إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا يرد القدر إلا الدعاء

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا يرد القدر إلا الدعاء

    لا يرد القدر إلا الدعاء


    عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمل إلا البر، وان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يذنبه.
    روان ابن حبان في صحيحة

    المسلم يسأل الله تعالى من فضله، فهو يعلم أن الله تعالى يريب إليه، ويدفع عنه، وان الدعاء يفع مما نزل ومما لم ينزل وان البلاء لينزل ويلقاه الدعاء، ويعتلجان إلى يوم القيامة.

    ولذا فالمسلم متعلق بأبواب الرحمة هذه، وما دامت مفتوحة أمامه وجب عليه أن يلج هذه الأبواب، وهو على يقين أن الدعاء إذا خرج من قلب صادق موقن فانه يدفع البلاء بإذن الله، وإذا خرج من قلب غافل سألاه فانه لا يرفع ولا يدفع شيئا.

    وأما رد القدر للدعاء، فهذه أمور ينبغي أن تستقر في قلوبنا فمن القضاء رد البلاء بالدعاء، فالدعاء سبب لرد البلاء، واستجلاب الرحمة، كما أن الماء من أسباب خروج النبات من الأرض، فكذلك الدعاء والبلاء يعتلجان حتى يتغلب احدهما على الأخر بما يحقق مشيئته تعالى.

    فالذي قدر الخير قدره لسبب، والذي قدر الشر قدره لدفعه سببا، فلا تناقض في هذه الأمور عند من انفتحت بصيرته، وعندئذ يأتى قوله صلى الله عليه وسلم "لا تعجزوا في الدعاء فانه لن يهلك مع الدعاء احد".

    وما دام الدعاء يرد القدر، وجب الاعتقاد كذلك أن العمر يزداد بأعمال البر والطاعات وصلة الرحم، وهذه الزيادة عليها عند الله من حيث الكيفية والماهية.

    وفى المقابل فان المعاصي تصرف الخير والبركة عن الإنسان وان السيئات تضيف على المرء في رزقه ومعيشته.

  • #2
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم
    أخيتـي في الله ..إن غبتُ فاعذرينـي
    ودعوة منكِ صادقة تكفينـي


    تعليق


    • #3
      رد: لا يرد القدر إلا الدعاء

      جزاك الله خيرا على الطرح الرائع، مما أذكره خلال مشاركتي في المسابقة القرآنية لسورة الرعد قوله تعالى: " يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ " وقد فسرها الشيخ السعدي على هذا النحو: وهذا المحو والتغير في غيرِ ما سبق به علمُه، وكتب قلمه، فإن هذا لا يقع فيه تبديلٌ ولا تغير؛ لأن ذلك مُحالٌ على الله أن يقع في علمه نقص أو خللٌ، ولهذا قال: {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} . أي اللوح المحفوظ الذي تَرجعُ إليه سائرُ الأشياء، فهو أصلها وهي فروع وشعب، فالتغيُّر والتبديل يقع في الفروع والشُّعَبِ؛ كأعمال اليوم والليلة التي تكتبها الملائكة، ويجعل اللهُ لِثُبوتها أسباباً ولمحوها أسباباً، لا تتعَدّى تلك الأسباب ما رسم في اللوح المحفوظ، كما جعل البِرَّ والصلة والإحسانَ من أسباب طول العمر وسعة الرزق، وكما جعل المعاصيَ سبباً لمحق بركة الرزق والعمر، كما جعل أسباب النجاة من المهالك والمعاطب بحُسْنِ قدرته وإرادته. وما يدبره منها لا يُخالف ما قد علِمه وكتَبَه في اللوح المحفوظ".

      الإيمان بالقضاء و القدر نعمة من الله عز و جل مغبون من لايعرفها، يحصل بها اطمئنان النفس، فما هو مقدر لي سيصيبني. وقوله صلوات الله و سلامه عليه : " ‏‏لا يرد القدر إلا الدعاء " معناه أن الدعاء سبب في حصول الخير وردِّ الشر، كما جعل الله صلة الرحم سببًا لطول العمر. فها هوأخواتي باب آخر من أبواب الخير، و ما علينا إلا الدعاء بقلوبنا و ألسنتنا لحصول النفع للعبد ودرء المصائب.
      الحمد لله على نعمة الإسلام.














      الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت

      تعليق


      • #4
        رد: لا يرد القدر إلا الدعاء

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

        فهذه بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة والتي تروى في فضل الدعاء :
        1 - الدعاء سلاح المؤمن ، وعماد الدين ، ونور السموات والأرض " .
        موضوع .
        أخرجه أبو يعلى ( 439 ) وابن عدي ( 296 / 2 ) والحاكم ( 1 / 492 ) والقضاعي ( 4 / 2 / 1 ) من طريق الحسن بن حماد الضبي حدثنا محمد بن الحسن بن الزبير الهمداني حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه مرفوعا ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح فإن محمد بن الحسن هذا هو التل وهو صدوق في الكوفيين ووافقه الذهبي وهذا منه خطأ فاحش لأمرين :
        الأول : أن فيه انقطاعا كما ذكره الذهبي نفسه في " الميزان " بين علي بن الحسين وجده علي بن أبي طالب .
        الآخر : أن محمد بن الحسن الهمداني هذا ليس هو التل الصدوق كما قال الحاكم ، وإنما هو محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني الكذاب المذكور في الحديث المتقدم ويدل على هذا أمور :

        1 - أن الذهبي نفسه أورد الحديث في ترجمته بعد أن نقل تكذيبه عن ابن معين وغيره ، وكذلك أورده ابن عدي في ترجمته ، فإيراد السيوطي الحديث في " الجامع " خطأ.
        2 - أن الحديث ذكره الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 147 ) وقال : رواه أبو يعلى وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو متروك .
        3 - أن محمد بن الحسن التل لم يذكر في شيوخه جعفر بن محمد ، وإنما ذكر هذا في شيوخ محمد بن الحسن الهمداني.
        4 - أن التل لم ينسب إلى همدان ، وإنما نسب إليها ابن أبي يزيد ، فالظاهر أن لفظة ( الزبير ) تحرفت على بعض الرواة في " المستدرك " من ( أبي يزيد ) ، وبناء عليه ذهب الحاكم إلى أنه التل فأخطأ والله أعلم .
        وقد ذكره الالباني رحمه الله في ضعيف الترغيب والترهيب من حديث أبي هريرة وقال عنه : موضوع .

        __________ ___________

        2 - لا يُغني حذرٌ من قدر . والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل , وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة .
        وهذا الحديث كان قد حسّنه الالباني قديما رحمه الله في صحيح الجامع ، ولكن عاد عن تحسينه وذكره في السلسلة الضعيفة وقال ضعيف جدا ، وعلّته ابراهيم بن خيثم وقال عنه النسائي والهيثمي متروك وقال عنه أبو زرعة منكر الحديث وتخريج الحديث بطوله من هنا
        __________ ____________
        3 - لا يردّ القدر الا الدعاء , ولا يزيد في العمر الا البرّ , وإن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يُصيبه


        وقال عنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب :

        ( الزيادة لا تصح : وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح الإسناد .

        _ وكان قد قال عنه في ضعيف الجامع حديث ضعيف
        ولكن حسنه في الترغيب والترهيب وفي شرح العقيدة الطحاوية من دون الزيادة الأخيرة .
        ________ ___________
        4 - من لم يسأل الله يغضب عليه .


        الطحاوية (653) ط8، المشكاة (2238 )، الترمذي (3373)، الضعيفة (1/76).


        ثم صححه في الصحيحة (2654) بلفظ: «من لم يدع الله يغضب عليه».


        ( في تراجعات الألباني )

        ____________ ____________
        5 - لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد " .
        ضعيف جدا .
        رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 267 ) وابن عدي ( 241 / 1 ) وابن حبان في " صحيحه " ( 2398 - موارد ) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 232 ) والحاكم ( 1 / 493 - 494 ) والضياء في " المختارة " ( 50 / 1 ) عن معلى بن أسد العمي : حدثني عمر ( وفي " المستدرك " : عمرو ) بن محمد عن ثابت البناني عن أنس مرفوعا . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " ! وتعقبه الذهبي بقوله : " لا أعرف عمرا (!) ، تعبت عليه " .
        قلت : كذا وقع في " المستدرك " : " عمرو " بزيادة الواو، وهو من أوهامه ، والصواب : " عمر " بدونها كما عند الآخرين هو معروف ، ولكن بالضعف ! قال العقيلي : " عمر بن محمد لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به " .
        قلت : وهو عمر بن محمد بن صهبان ، كذلك وقع منسوبا في رواية أبي نعيم ، ويؤيده أنه وقع في رواية " المستدرك " " الأسلمي " وابن صهبان أسلمي ، ولذلك أورد ابن عدي الحديث في ترجمة عمر بن محمد بن صهبان وقال عقبه : " وعمر بن صهبان عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليه ، والغالب على حديثه المناكير " .



        قلت : وعمر بن محمد بن صهبان قال أبو زرعة واه . قال الذهبي : " هو عمر بن صهبان نسب إلى جده " . وقال هناك . " عمر بن صهبان الأسلمي ... قال أحمد : لم يكن بشيء ، وقال ابن معين لا يساوي فلسا ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم والدارقطني : متروك الحديث " . وقال ابن حبان ( 2 / 81 ) : " وكان محمد يروي عن الثقات المعضلات ، التي إذا سمعها من الحديث صناعته لم يشك أنها معمولة .


        وأما الضياء المقدسي ، فإنه ظن أن عمر بن محمد هذا هو غير ابن صهبان وأنه ثقة ، ولذلك أورده في " المختارة " ، وإنما غره في ذلك قول ابن حبان في رواية الضياء عنه ، " عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب " . قلت : ابن زيد هذا ثقة اتفاقا ، ولوصح أنه هو لكان الحديث صحيحا ، ولكن هيهات ، فقد صرحت رواية أبي نعيم أنه ابن صهبان ، ونحوه رواة الحاكم ، والأخذ بما جاء في صلب الرواية أولى من الأخذ بتفسير مخرج الحديث ، كابن حبان ، لأن هذا كالنص مع القياس في الفقه ، ومن المعلوم أنه لا قياس ولا اجتهاد في مورد النص !


        ويؤيد أنه ابن صهبان أنه هو الذي ذكروا في ترجمته أن من شيوخه ثابت البناني ، ومن الرواة عنه معلى بن أسد ، وهذا من روايته عنه كما رأيت ، بينما لم يذكروا ذلك في ترجمة ابن زيد ، فتعين أن صاحب هذا الحديث إنما هو ابن صهبان ، وهو ضعيف جدا كما علمت من أقوال العلماء فيه ، وبذلك يسقط الحديث من درجة الاعتبار ، ويظهر خطأ تصحيح الحاكم والضياء له ، والله الموفق .

        _________ __________

        6 - إن الله يحب الملحين في الدعاء .
        باطل .
        رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 467 ) وأبو عبد الله الفلاكي في " الفوائد " ( 89 / 2 ) عن بقية : حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا .
        قلت : وهذا سند ضعيف جدا بل موضوع ، يوسف بن السفر كذاب بل قال البيهقي : " هو في عداد من يضع الحديث " . وقد ذكر المناوي عن الحافظ أنه قال : " تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي ، وهو متروك ، وكأن بقية دلسه " . وقال ابن عدي في " الكامل " ( 418 / 1 ) : " وهذه الأحاديث التي رواها يوسف عن الأوزاعي بواطيل كلها " . السلسلة الضعيفة 637 .
        _ وفي ضعيف الجامع والإرواء قال الألباني رحمه الله حديث موضوع .







        sigpic





        تعليق


        • #5
          رد: لا يرد القدر إلا الدعاء

          صالح بن فوزان الفوزان

          السؤال: ما المراد بحديث‏:‏ ‏(‏لا يرد القدر إلا الدعاء‏) ‏‏؟‏ وما المقصود منه‏؟‏
          الإجابة: حديث‏:‏ ‏(‏لا يرد القدر إلا الدعاء‏)‏ أخرجه الحاكم وغيره ‏[‏رواه الحاكم في ‏"‏مستدركه‏"‏‏ من حديث ثوبان رضي الله عنه، ورواه الترمذي في ‏"‏سننه‏"‏ ‏(‏6/313‏)‏ من حديث سلمان رضي الله عنه بلفظ‏:‏ ‏"‏لا يرد القضاء‏.‏‏.‏‏"‏‏]‏، ومعناه‏:‏ أن الدعاء سبب في حصول الخير، وأن هناك أشياء مقدرة ومربوطة بأسباب، فإذا تحقق السبب وقع المقدر، وإذا لم يتحقق السبب لم يقع، فإذا دعا المسلم ربه حصل له الخير، وإذا لم يدعُ وقع به الشر، كما جعل الله صلة الرحم سببًا لطول العمر، وقطيعة الرحم سببًا لضده، والله أعلم‏.




          السؤال: هل الدعاء يرد القضاء؟
          الإجابة: شرع الله سبحانه الدعاء وأمر به, فقال: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} وقال: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} فإذا فعل العبد السبب المشروع ودعا فإن ذلك من القضاء فهو رد القضاء بقضاء إذا أراد الله ذلك, وقد ثبت في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر "













          الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت

          تعليق


          • #6
            رد: لا يرد القدر إلا الدعاء














            الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت

            تعليق


            • #7
              رد: لا يرد القدر إلا الدعاء














              الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت

              تعليق


              • #8
                رد: لا يرد القدر إلا الدعاء



                أنصحكم غالياتي بالإستماع للشيخ عبد العزيز الفوزان في تفسير الحديث: لا يرد القدر إلا الدعاء













                الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت

                تعليق


                • #9
                  رد: لا يرد القدر إلا الدعاء

                  بارك الله فيك
                  اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

                  تعليق


                  • #10
                    رد: لا يرد القدر إلا الدعاء

                    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X