ادعوا اخواتي الله ان يلطف بعباده

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ادعوا اخواتي الله ان يلطف بعباده

    لقد علمت عن مشروع يهودي تم الاعلان عنه في احدي المحطات الاخباريه لتفسير القران الكريم وجعله ضمن مشروع تربوي وبدات ابحث في الموضوع ووجدت ان غالبيه المواقع العربيه اعلنت عن المشروع وحذرت منه حيث ان المشروع الاسرائيلي اعلنت عنه وزاره الخارجيه الاسرائيليه مع مجموعه من عرب اسرائيل وعبر موقع (قراننت)


    (وبحسن نية!!!!!! ولأهداف سامية نبيلة!!!!! )


    أكد عليها الجميع سيقوم الموقع بتفسير آيات القرآن الحكيم!!

    العرب الذين قامو بالإعداد لهذا الموقع قد تكون أهدافهم نبيلة ونواياهم حسنة!!!!.


    . ولكن ماذا نتوقع من النوايا الإسرائلية من هذا الموقع وكيف سيكون التفسير لآيات كثيرة تتعلق باليهود وإسرائيل مثلا؟؟؟


    وهل هناك نوايا حسنة لإسرائيل بتعاملها مع العرب عامة والمسلمين خاصة؟؟؟


    وقد اعلنت جريده النهار السعوديه تحذيرا من هذا المشروع
    حذر عضو هيئة كبار العلماء السعودية الدكتور عبدالله المطلق من الاعتماد على المشروع الإسرائيلي «قرآن نت» لتفسير القرآن والذي أعلنته وزارة الخارجية الإسرائيلية.

    واشار المطلق في بيان له «إلى انه لايجوز أن يكون مشروعا معتمدا لتفسير القرآن الكريم مادام القائمون عليه يهودا» موضحا انه «ليس محلًا للثقة لأن الجميع يعلمون عداوة اليهود للمسلمين حيث افسدوا التوراة والانجيل وحرفوا الكلم عن مواضعه وقتلوا الأنبياء».

    وقال «لايمكن أن يتوجه مسلم يريد الله والدار الآخرة للاعتماد على هذا الموقع في تفسير القرآن الكريم بأي حال من الأحوال. الجدير بالذكر أن هذا المشروع أعده باحثون من جامعة حيفا بقصد التقارب بين اليهود والمسلمين.

    الإسرائيليون قاموا بإعداد مشروع أسموه «قرآن نت» في إطار دراستهم لنيل درجة الماجستير في مجال الاستشارات التربوية تحت إشراف الأستاذ الجامعي اليهودي عوفر غروزيرد، وزعمت الخارجية بأن المشروع يعد (همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب)، الأمر الذي حذرت منه قيادات إسلامية داخل إسرائيل وخارجها وعدّوه محاولة لإيجاد جيل من المسلمين يفهم القرآن على النمط الذي تريده إسرائيل والولايات المتحدة
    كما تناولت وسائل اعلاميه مختلفه ذلك المشروع وكيف ان غايته نبيله تعني بجعل الذكر الحكيم وسيله تربويه ومن الواضح سرقه اسم قران نت التيتعني بالبث المباشر وايضا جمعيه الذكر الحكيم.

    وقد كانت ردود المحاضر اليهودي تثير المزيد من الاستفزاز بحيث اعرب عن غضبه من ردود الافعال وكيف ان مشروعه غايته نبيله وانه يقدم وجها عمليا انسانيا مشرقا للقران!!!!!!!!!!!!

    وقد وجدت بيانا مفصلا اصدرته دبي وكان كالتالي


    دبي، الإمارات العربية المتحدة(cnn)--

    أثار مشروع أعلنت عنه وزارة الخارجية الإسرائيلية، أطلقت عليه اسم "قرآنت"،

    يهدف إلى جعل "الذكر الحكيم وسيلة تربوية"، جدلا واسعا لدى أوساط علماء المسلمين، في الوقت الذي دعا فيه المشرف اليهودي عليه، الدول الإسلامية، ولاسيما الخليجية، إلى تمويل عمله بدلا من مهاجمته
    وأعلنت الخارجية الإسرائيلية، مؤخرا، عن إصدار مشروع إلكتروني، بعد أن أصدرت كتابا تضمن عمل الأستاذ الجامعي عوفر غروزبرد مع طلبته، معتبرة ذلك بمثابة همزة وصل بين العالم الإسلامي والغرب.

    وجاء على موقع الوزارة، أنّ "مجموعة من الطلاب البدو الإسرائيليين، بادروا مع محاضرهم اليهودي إلى مشروع فريد من نوعه، "قرآنت"، يجعل الذكر الحكيم وسيلة تربوية يستخدمها كل مربٍّ ورب عائلة. ويبحث المستخدم في " الفهرست" لقرآنت عن المسألة التربوية التي تعنيه، وعندها يحصل على الآية الكريمة التي تتعلق بمسألته."

    وأضاف الموقع "بعد ذلك تُعرض أمامه قصة قصيرة من وحي الحياة اليومية، حيث يكون في نهايتها دليل حسي أمام المعلم أو رب العائلة ليستخدم الآية القرآنية الواردة، ويعي رسالتها في خطابه للطفل."

    وأوضح الموقع قائلا: "في الختام يحصل المستخدم على توضيح أو تعليل سيكولوجي - تربوي موجز، يبين سيرورة ما جرى."

    ووفق الموقع، فقد تم تطوير المضامين التي يستخدمها "قرآنت" باللغة العبرية من قبل مجموعة من الطلاب البدو ممن يواصلون تحصيلهم العلمي للحصول على شهادة الماجستير، وذلك بإرشاد محاضر المادة، غروزبرد.

    وقد صدر الكتاب مؤخرًا في جامعة بئر السبع، وحظي بثلاث مقدمات كتبها ثلاثة من الشيوخ الأجلاء المعروفين، وفق الوزارة.

    غير أنّ فقهاء وعلماء رفضوا الفكرة، معتبرين المشروع "تكرارا لمحاولات إصدار نسخ محرفة من القرآن الكريم في صورة جديدة."

    وعدد من الذين اتصلت بهم cnn بالعربية أنّ أكثر ما يخيف المخاوف هو تاريخ العلاقة بين إسرائيل والعرب والإسلام، حيث أنّه لا يمكن "إغفال التضليل اليهودي الذي طال الإسلام على مرّ التاريخ"، وفق ما قال الإمام الجزائري المقيم في سويسرا، عبد الله بن جمعي.

    وقال بن جمعي: "لم أطلع على المشروع برمته، وكلّ ما عرفته أنّ هناك نية لإطلاق موقع إلكتروني إسرائيلي يتناول قضايا إسلامية. وهذا بحدّ ذاته مثير للمخاوف."

    وأضاف: "كلّ ما أستطيع أن أكون متأكدا منه في اللحظة الراهنة هو أنّ الأمر لن يكون بريئا بالنظر لما درج عليه اليهود في علاقتهم بنا."

    وفي الوقت الذي تعذّر فيه الحصول على موقف من دار الإفتاء المصرية، وكذلك من المملكة العربية السعودية(وهما المصدران الأساسيان للإفتاء في العالم الإسلامي)، نقل موقع "إسلام ونلاين" عن شوقي عبد اللطيف، نائب وزير الأوقاف ورئيس قطاع شؤون الدعوة الدينية في مصر، قوله: "إن ما يهدف إليه هذا المشروع هو استقطاب المسلمين وإيقاعهم في فخ الخديعة لإسرائيلية، حيث اخذ من القرآن الكريم ما يتناسب مع أفكارهم ومشاريعهم."
    وأكد عبد اللطيف أن وزارة الأوقاف ستصدر خلال الأيام القليلة القادمة ردا واضحا تجاه هذا المشروع، وما يحتويه من أكاذيب وأفكار مسمومة.

    كما أن الوزارة ستقوم باتخاذ خطوات ضده لمنع التعامل معه في العالم الإسلامي، وإصدار بيان للتحذير مما يحتويه من تفسير ملفق على القرآن الكريم ومعانيه، سيتم نشره على موقع الوزارة على شبكة الانترنت لكي يطلع عليه الجميع.

    كما قال أستاذ علوم القرآن بجامعة الأزهر، منيع عبد الحليم: "من المعروف عداوة إسرائيل وباحثيها للإسلام، وبالتالي تصبح تلك الفكرة المقترحة هدفها تحطيم هذا الدين، لأنّ انتفاء النية الحسنة من الأساس يجعل الأمر مشكوكا فيه."

    ويوضح عبد الحليم أن محاولة التفسير النفسي للقرآن هو في حد ذاته خطأ كبير، حيث سيحول النص الإلهي إلى نص بشري، حيث إن القرآن نزل من لدن الله بلغة عربية معجزة لقوم عرب يدركون هذا الإعجاز.

    كما أوضح الباحث التونسي المختص في دراسة القرآن واللسانيات، احميدة النيفر، في تصريحات لـcnn بالعربية أنّ الأمر ينطوي "بغضّ الطرف عن تفاصيل المشروع، على خطورة كبيرة لأنّه يتعلق أولا بالتعامل مع نصّ إلهي، وثانيا لأنه ورد باللغة العربية."

    وقال إنّ "القرآن لدى المسلمين نصّ منزل من الله، لم يتعرض إلى تحريف، على خلاف النصوص الدينيةالأخرى."

    وقال "إنّ علاقة لغتنا بالعبرية، رغم قربهما من بعضهما البعض، صعبة جدا تاريخيا، وحتى اللغات الأخرى، مثل الفرنسية والإنجليزية، عاشت تجارب مريرة في بعض الأوقات معنا. هذا على افتراض أن الأمر يتعلق بترجمة للقرآن."

    وقال النيفر إنّه "عموما مثل هذه المشاريع عادة ما كان مآلها الفشل، مثل القناة التلفزيونيةالإسرائيلية )


    داخلي شعور عارم من الغضب وانا علي يقين بان رب العالمين قادر علي ان يحمي دينه وكتابه من ايدي هؤلاء الخبثاء ولكن لابد ان يكون لنا دور فعال .....ولو بالدعاء
    ادعوا اخواتي الله ان يلطف بعباده ويتبثنا على دينه اما عن القران كتاب الله فربي قادر على حفظه
    "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "
    sigpic

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X