إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عجب ربنا من قنوط عباده فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب فيامهموم تعال .... //

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عجب ربنا من قنوط عباده فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب فيامهموم تعال .... //

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    </b>

    قال نبينا صلى الله عليه وسلم : (
    عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَرِهِ، ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب ) حديث حسن</b>
    عن أبى رزين قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ،فقال أبو رزين: أو يضحك الرب عز و جل ؟ قال: نعم فقال: لن نعدم من رب يضحك خيرا. (صحيح الجامع)</b>
    ووالله إن قلب المؤمن ليستبشر ويفرح حين يعلم هذه الصفة ، وحين يؤمن بها فيشعر أن رحمة الله قريب ويشعرُ بصفات الجمالِ لله عز وجل</b>
    فنجد أن الشدة حينما تقع على العبد ويشتد الألم ويشتد البلاء ، حتى يظن العبد أن الأمر قد أنقطع وأنه لا سبيل الى الشفاء والفرج ،،،،</b>
    فيضحك الله عز وجل من قنوط عباده مع قرب الفرج، فالله عزوجل يضحك لمثل ذلك </b>
    فأعلم أنه ّإذا اشتد بنا الفقر ، أو اشتد بنا المصاب، وحقد الحاقدين وعداوة الكاره الباغض تذكر ، لعل ربي يضحك الأن من شدة ما ضَّر بنا ، وفرجه قريب</b>
    قال تعالى : " فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا "</b>
    و قد قال ان مع العسر يسرا و ليس بعد العسر يسرا تأكيدًا على أن العسر لابدَّ أن يجاوره يسر , فالعسر لا يخلو من يسر يصاحبه ويلازمه ...و كل المآسي و ان تناهت فموصول بها فرج قريـــب . </b>
    ففي بطن العسر هناك يسر كثير وهذا وعد الله وسنته في عباده, وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " أن الفرج مع الكرب " وكلما اشتدت الأزمة كلما كان ذلك إيذانًا بانقضاءها وزوالها, وأشد أوقات الليل حلكة هو ما يسبق طلوع الفجر , وما بعد الضيق إلا الفرج ... </b>
    كما أن حلاوة الفرج لا تكون الا لمن عرف العسر و الكرب قبله. </b>
    ويقول الشاعر في ذلك : </b>
    كن عن همومك معرضا *** وكِل الأمور إلى القضا
    وابشر بخير عاجلا *** تنسى به ماقد مضـــى
    فلربَّ أمرٍ مُسخـط *** لك في عواقبه رضى
    ولربما ضاق المضيق *** ولربما اتسع الفضا الله يفعل ما يشاء *** فلا تكوننًّ معترضا
    الله عودك الجميل *** فقس على ماقد مضى. </b>
    و يقول آخر: </b>
    إذا ضاق بك الصدر***ففكر في ألم يشرح فإن العســر مقرون***بيسرين فلا تبــرح إذا أعضلك الأمـــر***ففكر في ألم يشرح </b>
    و الايمان بهذا يجعل العبد لا يتأثر
    بلحظات العسر بل ينتظر اليسر القريب من الله ، فاللكرب نهاية مهما طال أمره ، وان الظلمة لتحمل في أحشائها الفجر المنتظر . </b>
    وقال تعالى: (ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون).</b>
    فلن تعدم خيرا من رب يضحك
    فضحك الرب عز وجل يُشعر العبد برحمة ربه فمعرفتك بهذه الصفة لله عزوجل تورثك حباً لله فإنك تعبد رباً يضحك ، تستبشر بذلك فيقوى عندكِ الرجاء فى الله</b>
    فأبشر بالفرج يامهموم أبشر بخيري الدنيا والآخره
    اخذت الأجر وسياتيك فرج عظيم بإذن الله كالفجر الصادق
    </b>

  • #2
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه







    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختاه مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه



      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X