دعاء ليلة النصف من شهر شعبان المكرم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعاء ليلة النصف من شهر شعبان المكرم

    أخواتي الانيقات احببت ان انقل لكم هذا الدعا ء الذي هو دعاء ليلة النصف من شعبان.
    يقرأهذا الدعاء بعد مغرب ليلة النصف من شهر شعبان المكرم وذلك عقب تلاوة سورة يس (ثلاث مرات)
    الاولى بنية طول العمر
    الثانية بنية دفع البلاء
    الثالثة بنية الاستغناء عن الناس
    والدعاء هو
    بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ؛اللهم ياذا المن ولا يمن عليه ياذ ا الجلال والاكرام ياذاالطول والانعام لاإله إلا أنت ظهر اللا جئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين .اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا أومحروما اومطرودا أومقترا علي في الرزق فا مح اللهم بفضلك شقاوتي وجرماني وطردي وإقتار رزقي وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل على نبيك المرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
    الهي بالتجلي الاعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المكرم التي يفرق فيه كل أمر حكيم ويبرم أسئلك اللهم أن تكشف عنا من البلاء مانعلم وما لانعلم وما أنت به أعلم إنكأنتالاعز الاكرم وصلى الله على سيدنا محمدوعلى آلهوصحبه وسلم .

  • #2
    شكرا لك اختي ولاكن على ما سمعت من كبار العلماء والدعات لا يجب تخصيص هدا الشهر وهدا اليوم باعمال خاصة هدا الدعاء من عند الشيعة ردهم الله الى الصواب اخشا ان ننشر بدعة

    تعليق


    • #3
      جميع ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان ضعيف ::
      ليلة النصف من شعبان20 شعبان


      أرى الكثير يقولون بهذه الليله و من دراستي للدراسات الاسلامية و طوال حياتي لما يرد علي ذكر اهمية لهذه الليلة .. لذلك أحببت أن تعرفوا حكمها و أقوال العلمااااء بها ..
      جميع ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان ضعيف
      قال ابن كثير رحمه الله تعالى: والحديث الذي رواه عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عثمان بن محمد بن المغيرة قال إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد أخرج اسمه في الموتى)) قال هو حديث مرسل ومثله لا تعارض به النصوص.أ.هـ.

      وعلى هذا فليس لليلة النصف من شعبان مزية على غيرها من الليالي وما رواه ابن ماجه عن علي عن النبي -عليه الصلاة والسلام-: ((إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماه الدنيا فيقول: ألا مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر))( أخرجه ابن ماجه تحت باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان) فهو حديث ضعيف .

      وجمهور العلماء على تضعيف جميع ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان، قال ابن رجب رحمه الله تعالى في اللطائف: أنكر ذلك أكثر علما الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة وهو قول أصحاب مالك وغيرهم وقالوا ذلك كله بدعة.أ.هـ.

      لكن من صام يوم النصف من شعبان لأنه من جملة الأيام البيض وقد اعتاد ذلك فلا بأس لأنه من الأيام البيض.

      حكم تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام:

      اختلف أهل العلم في مشروعية تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام وتهجد على قولين:

      الأول: يشرع تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام وتهجد ومزيد اجتهاد في العبادة والذكر والدعاء، على خلاف بينهم في كيفية هذا الإحياء وصفته.

      الثاني: لا يشرع تخصيص ليلة النصف من شعبان بشيء من العبادات، بل ذلك كله بدعة محدثة في الدين.

      وفيما يلي بيان هذين القولين وما يتفرع عنهما من أقوال، مقرونة بحجج كل فريق ومستنده.

      القول الأول:

      يشرع تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام وتهجد ومزيد اجتهاد في العبادة والذكر والدعاء على وجه الإجمال. ثم اختلف القائلون بهذا القول في تفصيل هذه الكيفية المشروعة على أقوال ثلاثة:

      الأول: تستحب الصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان:
      أ ـ القائلون باستحبابها:
      وهو قول بعض متصوفة العلماء كأبي حامد الغزالي رحمه الله ومن سلك مسلكه

      الثاني: يستحب إحياء ليلة النصف من شعبان بالصلاة والتهجد جماعة في المساجد:

      قال ابن رجب: "كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويكتحلون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجد جماعة: ليس ذلك ببدعة، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله" .

      والظاهر أن مستندهم في ذلك ماورد من الأحاديث في فضيلة ليلة النصف من شعبان، فاستحبوا لذلك إحياءها جماعة في المساجد.

      وقد خالفهم في هذه الكيفية للإحياء جمهور أهل العلم، وقالوا بكراهية ذلك، وعدوها من البدع المحدثة في دين الله تعالى.

      قال ابن الصلاح: "اتخاذ الناس لها ـ أي ليلة النصف من شعبان ـ موسمًا وشعارًا بدعة منكرة"

      الثالث: يشرع إحياؤها فرادى:

      وذلك بأن يصلي الرجل فيها بخاصة نفسه أو في جماعة خاصة، ولا تشرع لها الجماعة في المساجد.

      وبه قال الإمام الأوزاعي ، وجماعة من أهل العلم.

      قال ابن الصلاح: "وأما ليلة النصف من شعبان فلها فضيلة وإحياؤها بالعبادة مستحب، ولكن على الانفراد من غير جماعة" .

      وعلى هذا القول مذهب الحنفية وظاهر كلام الإمام الشافعي
      ورواية في مذهب أحمد خرّجها أصحابه واعتمدها متأخِّروهم .

      واستند أصحاب هذا القول على عموم الأحاديث التي تروى في فضل ليلة النصف من شعبان واستحباب قيامها، وهي وإن كان فيها ضعف إلا أنه يعمل بها في فضائل الأعمال


      القول الثاني:

      عدم مشروعية تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام ودعاء خاصين، وإن هذا بدعة محدثة.

      قال ابن رجب: "وأنكر ذلك ـ أي: تخصيص ليلة النصف بعبادة ـ أكثر العلماء من أهل الحجاز، منهم عطاء وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة .

      قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: "لم أدرك أحدًا من مشايخنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى ليلة النصف من شعبان، ولم ندرك أحدًا منهم يذكر حديث مكحول، ولا يرى لها فضلاً على ما سواها من الليالي، والفقهاء لم يكونوا يصنعون ذلك" ، وممن اختار هذا القول الشاطبي وابن باز .

      وحجتهم في ذلك أنه لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا عن التابعين عدا الثلاثة الذين اشتهر عنهم ذلك.

      قال ابن رجب: "قيام ليلة النصف من شعبان لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X