واش نتي صبارة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • واش نتي صبارة

    السلام عليكم
    بعد المرات تنكونو قدام شي مشكل عراقيل ماتايكون الحل فيها غيير الصببببر:confused:
    واش نتي صبااارة او لا
    نبدا براسي انا نقول شوية الله يعطيه ليا من عند الله و لكن الواليدة ديالي صبااارة و بزااااااااااااااااااااااااااف الله يجعلني نورثو من عندها :D:D:D

    و كيف تايقولو كاع البيبان عليهم الزحام الا باب الصبر
    نتمنى انيقات يتفاعلو
    الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله ياربي تكمل رجايا من عندك و تسهل و تفتحلي ابواب الخييير

  • #2
    أخلاق المسلم

    الصبر
    ذات يوم مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبر، فرأى امرأة جالسة إلى جواره وهي تبكي على ولدها الذي مات، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقي الله واصبري). فقالت المرأة: إليك عني، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي.
    فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تكن المرأة تعرفه، فقال لها الناس: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرعت المرأة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم تعتذر إليه، وتقول: لَمْ أعرفك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى) [متفق عليه]. أي يجب على الإنسان أن يصبر في بداية المصيبة.
    ***
    أسلم عمار بن ياسر وأبوه ياسر وأمه سمية -رضي الله عنهم- وعلم الكفار بإسلامهم، فأخذوهم جميعًا، وظلوا يعذبونهم عذابًا شديدًا، فلما مرَّ عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، قال لهم: (صبرًا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة)
    [الحاكم]. وصبر آل ياسر، وتحملوا ما أصابهم من العذاب، حتى مات الأب والأم من شدة العذاب، واستشهد الابن بعد ذلك في إحدى المعارك؛ ليكونوا جميعًا من السابقين إلى الجنة، الضاربين أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى.
    ما هو الصبر؟
    الصبر هو أن يلتزم الإنسان بما يأمره الله به فيؤديه كاملا، وأن يجتنب ما ينهاه عنه، وأن يتقبل بنفس راضية ما يصيبه من مصائب وشدائد، والمسلم يتجمل بالصبر، ويتحمل المشاق، ولا يجزع، ولا يحزن لمصائب الدهر ونكباته. يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} [البقرة: 153].
    الصبر خلق الأنبياء:
    ضرب أنبياء الله -صلوات الله عليهم- أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى من أجل الدعوة إلى الله، وقد تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاق في سبيل نشر الإسلام، وكان أهل قريش يرفضون دعوته للإسلام ويسبونه، ولا يستجيبون له، وكان جيرانه من المشركين يؤذونه ويلقون الأذى أمام بيته، فلا يقابل ذلك إلا بالصبر الجميل. يقول عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن صبر الرسول صلى الله عليه وسلم وتحمله للأذى: (كأني أنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي (يُشْبِه) نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- ضربه قومه فأدموه (أصابوه وجرحوه)، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) [متفق عليه].
    وقد وصف الله -تعالى- كثيرًا من أنبيائه بالصبر، فقال تعالى: {وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين . وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين} [الأنبياء: 85-86].
    وقال الله تعالى: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} [الأحقاف: 35]. وأولو العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد -عليهم صلوات الله وسلامه-.
    وقال تعالى: {ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وآذوا في سبيلي حتى أتاهم نصرنا} [الأنعام: 34].
    وقال تعالى عن نبيه أيوب: {إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب}
    [ص: 44]، فقد كان أيوب -عليه السلام- رجلا كثير المال والأهل، فابتلاه الله واختبره في ذلك كله، فأصابته الأمراض، وظل ملازمًا لفراش المرض سنوات طويلة، وفقد ماله وأولاده، ولم يبْقَ له إلا زوجته التي وقفت بجانبه صابرة محتسبة وفيةً له.
    وكان أيوب مثلا عظيمًا في الصبر، فقد كان مؤمنًا بأن ذلك قضاء الله، وظل لسانه ذاكرًا، وقلبه شاكرًا، فأمره الله أن يضرب الأرض برجله ففعل، فأخرج الله له عين ماء باردة، وأمره أن يغتسل ويشرب منها، ففعل، فأذهب الله عنه الألم والأذى والمرض، وأبدله صحة وجمالا ومالا كثيرًا، وعوَّضه بأولاد صالحين جزاءً له على صبره، قال تعالى: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} [ص: 43].
    فضل الصبر:
    أعد الله للصابرين الثواب العظيم والمغفرة الواسعة، يقول تعالى: {وبشر الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155-157]. ويقول: {إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10].
    ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما أُعْطِي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر)
    [متفق عليه]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نَصَبٍ (تعب) ولا وَصَبٍ (مرض) ولا هَمّ ولا حَزَنٍ ولا أذى ولا غَمّ حتى الشوكة يُشَاكُها إلا كفَّر الله بها من خطاياه) [متفق عليه].
    أنواع الصبر:
    الصبر أنواع كثيرة، منها: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المرض، والصبر على المصائب، والصبر على الفقر، والصبر على أذى
    الناس.. إلخ.
    الصبر على الطاعة: فالمسلم يصبر على الطاعات؛ لأنها تحتاج إلى جهد وعزيمة لتأديتها في أوقاتها على خير وجه، والمحافظة عليها. يقول الله -تعالى- لنبيه صلى الله عليه وسلم: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الكهف: 28]. ويقول تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} [طه: 132].
    الصبر عن المعصية: المسلم يقاوم المغريات التي تزين له المعصية، وهذا يحتاج إلى صبر عظيم، وإرادة قوية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل المهاجرين من هجر ما نهي الله عنه، وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات
    الله -عز وجل-) [الطبراني].
    الصبر على المرض: إذا صبر المسلم على مرض ابتلاه الله به، كافأه الله عليه بأحسن الجزاء، قال صلى الله عليه وسلم: (من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده، وكتمها ولم يشْكُهَا إلى الناس، كان حقًّا على الله أن يغفر له).
    [الطبراني].
    وصبر المسلم على مرضه سبب في دخوله الجنة، فالسيدة أم زُفَر -رضي الله عنها- كانت مريضة بالصَّرَع، فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها بالشفاء. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيكِ). فاختارت أن تصبر على مرضها ولها الجنة في الآخرة. [متفق عليه]. ويقول تعالى في الحديث القدسي: (إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه (عينيه) فصبر، عوضتُه منهما الجنة) [البخاري].
    الصبر على المصائب: المسلم يصبر على ما يصيبه في ماله أو نفسه أو
    أهله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفِيهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة) [البخاري]. وقد مرَّت أعرابية على بعض الناس، فوجدتهم يصرخون، فقالت: ما هذا؟ فقيل لها: مات لهم إنسان. فقالت: ما أراهم إلا من ربهم يستغيثون، وبقضائه يتبرمون (يضيقون)، وعن ثوابه يرغبون (يبتعدون).
    وقال الإمام علي: إن صبرتَ جرى عليك القلم وأنتَ مأجور (لك أجر وثواب)، وإن جزعتَ جرى عليكَ القلم وأنت مأزور (عليك وزر وذنب).
    الصبر على ضيق الحياة: المسلم يصبر على عسر الحياة وضيقها، ولا يشكو حاله إلا لربه، وله الأسوة والقدوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه أمهات المؤمنين، فالسيدة عائشة -رضي الله عنها- تحكي أنه كان يمر الشهران الكاملان دون أن يوقَد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، وكانوا يعيشون على التمر والماء. [متفق عليه].
    الصبر على أذى الناس: قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم إذا كان مخالطًا الناس ويصبر على أذاهم، خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) [الترمذي].
    الصبر المكروه:
    الصبر ليس كله محمودًا، فهو في بعض الأحيان يكون مكروهًا. والصبر المكروه هو الصبر الذي يؤدي إلى الذل والهوان، أو يؤدي إلى التفريط في الدين أو تضييع بعض فرائضه، أما الصبر المحمود فهو الصبر على بلاء لا يقدر الإنسان على إزالته أو التخلص منه، أو بلاء ليس فيه ضرر بالشرع. أما إذا كان المسلم قادرًا على دفعه أو رفعه أو كان فيه ضرر بالشرع فصبره حينئذ لا يكون مطلوبًا.
    قال الله -تعالى-: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا} [النساء: 97].
    الأمور التي تعين على الصبر:
    * معرفة أن الحياة الدنيا زائلة لا دوام فيها.
    * معرفة الإنسـان أنه ملْكُ لله -تعالى- أولا وأخيرًا، وأن مصيره إلى الله تعالى.
    * التيقن بحسن الجزاء عند الله، وأن الصابرين ينتظرهم أحسن الجزاء من الله، قال تعالى: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}
    [النحل: 96].
    * اليقين بأن نصر الله قريب، وأن فرجه آتٍ، وأن بعد الضيق سعة، وأن بعد العسر يسرًا، وأن ما وعد الله به المبتلِين من الجزاء لابد أن يتحقق. قال تعالى: {فإن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا} [الشرح: 5-6].
    * الاستعانة بالله واللجوء إلى حماه، فيشعر المسلم الصابر بأن الله معه، وأنه في رعايته. قال الله -تعالى-: {واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال: 46].
    * الاقتداء بأهل الصبر والعزائم، والتأمل في سير الصابرين وما لاقوه من ألوان البلاء والشدائد، وبخاصة أنبياء الله ورسله.
    * الإيمان بقدر الله، وأن قضاءه نافذ لا محالة، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله
    يسير . لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد: 22-23].
    الابتعاد عن الاستعجال والغضب وشدة الحزن والضيق واليأس من رحمة الله؛ لأن كل ذلك يضعف من الصبر والمثابرة.
    اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

    تعليق


    • #3
      اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

      تعليق


      • #4
        شكرا مشرفتي مرورك اسعدني
        و لكن ماقلتيش واش نتي صبارة و لا لا
        الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله ياربي تكمل رجايا من عندك و تسهل و تفتحلي ابواب الخييير

        تعليق


        • #5
          شكرا لك أختي على الموضوع ، كيف قلتي الأم ديالك صبارة ، حتى الأم ديالي كدلك ، و أنا يا ختي مانكدبش عليك كنت نصبر و بزاف ، و لكن دابا بعض الأحيان منقدرش نصبر في شي مواقف ، و شي مواقف نصبر فيها و لكن ماشي كيف السابق . الله يرزقنا الصبر و كيف ما نقولو جميع الأبواب عليها الزحام إلا باب الصبر .شكرا لك مرة تانية .
          اللهم إجعل والدي ممن تقول له النار اعبر فان نورك أطفأ ناري














          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
            الأمهات اديالنا فعلا صبارات اصبرو على المشاكل والحموات والأزمات والضغوطات وووو

            ولكن جيل اليوم إلا من رحم ربي
            أنا اقبل كنت مدلعة وكنثور دغيا وكلمتي هي الي تمشي والصبر والو لأن الفشوش والصبر ما كيتلاقاوش هههههه

            ولكن الحمد لله ملي تزوجت اتغيرات نظرتي للحياة ككل وتعلمت أن الصبر هو مفتاح الفرج
            دابا الحمد له والشكر ممكن انقول أنني صبارة لأنه مرت عليا تجارب لو ماكنت صبرت واحتسبت أجر صبري عند الله مانعرف اشنو كان ممكن ايصير

            تقبلي مروري

















            ياما كان فيها ممالك .. إلاوجهه كله هالك

            من ترابها ولترابها .. من وكان في الدنيا مالك
            مين وكان في الدنيا ملكه .. إلا جاله يوم وهلكه
            مهما نوره طال ظهوره .. جاي ليل ع الدنيا حالك

            جاي ليل ع الدنيا ضلمة .. ياما ناس في الدنيا ظالمة
            في المظالم كل ظالم .. جايله ليل أسود وحالك
            ياما كان فيها وياما .. من هنا ليوم القيامة
            الممالك والمهالك .. مالي يا دنيا ومالك











            شكرا غاليتي أمنار


            حملة الدعاء لاخواننا السوريون يوم الجمعة هلمي اختي


            ،أستحلفكن بالله..الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء لاخواننا في سوريا.







            تعليق


            • #7
              الصبر نعمة من عند الله وهو مرتبط كل الارتباط بقوة إيماننا طبعاً...
              الحمد لله صبارة لكن أكيد أمهاتنا خير منا ولكن مع الوقت كنتعلموا أن الصبر مفتاح الفرج، لأن بعض المرات ماتيكون عندك ولا حل غير الصبر،
              ا:s11353:

              تعليق


              • #8
                الصبر كلمة سهلة النطق ولكن صعيب باش نتحكمو في أعصابنا وخاصة في بعض المواقف، أنا شخصيا ما كنتش نصبر ولو دقيقة، عندي جوابي على فمي، ولكن بعدما تزوجت وأصبحت مسؤولة، وبدأنا نخوص في ديننا الحنيف، أصبح الصبر يدخل لقلوبنا ونفسنا. فلا بد من الصبر والتريث قبل التفوه بما يمكن أن نندم عليه، كما يقول المثل المغربي سخونة الراس تترجع بالبرودة. لهذا أصبحت صبورة ولكن لا أسمح في حقي.




                لتنظيم المسابقات

                [





                بداية الحمية في 12/06/2012[/CENTER]

                تعليق


                • #9
                  شي مرات تنصبر صبر عجيب انا تنتفاجأ في راسي و شي مرات تيتقاضى لي الصبر على ابسط الامور. الله يقوي اصبرنا
                  [frame="1 80"]اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمن سواك[/frame]

                  :Dما كنتش باغية ندير توقيع لكن جاتني الغيرة من الأنيقات:D





                  تعليق


                  • #10
                    عليكم السلام ورحمة الله

                    يمكن اعتبار ان كل النساء صبارات بدرجات متفاوتة

                    المراة التي تلد بطريقة عادية فهي صبارة لان الم الولادة لا يطاق

                    المراة التي تعمل وتخرج من عملها وتاتي لبيتها تحضر الغذاء وتنظف البيت دون مساعدة فهي صبارة

                    المراة التي تسكت عن اذية زوجها واهل زوجها من اجل ابتائها فهي صبارة.

                    المراة لها حدود طاقية وجسمانية لكننا نرى بعضهن تقوم باعمال الرجال اليس هذا صبرا,,؟!

                    امهاتنا وجداتنا عشن في زمن ليس فيه ادنى ظروف الراحة اكيد نساء صابرات

                    بالنسبة لي اعتبرني صبورة الا حد ما في امور عديدة لكن احيانا تغلبني اعصابي

                    وانفجر دون سابق انذار.

                    شكرا لك اختي على الموضوع

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X