إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

توبة الشيخ محمد الزياني ....

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • توبة الشيخ محمد الزياني ....




    في مكة أم القرى- شرفها الله - ومن جوار بيت الله الحرام ، وفي العشر الأخيرة من رمضان ، حدثنا الممثل سابقا، والداعية حاليا، الأخ سعيد الزياني عن قصة رجوعه إلى الله ، وهدايته إلى الطريق المستقيم ، فقال : نشأت في بيت من بيوت المسلمين ، ولما بلغت سن المراهقة كنت أحلم - كما كان يحلم غيري من الشباب المراهق - بتحقيق شيئين مهمين في نظري آنذاك ، وهما : الشهرة والمال ، فقد كنت أبحث عن السعادة وأسعى إلى الحصول عليها بأية طريقة كانت . في بداية الأمر. . التحقت بالإذاعة المغربية، وشاركت في تقديم بعض الفقرات التي تربط بين البرامج ، ثم تقدمت فأصبحت أقدم برامج خاصة حتى اكتسبت خبرة في هذا المجال ، ثم اتجهت إلى التلفزيون وتدرجت فيه حتى أصبحت مقدما من الدرجة الأولى - وهي أعلن درجة يحصل عليها مذيع أو مقدم - وأصبحت أقدم نشرات الأخبار، والكثير من برامج السهرة والمنوعات وبرامج الشباب ، واشتهرت شهرة كبيرة لم يسبقني إليها أحد ، وأصبح اسمي على كل لسان ، وصوتي يسمع في كل بيت . وعلى الرغم من هذه الشهرة، إلا أني كنت غير سعيد بهذا. . كنت أشعر بضيق في صدري ، فقلت في نفسي لعلي أجد السعادة في الغناء . . وبالفعل ، فقد ساعدتني شهرتي في الإذاعة والتفزيون أن أقدم من خلال أحد البرامج التلفزيونية أغنية قصيرة كانت هي البداية لدخولى عالم الغناء . ودخلت عالم الغناء، وحققت شهرة كبيرة في هذا المجال ، ونزل إلى الأسواق العديد بل الآلاف من الأشرطة الغنائية التي سجلتها بصوتي . وعلى الرغم من ذلك كله كنت أشعر بالتعاسة والشقاء، وأحس بالملل وضيق الصدر، وصدق الله إذ يقول : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء).
    فقلت في نفسي : إن السعداء هم الممثلون والممثلات ، فأردت أن أشاركهم فى تلك السعادة ، فاتجهت إلى التمثيل ، وأصبحت ممثلا من الدرجة الأوك ، فكنت لا أمثل الا أدوار البطولة في جميع الأعمال التي أقدمها . . والحقيقة ودون مبالغة أصبحت شخصا متميزا في بلدي ، فلا أركب إلا أغـلى السيارات وأفخمها، ولا ألبس إلا الملابس الثمينة . . مكانتي الاجتماعية أصبحت راقية ، فاصدقائي هم كبار الشخصيات من الأمراء وغيرهم ، فكنت أتنقل بين القصور، من قصر إلى قصر، وتفتح لي الأبواب وكاني صاحب تلك القصور. ولكن . . وعلى الرغم من ذلك كله ، كنت أشعر باني لم أصل إلى السعادة التي أبحث عنها . وفى يوم من الأيام . . أجرى معي أحد الصحفيين لقاء صحفيا طويلا، وكان من بين الأسئلة التي وجهها إلي هذا السؤال : "الفنان سعيد الزياني . . من المصادفات أن اسمك ينطبق على حياتك . . فاسمك سعيد، وأنت سعيد، ماتقول في ذلك ؟" . وكان الجواب . "وفي الحقيقة أن ماتعتقده ويعتقده كثير من الناس غير صحيح ، فانا لسيت سعيدا في حياتي ، واسمي في الحقيقة لايزال ناقصا، فهو يتكون من ثلاثة أحرف وهي : س ، ع ، ي "سعي "، وأنا مازلت أسعى، أبحث عن الحرف الأخيروهو حرف "الدال " ليكتمل اسمي وتكتمل سعادتي ، وإلى الآن لم أجده ، وحين أجده سوف أخبرك ". وقد أجري معي هذا اللقاء وأنا في قمة شهرتي وثرائي . . ومرت الأيام والشهور والأعوام . . وكـان لي شقيق يكـبرني سنا، هاجر إلى بلجيكا . . كان إنسانا عاديا إلا أنه كان أكثر مني التزاما واستقامة، وهناك في بلجيكا التقى ببعض الدعاة المسلمين فتأثر بهم وعاد إلى الله على أيديهم . فكـرت في القيام برحلة سياحية إلى بلجيكا فيها أخي فامر عليه مرور الكرام ، ثم أواصل رحلتي إلى مختلف بلاد العالم . سافرت إلى بلجيكا، والتقيت أخي هناك ، ولكني فوجئت بهيئته المتغيرة، وحياته المختلفة، والأهم من ذلك ، السعادة التي كانت تشع في بيته وحياته ، وتاثرت كثيرا بما رأيت ، إضافة إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الشباب المسلم في تلك المدينة، وقد قابلوني بالأحضان ، ورحبوا بي أجمل ترحيب ، ووجهوا لي الدعوة لحضور مجالسهم واجتماعاتهم والتعرف عليهم بصورة قوية . أجبت الدعوة، وكنت أشعر بشعور غريب وأنا أجلس معهم ، كنت أشعر بسعادة عظيمة تغمرني لم أشعر بها من قبل ، ومع مرور الأيام قمت بتمديد إجازتي لكي تستمر هذه السعادة التي طالما بحثت عنها فلم أجدها . وهكذا . . كنت أشعر بالسعادة مع هؤلاء الأخيار تزداد يوما بعد يوم ، والضيق والهم والشقاء يتناقص يوما بعد يوم . . حتى امتلأ صدري بنور الإيمان ، وعرفت الطريق إلى الله الذي كنت قد ضللت عنه مع ماكنت أملكه من المال والثراء والشهرة، وأدركت من تلك اللحظة أن السعادة ليست في ذلك المتإع الزائل ، إنما هي في طاعة الله عز وجل : ( من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون )0 ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى). امتدت إجازتي عند أخي أكثر من سنتين ، وأرسلت رسالة إلى الصحفي الذي سالني السؤال السابق ، وقلت له . الأخ رئيس تحريرصحيفة: في جريدة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. . . أود أن أذكرك بالسؤال الذي سألتني فيه عن السعادة، وذلك في يوم وتاريخ وقدأجبتك بالجواب التالي : ووعدتك أن أخبرك متى ماوجدت حرف الدا ل الان . يطيب لي ويشرفني أن أخبرك باني قد وجدت حرف الدال المتمم لاسمي حيث وجدته في الدين
    . . وأصبحت الان "سعيدا" حقا . شاع الخبر بين الناس ، وبدأ أعداء الدين والمنافقون يطلقون علي الإشاعات ، ويرمونني بالتهم ، فمنهم من قال : إن سعيدا اختل عقله وصار مجنونا، ومنهم من قال : إنه أصبح عميلا لأمريكا أو لروسيا . . . إلى غيرذلك من الإشاعات المغرضة . . كنت أستمع إلى هذه الإشاعات فأتذكر دائما ماقوبل به الأنبياء والرسل والدعاة على مر العصور والدهور، وعلى رأسهم نبينا محمد ، صلى الله عليه وسلم ، وصحابته الكرام - رضي الله عنهم - أجمعين - فازداد ثباتا وإيمانا ويقينا، وأدعو الله دائما : ( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) .

    منقوووووووووووول

  • #2
    بارك الله فيك وجزاك المولى كل خير على القصة المؤثرة والرائعة واسال الله العلي القدير ان يرزقنا واياك توبة نصوحة انه قادر على دلك










    اللهم اني استوذعك اولادي وزوجي ووالدي فانت الذي لا تضيع ودائعك فاحفظهم من كل سوء ومن كل شر

    تعليق


    • #3
      باااااااارك الله فيك

      وجزااااك الله خيرااااااااااا


      اللهم احسن خاتمتنا جميعااااااااااا


      يااااااااااااارب
      اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
      و
      اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

      يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

      فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


      تعليق


      • #4





        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X