مــواقــف الأئــمــة الأربـــعـــة في الروافض

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مــواقــف الأئــمــة الأربـــعـــة في الروافض







    أجمع العلماء على تكفير معممي الرافضة أما عوامهم فمعذورون لجهلهم ونسأل الله لهم الهداية
    موقف البخاري قال رحمه الله: « ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف
    اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم» خلق أفعال العباد ص 125 .



    *موقف الشافعي: قال الشافعي » لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة«" (السنن الكبرى للبيهقي 10/208 سير أعلام النبلاء10/89 ) .وسئل الشافعي » أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي«. (سير أعلام النبلاء 10/ 31).قال السبكي » ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة« (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342).





    *موقف أبي حنيفة: وذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590).وقد ذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما". وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: " لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري". (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/733).وقال وكيع " الرافضة شر من القدرية". (خلق أفعال العباد للبخاري 22).





    *موقف أحمد: وكان أحمد ينهى عن التسليم على الرافضي أو الصلاة عليه إذا كان داعية لمذهبه. قال الخلال في (السنة 2/494). وسئل عن السلام على الرافضي فقال: « لا يسلم عليه ولا يرد عليه السلام«. وفي رواية قال » لاتكلمه« (السنة 2/494 رواية رقم 785).وروى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام . قال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين) (كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21).






    *موقف مالك: وروى الخلال عن أحمد قوله « قال مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليله وسلم ليس له سهم". أو قال " نصيب في الاسلام» (السنة للخلال2/557 ).وفي رواية عن معن بن عبسى قال: سمعت مالكا يقول « ليس لمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفيء حق». فقد قسم الله الفيء على ثلاثة أصناف فقال: للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله: أولئك هم الصادقون. ثم قال: "والذين تبوءوا الدار والايمان يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا. ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة). ثم قال: (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للين آمنوا). فإنما الفيء لهؤلاء الأصناف الثلاثة» (رواه اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة 7/1268). وذكره القاضي عياض في الشفا وفي ترتيب المدارك 2/46).





    أخيتـي في الله ..إن غبتُ فاعذرينـي
    ودعوة منكِ صادقة تكفينـي



  • #2
    يٌرفع..
    أخيتـي في الله ..إن غبتُ فاعذرينـي
    ودعوة منكِ صادقة تكفينـي


    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X