اختي ماذا قدمت لهذا الدين..??

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختي ماذا قدمت لهذا الدين..??



    اخواتي الأنيقات اريد ان اطرح سؤالا شغل بالي طويلا ومازلت لم أجد له جوابا وهو ماذا قدمت لهذا الدين ??

    لا أخفيكم أمرا ان سيرة اختنا الريفاني رحمها الله واسكنها فسيح جناته شدتني كثيرا لانهاعاشت عمرا قصيرا ولكنه كله عطاء واخلاص لم تعش لنفسها بل عاشت لأمتها والى اليوم كل من دخلت الى المنتدى ترى انجازاتها ..تركت بصمة خالدة تدعونا للتوقف ومراجعة حساباتنا...وكماقالوا من لم يزد فيها كان زائداً فيها

    هل عجزنا ان نكون مثل هدهد سليمان الذي كان سببا في دخول امة بأكملها في دين الاسلام ?

    او كأبي محجن الثقفي رجل من المسلمين بل ومن الصحابة ، وكان قد ابتلي بشرب الخمر ..وطالما عوقب عليها ويعود ..ويعاقب ويعود ..
    فلما تداعى المسلمون للجهاد ولقتال الفرس في معركة القادسية خرج معهم ابو محجن..وحمل زاده ومتاعه ..ولم ينس ان يحمل خمرا..دسها بين متاعه ..فلما وصلو القادسية ..طلب رستم مقابلة سعد بن أبي وقاص قائد المسلمين..
    وبدأت المراسلات بين الجيشين..عندها وسوس الشيطان لأبي محجن فاختبأ في مكان بعيد وشرب الخمر..فلما علم به سعد غضب عليه وحرمه من دخول القتال..وأمر أن يقيد بالسلا سل ويغلق عليه في خيمة.
    فلما ابتدأ القتال وسمع أبو محجن صهيل الخيول ..وصيحات الابطال ..لم يطق أن يصبر على القيد ..واشتاق للشهادة..بل اشتاق الى خدمة هذا الدين..وبذل روحه لله ..وإن كان عاصيا..وإن كان مدمن خمر..إلا أنه مسلم يحب الله ورسوله.

    أخذ يترنم قائلا :

    كفى حزنا أن تدخل الخيل بالقنـى

    وأترك مشدودا علي وثاقيــــــــا

    إذا قمت عناني الحديد وغلقـــــت

    مصاريع من دوني تصم المناديا

    وقد كنت ذا مال كثير وإخــــــــــوة

    وقد تركوني مفردا لاأخاَ ليــــــا

    فلله عهد لاأحــــــــيف بعهـــــــده

    لإن فـــــرجت لا أزور الحــــــوانيا


    ثم أخذ ينادي بأعلى صوته..!!
    فأجابته إمرأة سعد ماذا تريد ؟
    فقال : فكي القيد من رجلي وأعطيني البلقاء فرس سعد ، فأقاتل فإن رزقني الله الشهادة فهو ماأريد وإن بقيت فلك علي عهدالله وميثاقه أن أرجع حتى تضعي القيد في رجلي ، وأخذ يرجوها ويناشدها حتى فكت القيدوأعطته البلقاء ، فلبس درعه وغطى وجهه بالمغفر ، ثم قفز كالأسد على ظهر الفرس ..والقى بنفسه بين يدي الكفار ..
    علق نفسه بالآخرة ولم يفلح ابليس في تثبيطه عن خدمة هذا الدين.

    وحمل على القوم برقابهم بين الصفين برمحه وسلا حه ، وتعجب الناس منه وهم لايعرفونه ولم يروه بالنهار.. ومضى أبو محجن يقاتل ويبذل روحه رخيصة في ذات الله عز وجل .. نعم مضى أبو محجن ..

    أما سعد بن أبي وقاص فقد كانت به قروح في فخذيه فلم ينزل ساحة القتال .. لكنه كان يرقب القتال من بعيد .. فلما رأى أبا محجن عجب من قوة قتاله ، وقال الضرب ضرب أبي محجن والكر كر البلقاء وأبو محجن في القيد ،والبلقاء في الحبس ..!!

    فلما انتهى القتال عاد أبو محجن الى سجنه ووضع رجله في القيد ، ونزل سعد فوجد فرسه يعرق فقال : ما هذا ؟
    فذكروا له قصة أبي محجن فرضي عنه وأطلقه وقال : والله لا جلدتك في الخمر أبدا ،فقال أبو محجن : وأنا والله لا شربت الخمر أبدا ...

    فلله در أبي محجن ..

    لم تمنعه معصيته من الجهاد في سبيل الله وخدمة دين الله- ذكرهاالشيخ محمد العريفي في كتاب هل تبحث عن وظيفة-

    أخواتي افيدونا بتجاربكن او بقصص واقعية حتى نستفيد ونفيد كم من الوقت تبدلن?كم دمعة مسحتن? كم كربة فرجتن? كم اختا سترتن?كم مالا انفقتن?

    فخذ لك الزادين من سيرة ومن عمل صالح يدخر
    وكن في الحياة عفيف الخطا شريف السماع كريم النظر
    وكن علماً إذا أتوا بعده يقولون مـر وهـذا الأثـــر
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا



  • #2
    بارك الله فيك

    بارك الله فيك اختي الغالية على الموضوع القيم الذي فيه افادة وموعضة طيبة لكن اختي اظن ان لي راي في تحفظ الاخوات باعمالهن الخيرة حتى تكون البركة وتتقبل باذن الله ففعل الخيرات يستحسن ان لايذكر خوفا من النفس الامارة بالسوء ومن الرياء لذا حبذا لو زدنا من اعمالنا حتى يبارك الله في اعمارنا واولادنا وامتنا اختك في الله محبة القدس
    اللهم باااااارك في امهات منتدانا امي ام الصالحين ,امي نجاة,ام ربيع,ام الشهيد مروان ,ام بيان,المسامحة ,ام سارة وكل الامهات الفاضلات






    تعليق


    • #3


      اختي الغالية محبة القدس جزاك الله خيرا على طيب المروروالتعليق
      أعلم ان السؤال فيه احراج ولكن لابأس بذكر بعض القصص لأناس حملوا هم الدعوة

      رجل حمل هم الدعوة الى الاسلام
      ودعا اليه بكل صدق وعزيمة
      فأسلم على يديه الكثيرون
      يقول النبي صلى الله عليه وسلم عنه:
      *(( ما تقل الغبراء ولا تظل الخضراء على ذي لهجة أصدق وأوفى من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم فاعرفوا له )) قال الالباني صحيح على شرط مسلم
      * " رحم الله أبا ذر يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده"

      كيف أسلم

      (( قال أبو ذر : كنت رجلا من غفار ، فبلغنا أن رجلا قد خرج بمكة يزعم أنه نبي ، فقلت لأخي : انطلق إلى هذا الرجل كلمه وأتني بخبره ، فانطلق فلقيه ثم رجع ، فقلت : ما عندك ؟ فقال : والله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير وينهى عن الشر ، فقلت له : لم تشفني من الخبر ، فأخذت جرابا وعصا ، ثم أقبلت إلى مكة ، فجعلت لا أعرفه ، وأكره أن أسأل عنه ، واشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد ، قال : فمر بي علي فقال : كأن الرجل غريب ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فانطلق إلى المنزل ، قال : فانطلقت معه ، لا يسألني عن شيء ولا أخبره ، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه ، وليس أحد يخبرني عنه بشيء ، قال : فمر بي علي ، فقال : أما نال للرجل يعرف منزله بعد ؟ قال : قلت : لا ، قال : انطلق معي ، قال : فقال : ما أمرك ، وما أقدمك هذه البلدة ؟ قال : قلت له : إن كتمت علي أخبرتك ، قال : فإني أفعل ، قال : قلت له : بلغنا أنه قد خرج ها هنا رجل يزعم أنه نبي ، فأرسلت أخي ليكلمه ، فرجع ولم يشفني من الخبر ، فأردت أن ألقاه ، فقال له : أما إنك قد رشدت ، هذا وجهي إليه فاتبعني ، ادخل حيث ادخل ، فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك ، قمت إلى الحائط كأني أصلح نعلي وامض أنت ، فمضى ومضيت معه حتى دخل ودخلت معه على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : اعرض علي الإسلام ، فعرضه فأسلمت مكاني ، فقال لي : ( يا أبا ذر ، اكتم هذا الأمر ، وارجع إلى بلدك ، فإذا بلغك ظهورنا فأقبل ) . فقلت : والذي بعثك بالحق ، لأصرخن بها بين أظهرهم ، فجاء إلى المسجد وقريش فيه ، فقال : يا معشر قريش ، إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ ، فقاموا فضربت لأموت ، فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم ، فقال : ويلكم ، تقتلون رجلا من غفار ، ومتجركم وممركم على غفار ، فأقلعوا عني ، فلما أن أصبحت الغد رجعت ، فقلت مثل ما قلت بالأمس ، فقالوا : قوموا إلى هذا الصابئ ، فصنع بي مثل ما صنع بالأمس ، وأدركني العباس فأكب علي ، وقال مثل مقالته بالأمس .))

      ويعود أبو ذر الغفاري الى قبيلته يحمل بين جنبيه هم الدعوة الى الاسلام فيسلم الكثيرين من قبيلته
      ويتوجه الى قبيلة أسلم ليدعوهم الى عبادة رب العباد
      وتمضي الايام
      ويهاجر المصطفى صلى الله عليه وسلم الى المدينة
      ويستقر فيها
      وذات يوم يدخل المدينة موكب عظيم
      يقودهم أبو ذر الغفاري
      فقد جاء أبو ذر بقبيلتي غفار وأسلم
      لتعلنا اسلامهما
      ويفرح النبي صلى الله عليه وسلم
      وتخرج من شفتيه كلمات هي خير لغفار وأسلم من الدنيا ومافيها
      ((غفارغفر الله لها ))
      ((وأسلم سالمها الله ))
      رضي الله عن أبي ذر وجزاه عن الاسلام خير الجزاء



      لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
      ويقدرون أنهم يصلحون




      قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
      من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X