إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة أصحاب الجنة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة أصحاب الجنة



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [align=center]اصحاب الجنة [/align]


    [align=center]((إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ))(القلم :17 -20) [/align]

    [align=center]كان هناك قرية تسمى (صروان) في اليمن، وكان هناك شيخ كبير يملك مزرعة يأخذ من محصولها ما يكفيه ويكفي عائلته ويتصدق بالباقي عى الفقراء والمحتاجين.[/align]

    [align=center]

    وحينما اشتد المرض بهذا الشيخ وقرب اجله اوصى ابناءه خيرا بالفقراء والمحتاجين، ولكن الذي حدث بعد وفاته ان ابناءه اهملوا وصيته. اما المزرعة فكانت على احسن حال فاشجارها مثقلة بالثمار والفواكه، فلما رأوها طمعوا بها فقال احدهم: ان ابانا انما كان يعطي هؤلاء المحتاجون والفقراء لانه كان شيخا خرفا اي لا يعلم ماذا يفعل.

    وقال الاخر: نعم. واننا بأستطاعتنا ان نصبح اغنياء لو اخذنا جميع ما في المزرعة لنا وحدنا.
    لكن الابن الاوسط والذي كان اكثرهم ايمانا وعقلا قال: ان ما ترونه من نعم وخير انما هو بفضل هؤلاء الفقراء. فأن الله هو الرزاق ويضاعف الاجر والثواب لمن يعمل خيرا.
    فغضبوا من اخيهم وقالوا له: ان عدت الى كلامك هذا سنضربك!
    وصمموا وحلفوا على ان يذهبوا في صباح اليوم التالي ليقطفوا الثمار ولا يعطوا الفقراء اي شيء منها ودون ان يستثنوا مشيئة الله، اي انهم كانو يعتقدون ان الله سبحانه وتعالى لا يقدر على ان يبيد مزرعتهم لانها مثمرة وفي مكان جيد ولا يمكن ان تصاب بسوء.
    فقال اوسطهم: عليكم ان تستثنوا في حلفكم مشيئة الله فلا حول ولا قوة الا به، وما تشاؤون الا ان يشاء الله.
    فاستهزؤا بأخيهم وبقوا على تصميمهم وناموا ليستعدوا في اليوم التالي لتنفيذ ما عزموا عليه.
    وبعد الفجر وعندما بدأت الشمس بالشروق خرجوا بكل هدوء لكي لا يعلم بهم احد من الفقراء او المحتاجين فيأتوا كالعادة ليأخذوا شيئا من الثمار. وكانوا يتهامسون في اثناء الطريق : يجب ان لا ندع اي فقير يدخل المزرعة بعد اليوم!
    سيكون كل ما في المزرعة لنا وحدنا!
    سنأخذ الكثير ونبيعه لنصبح اغنياء ونستطيع ان نشتري مزرعة اخرى.
    وعاد صوت اخيهم يذكرهم الله:
    اتقوا الله فمن يعص الله يخسر وكل ما عندنا منه، وسيعود عملكم هذا عليكم بالمضرة لأنكم ستحرمون عباده مما افاض به عليكم.
    لكنهم ايضا لم يسمعوا له بل قالوا:
    انك تحب ان تعيش كأبيك فقيرا. ان هذه الثمار ستدر علينا اموالا كبيرة.
    وحينما وصلوا الى مكان مزرعتهم وجدوا ارضا ليس عليها شيء غير الرماد ! فقال بعضهم لبعض:
    لاشك اننا ضللنا طريقنا.
    وقال الاخر:
    ان لنا جنة مثمرة وهذه ارض جرداء محروقة!
    وحينما داروا ببصرهم فيما حولهم تأكدوا انهم في مكانهم الصحيح وان التي امامهم هي مزرعتهم وكان الله قد ارسل عليها النار في الليل وهم نائمون فأحرقت ما فيها.
    عند ذلك ادركوا انهم اذنبوا ذنبا كبيرا فغضب الله عليهم فاعترفوا بخطئهم وقالوا:
    لقد حرمنا من مزرعتنا وقد كانت جنة عامرة بالثمار لأننا كنا ظالمين. فقد حرمنا الفقراء والمساكين من اعطائهم حصتهم من الثمار.
    وقام يلوم احدهم الاخر ويقولون:
    اننا تمادينا في الظلم والبغي ونسينا الله وانا نادمون من عملنا هذا.
    ولما تابوا وعادوا الى الله طائعين وقد عرفوا ان اباهم الشيخ انما كان يعمل فيما يرضي الله والله كان يضاعف له الرزق لعمله الصالح. قالوا:
    عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها وانا الى ربنا راغبون.

    وكانت هذه عبرة لهم وللاخرين بأن عاقبة من يعص الله ويمنع الخير جزاؤه الخسران.
    [/align]
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل



  • #2
    مشكورة أختي الواثقة بالله على مشاركتك القيمة
    بارك الله فيك
    وجزاك كل الخير

    تعليق


    • #3
      [align=center]قصة جميلة اختي الواثقة بالله
      جزاك الخالق سبحانه بها الجنة الفردوس [/align]

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        بارك الله فيكى اختى الغاليه الواثقه بالله

        قصه جميله وهادفه

        لا حرمك الله الاجر والثواب


        تعليق


        • #5
          مشكورة أختي

          تعليق


          • #6
            قصة أصحاب الجنة

            قصة أصحاب الجنة



            موقع القصة في القرآن الكريم:


            ورد ذكر القصة في سورة القلم . آية ( 17 - 33 ) .
            قال الله تعالى:
            (( إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ))
            وهذا مثل ضربه الله لكفار قريش، فيما أنعم به عليهم من إرسال الرسول العظيم الكريم إليهم، فقابلوه بالتكذيب والمخالفة،
            كما قال تعالى:
            (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار ))
            القصة:
            قال إبن عباس:

            إنه كان شيخ كانت له جنة، وكان لا يدخل بيته ثمرة منها ولا إلى منزله حتى يعطي كل ذي حق حقه. فلما قبض الشيخ وورثه بنوه -وكان له خمسة من البنين- فحملت جنتهم في تلك السنة التي هلك فيها أبوهم حملا لم يكن حملته من قبل ذلك، فراح الفتية إلى جنتهم بعد صلاة العصر,
            فأشرفوا على ثمرة ورزق فاضل لم يعاينوا مثله في حياة أبيهم. فلما نظروا إلى الفضل طغوا وبغوا، وقال بعضهم لبعض: إن أبانا كان شيخا كبيرا قد ذهب عقله وخرف، فهلموا نتعاهد ونتعاقد فيما بيننا أن لا نعطي أحدا من فقراء المسلمين في عامنا هذا شيئا، حتى نستغني وتكثر أموالنا، ثم نستأنف الصنعة فيما يستقبل من السنين المقبلة. فرضي بذلك منهم أربعة، وسخط الخامس وهو الذي قال تعالى: (قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون).

            فقال لهم أوسطهم: إتقوا الله وكونوا على منهاج أبيكم تسلموا وتغنموا، فبطشوا به، فضربوه ضربا مبرحا. فلما أيقن الأخ أنهم يريدون قتله دخل معهم في مشورتهم كارها لأمرهم، غير طائع، فراحوا إلى منازلهم ثم حلفوا بالله أن يصرموه إذا أصبحوا، ولم يقولوا إن شاء الله.
            فإبتلاهم الله بذلك الذنب، وحال بينهم وبين ذلك الرزق الذي كانوا أشرفوا عليه.


            بهذه الهدفية يجب أن نطالع القصص ونقرأ التاريخ. فهذه قصة أصحاب الجنة يعرضها الوحي لتكون أحداثها ودروسها موعظة وعبرة للإنسانية.
            ومن الملفت للنظر، إن القرآن في عرضه لهذه القصة لا يحدثنا عن الموقع الجغرافي للجنة، هل كانت في اليمن أو في الحبشة، ولا عن مساحتها ونوع الثمرة التي أقسم أصحابها على صرمها.. لأن هذه الأمور ليست بذات أهمية في منهج الوحي، إنما المهم المواقف والمواعظ والأحداث لمعبرة، سواء فصل العرض أو إختصر.

            * ومكروا ومكر الله:
            فأشار القرآن إلى أنهم كيف أقسموا على قطف ثمار مزرعتهم دون إعطاء الفقراء شيئا منها، وتعاهدوا على ذلك. ولكن هل فلحوا في أمرهم؟ كلا..
            (فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم).
            إن الله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، ما كان ليغفل عن تدبير خلقه، وإجراء سننه في الحياة. فقد أراد أن يجعل آية تهديهم إلى الإيمان به والتسليم لأوامره بالإنفاق على المساكين وإعطاء كل ذي حق حقه.. وأن يعلم الإنسان بأن الجزاء حقيقة واقعية، وإنه نتيجة عمله.
            وهكذا يواجه مكر الله مكر الإنسان، فيدعه هباء منثورا، (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين). وإذا إستطاعوا أن يخفوا مكرهم عن المساكين، فهل إستطاعوا أن يخفوه عن عالم الغيب والشهادة؟ كلا.. وقد أرسل الله تعالى طائفة ليثبت لهم هذه الحقيقة:
            (فتنادوا مصبحين* أن أغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين* فإنطلقوا وهم يتخافتون* ان لايدخلنها اليوم عليكم مسكين* وغدوا على حرد قادرين* فلما رأوها قالوا إنا لضالون* بل نحن محرومون) [القلم/ 21-27].
            في تلك اللحظة الحرجة إهتدوا إلى ان الحرمان الحقيقي ليس قلة المال والجاه، وإنما الحرمان والمسكنة قلة الإيمان والمعرفة بالله.
            وهكذا أصبح هذا الحادث المريع بمثابة صدمة قوية أيقظتهم من نومة الضلال والحرمان، وصار بداية لرحلة العروج في آفاق التوبة والإنابة، والتي أولها إكتشاف الإنسان خطئه في الحياة.
            ومن هنا نهتدي إلى أن من أهم الحكم التي وراء أخذ الله الناس بالبأساء والضراء وألوان من العذاب في الدنيا، هو تصحيح مسيرة الإنسان بإحياء ضميره وإستثارة عقله من خلال ذلك، كما قال ربنا عزوجل: (فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون).
            * قصة تستحق التأمل:
            فما أحوجنا أن نتأمل قصة هؤلاء الأخوة الذين إعتبروا بآيات الله، وراجعوا أنفسهم بحثا عن الحقيقة لما رأوا جنتهم وقد أصبحت كالصريم، فنغير من أنفسنا ليغير الله ما نحن فيه. إذ ما أشبه تلك الجنة وقد طاف عليها طائف من الله بحضارتنا التي صرمتها عوامل الإنحطاط وال
            تخلف ولو أنهم إستمعوا إلى نداء المصلحين لما أبتلوا بتلك النهاية المريعة. وهكذا كل أمة لا تفلح إلا إذا عرفت قيمة المصلحين، فإستمعت إلى نصائحهم، وإستجابت لبلاغهم وإنذارهم.
            لهذا الدور تصدى أوسط اصحاب الجنة، فعارضهم في البداية حينما أزمعوا وأجمعوا على الخطيئة، وذكرهم لما أصابهم عذاب الله بالحق، وحملهم كامل المسؤولية، وإستفاد من الصدمة التي أصابتهم في إرشادهم إلى العلاج الناجع.
            (قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون) من هذا الموقف نهتدي إلى بصيرة هامة ينبغي لطلائع التغيير الحضاري ورجال الإصلاح أن يدركوها ويأخذوا بها في تحركهم إلى ذلك الهدف العظيم، وهي: إن المجتمعات والأمم حينما تضل عن الحق وتتبع النظم البشرية المنحرفة، تصير إلى
            الحرمان، وتحدث في داخلها هزة عنيفة (صحوة) ذات وجهين، أحدهما القناعة بخطأ المسيرة السابقة، والآخر البحث عن المنهج الصالح. وهذه خير فرصة لهم يعرضوا فيها الرؤى والأفكار الرسالية، ويوجهوا الناس اليها.
            من هذه الفرصة إستفاد أوسط اصحاب الجنة، بحيث حذر أخوته من أخطائهم، وأرشدهم إلى سبيل الصواب.
            (قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين* فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون* قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين* عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون).
            وقصة هؤلاء شبيه بقوله تعالى:

            ((وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ))
            قيل: هذا مثل مضروب لأهل مكة . وقيل: هم أهل مكة أنفسهم، ضربهم مثلا لأنفسهم. ولا ينافي ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم.

            تعليق


            • #7
              مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

              تعليق


              • #8
                عفوا اختي

                منورة..

                تعليق


                • #9
                  سبحانه الرزاق الوهاب العاطي والمانع
                  اللهم لامانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت

                  نعم اختي الواثقة بالله هذه قصة عبرة لمن ياكل حق الفقراء والمساكين
                  حزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعة
                  جعلنا الله واياك من الحافظات لحقوق الله





                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X