إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا مسلمين لا تخافوا من جيرانكم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا مسلمين لا تخافوا من جيرانكم

    بسم الله الرحمن الرحيم


    في درب من دروب بلدنا الأم " الدولة الإسلامية " كان الولد عثمان " يلعب في الشارع في رمضان مع الصغار .. كانوا يلعبوا " غزوة أحد " طلت " مليكة الأشهب من الشرجم الساعة 4 و نصف بكامل حجابها و نادت عليه و دار هذا الحوار:

    مليكة: خد يا ولدي هاد المسيمنات و هاد البغريرات و طلعهم لخالتك " سعاد
    عثمان : علاش يا ماما هم ما عندهمش الملوي ؟
    مليكة : لا يا حبيبي عندهم .. لكن لازم نسيفطولهم من عندنا
    عثمان ببراءة : علاش يا ماما ؟ راه لي بقي ما يقدناش !
    مليكة : لاحقاش يا حبيبي كلنا جيران و الجيران لهم عندنا حقوق .. وما تقلقش راه لي باقي غادي يكفينا و يشيط ها أنت غادي تشوف
    عثمان : واخا أ ماما ..
    مليكة: توكل على الله يا حبيبي .. و دق في الباب قبل ما تدخل

    انتهى

    فين يا ترى هذا الزمن الجميل .. أخبرني بالله عليك يا فلان و بالله عليكِ يا فلانة .. متى آخر مرة حملت فيها طابق كيك و دقيتي على باب جارك الذي يسكن في الشقة التي أمامك و قلت له " هذه لك و لأهل بيتك "

    خبرني بالله عليك .. أكيد لا تذكر .. أنا أعرف أنك لا تذكر .. فأنا معك في هذه الغفلة .. طبعاً لن أذكرك بحق الجار و أحاديث حق الجار و آيات حق الجار .. فأنت أفقه مني

    و لكن كن عملي و تعالى معي .. لا تذكر آخر مرة عملت فيها هذا العمل طبعاً لأنها كانت من زماااااااان أو لم تكن أصلاً .. تعالى معي نغتنم الفرصة

    الفرصة أتت إلى بيتك تطرق عليك الباب و شوف معي الأحوال

    رمضان - صيام - غفران و رحمات - محبة و مودة منتشرة بالهواء مع الأكسجين

    أجواء مفعمة بالإيمان و المحبة و النفوس و القلوب جاهزة لتقبل كل خير

    لا تخف .. جارك لن ينظر لك على إنك مجنون .. و جارتك لن تظن إنك تخططي من أجل أن تسرقي زوجها .. لا تخاف يا صغيري .. الجيران لن يخطفوك و يقصوا لك شعرك.. لا تخافي يا صغيرة .. الجيران لن يأخذوا منك البوبية و يذبحوها على فطارهم

    يا مسلمين لا تخافوا من جيرانكم

    إذن ماذا نفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعالوا معي نفكر .. كل واحد مطلوب منه يخرج عبادة واحدة فقط من المشهد الذي ذكرناه

    كل زوجة و كل بنت و كل راجل و كل زوج و أب و أم و كل شخص مطلوب منه هذا الطلب

    أخرج لنا عبادة واحدة فقط من المشهد الأخير و نتائجه و توابعه و ثوابه و أجره

    المشهد بإختصار

    في رمضان .. من أكلك و من طبخ بيتك زاد أو قل .. كان لحم أو كان شوربة .. كان طجين أو كان من غير مرق .. ماشيييييييي مهم .. المهم حمل ابنك أو بنتك أو زوجتك أو نفسك طبق و احمله لدار جارك

    دق الباب و قل له " هذا إليك يا أبو فلان ..أرجوك أن تفطر عليه يا أخي و تدعي لأقصانا الأسير "

    سهلة و بسيطة جدا .. ولكن تعالوا معي نحلم و لا تخافوا .. الأحلام بالمجان و لن ندفع عليها فلوس

    و اطلبوا و زودوا في الطلب .. الطلب من الكريم و خزائنه مفتوحة .. فقط إنت اطلب

  • #2
    :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:

    تعليق


    • #3
      يسلمو ياغالية على الطرح المميز







      ادعوا معي
      اللهم احفظ ابني يا رب
      عبد النور

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أختي كوثر على مرورك الطيب

        تعليق


        • #5
          كثير هي القيم الجميلة التي انذثرت في زماننا هذا،لست أدري لما؟لكن يمكننا إن نرجع هذا الزمن الجميل .
          بارك الله فيك على الموضوع الهادف وأيضا على تجسيدك للحوار بأسمائنا أقحمتنا في القصة :D

          تعليق


          • #6
            :D و من تريدينني أن أقحم في قصتي غيرك يا أغلى أخت في الله :)

            لم أستطع الدخول لبيتنا ترى ما السبب :confused:

            و جزاك الله خيرا على مرورك الطيب غاليتي

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك أختي سعاد
              فين هي الجورة دابا؟؟؟؟
              وفكرة جيدة تجسيد أشخاص حقيقيين بأسماء حقيقية
              أسكننا الله سويا أعلى الجنان نتزاور ونجلس على سرر متقابلين
              أخيتـي في الله ..إن غبتُ فاعذرينـي
              ودعوة منكِ صادقة تكفينـي


              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ma7abbatol7ajj مشاهدة المشاركة
                بارك الله فيك أختي سعاد
                فين هي الجورة دابا؟؟؟؟
                وفكرة جيدة تجسيد أشخاص حقيقيين بأسماء حقيقية
                أسكننا الله سويا أعلى الجنان نتزاور ونجلس على سرر متقابلين
                آمين أختي حنان بارك الله فيك لمرورك الطيب

                و فعلا فييييييييييييييين هي الجورة دابا ؟؟؟؟؟؟؟؟

                و لكن بأيدينا أن نغير و بعزيمتنا نصل إن شاء الله

                تعليق


                • #9
                  جارتنا

                  جارتنا



                  والجوع يطوي البطون في شهر رمضان المبارك.. طاعة لله وقربة.. آذنت شمس النهار على الرحيل..
                  اجتمعت العائلة حول مائدة الإفطار العامرة.. وعيون الأبناء تلاحق والدتهم لترى ماذا تحمل من أصناف الطعام وألوان الشراب!!
                  لم يبق إلا ثوان.. غسلت الأيدي وشمرت السواعد.. ثم ارتفع صوت المؤذن يعلن رحيل اليوم العاشر من أيام الشهر المباركة..
                  أسرع الجميع يتسابقون.. فلا تسمع إلا أصوات الأيدي تلامس الأطباق!!
                  قطع السكون صوت جرس الباب.. وعلامات الاستفهام في العيون.. من يطرق في مثل هذا الوقت؟!
                  أسرع أحد الأبناء ممن لم يصم إلا نصف اليوم النهار أو أقل.. وسأل: من بالباب؟!
                  جاء الصوت وقد أضعفه الجوع ولفه الحياء: أنا فلانة جارتكم!!
                  هرول مسرعًا إلى أمه ليخبرها.. مفاجأة تجمع أطراف الخوف!!
                  ماذا أتى بها في هذا الوقت؟! هل حدث مكروه لها أو لأحد أبنائها؟!
                  تذكرت أن زوجها غائب منذ فترة طويلة!!
                  فتحت الباب.. ورحبت بالجارة وسألتها: خيرًا إن شاء الله.. ما بك؟!
                  طأطأت رأسها وقالت على استحياء: نبحث عن إفطار.. عن الطعام!!
                  أبنائي يتضاغون جوعًا.. وأنا لا أزال صائمة!!
                  جذبتها إلى الداخل.. تفضلي..
                  خرج الزوج لصلاة المغرب مع الجماعة وحانت منه التفاتة ليرى منزل جارتهم.. فإذا به لا يفصل بين الجوع والشبع.. والنعمة والفقر.. سوى جدار واحد.. ثم سأل نفسه: هذه جارتنا لم تأت من حاجة.. كيف لا نتفقدها؟! لم نسأل عنها؟! لم نزرها؟!
                  سأل نفسه: لماذا لم تطرق سوى بابنا؟! هل لأننا أقرب البيوت لبيتها؟! أم لأننا من بلد آخر وتخشى أن يعرف قومها وأهلها ما بها من الحاجة والعوز؟!
                  أخوتي ..
                  هناك كثير مثل هذه الأسرة.. بيوت متعففة لا يعلم من أين تأكل وتشرب؟
                  ألا نخاف من العقوبة الإلهية ونحن ننام وجارنا المسلم جائع وقريبنا مهموم وأختنا في أمس الحاجة؟!
                  حدثني قريب لنا ذهب لإجراء بحث في إحدى الجمعيات الخيرية أنه وجد أسماء عوائل معروفة يأخذ أبناء عمومتهم وأقاربهم الصدقات والتبرعات من الجمعية.. وذكر اسم أكثر من عائلة يكفي ما لدى أغنيائهم من زكاة عام واحد أن تعف أسر أقاربهم طوال حياتهم!!
                  والمادة تضرب بسهامها في قلوبنا نخشى أن يتحول مجتمعنا المسلم إلى مجتمع مادي لا يعرف الأخ أخاه، ولا القريب قريبه.. ولا الجار جاره..
                  إذا لم نبحث عنهم ونعرفهم وقت الشدة والكربة.. فمتى نبحث عنهم؟!
                  إذا ابتسمت لهم الدنيا وأرسل الله لهم الخيرات؟! آنذاك نعرفهم؟!
                  لا يا أخية.. حولك أيتام.. وقربك أرامل.. وتحت عينيك محتاجين..
                  تفقدي أمرهم وسدي حاجتهم.. ربما بدعوة منهم لا تشقين أبدًا.
                  ما بعد العثرة
                  قال الشفيق بن إبراهيم: بينما نحن ذات يوم عند إبراهيم بن أدهم إذ مر رجل.
                  فقال إبراهيم: أليس هذا فلان؟
                  فقيل: نعم.
                  فقال: لرجل أدركه، فقل له: قال لك إبراهيم لم لم تسلم؟
                  فقال له: والله إن امرأتي وضعت وليس عندي شيء، فخرجت شبه المجنون.
                  قال: فرجعت إلى إبراهيم فقلت له.
                  فقال: إنا لله.. كيف غفلنا عن صاحبنا حتى نزل به هذا الأمر؟
                  وقال: يا فلان إئت صاحب البستان فتسلف منه دينارين فادخل السوق فاشتر له ما يصلحه بدينار وادفع الدينار الآخر إليه.
                  فدخلت السوق فأوقرت بدينار من كل شيء وتوجهت إليه فدققت الباب،
                  فقالت امرأته: من هذا؟
                  قلت: أنا أردت فلانًا.
                  فقالت: ليس هو ههنا.
                  قلت: فمري بفتح الباب وتنحي. قال: ففتحت الباب، فأدخلنا ما على البعير وألقيته في صحن الدار وناولتها الدينار.
                  فقالت: على يدي من بعث هذا؟
                  فقلت: قولي على يد أخيك إبراهيم بن أدهم؟
                  فقالت: اللهم لاتنس هذا اليوم لإبراهيم

                  تعليق


                  • #10





                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X