إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صلِّ .. قبل أن تموت , فلا يُصَلَّى عليك !

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صلِّ .. قبل أن تموت , فلا يُصَلَّى عليك !

    صلِّ .. قبل أن تموت , فلا يُصَلَّى عليك !



    سبحان اللَّه ! مُسلِم .. ولا تُصلِّي ؟!!
    باللَّهِ عليك ماذا أعددتَ لِسُؤال الملَكَيْن في القبر ؟! وبأيِّ وَجْهٍ ستُقابل ربَّكَ يوم القيامة ؟!
    تقول أنَّك ما زلتَ شابًّا وستتداركُ ما فات عندما تكبر ؟!
    سبحان اللَّه ! وهل أخذتَ عهدًا على اللَّه أن لا يقبضَ روحكَ قبل ذلك ؟! باللَّهِ عليك كيف يكون حالُكَ لو مُتَّ الآن ؟!
    أما علمتَ أنَّ فريقًا من العلماء يُكَفِّرون تاركَ الصَّلاة ؟! بل ويُضِيفُون بأنَّه لا يُصلَّى عليه إذا مات , ولا يُدفَن في مقابر المسلمين !
    تقول أنَّ هذا تعصُّب , وأنَّ الأمر ليس بهذه الخطورة ؟!
    حسنًا ! سأسرد عليك بعض ما جاء في تارك الصَّلاة , واحكم أنت بنفسك !

    روى ابن حبّان في صحيحه عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه رضي اللّه عنهما , قال : قال رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : إنَّ العهدَ الذي بيننَا وبينهُم : الصَّلاة , فَمَن تَركَها فقد كَفَر ! (صحيح ابن حبّان – الجزء 4 – ص 305 – رقم الحديث 1454) .
    فالحديثُ هنا واضح : مَنْ تركَ الصَّلاة (وليسَ مَن جحدَ بها) , فقد كفَر ! لهذا , ذهبَ بعضُ العلماء إلى أنَّ تارك الصَّلاة كافرٌ , حتّى ولو كان تَرْكُه لها تكاسُلاً مع إيمانه بوُجُوبها . ويَستدلُّون على هذا , إلى جانب هذا الحديث , بقول اللَّه تعالى بخصوص الكفَّار : { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 11 } (9- التّوبة 11) . فلا يكفي النُّطقُ بالشَّهادتين لكي يُصبح الفردُ مسلِمًا , وإنَّما يجبُ عليه أيضًا إقامة الصَّلاة .

    وروى ابن حبّان في صحيحه عن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنه , أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ذكَر الصَّلاةَ يومًا فقال : مَن حافظَ عليها كانتْ له نُورًا وبُرهانًا ونجاةً يوم القيامَة , ومَن لَم يُحافظْ عليها لَم يَكُن له بُرهانٌ ولا نُورٌ ولا نجاةٌ , وكان يومَ القيامة مع قارونَ وهامانَ وفرعونَ وأُبَيّ بن خلَف . (صحيح ابن حبّان – الجزء 4 – ص 329 – رقم الحديث 1467) .
    هذا مصيرُ مَن لَم يُحافظ على الصَّلاة في أوقاتها , فَما بالُكَ بِمَصير مَن لَم يُصَلِّها أصلاً ؟!

    ويقول تعالى : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا 59 } (19- مريم 59) . ويقول أيضًا : { إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ 39 فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ 40 عَنِ الْمُجْرِمِينَ 41 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ 43 وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ 44 وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ 45 وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ 46 حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ 47 فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ 48 } (74- المدّثّر 39-48) .

    وروى الحاكم في مُستدركه عن أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه , قال : كان آخر وصيَّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حينَ حضَرهُ الموتُ : الصَّلاة الصَّلاة , مرَّتَيْن , وما ملَكَتْ أيْمانُكُم . وما زالَ يُغَرغِرُ بها في صَدره وما يَفيضُ بها لسانُه . (المستدرك على الصّحيحين – الجزء 3 – ص 59 – رقم الحديث 4388) .
    سُبحان اللَّه ! آخر وصيَّة للرَّسول صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لِأُمَّته : الصَّلاة الصَّلاة , وهو يُغَرغر بها , وأنتَ تَدَّعي أنَّك من أُمَّته .. ولا تُصلِّي ؟!

    وروى الحاكم في مُستَدرَكه عن تميم الدّاري رضي اللّه عنه , أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : أوَّل ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامة : الصَّلاة . فإن كان أكْمَلَها , كُتِبَتْ له كاملَة . وإن لَم يُكْمِلْها , قال اللَّهُ تباركَ وتعالى لِملائكتِه : هل تَجِدُون لِعَبْدي تَطَوُّعًا تُكْمِلُوا به ما ضَيَّع مِن فَريضَته ؟ ثمّ الزَّكاة مثل ذلك , ثمّ سائر الأعمال على حسب ذلك . (المستدرك على الصّحيحين – الجزء 1 – ص 394 – رقم الحديث 966) .
    فباللّهِ عليكَ كيف سيكون حالُكَ أمام ربِّكَ يوم القيامة , وأنت تستكبرُ عن السُّجود له في الدُّنيا ؟!

    وروى ابن حبّان في صحيحه عن أبي هُرَيْرة رضي اللَّه عنه , أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : إنَّ الميِّتَ إذا وُضِعَ في قَبْره , إنَّه يَسمعُ خَفْقَ نِعالِهم (أي نعال أهله الذين دَفَنُوه) حينَ يُوَلُّون عنه , فإن كان مُؤمِنًا , كانت الصَّلاةُ عند رأسِه , وكان الصِّيامُ عن يَمينه , وكانت الزَّكاةُ عن شماله , وكان فِعْلُ الخيرات , مِنَ الصَّدقة والصِّلَة والمعروف والإحسان إلى النَّاس , عند رِجْلَيْه . فَيُؤتَى مِن قِبَلِ رأسِه , فتقولُ الصَّلاةُ : ما قِبَلِي مَدْخَل . ثمّ يُؤتَى عن يَمينه , فيقولُ الصِّيامُ : ما قِبَلِي مَدْخَل . ثمّ يُؤتَى عن يَساره , فتقولُ الزَّكاةُ : ما قِبَلِي مَدْخَل . ثمّ يُؤتَى من قِبَل رِجْلَيْه , فتقولُ فعْلُ الخيرات , مِنَ الصَّدقة والصِّلَة والمعروف والإحسان إلى النّاس : ما قِبَلِي مَدْخَل .
    فيُقالُ له : اجْلِسْ . فيجْلِسُ وقد مَثُلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدْنِيَتْ للغروب , فيُقالُ له : أرأيتكَ هذا الرَّجُلَ الذي كان فيكُم , ما تقولُ فيه وماذا تَشهدُ به عليه ؟ فيقولُ : دَعُوني حتّى أُصَلِّي . فيقولون : إنَّكَ ستفْعَل , أخبِرْنا عَمَّا نسألُكَ عنه : أرأيتكَ هذا الرَّجُل الذي كان فيكُم , ما تقولُ فيه وماذا تَشهدُ عليه ؟ فيقولُ : مُحَمَّد , أشهدُ أنَّه رسولُ اللَّه وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عند اللَّه . فيُقالُ له : على ذلكَ حَييتَ وعلى ذلكَ متَّ وعلى ذلكَ تُبعَثُ إن شاء اللَّه . ثمّ يُفتَحُ له بابٌ من أبواب الجنَّة , فيُقالُ له : هذا مَقْعَدُكَ منها وما أعَدَّ اللَّهُ لكَ فيها , فَيزدادُ غِبْطَة وسُرورًا . ثمّ يُفتَحُ له بابٌ من أبواب النَّار , فيُقالُ له : هذا مَقْعَدُكَ منها وما أعَدَّ اللَّهُ لكَ فيها لَو عَصَيْتَه , فَيزدادُ غِبْطَة وسُرورًا . ثمّ يُفْسَحُ له في قَبْره سَبعُون ذراعًا ويُنَوَّرُ له فيه , ويُعادُ الجسَدُ لما بدأ منه , فتُجْعَل نسمته في النّسم الطَّيِّب , وهي طَيْرٌ يُعَلَّق في شجَر الجنَّة , فذلك قولُه تعالى : { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ } (14- إبراهيم 27) .
    قال : وإنَّ الكافرَ إذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رأسِه لَم يُوجَدْ شيءٌ , ثمّ أُتِيَ عن يَمينه فلا يُوجَدُ شيء , ثمّ أُتِيَ عن شماله فلا يُوجَدُ شيء , ثمّ أُتِيَ مِن قِبَل رِجْلَيْه فلا يُوجَدُ شيء . فيُقالُ له : اجْلِسْ , فيَجلسُ خائفًا مَرعُوبًا , فيُقالُ له : أرأيتكَ هذا الرَّجُل الذي كان فيكُم , ما تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه ؟ فيقولُ : أيُّ رجُل ؟! فيُقال : الذي كان فيكم . فلا يَهتدي لاسمه حتّى يُقالُ له : محمَّد . فيقول : ما أدري ! سمعتُ النَّاسَ قالُوا قولاً , فقلتُ كما قال النَّاس ! فيُقالُ له : على ذلكَ حييتَ وعلى ذلكَ متَّ وعلى ذلكَ تُبْعَثُ إن شاء اللَّه . ثمّ يُفتَحُ له بابٌ من أبواب النَّار , فيُقالُ له : هذا مَقْعَدُكَ من النَّار وما أعَدَّ اللَّهُ لكَ فيها , فَيَزدادُ حَسْرةً وثُبورًا . ثمّ يُفتَحُ له بابٌ من أبواب الجنَّة , فيُقالُ له : ذلكَ مَقْعَدُكَ من الجنَّة وما أعَدَّ اللَّهُ لكَ فيها لَو أطَعْتَه , فَيَزدادُ حَسْرةً وثُبورًا . ثمّ يَضِيقُ عليه قَبْرُه حتّى تَختَلِفَ فيه أضلاعُه , فتِلْكَ المعِيشَة الضَّنْكَة التي قال اللَّهُ : { فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } (20- طه 124) . (صحيح ابن حبّان – الجزء 7 – ص 380 – رقم الحديث 3113) .
    فهل تَضمنُ يا أخي ألاَّ يكون حالُكَ مثل حال هذا الكافر , وأنتَ لَم تُصلِّ في حياتك لِلَّه ركعة ؟!

    الغريبُ أنَّنا اليوم أصبحْنا نعتبرُ تركَ الصَّلاة ذنبًا صغيرًا ! بينما كان المسلمون الأوائل يَعتبرون الرَّجُلَ الذي يُصلِّي في بيته ولا يخرج إلى المسجد : مُنافِقًا !
    فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هُرَيْرة رضي اللَّه عنه , أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : إنَّ أثقلَ صلاةٍ على المنافقينَ : صلاة العشاء وصلاة الفجر , ولو يَعلمونَ ما فيهما لَأَتَوْهُما ولَو حَبْوًا ! ولقد همَمْتُ أن آمُرَ بالصَّلاة فَتُقَام , ثمّ آمُر رجُلاً فَيُصَلِّي بالنَّاس , ثمّ أَنطلق معي برِجالٍ معهم حزمٌ مِنْ حَطَب إلى قوم لا يَشهدُونَ الصَّلاةَ , فأحرق عليهم بُيُوتَهم بالنَّار ! (صحيح مسلم – الجزء 1 – ص 451 – رقم الحديث 651) .

    وروى الإمام مسلم في صحيحه عن عبد اللّه (بن مسعود) رضي اللّه عنه , أنَّه قال : مَن سَرَّهُ أن يَلْقَى اللَّهَ غدًا مُسلِمًا , فَلْيُحافِظْ على هؤلاء الصَّلوات حيثُ يُنادَى بهنَّ (أي في المسجد) , فإنَّ اللَّهَ شَرع لِنَبيِّكُم صلَّى اللَّه عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدَى , وإنَّهُنَّ مِنْ سُنَن الهُدَى . ولَو أنَّكُم صَلَّيْتُم في بُيُوتكُم كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بَيْته , لَتَرَكْتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم , ولَو تَرَكْتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضَلَلْتُم . وما مِنْ رجُلٍ يَتطهَّرُ (أي يَتوضَّأ) فَيُحْسِنُ الطّهور , ثمّ يَعمدُ إلى مَسْجد من هذه المساجد , إلاَّ كتَبَ اللَّهُ له بكلِّ خُطْوة يَخْطُوها حَسَنة , ويَرفَعهُ بها درجَة , ويَحُطُّ عنه بها سَيِّئة . ولَقد رأيْتُنا وما يَتخلَّفُ عنها إلاَّ مُنافِقٌ مَعلُوم النِّفاق . ولقد كان الرَّجُلُ يُؤتَى به يُهادَى بين الرَّجُلَيْن (أي يَسنُده رَجُلان) حتّى يُقامَ في الصَّفّ ! (صحيح مسلم – الجزء 1 – ص 453 – رقم الحديث 654) .

  • #2
    rabi j3alni mokima salati wa min doriyati rabana wa takabal do3a i ya arhama rahimin

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اختي ام عبد اللطيف واثابك الله الجنة ان شاء الله.




















      تعليق


      • #4
        jazak llah khayran okti om abdllatif watabk llah ljanna incha llah

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          جزاكن الله الجنه على الردود الطيبه

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك اختي و جعل الجنة مثواك
            sigpic[IMG]https://fbcdn-s

            تعليق


            • #7

              شاكرة لكم على تواصلكم الرائع





              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X