إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التقوى خير و أعظم زاد

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقوى خير و أعظم زاد


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره له المنة وله الفضل وله الثناء الحسن صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

    قال سيدنا علي رضي الله عنه عن معنى التقوى (العمل بالتنزيل والخوف من الجليل والقناعة بالقليل والإستعداد ليوم الرحيل).

    العمل بالتنزيل: أي العمل بمحكم كتاب الله.

    و الخوف من الجليل: أي الخوف من الله تعالى، قال سيدنا أحمد الرفاعي: (رأس الحكمة مخافة الله).

    القناعة بالقليل: أي أن لا يكون الواحد منا متعلق القلب بهذه الدنيا، سيدنا المسيح سمي كذلك كما قال بعضهم من ساح يسوح فهو مسيح، كان يسوح في الأرض يدعو إلى دين الله الإسلام، قال أحد العلماء: من شدة زهده ما كان عنده بيت كان يبيت حيث يدركه المساء، أحيانا كان يبيت في البرية وكان يأكل من خضار الأرض النيأة الغير مطبوخة وكان يأكل الهندباء وغيرها.

    و مع ذلك أزهد خلق الله الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، فقد كان ينام على الحصير حتى يؤثر في جنبه الشريف، فمرة عمر الفاروق دخل على النبي فرآه وقد كان الحصير أثر في جنبه الشريف فبكى عمر فقال له الرسول: ما يبكيك يا عمر؟ فقال له عمر: يا رسول الله كسرى وقيصر ينامان على الحرير وأنت تنام على الحصير، فقال له النبي: أما يرضيك يا عمر أن تكون لهم الدنيا وتكون لنا الآخرة.

    ومرة خرج النبي عليه السلام من بيته فوجد سيدنا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال لهما ما الذي أخرجكما؟ فقالا: الجوع يا رسول الله وكان كل واحد منهما قد ربط حجرا على بطنه من شدة الجوع فكشف الرسول عن بطنه وإذ به قد ربط حجرين.

    و كان عليه الصلاة والسلام يقول: (مالي وللدنيا وماللدنيا ومالي إنما أنا ****ب استظل تحت شجرة ثم راح فتركها).

    الإستعداد ليوم الرحيل: فالواحد يستعد ليوم الرحيل يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. المال الذي لا يبذل في الخير لا ينفع يوم القيامة، الرسول لما جيء إليه بشاة هدية فأعطاها للسيدة عائشة رضي الله عنها فأبقت الثلث ووزعت الثلثين فلما جاء الرسول عليه الصلاة والسلام سأل عائشة عن الشاة فقالت له ذهب الثلثان وبقي الثلث فقال لها بل بقي الثلثان وذهب الثلث، فما يدفع في سبيل الله هو الذي يبقى عند الله عز وجل.

    قال الله تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وخاصة في رمضان فالرسول كان أجود ما يكون في رمضان.

    قال أحد الشعراء:


    ودين اللهِ عنوانُ المعالي === و عزٌ للرجالِ و للنساءِ
    وكل الذلِ في كفرٍ مهينٍ === يحيلُ المرء دونَ الخنفساءِ


    و قال سيدنا عمر رضي الله عنه: (نحن قوم أعزنا الله بالاسلام).

    اصـبِرْ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ وَتَجَلَّدِ *** وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ
    وَإِذَا أَتَتْكَ مُصِيبَةٌ تُشْجَى بِهَا *** فَاذْكُرْ مُصابَكَ بِالنَّبِيِّ محمَّدِ

    http://www.habous.gov.ma/index.php/ar/akadimia/-islammaroc/article?id=517

  • #2
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه وسلم
    اصـبِرْ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ وَتَجَلَّدِ *** وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْمَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ
    وَإِذَا أَتَتْكَ مُصِيبَةٌ تُشْجَى بِهَا *** فَاذْكُرْ مُصابَكَ بِالنَّبِيِّ محمَّدِ

    http://www.habous.gov.ma/index.php/ar/akadimia/-islammaroc/article?id=517

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X