آراء مثقف

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آراء مثقف

    آراء مثقف

    *تقول: كيف نفكر بعقليةٍ 1400 سنة للوراء، بينما نعيش عصر ثورة المعلومات؟! قال الأديب الأيرلندى/ برنارد شو –الذى مُنح نوبل- (لو كان محمدٌ بيننا الآن: لحل مشاكلَ العالم، كما لو كان يرتشف فنجانا من القهوة). فلا حَرَجَ أن نأخذ بأسباب العلم والتكنولوجيا، بشرط أن تنضبط بالقرآن والسنة.

    *تقول: كيف نقول إن الحجابَ سيحل كثيرًا من مشاكلنا، وننسى أن التحضرَ فى تقليد الغرب! قالت الصحفية الأمريكية/ هيلسيان ستانسيرى (صدمنى ظن المرأة الشرقية أن التحضرَ: هو تقليد المرأة الغربية! ونسيت أنها يمكنها التقدم، مع الاحتفاظِ بطابعِها الشرقى الجميل؛ لذا أنصحكم بالتمسكِ بأخلاقِكم، ومنع الاختلاط، وتقييد حرية الفتاة، وارجعوا للحجاب؛ خير من إباحة الغرب) جريدة الجمهورية(9يونيو1962).

    *تقول: كيف يُقال: من يشرب الخمر، يُجلد ثمانين جلدة، رغم أنها مشروبات روحية تنعش القلب؟! قال صلى الله عليه وسلم ((ليَشرَبَنَّ أُناسٌ مِنْ أُمتى الخَمْرَ يُسَمُّونها بغير اسمِها! ويُضرَبُ على رؤوسِهم بالمعازفِ والقيناتِ. يَخسِفُ اللهُ بهمُ الأرضَ! ويَجعلُ مِنهمْ قِردةً وخنازيرَ! )) صحيح الجامع(5454). أتحب: أن يخسفَ اللهُ بكَ الأرضَ، ويمسخكَ قردًا أو خنزيرًا؟! فمن يشرب الخمرَ أو المخدرات: قد يقع على أمِّه أو أخته أو ابنته، وهو لا يدرى! فأى حضارةٍ تلك! قال صلى الله عليه وسلم ((الخَمْرُ أمُّ الفواحش وأكبرُ الكبائر؛ من شربها: وَقـَعَ على أمِّهِ وخالتِهِ وعَمَّتِهِ! )) الصحيحة(1853).

    *تقول: ليس من حريةِ الفكر: قتل من يرتد عن الإسلام! كثيرٌ من الدول تضع عقوبة الإعدام لمن يتجسس على بلدِه وتسميها خيانة عظمى، ولم يعترضْ أحدٌ ويقول: أين حرية الفكر؟! فكيف نقول: إن تطبيق حد الرِّدة يصادر الفكر؟! قال عز وجل (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً) الكهف(5). قال عز وجل (وَمَنْ أَظـْلَمُ مِمَّنِ افـْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثـْوًى لِلْكَافِرِينَ) العنكبوت(68).

    *تقول: ما الداعى للصلاة؟! فيمكن الاستغناء عنها بالتمارين الرياضية! الهدف من الصلاة: الخشوع، فيقشعرُّ الجلد وتدمع العين. قال عز وجل (قَدْ أَفـْلَحَ الْمُؤْمِنـُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَاشِعُون) المؤمنون(1-2). فالإنسان يحتاج لأن تصفوَ روحُه من ماديات الدنيا؛ حتى لا يكونَ كالبهائم! لذلك حتى الكفار الذين لا يؤمنون بدين: شرعوا اليوجا، وسموها: رياضة روحية. ولكن: أين هى من الصلاة؟!

    *تقول: صوم رمضان يُعَطلُ الإنتاجَ! كيف يعطله، ومعظم انتصارات الإسلام الكبرى: حدثت فى رمضان، كغزوة بدر الكبرى، فتح مكة، حرب العاشر من رمضان وغيرها. ألا يكفى رمضان فضلاً: أنك لا تشم طول نهاره دخانَ سجائر أو شيشة؟

    *تقول: كيف نفكر بعقليةٍ تقول: لا تُمَجِّدُوا الحجرَ، ثم تُقبِّلون الحَجَرَ الأسودَ فى الحج والعمرة. روح الإسلام: الاستسلام لكل أوامر الله ورسوله، وإن لم تدركها عقولنا، فلقد سَنَّ لنا النبىُّ صلى الله عليه وسلم تقبيلَ الحَجَر الأسود؛ لا لنعظمه، بل ليمتحنَ امتثالنا لأمر الله ورسوله؛ عن عُمَرَ بن الخطاب-رضى الله عنه- أنه جاء إلى الحَجَر الأسودِ، فقبَّلهُ، فقال (إنى أعْلمُ أنكَ حَجَرٌ لا تضرُّ ولا تنفعُ، ولولا أنى رأيتُ النبىَّ صلى الله عليه وسلم يُقبِّلكَ: ما قبلتُكَ) البخارى(1597)، مسلم(1270). قال صلى الله عليه وسلم ((الحَجَرُ الأسودُ مِنَ الجنةِ )) صحيح الجامع(3174). قال صلى الله عليه وسلم ((إنَّ مَسْحَ الحجر الأسودِ، والركن اليَمَانِى: يَحُطـَّانِ الخطايا حَطـًّا)) صحيح الجامع(2194). قال صلى الله عليه وسلم ((إنَّ لهذا الحَجَر لِسَانًا وشفتين: يشهد لمن استلمهُ يوم القيامة بحق )) صحيح الجامع(2184).

    *تقول: كيف نفكر بعقليةٍ تقول: للرجل أن يتزوجَ 4 نساء، هل نرجع لعصر الحريم؟! بعد الحروب: يُقتل عددٌ كبيرٌ من الرجال، فتزيد النساء عن الرجال، أتترك كثير من النساء بلا زواج؟ أم نأخذ بتعدد الزوجات؟ وهل إذا كانت الزوجة عقيمة أو مريضة، ما الأفضل: أيطلقها زوجها؟ أم يتزوج عليها؟ وماذا يفعل الزوج حينما يأتى زوجته الحيض (دورة شهرية قد تصل لـ10 أيام) والنفاس بعد الولادة (قد يصل لـ40 أو60 يومًا). لو كان الرجلُ عظيمَ الشهوة، لا تكفيه زوجة. أيهما أفضل: أيزنى؟ أم يتزوج عليها؟ تساءل الفونس أتين دينيه (هل فى زوال تعدد الزوجات فائدة أخلاقية؟ أجاب: هذا مشكوك فيه؛ فالدعارة التى تندر بأكثر الدول الإسلامية ستفشو وتنتشر آثارها المخربة وسيظهر بدول الاسلام داء لم تعرفه من قبل (عزوبة النساء) التى تنتشر بآثارها المفسدة بالبلاد التى تقتصر على الزواج بواحدة، وظهر ذلك فيها بنسبة مفزعة، خاصة عقب الحروب)!

    *تقول: من يتزوج بأكثر من امرأةٍ: إما قادرٌ، أو فاجرٌ! هل من يتزوج بأكثر من امرأةٍ؛ ليعفَّ نفسَهُ، ويعف من يتزوجها: يكون فاجرًا؟! أفٍ لعقل: يحارب التعددَ، ويشجع الزنا! فنظام التعدد لا يزال للآن منتشرًا فى شعوبٍ غير مسلمةٍ: كإفريقيا، والهند، والصين، واليابان. فليس مقصورًا على المسلمين. قال علماء الاجتماع، وعلى رأسهم: (وستر مارك، هو بهوس، هيلير، جنربرج) (الحقيقة أن نظام تعدد الزوجات لم يتضح إلا فى الشعوب المتقدمة، بينما لا ينتشر أو ينعدم فى الشعوب البدائية) ويرى كثيرٌ من علماءِ الاجتماع: أن نظامَ التعددِ سيكثرُ عدد الشعوب الآخذة به، كلما تقدمت المدنية.

    *تقول: لا يعدل كثيرٌ من الأزواج بين أزواجهم. العدل: المساواة بينهن فى النفقةِ والمبيتِ، فلا ينفق على زوجةٍ فى الطعام والمسكن والملبس أكثر من الأخرى، ولا يبيت عند زوجة ليال أكثر من الأخرى. فالعدل فى الحب: لا يستطيعه أحد، ولا حتى النبى؛ فلقد كان يحب عائشة أكثر من أزواجه. ولا يستطيع العدل فى الجماع: فقد ينشط للواحدة ما لا ينشط للأخرى. وهذا تفسير قوله عز وجل (وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ) النساء(129). لذا قيَّدَ الإسلام التعدد بأربعةٍ؛ بعد أن كان بلا حدٍ فيما سبق! فإن قدر على الوفاء بحق ثلاث دون الرابعة: حَرُمَ زواجه بها. فإن قدر على الوفاء بحق اثنتين دون الثالثة: حَرُمَ زواجه بها. ومن خاف الظلم بزواج الثانية حَرُمَ زواجه بها؛ قال عز وجل (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَآءِ مَثـْنَى وَثـُلاَثَ وَرُبَاعَ فـَإِنْ خِفـْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلـُوا فـَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانـُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولـُوا ) النساء(3). أى: ألا تظلموا. ومن خاف أن يفىَ بمتطلباتِ زوجةٍ واحدةٍ: حَرُمَ عليه الزواج، حتى يقدرَ على الزواج.

    *تقول: رفض النبىُّ زواج عَلِىِّ بن أبى طالب عَلـَى ابنتِهِ فاطمة. اعترض النبىُّ عَلـَى زواج عَلِىِّ ببنت أبى جهل عَلـَى فاطمة؛ لأنها بنت عدوِّ اللهِ، ولم يعترضْ عَلـَى زواجه عليها مطلقا؛ فيُحَرِّم ما أحله الله! قال صلى الله عليه وسلم ((وإنى لستُ أُحَرِّمُُ حَلاَلاً، وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا. ولَكِنْ وَاللهِ: لاَ تَجْتَمِعُ بـِنْتُ رَسُول اللهِ، وَبـِنْتُ عَدُوِّ اللهِ: مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا)) البخارى(3110)، مسلم(2449).

    *تسأل: هل من احترام آدمية الإنسان: قطع يد السارق، وجلد الزانى غير المتزوج ورجم الزانى المتزوج، وجلد شارب الخمر، وقتل القاتل؟! هل استطاعت القوانين الغربية وقف هذه الجرائم؟! فعدد من يُطبَّق عليه الحدود فى الإسلام قليلٌ جدًا، إذا ما قورن بالغرب، فمن يرى رَجُلاً أو امرأة قطعت يده، أو جُلِدَ، أو رُجم، أو قـُتِلَ: يفكر ألف مرة قبل أن يرتكبَ مُحَرَّمًا! فاللهُ هو الأعلمُ بما يصلح عباده؛ قال عز وجل (أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبـِيرُ) المُلك(14).

    *تقول: إجماع المثقفين على رفض الطرح الإسلامى: دليلٌ على عدم صلاحية الشريعة للتطبيق الآن! تعريفكَ للمثقفِ: كل من يريد تطبيق الفكر الغربى بكل جزئياته، ولو لم ينلْ شهادات عُليَا! فيخرج من المثقفين: كل من نادى بتطبيق شرع الله، ولو نال الدكتوراه! ليس كثرة أهل الباطل دليلاً على أنهم على حق! قال عز وجل (وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظـَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) الزخرف(39). ليس كثرة غير المسلمين دليلاً على أنهم على حق؛ قال عز وجل (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلاَمِ دِينًا فـَلـَن يُقـْبَلَ مِنـْهُ وَهُوَ فِى الأَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران(85).

    اللهم رد المثقفين للحق ردا جميلا

  • #2
    شكرا أختي على موضوعك المميز , ولا شك أن في ديننا حل لمشاكل جميع البشرية.

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك على هذا الموضوع الرائع والمفيد

      جزاك الله خيرا

      الاسلام ماخلى للغرب مايقول وماخلى ليه مايناقش

      الحمد لله على نعمة الاسلام


      تعليق


      • #4
        تشجيعاتي لك على الموضوع الرائع، ومرحبا بك في هذا المنتدى الذي يرحب بكل محبي الخير والإفادة.

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك
          فعلا اراء تحتاج الى دراسة معمقة وفهم و تفكر
          وليس مجرد كلام بدون تفكير

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X