إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إبليس اعلنها صريحة.. فهل تقبل النصيحة ؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إبليس اعلنها صريحة.. فهل تقبل النصيحة ؟؟

    ''استوقفتني آية في كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ألا وهي
    قوله جل من قائل مخبرا عن ابليس اللعين أنه يقول: " لأقعدن لهم صراطك المستقيم "


    قلت: "الله أكبر"



    قرأت هذه الآية عشرات المرات قبل اليوم فلم تستوقفني من ذي قبل ولم أتأمل معانيها كما لم أتدبر مراميها. فحين وقف إبليس متكبرا متجبرا أمام الجبار المتكبر سبحانه وأعلنها حربا شعواء لا هوادة فيها على بني آدم عليه السلام الذي أبى أن يسجد له مع ملائكة الرحمن حسدا واستكبارا فكان ذلك سببا في خروجه من الجنة وهبوطه إلى الدرك الأسفل بين مخلوقات الله، جاء ذلك الموقف الرهيب الذي توعد فيه إبليس بني آدم على مر العصور.



    ولو تأملنا قليلا في سياق الآية الكريمة لانجلت لنا خطة إبليس ولتبين لنا مكره ودهاؤه فالذين تفرقت بهم سبل الدنيا المختلفة من مال وجاه وأهواء وشهوات، من ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا من أهل البدع والعقائد الفاسدة، من يمكرون مكر الليل والنهار لإفساد البلاد والعباد، كل أولئك هم أكثر الناس أمنا على أنفسهم من إبليس وأبعدهم عن طريقه ومسراه.



    كيف ذلك؟؟!! تسأل نفسك والجواب واضح جلي. إبليس لم يخفِ مخططاته ولم يحاول تمويه موقعه بل أعلنها بكل وقاحة وصفاقة: "لأقعدن لهم صراطك المستقيم". فاعلم أيها المسلم الموحد السائر على درب الجنة، القابض على دينك كالقابض على الجمر، الداعي إلى الله على بصيرة، المنفق في كل باب للخير، والمجاهد في سبيل الله، إعلم أن إبليس قاعد لك ومتربص بك فهو أدهى وأخبث من أن يضيع وقته على الكفرة والمشركين وأهل الأهواء والمعاصي. هو يريدك أنت، يريد أن يغويك أنت، يريد أن ينحرف بك أنت!!

    صراط الله المستقيم هو درب طاعته والعمل بأوامره والكف عن نواهيه، فمن سلكه كان عرضة لكمائن الشيطان ومكائده وكلما كان للجنة أطلب وعلى الدرب أصلب كلما اشتد إبليس في أثره وازداد طلبا لعثره.



    وقد أخبرنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن أشد الناس بلاءا هم الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. وبين لنا أن الجنة محفوفة بالمكاره. ولله در الإمام ابن القيم رحمه الله إذ يقول مخاطبا من تقاعس عن صراط الله المستقيم: "يا مخنث العزم أين أنت والطريق، طريق تعب فيه آدم، وناح لأجله نوح، ورمي في النار الخليل، واضطجع للذبح إسماعيل، وبيع يوسف بثمن بخس، ولبث في السجن بضع سنين،ونشر بالمنشار زكريا، وذبح السيد الحصور يحيى، وقاسى الضر أيوب، وزاد على المقدار بكاء داود، وسار مع الوحش عيسى، وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم،تزها أنت باللهو واللعب‏."


    فتأمل وتدبر!!



    * منقول *




  • #2
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع و جعله الله في ميزان حسناتك

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      واياك اختي * فاتنة *
      نور الله دربك
      شكرا على كلماتك الطيبة



      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X