إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غير عتبة بابك

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غير عتبة بابك

    غير عتبـــــــــــــة بابك


    بعد وفاة اليسدة هاجر رضي الله عنها..
    رأى الناس أن يتزوج سيدنا إسماعل عليه السلام..
    فتزوج إحدى بنات قبيلة جرهم وكان إسمها عمارة.
    جاء سيدنا إبراهيم عليه السلاملزيارة إبنه مرة ليرى ولده إسماعيل
    وكان سيدنا إسماعيل خارجاً للصيدولما وصل إلى دار لإبنه طرق الباب
    فخرجت له عمارة فسألها سيدنا إبراهيم:
    من تكوننين؟ قالت زوجة إسماعيل.
    فقال لها: وأين زوجك؟
    قالت: خرج يتصيد ما نعيش منه.
    قال : وكيف حالكما؟ وحال معاشكما؟
    قالت: إننا في شر حال، فقراء،
    نعيش في ضيق وشدة.
    قال سيدنا إبراهيم: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام، وقولي له: غير عتبة بابك.
    ثم إنصرف ومضى من حيث جاء.
    ولما جاء سيدنا إسماعيل أبلغته أن رجلاً عجوزاً وسأل عنه وقال: "غير عتبة بابك"
    فعرف سيدنا إسماعيل أن أباه سيدنا ابراهيم غير راضٍ عن زوجته فقال لها:
    إذهبي إلى أهلك وطلقها

    وتزوج سيدة أخرى من جرهم، ولم يمضِ
    وقت طويل حتى جاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لزيارة لإبنه، فلم يجده ووجد زوجته وكان إسمها
    "السيدة مضاض"
    فسألها عنه، وعن حالهما ومعاشهما فقالت:
    نحن بخير وفي سعةٍ من الرزق، وكمال من الصحة، والحمد لله.
    قال لها: ما طعامكم؟ وما شرابكم؟
    قالت طعامنا اللحم، وشرابنا الماء.
    فقال عليه السلام: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام،
    ومريه أن يثبت عتبة بابه.
    ولما جاء سيدنا إسماعيل عليه السلام
    أخبرته بمجيئ سيدنا إبراهيم عليه السلام
    فرح سيدنا إسماعيل وسر سروراً عظيماً، ورضي عن زوجته، وقد كان سيدنا إسماعيل حريصاً على رضاءِ والده سيدنا
    إبراهيم عليه السلام.


    وهكذا تكون الزوجة الصالحة هي عتبة الباب التي رغب في تثبيتها سيدنا إبراهيم عليه السلام. والإبقاء عليها، نظراً لردها عندما قالت: نحن بخير، وفي سعة من الرزق، وكمال من الصحة، ولله الحمد.
    بدلاً من قول: نحن في ضيقٍ وشدة، ولم تحمد الله عز وجل على كل حال أصابها
    ربي لا تدرني فردا وانت خير الوارثين

    *
    إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ
    ...
    فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ
    *






  • #2
    [quote=salafiya;1355695]غير عتبـــــــــــــة بابك


    بعد وفاة اليسدة هاجر رضي الله عنها..
    رأى الناس أن يتزوج سيدنا إسماعل عليه السلام..
    فتزوج إحدى بنات قبيلة جرهم وكان إسمها عمارة.
    جاء سيدنا إبراهيم عليه السلاملزيارة إبنه مرة ليرى ولده إسماعيل
    وكان سيدنا إسماعيل خارجاً للصيدولما وصل إلى دار لإبنه طرق الباب
    فخرجت له عمارة فسألها سيدنا إبراهيم:
    من تكوننين؟ قالت زوجة إسماعيل.
    فقال لها: وأين زوجك؟
    قالت: خرج يتصيد ما نعيش منه.
    قال : وكيف حالكما؟ وحال معاشكما؟
    قالت: إننا في شر حال، فقراء،
    نعيش في ضيق وشدة.
    قال سيدنا إبراهيم: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام، وقولي له: غير عتبة بابك.
    ثم إنصرف ومضى من حيث جاء.
    ولما جاء سيدنا إسماعيل أبلغته أن رجلاً عجوزاً وسأل عنه وقال: "غير عتبة بابك"
    فعرف سيدنا إسماعيل أن أباه سيدنا ابراهيم غير راضٍ عن زوجته فقال لها:
    إذهبي إلى أهلك وطلقها

    وتزوج سيدة أخرى من جرهم، ولم يمضِ
    وقت طويل حتى جاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لزيارة لإبنه، فلم يجده ووجد زوجته وكان إسمها
    "السيدة مضاض"
    فسألها عنه، وعن حالهما ومعاشهما فقالت:
    نحن بخير وفي سعةٍ من الرزق، وكمال من الصحة، والحمد لله.
    قال لها: ما طعامكم؟ وما شرابكم؟
    قالت طعامنا اللحم، وشرابنا الماء.
    فقال عليه السلام: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام،
    ومريه أن يثبت عتبة بابه.
    ولما جاء سيدنا إسماعيل عليه السلام
    أخبرته بمجيئ سيدنا إبراهيم عليه السلام
    فرح سيدنا إسماعيل وسر سروراً عظيماً، ورضي عن زوجته، وقد كان سيدنا إسماعيل حريصاً على رضاءِ والده سيدنا
    إبراهيم عليه السلام.


    وهكذا تكون الزوجة الصالحة هي عتبة الباب التي رغب في تثبيتها سيدنا إبراهيم عليه السلام. والإبقاء عليها، نظراً لردها عندما قالت: نحن بخير، وفي سعة من الرزق، وكمال من الصحة، ولله الحمد.
    بدلاً من قول: نحن في ضيقٍ وشدة، ولم تحمد الله عز وجل على كل حال أصابها[/quote]



    بارك الله فيك موضوع ممتاز وذو مغزى .










    ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

    ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

    العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

    والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


    تعليق


    • #3
      مشكوووووور والله يعطيك الصحة
      علمت ان رزقي لن يأخده غيري فاطمئن قلبي
      علمت ان عملي لن ينجزه غيري فانشغلت به
      علمت ان ربي مطلع عل فخشيت ان يراني علي معصيه

      تعليق


      • #4
        sigpic

        تعليق


        • #5
          جعلكم الله من اهل الجنة اخواتي الفاضلات
          وتسلمي اختي ام الياس لمرورك المشجع
          ربي لا تدرني فردا وانت خير الوارثين

          *
          إِجْعَل لِرَبِّكَ كُلَّ عِزِّكَ يَسْتَقِرُّ وَيَثْبُتُ
          ...
          فَإِذَا اعْتَزَزْتَ بِمَنْ يَمُوتُ فَإِنَّ عِزَّكَ مَيِّتُ
          *





          تعليق


          • #6






            تعليق


            • #7
              مشكورة اختي على هذا الطرح الهاذف الله يكرمك بكرمه الواسع ويبارك فيك وفي كل من تعزين اللهم ارزقنا بر اباءنا واسعدنا ببر ابناءنا( ربنا هب لنا من ازواجنا وذريتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما)

              فرح سيدنا إسماعيل وسر سروراً عظيماً، ورضي عن زوجته، وقد كان سيدنا إسماعيل حريصاً على رضاءِ والده سيدنا
              إبراهيم عليه السلام.


              وهكذا تكون الزوجة الصالحة هي عتبة الباب التي رغب في تثبيتها سيدنا إبراهيم عليه السلام. والإبقاء عليها، نظراً لردها عندما قالت: نحن بخير، وفي سعة من الرزق، وكمال من الصحة، ولله الحمد.
              بدلاً من قول: نحن في ضيقٍ وشدة، ولم تحمد الله عز وجل على كل حال أصابها






              Read more: http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...#ixzz1Ip3fc0sn

              تعليق


              • #8
                لك الاجر والثواب.

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا

                  تعليق


                  • #10
                    لك الاجر والثواب.
                    [FLASH=878779554][/FLASH]

                    تعليق


                    • #11
                      قصة فيها عبر، جزاك الله خيرا .

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله عني كل خير .اللهم بارك لنا فيما اعطيتنا وارزقنا الرضى بما قسمته لنا .


                        http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...52#post4394352



                        sigpic

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيرا


                          اللهم ارحم لي والدي واحفظ لي والدتي وزوجي واولادي واجعلهم قرة عيني
                          اللهم اني قد استودعتك كل ماأ عطيتني من نعم فلك الحمد والثناء الحسن




                          تعليق


                          • #14
                            مشكورة اختي
                            وجزاك الله خيرا









                            الحمد لله

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكي الله خيرا غاليتي








                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X