موضوع أبكاني (جزء 3)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوع أبكاني (جزء 3)

    الخشوع في السجود:
    وأنت بعد هذا الخضوع والانحناء له وبعد القيام بين يديه تنظرين إلى الأرض وبصرك مرتكز على موضع سجودك لا تلتفتين يمينًا ولا شمالاً ثم تخرين بعد ذلك على الأرض مكبرة لله – سبحانه وتعالى – معلنة الاستسلام لهذا النوع من الخضوع فهو أشد من الأولين.
    ثم تمكنين مجمع محاسنك ومحل احترامك من الأرض لرب العالمين طاعة واستجابة لأمره، وذلاً وخضوعًا بين يديه، فأنت تعلمين أن نعمه عظيمة، وأن آلاءه جسيمة فلا تملكين لها شكرًا، وتجدين نفسك الأمارة بالسوء تقابل ذلك بالمعاصي، ولا تجدين ما تقتربين به إلى الله وما تعتذرين به إليه إلا بالسجود بين يديه فيكون خرورك إلى الأرض وتمكينك لأعضائك أثناء السجود تمكين الخائف من ربه، الراغب فيما عنده المتبغي رضاه، الطامع في رحمته وعفوه، فلا شيء أقرب إلى الله من السجود، ولا موضع لإجابة الدعاء أقرب من السجود، ولا عمل يغفر الذنوب ويزيد الحسنات ويرفع الدرجات مثل السجود، فقال قال تعالى: { وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } [العلق: 19].
    وقال r : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء [فيه]» ( [64] ) .
    إذا علمت أن للسجود علامة عليك يوم القيامة يبقى أثره حتى لو دخلت النار لازداد حرصك على السجود وأقبلت عليه راغبة ممتنة لمن تسجدين له قال r : « ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة» قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: «أرأيت لو دخلت صبرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر أحجل أما كنت تعرفه منها؟» قالوا: بلى، قال: «فإن أمتي غر من السجود محجلين من الوضوء» ( [65] ) .
    وقال: «... إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار، أمر الله الملائكة أن يخرجوا من يعبد الله، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار، فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود» ( [66] ) .
    وإن من فضل الله عليك أن جعل السجود في الصلاة أكثر من الركوع، وذلك لعلمه بحال عبده وحاجته إليه، فالعبد في السجود يسأل الله ويدعوه بما شاء، فأكثري من سؤال الله في سجودك وتذكري فيه كل ما تحتاجينه من أمور الآخرة ومن أمور الدنيا، فإن رسول الله r كان يقول: «وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» ( [67] ) أي: حري أن يستجاب لكم.
    وإن من فضل الدعاء في السجود الدعاء بما كان يدعو به r فقد كان يذكر الله ويثني عليه بما يتناسب مع وضع مكان لذلك كان يقول: «سبحان ربي الأعلى» ويكررها ثم يدعو بالمغفرة فيقول: «سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي» ( [68] ) .
    وكان أيضًا يقول: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، [وأنت ربي] سجد وجهي للذي خلقه وصوره [فأحسن صوره] وشق سمعه وبصره [فـ] تبارك الله أحسن الخالقين» ( [69] ) .
    ويقول: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، ودقه وجله، وأوله وآخره وعلانيته وسره» ( [70] ).
    ويقول: «سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك علي، هذي يدي، ما جنيت على نفسي» ( [71] ) .
    ويقول: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة» ( [72] ) .
    ويقول: «سبحانك [اللهم] وبحمدك، لا إله إلا أنت» ( [73] ) .
    ويقول: «اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت» ( [74] ) .
    ويقول: «اللهم اجعل في قلبي نورًا [وفي لساني نورًا]، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، وعن يمني نورًا، وعن يساري نورًا واجعل أمامي نورًا، واجعل خلفي نورًا، [واجعل في نفسي نورًا]، وأعظم لي نورًا» ( [75] ) .
    ويقول: «اللهم "إني" أعوذ برضاك من سخطك، و[أعوذ] بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» ( [76] ) .
    وعليك - أخيتي - إذا أردت الخشوع أن تحفظي هذه الأذكار، تقولينها في سجودك تارة هذا وتارة ذاك، ولا تقتصري عليها بل اسألي الله ما أنت بحاجته حتى ولو كان الذي تحتاجينه الملح في الطعام.
    ثم إذا أردت الرفع من السجود فتذكري أنك تفارقين أٌرب الأماكن إلى الله وهو أقرب أحوالك إلى الله. ترفعين من حال تبثين فيه حزنك وهمك إلى الله وهو يستمع إليك ولا يلتفت عنك ما دمت مقبلة عليه.
    وبذلك يكون رفعك من السجود بتثاقل كأنما تجرين منه جرًا وذلك لرغبتك في الدعاء فيه، تم تكبرين حال رفعك موقنة أن الله أكبر من كل شيء فهو القادر على إجابة دعائك، ثم تجلسين مفترشة قدمك اليسرى ناصية قدمك اليمنى، أو مقعية على عقبيك وصدور قدميك تسألين الله المغفرة قائلة: «رب أغفر لي رب اغفر لي» ( [77] ) وتكررينها متخيلة كثرة ذنوبك حتى تبلغ جلستك في طولها السجدة أو تقولين: «رب اغفر لي وارحمني وأجرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني» ( [78] ) وتستحضرين في دعائك هذا أنك مذنبة تحتاجين المغفرة، مسكينة تحتاجين إلى الرحمة، وكسيرة تحتاجين الجبر، وضعية تحتاجين الرفع، ضالة تحتاجين الهداية، مريضة مبتلاة تحتاجين العافية، فقيرة تحتاجين الرزق.
    ثم تخرين للسجود لتعاودي التسبيح والدعاء مرة أخرى وتفعلين كالسجدة الأولى تلحين في الدعاء عالمة أنه – سبحانه – يحب الملحين في الدعاء.
    ثم إذا رفعت من سجودك وجلست جلسة قصيرة تستريحين فيها قبل القيام، قمت وشرعت في الركعة الثانية متحرية الخشوع فيها كما تحريت في الركعة الأولي.
    الخشوع في التشهد:
    ثم إذا بلغت التشهد، وجلست له، فعليك أن تستحضري أنك تلقين بين يدي الله كلمات عظيمات علمها رسول الله r لأمته، وتلقين التحيات بجميع أنواعها الحسنة لله – سبحانه وتعالى – فهو المستحق لذلك، كما تعترفين بأن الملك له وحده حيث التحية تكون غالبًا للملوك، فالله – سبحانه – ملك الملوك؛ لذا فله جميع التحيات.
    وأنت حيث تلقين التحية عليك أن لا تلتفتي عنه – جل وعلا – بل تجتهدين في مدافعة نفسك أن تحيد أو تنصرف وهي تلقي التحية بين يدي الله وَجَلاً من أن يغضب الله عليها ولا يقبل منها.
    وتعترفين بأن جميع الصلوات لله، فلا أحد يستحق أي نوع من أنواع الصلوات سواء الفعلية أو القولية.
    وكذلك جميع أنواع الطيبات من أقوال وصدقات لله – سبحانه – هو الذي يستحق أن تصرف له.
    ثم تثنين بإلقاء التحية على رسول الله r وأنت مستحضرة أنه يرد عليك سلامك وهو في القبر، ترد عليه جميعًا من الملائكة والإنس والجن، وتستحضرين كرم الله عليك حيث يؤتيك الأجر بكل من سلمت عليه، ثم تكررين إخلاصك خاتمة به فتشهدين أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وتشهدين أن محمدًا عبده ورسوله، فأنت شهدت بالفعل بألوهيته – سبحانه – حيث ائتمرت بما أمرك به، وتشهدين بالقول بألوهيته ووحدانيته، تشهدين بالفعل برسالة محمد r حيث تابعته وأديت سنته، وتشهدين بالقول بأن محمدًا عبده ورسوله r .
    ثم تصلين على النبي r كما أمرك الله – سبحانه – بذلك حيث قال: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [الأحزاب: 56].
    وصلاتك عليه r اعتراف بفضله عليك حيث كان سبب هدايتك لهذا الدين القويم والصراط المستقيم الذي أنفذك به من عذاب النار.
    ثم تستعيذين بالله من أربع تجعلينها نصب عينيك دائمًا في كل على كل حال.
    عذاب النار - عذاب القبر - فتنة المسيح الدجال - فتنة المحيا والممات.
    ثم تسألين الله بعد ذلك من خير الدنيا والآخرة وذلك قبل السلام، كما ورد في سنة محمد r ، أما جعل الدعاء بعد السلام، فهو خلاف السنة، وفي ذلك قال الإمام شمس الدين ابن القيم: «وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها فيها، وأمر بها فيها، وهذا هو اللائق بحال المصلي، فإنه مقبل على ربه، يناجيه ما دام في الصلاة، فإذا سلم منها، انقطعت تلك المناجاة، وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه، فكيف يترك سؤاله في حالة مناجاته والقرب منه، والإقبال عليه، ثم يسأله إذا انصرف عنه؟! ولا ريب أن عكس هذا الحال هو الأولى بالمصلي، إلا أن ها هنا نكتة لطيفة، وهو أن المصلي إذا فرغ من صلاته، وذكر الله وهلله وسبحه وحمده وكبر بالأذكار المشروعة عقيب الصلاة، استحب له أن يصلي على النبي r بعد ذلك، ويدعو بما شاء، ويكون دعاؤه عقيب هذه العبادة الثانية، لا لكونه دبر الصلاة، فإن من ذكر الله وحمده وأثنى عليه، وصلى على رسول الله r اُسْتُحِبَّ له الدعاءُ عقيب ذلك، كما في حديث فضالة بن عبيد «إذا صلى أحدكم، فليبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي r ثم ليدعُ بما شاء» ( [79] ) قال الترمذي: حديث صحيح.اﻫ» ( [80] ) .
    وإذ علمت السنة في جعل الدعاء بعد الصلاة قبل السلام، فاختاري من الدعاء ما تشائين، والأفضل أن يكون دعاؤك بدعاء رسول الله r أسوق لك بعضه؛ ليسهل عليك حفظه ومراجعته قبل الصلاة.
    «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» ( [81] ) .
    «اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا» ( [82] ) .
    «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني ما علمت الوفاة خيرًا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، أسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين» ( [83] ) .
    «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» ( [84] ) .
    «اللهم إني أسألك من الخير كله [عاجلة وآجله]، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله [عاجلة وآجله] ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك من خير ما سألك منه عبد ورسولك [محمد] وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد r و[أسألك] ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته [لي] رشدًا» ( [85] ) .
    «اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت» ( [86] ) .
    ويسن لك أن تشيري بأصبعك السبابة معلقة بالإبهام والوسطى قابضة للخنصر والبنصر، أو قابضة لأصابعك جميعها ما عدا السبابة مع كل دعوة تدعين بها.
    ثم إذا انتهيت من الدعاء فسلمي عن يمينك تحية تخيلي أن من على جانبك الأيمن يردها، ثم سلمي على شمالك تحية تخيلي أن من على جانبك الأيسر يردها من الملائكة والجن والإنس، وإذا فعلت ذلك فقد انتهيت من صلاة خاشعة مطمئنة أجرها عظيم، استغفري الله بعد سلامك خشية أن تكوني قصرت في أداء الصلاة كما ينبغي ثم اشرعي في الأذكار الواردة بعد السلام وهي: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ( [87] ) .
    «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد» ( [88] ) .
    «لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه له النعمة، وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» ( [89] ) .
    ويسن لك أن تقرئي آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة فقد قال r : « من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» ( [90] ) .
    كما يسن لك بعد الصلاة أن تسبحي ثلاثًا وثلاثين وتحمدي ثلاثًا وثلاثين وتكبري ثلاثًا وثلاثين وتقولي تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ( [91] ) . أو تتمي المائة بتكبيرة فيكون التكبير أربعًا وثلاثين.
    وبذلك تكونين قد أتممت صلاة خاشعة مطمئنة قد عملت فيها بسنة رسول الله r حيث قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» ( [92] ) .
    وكما ذكرت لك سالفًا أن قراءة ما كان عليه السلف في خشوعهم يدفع في النفس الهمة ويعينها، وسأذكر لك من أحوالهم ما تيسر وأرجو أن ينفعك الله به.


    خشوع السلف
    «كان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة، وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة، فقيل له في ذلك، فقال: ويحكم أتدرون من إلى من أقوم، ومن أريد أن أناجي» ( [93] ) .
    «ذكر عن محمد بن المنكدر أنه بينما هو ذات ليلة قائم يصلي إذا استبكى وكثر بكاؤه حتى فزع أهله وسألوه ما الذي أبكاه، فاستعجم عليهم وتمادى في البكاء فأرسلوا إلى أبي حازم فأخبروه بأمره فجاء أبو حازم إليه، فإذا هو يبكي، قال: يا أخي ما الذي أبكاك قد روعت أهلك من عله، أم ما بك؟ قال: إنه مرت بي آية في كتاب الله - عز وجل -! قال: وما هي قال قول الله تعالى: { وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } [الزمر: 47] فبكى أبو حازم أيضًا معه واشتد بكاؤهما، فقال بعض أهله لأبي حزم: جئنا بك لتفرج عن فردته، فأخبرهم ما الذي أبكاهما» ( [94] ) .
    «كان عطاء - بن أبي رباح - بعد ما كبر وضعف، يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من سورة البقرة، وهو قائم لا يزول منه شيء ولا يتحرك» ( [95] ) .
    عن ميمون بن مهران قال: نظر رجل من المهاجرين إلى رجل يصلي فأخف الصلاة فعاقبه فقال: إني ذكرت ضيعة لي، فقال: أكبر الضيعة أضعته ( [96] ) .
    «وكان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله واحد يراه ما فعله» ( [97] ) .
    وكان يقول وهو ساجد: «رب اغفر لي، رب اعفُ عني، أن تعف عني فطول من فضلك، وإن تعذبني غير ظالم لي ولا مسبوق. ثم يبكي حتى يسمع نحيبه من وراء المسجد» ( [98] ) .
    وكان إبراهيم التيمي إذا سجد تجئ العصافير تستقر على ظهره كأنه جذم حائط ( [99] ) .
    وكان سعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بعضًا وعشرين مرة، { وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ } [البقرة: 281].
    وكان إذ أتى على هذه الآية { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ }
    [غافر: 70 – 71] رجع فيها ورددها مرتين أو ثلاثًا»
    ( [100] ) .
    هذا والله أسأل أن يجعلنا ممن يخشعون في صلواتهم ويخشونه في أعمالهم وأقوالهم غيبًا وشهادة. والله المستعان وعليه التكلان وبه الاطمئنان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.



المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X