: 60825

                              ولا يجوز للزوجة منعك من الزواج بأخرى، فإذا فعلت فإنها تكون ظالمة لك بمنعك من حقك في الزواج، وبحرمانك من حقك في الولد.

                              وليس في عدم الزواج بالثانية ظلم للنفس، لأن ظلم النفس يكون بارتكاب الحرام أو بترك الواجب، وليس في عدم الزواج بالثانية شيء من ذلك ما لم يخش الإنسان على نفسه الوقوع في الفاحشة إذا لم يتزوج.

                              والله أعلم.

                              فتاوى الشبكة الإسلامية

                              ...............................................


                              7- تعدد الزوجات أجازته الشرائع السماوية

                              السؤال:
                              كيف نرد على من يسخر من التعدد من الكفار؟

                              الفتوى:
                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                              فإن العاقل المنصف لا يمتري في صلاحية تعدد الزوجات لكثير من المجتمعات البشرية، وذلك لما ينطوي عليه من حِكَم جليلة ومقاصد نبيلة، إذا ضبط بالضوابط الشرعية التي جاءت في كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                              فإن عدد النساء في أغلب المجتمعات أكثر من الرجال، والرجال يتعرضون للكوارث الطبيعية ومصائب الحروب أكثر من النساء، وقد يتزوج الرجل بامرأة لا تنجب أولادًا، وهما يرغبان في إنجاب الأولاد، فيكون الحل أن يتزوج بأخرى أو يُطلقها وهو لا يريد ذلك، وهي لا تريده، وهو حل لمشكلة الكبت والحرمان، وحل لمشكلة انتشار الرذيلة.. إلى غير ذلك من الحِكَم والمصالح التي تعود على البشرية في هذه الحياة وبعد الممات.
                              والتعدد كان موجودًا في الأمم السابقة دون ضوابط ولا حدود، ولكن الشريعة الإسلامية حددته بحدود لا يتجاوزها مهما كانت الظروف، وقيدته بشروط العدل والقسم.
                              وقد أقر كثير من المنصفين من غير المسلمين بمصلحة التعدد وحِكَمِهُ العظيمة، ولكن هؤلاء المتعصبين الذين عميت عيونهم وطمست عقولهم عن الحقائق يصعب إقناعهم؛ لأن فطرتهم قد انتكست، فأصبحوا يقبلون بالزنا والشذوذ وتعدد الخليلات، ولا يقبلون بتعدد الزوجات.
                              وقد تسربت هذه العقلية - مع الأسف - إلى عقول بعض أبناء المسلمين ممن أثر فيهم الغزو الفكري، فأصبحوا يقلدون الكفار في كل شيء.
                              وإذا كان هؤلاء يؤمنون بالأنبياء السابقين أمثال داود وسليمان عليهما السلام، فإن كتبهم تذكر أن داود عليه السلام كانت له تسع وتسعون زوجة وأكملها مائة، وأما سليمان فكانت عنده ثلاث مائة زوجة، وسبع مائة جارية.
                              والحاصل أن تعدد الزوجات أجازته الشرائع السماوية، وقبلته الفطر السوية، وربما حتمته بعض الظروف الاجتماعية.
                              والله أعلم.


                              فتاوى الشبكة الإسلامية

                              .................................................. ............


                              8- قد يكون التعدد أحيانـًا حرامًا

                              السؤال
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              زوجي لا ينقصه شيء مني له طفلان وضعه المادي متوسط أغرته امرأة مطلقة ولها طفلان بالمال فتزوجها سرا عن الناس وبذلك أهملني وأهمل بيته وأطفاله وأصبح من الناحية الإنسانية لا مبالي وعندما أصررت عليه من طلاق الثانية ليرجع الاستقرار أدعى أنه خرّب البيت الأول ولن يخرب الثاني وأنه لا يجوز كسر خاطر المرأة الثانية بالطلاق مع أنه كسر خاطري فأرجو منكم بيان حكم زواجه الثاني هل يجوز وهل يجوز أن يطلق المرأة الثانية؟


                              الفتوى:
                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                              فليس شيء أسعد ولا أهنأ للعبد من الرضا بقضاء الله وشرعه، ولو أنك رضيت بما قسم الله لك وعاملت زوجك كما أمر الله وشرع لجرت الأمور على ما هو أحسن؛ بل وأفضل مما أنت عليه الآن، وراجعي الفتوى رقم: 15368.
                              وأما بنسبة لزواجه الثاني فلا شك في صحته إذا توافرت فيه الشروط والأركان التي ذكرناها في الفتوى رقم: 964 - والفتوى رقم: 1766، ولو كان ذلك بدون علمك. لكن إن كان قد تزوج سراً بمعنى أنه تزوج بلا ولي ولا شاهدين فالزواج باطل كما هو مبين في الجوابين السابقين.
                              وأما طلبك أن يطلق الزوجة الثانية فلا يجوز, لنهي النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وراجعي الفتوى رقم: 14654، لكننا ننبه هذا الزوج إلى أن الأصل في الزواج أنه مباح, وقد يعرض له من الأحوال ما يجعله واجبا أو مندوبا أو حراما أو مكروها, ومثال الزواج الذي يحرم على المرء فعله, هو أن يتيقن أو يغلب على ظنه أنه سيؤدي إلى ضياع حقوق زوجته السابقة أو أولاده, ومثال الزواج الواجب أن يتيقن المرء أنه إن لم يتزوج فسيقع في الزنى.
                              على تفصيل ذكرناه في الفتاوى ذات الأرقام التالية:
                              3011 -
                              9451 -
                              26140
                              والله أعلم.


                              فتاوى الشبكة الإسلامية

                              .................................................. .................


                              9- ليس من العيب زواج المرأة من رجل متزوج

                              السؤال:
                              هل من العيب أو الخطأ أن أتزوج من رجل متزوج وعنده ثلاثة أطفال أمام الناس، ولكنه لن يعلم زوجته الآن إلا أن أهله سيعرفون بزواجنا، وقد طلبني من أهلي وبالطبع الأهل معارضون إلا أنهم وافقوا بعد إلحاح شديد مني لأني بالفعل أحبه جدا وهو الذي علمني الكثير وجعل مني إنسانة أخرى, لا أعلم ماذا أفعل كل ما أريده أن أتزوج ممن أحب دون أن أؤذي أحدا؟

                              الفتوى:
                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                              فليس من العيب أن تتزوج المرأة من رجل متزوج، وإذا كان عرف المجتمع يرى أن ذلك من العيب فلا عبرة بهذا العرف، لأنه مخالف للشرع، الذي أباح تعدد الزوجات لما له من المصالح الخاصة والعامة، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 94092.

                              وما دام أن الأمر مباح شرعاً فمعنى ذلك أنه ليس فيه إيذاء لأحد، وإنما يكون فيه إيذاء إذا عملت على صرف الزوج عن زوجته أو طلبت منه طلاقها، وإذا كانت الزوجة الأولى تدعي أنها تتأذى من زواج زوجها بك، فأنت أيضاً تتأذين من عدم زواجه بك، وليست أولى منك في مراعاة عدم الإيذاء.

                              والله أعلم.


                              فتاوى الشبكة الإسلامية

                              .................................................. ..........

                              10- إقناع الزوجة التي ترفض التعدد


                              السؤال:
                              زادكم الله نفعا لهذه الأمة و جزاكم عنا كل خير، أؤمن أن الأمة اليوم في حاجة إلى إحياء سنة التعدد لحل كثير من المشاكل الاجتماعية كالعنوسة وكفل اليتامى والأرامل. أنا شاب حديث الزواج و زوجتي إنسانة صالحة، متخلقة ومطيعة وأحبها حبا جما وأشاورها في كل أموري. ولكنها كسائر النساء تكره فكرة التعدد. سؤالي هو: كيف أقنعها أن تقبل بالفكرة علما أن نيتي أن أتزوج امرأة أرملة كي أكفلها وأكفل أولادها؟ أعينوني من فضلكم فإني لا أريد أن أجرح عواطف زوجتي التي لم أر منها إلا الخير...

                              الفتوى:
                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


                              فينبغي أن تعلم أن غيرة النساء وكراهتهن للضرائر شيء جبلن عليه، ولو سلمت من ذلك امرأة لكانت أمهات المؤمنين أولى بذلك من غيرهن، ولكنهن رضي الله عنهن لم يسلمن ذلك فقد أخرج مسلم في صحيحه عن عروة أنه حدثته عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا قالت فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع، فقال: ما لك يا عائشة! أغرت! فقلت: ومالي لا يغار مثلي على مثلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقد جاءك شيطانك. ومن هنا تعلم أنه لا غرابة في أن تجد غيرة ونفرة من زوجتك من أن تعدد عليها رغم ما وصفتها من الصلاح والأخلاق. وعليه، فإذا كنت عازما على ما ذكرت من التعدد فلا حرج في المضي في ذلك لكن بشرط القدرة على القيام بحق الجميع وراجع الفتوى رقم: 1342. وبما أن زوجتك امرأة صالحة فينبغي أن تحاول إقناعها عن طريق ذكر فوائد التعدد التي ذكرتها أنت وذكرنا طرفا منها في الفتوى رقم: 2286. ثم لتعلمها أنه لا خوف من الجور في حقها، بل إن محبتك لها ومسؤوليتك نحوهالن يؤثر عليها -إن شاء الله- الزواج من أخرى. وبالتالي فليس في الأمر ما يخيفها. ولا بأس أن تتودد إليها ببعض الهدايا فهي وسيلة ناجعة لكسب القلوب وصفائها فقد أخرج البخاري في الأدب المفرد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تهادوا تحابوا.

                              والله أعلم.


                              فتاوى الشبكة الإسلامية

                              .................................................. .....................


                              11- كلمة هادية للحد من العـنوسة المتزايدة

                              السؤال:
                              أرجو أن تقوموا بنصح المتزوجات بقبول الزواج الثاني والقائم أساسا على ستر البنات ومنع أسباب الرذيلة؟

                              الفتوى:
                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                              فالأولى للرجل إذا رغب في نكاح امرأة أخرى أن يُعْلم زوجته الأولى بذلك ويحاول إقناعها بالموافقة على زواجه بالثانية دفعاً لما قد يحدث من المشاكل، والنفرة بينهما، ونحو ذلك لأن طبيعة النساء أنهن لا يقبلن بوجود ضرات لهن.
                              فهذه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كانت تغار من النساء اللاتي يهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما أنزل الله تعالى: تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاح عليكَ [الأحزاب:51].
                              قالت: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك. متفق عليه.
                              وفي صحيح البخاري أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم: كن حزبين. وفي البخاري عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام، فضربت التي هو في بيتها بيدها فكسرت القصعة فضمها وجعل فيها الطعام، وقال كلوا وحبس المكسورة.
                              ومع هذا فقد عدد النبي صلى الله عليه وسلم وجمع بين تسع نسوة ولم تمنعه هذه المشاكل من التعدد.
                              إلا أن هذه المشاكل تزيد إذا تزوج الرجل وامرأته غير راضية، وتقل إذا كانت راضية، ولكن إذا استرضاها فلم ترض فإنه يحق له الزواج، ولو لم ترض لأنه لا يحق لها، ولا لوليها، ولا لأحد منع الزوج من الزواج بأخرى لأن الله تعالى أباح له أن يجمع بين أربع نسوة إذا علم من نفسه العدل بينهن، والقيام بما أوجب الله عليه لهن من النفقة والسكنى والمبيت ونحو ذلك. قال تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [النساء:3].
                              وحث الشرع الكريم على تكثير النسل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم. روه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه العراقي.
                              والزواج بأكثر من واحدة يزيد في تحقيق هذا الغرض، ويقلل من نسبة النساء العوانس، ويحفظ المجتمع من انتشار الفساد والرذيلة ونحو ذلك.
                              وعليه، فلا ينبغي للمرأة أن تعارض زوجها إذا رغب في نكاح امرأة أخرى، فربما سبب لها ذلك طلاقاً أو بغضاً في قلب الزوج ونحو ذلك، نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين. ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 2286، ففيها بيان فوائد التعدد.
                              والله أعلم.

                              فتاوى الشبكة الإسلامية



                              ------------


                              //

                              انتهى ..}}

                              //

                              منقول للأمانهـ

                              SIGPIC

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X