الصلاة في الثيّاب الرقيقة الشّفافة :

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصلاة في الثيّاب الرقيقة الشّفافة :

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة في الثيّاب الرقيقة الشّفافة :
    تكره الصلاة في الملابس الحازقة ، التي بضيقها تحكي العورة وتصف شكلها وحجمها ، فإنه لا تجوز الصلاة في الثياب الرقيقة التي تشفّ عما وراءها من البدن ، كملابس بعض الشباب والبنات اليوم ومن هذا :
    الصّلاة في ملابس النّوم (( البيجامات )) .
    أخرج البخاريّ في (( صحيحه )) بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام رجل إلى النبي فسأله عن الصّلاة في الثّوب الواحد ، فقال : (( أوَ كلّكم يجد ثوبين )) ؟!لمن عنده ضيق في الحال
    ثم سأل رجل عمر ، فقال عمر: إذا وسّع اللهُ فأوسعوا : صلّى رجل في إزارٍ ورداء ، في إزار وقميص ، في إزار وقباء ، في سراويل ورداء ، في سراويل وقميص ، في سراويل وقباء ، في تُبّان وقباء ،في تُبّان وقميص). أخرجه : البخاري : كتاب الصلاة :باب الصلاة في القميص والسراويل
    ورأى عبد الله بن عمر نافعاً يصلي في خلوته ، في ثوبٍ واحدٍ ، فقال له : ألم أكسك ثوبين ؟ قال : بلى . قال : أفكنت تخرج إلى السوق في ثوبٍ واحد ؟ . قال : لا . قال : فالله أحق أن يتجمّل له) أخرجه : الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) : (1/377 و 378 ) وانظر : (( تفسير القرطبي )) : (15/239) وهكذا مَنْ يصلّي في ملابس النوم
    ،فإنه يستحيي أن يخرج إلى السوق بها ،لرقّتها وشفافيتها .


    قال الفقهاء في مبحث شروط صحة الصّلاة : مبحث ستر العورة : ((ويشترط في الساتر أن يكون كثيفاً ، فلا يجزىء الساتر الرقيق ، الذي يصف لون البشرة)).
    وهذا في حق الذّكر و الأنثى ، سواء صلّى منفرداً أم جماعةً ،
    فكلّ مَنْ كشف عورته مع القدرة على سترها ،لا تصح صلاته ،
    ولو كان منفرداً في مكانٍ مظلم للإجماع على أنه فرض في الصلاة ، ولقوله تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ } سورة الأعراف : 31 المراد بالزّينة : محلها وهو الثّوب ، وبالمسجد الصّلاة ، أي : البسوا ما يواري عورتكم عند كلّ صلاة
    ان صلاة بعضهم في الثوب الساتر للجسد (( دشداش )) رقيق ، يصف لون البشرة ، دون سروالٍ تحته . و السروال القصير تحت الثوب لا يكفي ، إلاَّ أن يكون ساتراً ما بين السرة و الركبة .لا تصح

    وفي مقولة عمر السّابقة ، التي قدم فيها أكثر الملابس ستراً ،
    دليلٌ على وجوب الصّلاة في الثياب الساترة ، وأن الاقتصار على الثّوب الواحد ، كان لضيق الحال ، وفيه : أن الصّلاة في الثوبين ، أفضل من الثّوب الواحد والمرأة في ذلك أشدّ حالاً من الرجل ، فعلى المرأة أن لا تصلي في الملابس الشفافة من (( النّايلون )) و (( الشيفون )) ، فإنها لا تزال كاسية سافرة ، ولو غطى الثوب بدنها كله ، حتى لو كان فضفاضاً . ودليل ذلك : قوله صلي الله عليه وسلم: ((سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات )) قال ابن عبد البر : (( أراد النبي : النساء اللواتي يلبسن من الثياب ، الشيء الخفيف ، الذي يصف ولا يستر ، فهن كاسيات بالاسم ، عاريات في الحقيقة ))

  • #2
    sigpic

    تعليق


    • #3
      شكرا اختي و جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4





        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X