إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مختارات من كتاب الدر الثمين في ترجمة فقيه الأمة العلامة ابن عثيمين

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مختارات من كتاب الدر الثمين في ترجمة فقيه الأمة العلامة ابن عثيمين

    كتاب نفيس في ترجمة الشيخ العثيمين رحمه الله
    للتحميل

    5400.rar - 5.40MB
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

  • #2
    البـــاب الأول
    النشأة وطلب العلم
    والبناء العلمي
    وفيه فصول



    الفصل الأول
    اســمــه
    ونســـبـــه
    وكنيـــــــــته
    وأســـــــــرتــــه



    وذكر شيخنا عبد المحسن العباد أنه سمع الشيخ يقول : إنه سمّى أبناءه بعبد الله وعبد الرحمن وعبد الرحيم ، حسب الترتيب المذكور في البسملة .




    الفصل الثاني
    أحوال البلاد والنشأة وطلبه للعلم
    المرحلة الأولى



    ( ... نشأ الشيخ رحمه الله تعالى في بداية استقرار الأوضاع في الجزيرة ، واستتباب الأمن فيها ، حيث صدر المرسوم الملكي الذي يتضمن اسم المملكة العربية السعودية ، واسم مليكها .
    وذلك بعد خضوع البلاد للملك عبد العزيز رحمه الله تعالى ، وكان ذلك عام 1351هـ وعمر المترجم يقارب الخمس سنوات ...
     (... حيث قال عن نفسه : " بدأت في تلقي العلم من السنة التاسعة من عمري تقريباً " .)
     يصف الشيخ المكان الذي يقرأ فيه بأنه ( غرفة من طين ، تطل على زريبة بقر ) . فلله درّه ، ورحمة الله عليه .
     ... وقد جاء ما يفيد أن الشيخ حفظ القرآن في وقت يسير جداً على شيخ آخر غير جده ؛ حيث قال الشيخ إبراهيم بن حمد الجطيلي ، وهو ممن عاصر الشيخ أكثر من خمس وأربعين سنة ، ودرس عليه أكثر من عشرين سنة ، قال عن الشيخ : " إنه حفظ القرآن في ستة أشهر عند المعلم الكفيف علي بن عبد الله الشحيتان " ، وبهذا النقل يتبين أنه لم يحفظ القرآن على جده ، بل قرأه عليه نظراً ، ثم حفظه على غيره كما سبق .
     (ويبدو أن الشيخ في هذه الفترة كان لديه نهم في الاطلاع والمطالعة والقراءة ، لكن نظراً لعدم توفر الكثير من الكتب لديه فإنه كان يستفيد من مكتبات الشيوخ ، والقضاة .
    من ذلك :
    ما رواه الشيخ أحمد القاضي قال :
    ( كان من أخص خصائصه التي عُرف بها واشتهر ؛ حرصه على العلم ، وقد حدّثني بعض ذوي الشيخ عبد الله بن محمد المانع رحمه الله ، الذي كان قاضياً في عنيزة حتى سنة 1360هـ حدّثني بعض ذويه أنّ الشيخ في صباه كان يأتي إلى منزلهم في الصباح الباكر، وعلى رأسه قفّة يحمل فيها كتبه وأوراقه ، فيطرق الباب،ويسلّم ويستأذن فيصعد إلى المكتبة ، فيبقى فيها إلى قريب الظهر ، ثم بعد ذلك ينزل ويسلّم وينصرف ، وكان ذلك بعدُ ولم يبلغ الحُلم ) .

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

    تعليق


    • #3
      المرحلة الثانية
      بداية الطلب على الشيوخ
      [ وعمر الشيخ حوالي 17 عاماً]




      (... وكان تدريس الشيخ المطوع بالجامع الكبير بعنيزة من عام1360هـ إلى عام 1364هـ . (2) أي أن عمر ابن عثيمين في هذه الفترة يقارب في أولها ثلاثة عشر عاماً ، وفي نهايتها يقارب سبعة عشر عاماً ، وقد تتلمذ على يد شيخه المطوع خلال هذه الفترة ، وأنهى دراسته عليه وعمره حوالي سبعة عشر عاماً ، هذا على القول بأن تدريس المطوع في الجامع توقف في السنة المذكورة ، و إلاّ فقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن عمره و هو يدرس على الشيخ المطوع ؟ فقال : ما بين 17 إلى 20 سنة .)
       (..والشيخ المطوع هو الذي طلب منه بعد وفاة شيخه السعدي مع أمير عنيزة أن يكون خلفاً للشيخ في الجامع والمكتبة ، فوافق عن ذلك .).



      المرحلة الثالثة
      التتلمذ على علاّمة القصيم
      الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى
      ( 1307هـ - 1376هـ )



      (...وقد ابتدأ شيخنا في الدراسة على علامة القصيم عام 1365هـ تقريباً ، ولازم شيخه حتى عام 1376هـ ، أي ما يقارب " أحد عشر عاماً " .).
      وقد حاول التلميذ النجيب جاهداً أن يستفيد من شيخه في أي وقت يتيح له ذلك ، حتى في أثناء سير السعدي في الطريق .
      قال الشيخ محمد صالح المنجد :
      " حدّثني ولد الشيخ عبد الرحمن – يعني السعدي – أَنّ الشيخ محمد بن عثيمين كان يمشي مع أبيه إلى مكان الدعوة التي يدعى إليها الشيخ عبد الرحمن السعدي فيسأله طيلةَ الطريق حتى يصل إلى بيت المدعو ؛ ثم يعود الشيخ محمد ، ويدخل مع الشيخ عبد الرحمن – أحياناً - .. ".)
       ( ... قال رحمه الله تعالى : " ومما شجعني على التأليف : أنه في حياة شيخنا عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله تعالى – كنا نقرأ عليه في العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وكنت كطالب أكتب عليه شرحاً للآيات والأحاديث ، ولكلام الشيخ ابن تيمية ، وأظنني كتبت أربعة دفاتر ، ولكني ما كملتها ، إلا أنني إذا كتبت شيئاً عرضته على الشيخ عبد الرحمن رحمه الله ، وكان يشجعني على ذلك كثيراً " .)
       وبَعْدَ سبع سنوات من هذه الرحلة العلمية المباركة ، والملازمة التامة للشيخ السعدي ، وثني الركب في حلقته وملاحقته في جلوسه وسيره في الجامع وخارجه ، مع ما وهبه الله تعالى للمترجم - أعني شيخنا ابن عثيمين من الذكاء والفطنة والجد والاجتهاد .
      بعد هذه المدة تأهل ابن عثيمين لأن يجلس ، ليقوم بالتدريس سنة 1371هـ في حلقات المبتدئين في حياة شيخه وتحت إشرافه .
      وقد سبق بيان أن هذا المنهج هو الذي سلكه السعدي مع طلابه ، فبعد أن كان التلميذ ابن عثيمين يَدْرُس في حلقات المبتدئين على الشيخ المطوع أصبح الآن مدرساً في حلقات المبتدئين ، تحت توجيه شيخه السعدي . رحمهما الله تعالى ).



      المرحلة الرابعة
      ابن عثيمين في المعهد العلمي بالرياض
      وبين يدي علمائه ومشايخه




      ((... ففي سنة 1372هـ وبعد افتتاح المعهد العلمي بسنة ، التحق الشيخ بالمعهد.
      وكان المعهد يعمل في ذلك الوقت بما يسمى ( نظام القفز ) والذي يقول الشيخ عنه:" دخلت المعهد العلمي من السنة الثانية ، والتحقت به بمشورة من الشيخ علي الصالحي ، وبعد أن استأذنت من الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى ، وكان المعهد العلمي في ذلك الوقت ، ينقسم إلى قسمين : خاص وعام ، فكنت في القسم الخاص ، وكان في ذلك الوقت من شاء أن يقفز ، بمعنى أنه يدرس في السنـة المستقبلة لـه في أثناء الإجازة ، ثم يختبرها في أول العام الثاني ، فإذا نجح انتقل إلى السنة التي بعدها ، وبهذا اختصرت الزمن " .
      وبهذا يتبين أن الشيخ دخل المعهد العلمي وعمره حوالي خمسة وعشرين عاماً ).
       ( ... يقول الشيخ عبد العزيز الداوود ( عضو في دار الإفتاء ) :إن الشيخ لما قدم الرياض كان مميزاً بالعلم والفهم ، وكان يشير إليه الطلاب بالتميز ").

      قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
      فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

      تعليق


      • #4
        احسنت الانتقاء اجل انه فقيه الامة بحر من العلوم جزاه الله عنا خير الجزاء رحمه الله
        ما احوجنا في زماننا لامثاله و انت بصدد ذكر سيرة الشيخ رحمه الله اردت ان احكي لك طرفةمن طرائفه
        كان الشيخ يشرح درسا عن الطلاق لعيب فساله احد الطلبة "ان تزوجت امراة ليس لها اسنان فهل يمكنني ان اطلقها لعيب فاجاب رحمه الله طب احسن مشان ما تعضك
        قراتها في احد المنتديات السلفية و اذكر ان القصة كان لها مصدر
        سردتها من باب التعرف عليه كانسان رغم علمه الواسع فهو جد متواضع مع طلبته

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الزهراء ام علي مشاهدة المشاركة
          احسنت الانتقاء اجل انه فقيه الامة بحر من العلوم جزاه الله عنا خير الجزاء رحمه الله
          ما احوجنا في زماننا لامثاله و انت بصدد ذكر سيرة الشيخ رحمه الله اردت ان احكي لك طرفةمن طرائفه
          كان الشيخ يشرح درسا عن الطلاق لعيب فساله احد الطلبة "ان تزوجت امراة ليس لها اسنان فهل يمكنني ان اطلقها لعيب فاجاب رحمه الله طب احسن مشان ما تعضك
          قراتها في احد المنتديات السلفية و اذكر ان القصة كان لها مصدر
          سردتها من باب التعرف عليه كانسان رغم علمه الواسع فهو جد متواضع مع طلبته
          احسن الله اليك اختي..
          وبارك الله فيك على طيب المرور ..
          وتواجدك الراقي ...
          فعلا له طرائف مليحة ان شاء الله ابحث عنها واضع بالموضوع ان تيسر الامر
          فرحمه الله رحمة واسعة واجزل اليه المثوبة والغفران
          في بعض الاحيان لما استمع لاشرطته تدمع عيناي لما استشفه من صدق كلامه واخلاصه
          والله حسيبه ولا ازكي على الله احدا .. ..
          قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
          فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

          تعليق


          • #6
            ابن عثيمين بين يدي العالم المفسر الأصولي البارع
            محمد الأمين الشنقيطي
            في المعهد العلمي
            ( 1325هـ - 1393هـ )



            (... وقد حدّد شيخنا ابن عثيمين أبرز الأمور التي استفادها من شيخه محمد الأمين الشنقيطي في قصة طريفة حدثت بين مقاعد الدراسة في المعهد .
            فاستمع إليه وهو يقول :
            " كنَّا طلاباً في المعهد العلمي في الرياض ، وكنا جالسين في الفصل ، فإذا بشيخ يدخل علينا ، إذا رأيته قلت :
            هذا بدوي من الأعراب ، ليس عنده بضاعة من علم ، رث الثياب ، ليس عليه آثار الهيبة ، لا يهتم بمظهره ، فسقط من أعيننا .
            فتذكرت الشيخ عبد الرحمن السعدي ، وقلت في نفسي : أترك الشيخ عبد الرحمن السعدي ، وأجلس أمام هذا البدوي ؟ .
            فلمّا ابتدأ الشنقيطي درسه ، انهالت علينا الدرر من الفوائد العلمية ، من بحر علمه الزاخر ، فعلمنا أننا أمام جهبذ من العلماء وفحل من فحولها ، فاستفدنا من علمه ، وخلقه ، وزهده ، وورعه " .)

            قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
            فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

            تعليق


            • #7
              ابن عثيمين مع شيخه الثاني العلامة المحدث
              الفقيه الورع أبي عبد الله ، عبد العزيز بن عبد الله بن باز
              ( 1330هـ - 1421هـ )



              (... ويذكر في موطن آخر أمراً تأثر به هو في غاية الأهمية فيقول : " إنني انتفعت بقراءتي عليه من حيث التوجيه والانتقال من العكوف على الكتب الفقهية ، وتمحيص الأقوال وتلخيصها ، انتقلت من هذه المرحلة إلى مرحلة الحديث، ولست من الذين يصح أن ينسبوا إلى علم الحديث، ولكني اتجهت إلى علم الحديث " .)
               (... فقد أثمرت هذه التلمذة والتي لم تمتد أكثر من سنة داخل المعهد العلمي ، وإن كانت استمرت بعد ذلك عن طريقة السؤال والزيارة ، والمشورة ، وغير ذلك ..
              أثمرت محبة متبادلة بين الشيخ وتلميذه النجيب ، استمرت حتى الممات ، وكانت هذه المحبة بادية للعيان يبصرها القريب والبعيد .
              ومن ذلك ما قاله الشيخ المنجد : " كان الشيخ محمد يعني ابن عثيمين - رحمه الله تعالى – يحب شيخه عبد العزيز بن باز جدّاً ، وقد اتصلت به مرة في مرض الشيخ عبد العزيز وحادثته في هذا ، فقال عبارة : لا أرانا الله يومَ فقده ...
              ولما مات الشيخ عبد العزيز اتصلت صباح اليوم التالي بالشيخ محمد ، فقلت له : بلغك الخبَر ؟ فقال نعم ، نِعْمَ الرجل .. " .
              وقال أيضاً : " خلوت بالشيخ محمد مرة بعد وفاة الشيخ عبد العزيز أحادثه في موضوع الفتوى بعد الشيخ ابن باز ، قال لي بمرارة : بعد الشيخ ابن باز ؛ ما عاد لنا راس " .
              قلت :
              ولقد رأيت يوم الجمعة الموافق 28/1/1421هـ اليوم الذي دفن فيه ابن باز بمكة ، رأيت شيخنا ابن عثيمين قبل صلاة الجمعة يتطوع بالصلاة النافلة ، والشيخ ابن باز مسجَّى في عباءته بينه وبين الكعبة ، وهو يتلو آيات الكتاب ، وتهمل عيناه بالدمع حزناً على شيخه ، وحزناً على ما أصاب الأمة من فقده . غفر الله لهما وأسكنهما الفردوس الأعلى) .
               (... واستمع إلى الشيخ محمد الصالح المنصور ( أحد قرناء ابن عثيمين ) وهو يقول : " كان الشيخ محمد بن عثيمين قد قدم للدراسة في الرياض بعد تتلمذه على يد الشيخ السعدي ، لهذا كان متميزاً على غيره من الذين لم يكن لهم قبل الدراسة في المعهد العلمي تجربة في الطلب على العلماء في المساجد لذلك كان الشيخ عبد العزيز بن باز يعول عليه كثيراً في البحوث ، ويرجع إليه " ).

              قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
              فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

              تعليق


              • #8
                يرفع
                جزاك الله الفردوس العالى ولكما شيخ حبيبتاي في الله
                يسر الله لكما وفسع طريق العلم لروحيكما ولنا ولكل مشتاق للعلم الشرعي ورحم الله شيخينا واسكنهما فسيح جنانه
                امين يارب العالمين

                استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
                ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
                امة الستير طهورا حبيبتي

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله كل الخير اختي من اي مكوقع اخذتي هذا الكتاب بارك الله فيك
                  ما هو معنى كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله )؟
                  sigpic معناها : لا معبود بحق إلاَّ الله .

                  تعليق


                  • #10





                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X