إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف الإسرائيليات

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف الإسرائيليات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نسف الإسرائيليات
    كتبها ناجح سلهب
    باحث ومفكر متخصص في العقلانيات والدراسات الإسلامية

    في هذا الموضوع أستطيع أن أكتب وأكتب وأكتب في رد الإسرائيليات وعدم الأخذ بها بتاتا شرعا قطعا بتا , ولكن للفائدة سأحاول قدر الإمكان أن يكون الموضوع موجزا .

    هل قرأت ما يسمونه بالكتاب المقدس: التوراة والإنجيل أو العهد القديم والعهد الجديد , إنك لو قرأته لعرفت أن مثل هؤلاء لا يؤخذ منهم بتاتا أي قول لعنهم الله على إفكهم وسأعطيك نبذا من كتبهم المدنسة لتعرف حقيقتهم لعنهم الله .
    هذه نبذه مختصرة من إفكهم لعنهم الله

    1- يزعم الشياطين أن نبي الله يعقوب أي إسرائيل قد صارع الرب ولم يترك إسرائيل الرب حتى باركه _ تعالى الله علوا كبيرا على ما يصفون _
    2- زعم الملاعين أن ابنتي نبي الله لوط أسقتاه خمرا وجامعتاه وحملتا منه وأنجبتا منه _ لعنهم الله _.
    3-زعم الملاعين أن زوجات نبي الله سليمان جعلنه يشرك بالله ويعبد الأصنام .
    4- زعم الشياطين أن نبي الله داوود قد صرف أحد قادته إلى الحرب لكي يزني بزوجته .
    5- زعم الشياطين أن عزيرا هو ابن الله.
    6- زعم الملاعين أن نبي الله سليمان كان ساحرا.
    7- زعم الملاعين بحق الأنبياء والرسل في كتبهم قول الكذب وشهادة الزور وأكل أموال الناس بالباطل والشرك واقتراف المعاصي.
    والله ما هذا إلا غيض من فيض جعلوه في كتبهم المدنسه لعنهم الله أنى يؤفكون وهذه هي حقيقة كتبهم فكيف بحق الله تريد الأخذ عنهم - حسبي الله ونعم الوكيل-.

    ولو أتاك رجل يحدث بمثل هذا الكلام فهل كنت ستقبل منه أي خبر أو نقل ولو كان صادقا فيه ؟؟؟!!!

    ولو قلت أن ما هو مقبول معقول قبلناه وما لم نتقبله رددناه , فبأي تأصيل خلصت إلى ذلك , وكما أن العقول متفاوتة وليست مقياسا ثابتا , هذا بالأضافة إلى أن ملايين الملايين من اليهود والنصارى – أخزاهم الله – يؤمنون بهذه التفاهات بعقولهم وقلوبهم – لعنهم الله أنى يؤفكون – فعن أي عقول تتحدثون ؟؟؟!!!!

    قال الله في اليهود :" وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ 64"

    قال فيهم الله عز وجل ": فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ "79

    فبحق الله أسألكم هل تريدون تتبعهم على الويل ؟؟

    " مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ"
    ونريد الحاق أقوال الطاعنين بالدين بكتاب الله العزيز.

    " لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ 181"
    والعجب العجب أننا في منهج نقل الأحاديث والآثار نرد كذابا وضاعا ونأخذ على يد ما ينقل الأخبار عنه ونشنع على من يلحق مثل هذه الآثار بالقرآن الكريم ثم نلحق أقوالا بالقرآن الكريم لقتلة الأنبياء , كما أننا نرد أخبار الفسقة وأهل البدع والضلالات ثم نريد أخذ أخبار الكفرة والمشركين وهم كذلك بنص الكتاب – فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم-

    أما الأخبار التي وردت عن رسول الله صلوات الله عليه و الآية الكريمة :" وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 46"

    - يا معشر المسلمين ، كيف تسألون أهل الكتاب ، وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله ، تقرؤونه لم يشب ، وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب ، فقالوا : هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ، ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم .
    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2685
    117462 - كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ، وقولوا : { آمنا بالله وما أنزل } . الآية ) .
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7542
    فمعلوم أن كتبهم المدنسة فيها من الحق وفيها من الكذب والإفتراء والتجني على الله , فلو كذبتهم في شيء قد يكون حقا تكون قد ظلمت نفسك ولو صدقتهم في كذبهم أيضا تكون قد ظلمت نفسك أيضا فما المخرج من هذه الحالة , المخرج هو قول هادي البشرية جمعاء : لا تصدقوهم ولا تكذبوهم , فيظهر لنا جليا أننا بأخبارهم لا نصدقا ولا نكذبها ولا نتابع عليها , وهي متروكة إطلاقا , وقد يقول لي قائل – رحمه الله – هل فهمك هذا شرعي فسأقول له أنه الشرع بعينه أنظر الأحاديث التالية – ولكن أكثر الناس لا يعلمون –
    177687 - إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ، فإما أن يحدثوكم بحق فتكذبوه ، وإما أن يحدثوكم بباطل فتصدقوه
    الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموعة الرسائل والمسائل - الصفحة أو الرقم: 3/383
    ويكفي أن أقول أن من ألحق من كلامهم بالكتاب فهو إما مصدق لهم وهو بذلك قد تجاوز هدي النبي عليه الصلاة والسلام بأن "لا تصدقوهم" أو أنهم يكذبهم فكيف يلحق بالقرآن الكريم الكذب .
    69683 - ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم و لا تكذبوهم ، و قولوا : آمنا بالله و كتبه و رسله ، فإن كان حقا لم تكذبوهم ، و إن كان باطلا لم تصدقوهم
    الراوي: أبو نملة الأنصاري - خلاصة الدرجة: إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2800

    " فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا 22" من سورة الكهف .
    " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 48
    فقرآننا مهيمن على كتبهم , أم هل تريد هيمنة لكتبهم بعد الحاق ما بها بقرآننا العظيم .
    أو أن كتابنا ليس فيه شفاء للصدور لكل المسائل وليس بكاف وناقص ويجب الإضافة من عند هؤلاء ؟؟!!, فبالله عليك ما الحاجة لإضافة أقوالهم وإلحاقها بالقرآن العظيم ؟؟؟!!!!

    وتعالى الله حيث يقول :
    "وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ 38 "

    "وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ 89 "

    "لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 111"

    "وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا 33"

    "أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ 114 وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 115 وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ 116"

    "الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ " 1

    وفي الحديث

    - حديث أن النبي غضب حين رأى مع عمر صحيفة فيها شيء من التوراة و قال : أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ ألم آت بها بيضاء نقية ؟ لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي
    الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1589
    174682 - أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم قال فغضب وقال أتتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحق فتكذبونه أو بباطل فتصدقونه والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني
    الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 1/185

    فإن نهينا عن سؤالهم عن شيء فمن باب أولى عدم نقل شيء من عندهم وإلحاقه بالقرآن.

    154806 - حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3662

    17250 - بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
    الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 5/335
    86219 - يا عباد الله ! وضع الله الحرج ، إلا من اقترض عرض امريء مسلم ظلما ، فذلك الذي حرج و هلك
    الراوي: أسامة بن شريك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7935
    "كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ 2"

    فهذا القول يحض المرء على كشف كذبهم وسوئاتهم وعوراتهم فهم قوم بهت , فلا يتحرج المرء من ذلك خائفا من تبعات هذا الأمر كأن يكون غيبة أو غيره أو أن لا تقبل نفسه الحديث عن رذائلهم والحرج مرفوع في دينك ومن دينك أنت أي الإسلام وليس من دينهم مصداقا لقوله تعالى :" وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ", وكما يظهر لك جليا أن نحدث عنهم بما وجدناه عندنا في كتاب ربنا وسنة رسولنا وليس من كتبهم فهذا الأولى والأحق وغيره مردود لما تبين معنا في ما سلف , وإن كان هناك نقل من كتبهم فلفضحهم وتبيان رذائلهم دون الحاقه بالقرآن الكريم أيضا .

    وزيادة في التفصيل أقول أن أخبار أهل الكتاب على ثلاثة أوجه :

    الأول وهو ما وافق الحق من كتاب ربنا وسنة نبينا فهو صدق ولا حاجة لنا به من عندهم فهو عندنا .
    والثاني وهو ما ناقض الحق في كتاب ربنا وسنة نبينا فهو كذب وهو مردود متروك ولا حاجة لنا به .
    والثالث لا يعرف صدقه من كذبه فهو ظن وهو بذلك لا يجوز نقله فتتبع الظن اثم وهو متروك للنهي عن الاخذ بالظن ايضا جملة وتفصيلا فالظن اكذب الحديث وكفا بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع .

    وهذا ما أدين لله به من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وسنة نبيه المعصوم ,وما وافق الهدي أخذناه وما خالفه رددناه ولو قال به أكثر الناس .

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X