إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قبل ان تتحجبي..................

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قبل ان تتحجبي..................

    أختي المسلمة:


    قبل أن تتحجّبي، إعلمي أن قرارك بارتداء الحجاب ليس مجرّد قراراً عاديا تأخذينه و يمكنك العودة عنه متي تشائين، بل هو قرارٌ مصيري يتوقّف عليه أسلوب حياة مختلف عن أسلوب حياتك قبل ارتداء الحجاب. و انطلاقاً من أهميّة هذا القرار، لا تكفي أن تكون رغبتك بارتداء الحجاب نابعة من عاطفة نحو دين الله عزّ و جل فقط بل لابد أن تكون مقرونة بالقتاعة و التيقّن و المعرفة الكاملة بمفهوم الحجاب و آدابه و سلوكياته. لذلك سأضع بين يديك مفهوم الحجاب كما قرّره الإسلام ليبقى الحج[url]
    اب في مأمن عم عبث العابثين و تبديل المنهزمين.


    وفي الشرع: الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها.


    أختي المسلمة:


    قبل أن تتحجّبي: إعلمي أن للحجاب الشرعي شروطاً يجب أن تتوفّر لكي تتحقّق الغاية المنشودة من الحجاب ألا و هي صيانة المراة المسلمة و الحفاظ على عفافها و طهرها. و من شروط الحجاب الشرعي:


    - أن يكون ساتراً لجميع البدن: وهو الذي عليه عامة أهل العلم في هذا الزمان خصوصاً، (فغاية ما هنالك أن العلماء اختلفوا في وجوب ستر الوجه أو عدم وجوب ستره وحينئذ فيكون كشفه على أعلى تقدير من المباح، والمباح إذا خيفت منه الفتنة والمفسدة فإنه يجب منعه، للقواعد الشرعية التي دل عليها الكتاب والسنة، وهي سد الذرائع ووسائل الشر.


    - - أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة: لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة، فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}[ النور: من الآية 31 ] فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [ الأحزاب: 33 ]


    - أن يكون واسعاً غير ضيق: لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب، لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه، إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة و هذا يوجب تعلّق النفوس الخبيثة و القلوب المريضة.


    - أن يكون صفيقاً لا يشف: فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها، وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب.وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ((صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) [رواه مسلم].


    - أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً: وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة. عن زينب الثقفية أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ((إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً )) [رواه مسلم والنسائي]. لأن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية الشهوة عند الرجال، لذلك ورد التحريم في ذلك قطعاً لدابر الفتنة وحفاظاً على طهارة المجتمع.


    - أن لا يشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال)). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل)).


    - - أن لا يشبه لباس الكافرات: وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء مما ظهر في هذا العصر وانتشر باسم الموديلات التي تتغير من سيئ إلى أسوأ، وكيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها، أن تكون تابعة لمن يملي عليها صفة لباسها، ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر.


    - - أن لا يكون لباس شهرة : ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها، سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا، لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب، فقد روي عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ((من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا )).


    أختاه هذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتمدة عند العلماء في الحجاب الذي لا يمكن أن يكون شرعيّا إلا إذا استوفى تلك الشروط.


    قبل أن تتحجّبي: إعلمي يا أختاه أن الشيطان لن يدعك تأخذين قرارك بارتداء الحجاب بسهولة و ربما يصور لك شكلك أجمل من دون حجاب و أنّه لا مشكلة في تأجيل ارتدائك للحجاب، و لكن أختاه عليك أن تعلمي أنّه من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرً منه، و أن الله هو خالق الجمال و واهبه فلا يكون هناك أي نوع من الجمال في معصية خالق الجمال. و اعلمي أن هذه الدنيا فانية و أن الجمال الحقيقي هو جمال النفس الخالدة و ليس جمال الجسد الفاني.




  • #2
    جزاك الله كل خير
    اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج .

    تعليق


    • #3
      شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

      تعليق


      • #4
        موضوع ممتاز يجب ان يطرح في اماكنة شتى كي يصل للجميع
        المشكلة اختي مريم انه لن يصل للفئة التي تحتاج ان تقراه وتدركه وتعمل به.
        فلو كتب على شكل مطويات وينشر لوجه الله في اوساط كثيرة كالمدرسة والنوادي...................الخ
        لعل الله يهدي فتاتا من فتيات هذه الامة ويرجع الفضل والثواب لمن بادر فما رايك اختي في الله.





        تعليق


        • #5
          فعلا اخيتي فقد بوب البخاري رحمه الله بابا سماه باب العلم قبل القول والعمل فقبل كل عبادة يجب ان نتعلمها قبل فعلها رزقنا الله العلم النافع والعمل الصالح.وجزاك اللله خيرا موضوع مميز.
          [FLASH=http://ia600803.us.archive.org/32/items/Tazker7/said.swf][/FLASH]

          تعليق


          • #6




            شــــكرا لك أختي
            على النصائح القيمـــة

            الحجاب طاعة لله عزَّ وجلَّ
            وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

            الحجاب عفة

            الحجاب طهارة

            الحجاب ستر

            الحجاب تقوى

            الحجاب إيمان

            الحجاب حياء

            الحجاب غَيْرَةٌ
            احذري التبرج المُقَنَّع
            إذا تدبرتِ الشروط السابقة تبين لك أن كثيراً من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب في شيء , وهن اللائي يسمين المعاصي بغير اسمها , فيسمين التبرج حجاباً , والمعصية طاعة .
            لقد جَهِدَ أعداءُ الصحوة الإسلامية لِوَأْدِها في مهدها بالبطش والتنكيل , فأحبط الله كيدهم , وثَبَتَ المؤمنون والمؤمنات على طاعة ربهم عز وجل.
            فَرأَوْا أن يتعاملوا معها بطريقة خبيثة ترمي إلى الانحراف بالصحوة عن مسيرتها الرباينة , فراحوا يُرَوِّجون صورًا مبتدَعةً من الحجاب على أنها ( حل وسط ) تُرضِي المحجبةُ به رَبَّها – زعموا - , وفي نفس الوقت تساير مجتمعها , وتُحافظ على " أناقتها " !
            وكانت ( بيوت الأزياء ) قد أشفقت من بوار تجارتها بسبب انتشار الحجاب الشرعي , فمِن ثَمَّ أغرقت الأسواق بنماذج ممسوخة من التبرج تحت اسم ( الحجاب العصري ) الذي قوبل في البداية بتحفظ واستنكار.
            وأحرجت ظاهرةُ الحجاب الشرعي طائفةً من المتبرجات اللائي هرولن نحو (الحل الوسط) تخلصًا من الحرج الاجتماعي الضاغط الذي سببه انتشار الحجاب , وبمرور الوقت تفشت ظاهرة ( التبرج المُقَنَّع ) المسمى بالحجاب العصري , يحسب صويحباته أنهن خير البنات والزوجات , وما هن إلا كما قال الشاعر:
            إن ينتسبن إلى الحجــابِ *** فإنـه نَسَبُ الدخيـل.
            " فيا صاحبة الحجاب العصري المتبرج " !
            حذار أن تصدقي أن حجابك هو الشرعي الذي يُرْضِي اللهَ تبارك وتعالى ورسولَه صلى الله عليه وسلم , وإياكِ أن تنخدعي بمن يُبارك عمَلَك هذا , ويكتمك النصيحة , ولا تغتري فتقولي: " إني أحسن حالاً من صويحبات التبرج الصارخ " , فإنه لا أسوة في الشر , والنار دركات , كما أن الجنة درجات , فعليكِ أن تقتدي بأخواتك الملتزمات بحقٍّ بالحجاب الشرعي بشروطه.
            رُوي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " انظروا إلى مَنْ هو أسفل منكم في الدنيا , وفوقَكم في الدين , فذلك أجدرُ أن لا تَزْدَرُوا – أي تحتقروا – نعمةَ الله عليكم " [ضعيف] , وتلا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قولَه عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (30) سورة فصلت , فقال: " استقاموا والله لله بطاعَتِهِ ,

            ولم يَرُ وغُوا رَوَغَانَ الثعالب " .
            سمعنا , وأطعنا
            إذن لا خيارَ أمام أمرِ الله , ولا ترددَ في امتثال حكم الله , فهيا إلى التوبة أيتها الأخت المسلمة إن كنتِ حقًّا قد رضيتِ بالله ربًّا , وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم رسولاً , وبزوجاتِه وبناتِه ونساءِ المؤمنين أُسوةً وقُدوةً......

            سارعي إلى التوبة يا أَمَةَ الله , واحذري كلمة ( سوف أتوب , سوف أصلي , سوف أتحجب , فإن تأخير التوبة ذنب يجب التوبة منه.
            قولي كما قال موسى عليه السلام:
            {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} (84) سورة طـه .
            وقولي كما قال المؤمنون والمؤمنات من قبل :
            {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (285) سورة البقرة.



            د.محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم

            clavier arabe




            إن مرت الايام ولم تروني
            فهذه مشاركاتي فـتذكروني
            وان غبت ولم تجدوني
            أكون وقتها بحاجة للدعاء
            فادعولي

            تعليق


            • #7
              مشكورين اخواتي والله إجزكوم لجنة


              تعليق


              • #8
                جزاك الله كل خير
                [FLASH=http://www.b30b.com/up//uploads/files/b30b-18166b6e51.swf][/FLASH]






                اللّهم إرزقهم المعلم الصالح، والصحبة الطيبة، وإرزقهم القناعة والرضا، ونزّه قلوبهم عن التعلق بمن دُونك وإجعلهم ممن تحبهم ويحبونك.

                تعليق


                • #9
                  مشكورين اخواتي والله إجزكوم لجنة


                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X