إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اياات الشفااء

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اياات الشفااء


    حول الرُقية الشرعية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم.

    يقول الله سبحانه و تعالى في محكم آياته :


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ) وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرآنِ مَا هَوُ شِفَاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلّمُؤمِنَينَ ( سورة الإسراء، الآية 82

    ) قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَ شِفَاءٌ ( سورة فصلت، الآية 44
    و لفظ " شفاء " بهاتين الآيتين لفظ عام يتناول شفاء جميع الأمراض، سواء المتعلقة بالنفوس و العقول و فساد العقائد و أدران القلوب، أو الأمراض الجسدية و العوارض المادية الحسية، و الأصل في التفسير بقاء العام على عمومه دون تخصيصه إلا بمخصص، و ليس ثمة مخصص بهذه الآيات حسب ما قرره العلماء، و قد أقرت الشريعة السمحة الإسترقاء و الاستشفاء و التداوي بتلاوة آيات و سور من القرآن الكريم على الأمراض الجسدية، و جعلتها أسباباً شرعية صحيحة نافعة بإذن الله تعالى، و حريّ بكل مسلم أن لا يدع الرقية الشرعية و الدعاء في طلب الشفاء و دفع البلاء.
    و قد أخرج إبن ماجة عَنْ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلم قَالَ : خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ ، كما أخرج عن عبد الله بن مسعود رَضِي اللَّهُ عَنْه أن رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلم قَالَ ، عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَ الْقُرْآنِ.



    و تجـدر الإشارة إلى أن الرُقية الشرعية و الإستشفاء بالقـرآن لا تعني ترك التداوي و الاستشفاء بالأدوية الطبيعية المـادية، و الإكتفاء بقراءة آيات من القرآن الكريم، فليس ذلك من الرشد في الدين، ولا من الفقه لسنن الله تعالى في الكـون، و لكن الشأن هو الجـمع بين الأمرين و الانتفاع بهما متلازمين معا، و الجمع بين بذل الأسباب الحسية و المادية، مع الاعتماد على ما جاء به التوجيه الشرعي، و تعلق القلب بالله تعالى وحده، فهو النافع و هو ربّ الأسباب تبارك و تعالى، فإنه سبحـانه هو المالك الفاعل المتصرف في الكون و ما فيه من خلق، و هو سبحـانه ربّ الأسباب و الأدواء التي لا تشفي و لا تنفع بذاتها، و هو الذي خـلقها و أعطاها مقتضياتها و خواصـها، و هو الشافي و الدافع لجميع الأمراض، و هو النافع و الواهب للصحة و العافية، و هو الذي يحـول بين هذه الأسباب و بين مقتضياتها، و هو الذي يجعل فيها النفع سبحانه و تعالى.


    و الرقية الشرعية كما هو معلوم تكون بقراءة آيات من القرآن الكريم مع الأدعية و الأذكار المأثورة عن النبي صلّى الله عليه و سلم و النفث باليدين ( دون ريق ) و المسح على المريض حال القراءة، و قد أجاز بعض السلف الشرب و الإغتسال بالماء المقروء عليه مع تحبيذ استخدام ماء زمزم لبركته، و قد ورد عن الإمام ابن القيم رحمه الله وصفه لمداواته لنفسه : ( مرّ بي وقت بمكة، سقمت فيه، و فقدت الطبيب و الدواء ، فكنت أعالج بها ( بالحمد لله رب العالمين ) آخذ شربة من ماء زمزم، و أقرؤها عليها مراراً، ثم أشربه، فوجدت لذلك البرء التام، ثم صرت أعتمد على ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الانتفاع )، و غني عن التنويه بضرورة المداومة على قراءة الرقية في كل حين و الاعتماد على الله سبحانه و تعالى و تفويض الأمر إليه، و كثرة الدعاء و الإلحاح في طلب الشفاء.

    و آيات الشفاء و الله أعلم هي الآيات التالية :

    آية : بسم الله الرحمن الرحيم
    فاتحـة الكتاب

    ) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 1 ) الرَّحْمـنِ الرَّحِيم ( 2 ) مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 3 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 4 ) اهدِنَـا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ( 5 ) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ ( 6 ) غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَ لاَ الضَّالِّينَ ( 7 ) (
    الخمس آيات الأولى من سورة البقـرة

    ) ألم~ ( 1 ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( 3 ) وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَ مَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 ) أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 ) (

    الآيات 163 ، 164 ، 165 من سورة البقـرة

    )وَ إِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ( 163 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ وَ اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَ السَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَ الأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 164 ) وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ( 165 ) (.

  • #2
    جزاكم الله خيرا
    المصممــة والمـبـرمجـة المغـربيـة الشريفة الإدريسية°°من آل البيت°° أم عبد العــزيـز نونو
    تصفحي مشاركاتي لأنها رفيعة المستوى وتهمكي للغاية ولاتنسيني الدعاء بالجنة والهداية لي ولزوجي وأولادي ووالدينا جميعا...بارك الله فيكي

    تعليق


    • #3





      تعليق


      • #4
        شكرا اختي الله يشفينا وجميع المسلمين آمين

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا وشفانا الله جميعا إن شاء الله وشفى جميع المسلمين

          تعليق


          • #6
            جزاك الله كل خير اخي وجعلة في ميزان حسناتك

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك و نفع بك

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X