الحجاب الذي يُدخل الجنة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحجاب الذي يُدخل الجنة



    إن دين الله يضع أختنا المؤمنة في مرتبة اللؤلؤة النفيسة، التي يجب أن يكون لها مَحارة قوية، تقيها من أنفس العابثين، حتى إذا أكرمها الله تعالى بالزوج المؤمن الصالح؛ كانت له خير متاع الدنيا، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله.
    من أجل كل هذه المقاصد وغيرها؛ فقد أوجب الله على كل مؤمنة أن تتسلح بحجابها الشرعي؛ ليكون لها ولمجتمعها حافظًا وعاصمًا من التَّفكُّك والسقوط في حَمأة الرذيلة.

    المعاني التربوية للحجاب:

    1. التربية على الشجاعة:
    فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على القوة، فقال: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعْجَزْ، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلتُ كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان)
    فعندما تتحجب زهرتنا الغالية فلا تخاف في الله لومة لائم، ولا يهمها من يقول كذا أو يقول كذا.
    2. التربية على العزة:
    العزة هي الرفعة والبعد عن مواطن الذل والمهانة. فالله يأمرنا أن نكون أعزاء، لا نذل ولا نخضع لأحد من البشر، والخضوع إنما يكون لله وحده، فالمسلم يعتز بدينه وربه، ويطلب العزة في رضا الله سبحانه، وقد قيل: من طلب العزة بغير طاعة الله أذله الله.
    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كنا أذلاء، فأعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
    قيل: الذلة لرب العباد عزة، والذلة للعباد ذلة.
    وقيل: من طلب العزة بغير طاعة الله أذله الله.
    وصدق الشاعر حين شبه التذلل للعباد بالموت، فقال:
    مـن يَهُنْ يَسْـهُـلِ الهـوان عليـه ما لجُـرْحٍ بميـِّـــت إِيـــلامُ
    وقال آخر:
    إذا أنت لم تَعْـرِفْ لنـفسك حقها هوانًا بها كانت على الناس أهـونــا
    فنفسكَ أكرمها وإن ضاق مسكـن عليك بها فاطلب لنفسك مسكـنــا

    البيان الواضح:

    ومن أجل التأكيد على أهمية الحجاب وضرورته لصون أمتنا؛ (جاءت جمهرة غفيرة من نصوص الوحيين، تُبَيِّن وجوبه، وتجعل الوقوع في حَمأة التبرُّج كبيرة عند رب العالمين، الذي يقول في محكم تنزيله: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}
    بل جعله نبينا صلى الله عليه وسلم موجبًا لدخول دار الجحيم، والحرمان من الفوز بجنات النعيم؛ فقال صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
    وقال تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} (فإن دلالة هذه الآية على الحجاب الكامل أظهر وأقوى من الآيات السابقة؛ وذلك لأن إثارة الفتنة بسماع صوت الخلخال في الرجل إذا ضربت المرأة برجلها وهي تمشي أقل بكثير من فتنة النظر إلى وجهها وسماع حديثها، فإذا حرم الله بهذه الآية على المرأة أن تضرب الأرض برجلها خشية أن يُسْمَعَ صوت حليها فيفتن به سامعه، كان على تحريم النظر إلى وجهها وهو محط محاسنها أولى وأشد حرمة

    سبيل الفوز:

    ولكي تفوز أختنا برضوان الرحمن الرحيم، وتنجو بنفسها من سخط رب العالمين؛ فلا بد أن تستوفي في زيها شروط الحجاب الشرعي، التي حصرها أهل العلم فيما يلي:
    الأول ـ ستر جميع بدن المرأة:
    وبعض العلماء يبيح كشف الوجه والكفين بشرط أمن الفتنة منها وعليها، ولا شك أن ستر جميع البدن أفضل وأكمل بإتفاق أهل العلم، ولكن لا تُوصَف التي أخذت بالرأي الآخر بالسافرة أو المتبرجة، فإن الخلاف في تلك المسألة خلاف قوي، ولكلا الرأيين أدلته وحججه.
    الثاني ـ أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة:
    لقوله تعالى {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}[النور: ٣١]، وقوله جل وعلا: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: ٣٣]، وقد شرع الله الحجاب ليَستُر زينة المرأة، فلا يُعْقَلُ أن يكون هو في نفسه زينة.
    الثالث ـ أن يكون صفيقًا ثخينًا لا يَشِف:
    لأن السِّتر لا يتحقق إلا به، أما الشفاف؛ فهو يجعل المرأة كاسية بالاسم، عارية في الحقيقة، قال صلى الله عليه وسلم: (يكون في آخر أمتي رجال يركبون على السروج كأشباه الرجال، ينزلون على أبواب المسجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهم كأسنمة البخت العِجَاف، العنوهن فإنهن ملعونات)
    وهذا يدل على أن ارتداء المرأة ثوبًا شفافًا رقيقًا يَصِفُها، من الكبائر المهلكة.
    الرابع ـ أن يكون فَضفاضًا واسعًا غير ضيق:
    لأن الغرض من الحجاب منع الفتنة، والضَّيِّقُ يَصِفُ حَجْمَ جسمها، أو بعضه ويُصَوِّره في أعين الرجال، وفي ذلك من الفساد والفتنة ما فيه.
    قال أسامة بن زيد رضي الله عنهما: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قُبْطِيَّةً كثيفة مما أهداها له دِحْيَة الكلبي، فكسوتُها امرأتي، فقال: (مالك، لم تلبس القُبْطِيَّة؟)، قلت: كسوتُها امرأتي، فقال: (مُرها، فلتجعل تحتها غِلالَة [ وهي شعار يُلبَس تحت الثوب ]؛ فإني أخاف أن تَصِفَ حجم عظامها)
    الخامس ـ أن لا يكون مُبَخَّرًا مُطَّيبًا:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَيُّما امرأة استعطرت، فَمَرَّت على قوم ليجدوا منها ريحها؛ فهي زانية)
    السادس ـ أن لا ُيشبِه ملابس الرجال:
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يَلْبَس لِبْسَة المرأة، والمرأة تلبَس لِبسَة الرجل
    السابع ـ أن لا يشبه ملابس الكافرات:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تَشبَّه بقوم؛ فهو منهم)
    وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ ثوبين مُعَصْفَرَين؛ فقال: إن هذه من ثياب الكفار؛ فلا تَلبَسها
    الثامن ـ أن لا تَقصِد به الشهرة بين الناس:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن لَبِسَ ثوب شهرة في الدنيا؛ ألبسه الله ثوب مَذَلَّة يوم القيامة، ثم أَلْهَب في نارًا

    فارسة الحجاب:

    اسمعي معي إلى هذه القصة العظيمة، التي يحكيها دكتور منَّ الله عليه بالإسلام يقول: (قبل أربع سنوات، ثارتعندنا بالجامعة زوبعة كبيرة، حيث التحقت للدراسة طالبة أمريكية مسلمة، وكانتمحجبة، وقد كان من بين مدرسيها رجل متعصب يبغض الإسلام ويتصدى لكل من لا يهاجمه؛ فكيف بمن يعتنقه ويُظهر شعائره للعيان؟ كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحةللنيل من الإسلام.
    وشن حربًا شعواء عليها، ولما قابلت هي الموضوع بهدوءازداد غيظه منها،فبدأ يحاربها عبر طريق آخر، حيث الترصد لها بالدرجات، وإلقاءالمهام الصعبة في الأبحاث، والتشديد عليها بالنتائج.
    ولما عجزت المسكينة أن تجدلها مخرجًا تقدمت بشكوى لمدير الجامعة مطالبة فيها النظر إلى موضوعها، وكان قرارالإدارة أن يتم عقد لقاء بين الطرفين المذكورين الدكتور والطالبة لسماع وجهتي نظرهما،والبت في الشكوى.
    ولما جاء الموعد المحدد، حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس، وكنا متحمسين جدًّا لحضور هذه الجولة التي تُعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة، بدأتالجلسة التي ذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها، ولأجل هذا يهضم حقوقهاالعلمية.
    وذكرت أمثلة عديدة لهذا، وطلبت الاستماع لرأي بعض الطلبة الذين يدرسونمعها، وكان من بينهم من تعاطف معها وشهد لها، ولم يمنعهم اختلاف الديانة أن يدلوابشهادة طيبة بحقها.
    حاول الدكتور على إثر هذا أن يدافع عن نفسه، واستمر بالحديثفخاض بسب دينها، فقامت تدافع عن الإسلام، أدلت بمعلومات كثيرة عنه، وكان لحديثهاقدرة على جذبنا، حتى أننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات، فتجيب.
    فلما رآنا الدكتور المعني مشغولين بالاستماع والنقاش خرج من القاعة، فقد تضايق مناهتمامنا وتفاعلنا، فذهب هو ومن لا يرون أهمية للموضوع.
    بقينا نحن مجموعة منالمهتمين نتجاذب أطراف الحديث، في نهايته قامت الطالبة بتوزيع ورقتين علينا كُتبفيها تحت عنوان "ماذا يعني لي الإسلام؟" الدوافع التي دعتها لاعتناق هذا الدينالعظيم، ثم بيَّنت ما للحجاب من أهمية وأثر، وشرحت مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب وغطاء الرأس الذي ترتديه؛ الذي تسبب بكل هذه الزوبعة.
    لقد كان موقفهاعظيمًا؛ ولأن الجلسة لم تنتهِ بقرار لأي طرف، فقد قالت أنها تدافع عن حقها، وتناضلمن أجله، ووعدت إن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعةالقضية، وتأخير الدراسة نوعًا ما.
    لقد كان موقفًا قويًّا، ولم نكن أعضاء هيئة التدريسنتوقع أن تكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات ومن أجل المحافظة على مبدئها، وكمأذهلنا صمودها أمام هذا العدد من المدرسين والطلبة! وبقيت هذه القضية يدور حولهاالنقاش داخل أروقة الجامعة.
    أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أجلتغيير الديانة، فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرًا، ورغبني في اعتناقه، وبعدعدة أشهر أعلنت إسلامي، وتبعني دكتور ثانٍ وثالث في نفس العام، كما أن هناك أربعةطلاب أسلموا.
    وهكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في التعريفبالإسلام والدعوة إليه، وهناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير الجاد، وعماقريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة؛ والحمد لله وحده

    فارسات أخريات:

    وهذه قصة فتيات تمسكن بحجابهن رغم كل المغيرات، (ففي ذكرى مرور مائة عام على احتلال فرنسا للجزائر، وقف الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول:
    (يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ... و نقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم ) وبعد ذلك بسنوات قلائل:
    (قامت فرنسا - من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر - بتجربة عملية، فتم انتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية و لقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تمامًا.
    وبعد أحد عشر عامًا من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء و المفكرون والصحافيون، و لما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري.
    فثارت ثائرة الصحف الفرنسية و تساءلت: "ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية و عشرين عامًا؟!"
    أجاب (لاكوست) وزير المستعمرات الفرنسي:(وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا ؟!

    ماذا بعد الكلام؟

    · من الآن حافظي على الصورة الصحيحة التي ذكرتها لكِ للحجاب الصحيح.
    · اعتزي بنفسك، ولا تنسي أنك تسعين لرضا الله تعالى لا رضا الناس.
    · صاحبي الأصدقاء الذين يعينوكِ على طريق الله تعالى، وستجدينهم في دور تحفيظ القرآن.
    لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
    ويقدرون أنهم يصلحون




    قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
    من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا



  • #2
    جزاك الله كل خير





    تعليق


    • #3


      اختي الكريمةraniakhadija جزاك الله خيرا

      كانت هدى شعراوي أول مصرية مسلمة تجرّأت على نزع الحجاب - ياااا ويلها من الله - في قصة تمتلئ النفوس منها حسرة وأسى ..
      ذلك أن سعد زغلول لما عاد من بريطانيا مُصَنَّعاً بجميع مقومات الإفساد في الإسلام ، صُنِع لاستقباله خيمتان كبيرتان ، خيمة للرجال ، وخيمة للنساء ..
      وأقبل نازلاً من الطائرة .. وبدل أن يتوجه إلى خيمة الرجال .. توجه إلى خيمة النساء وكانت ملئية بالنساء المتحجبات .. فلما وصل الخيمة استقبلته هدى شعراوي أمام الناس جميعاً .. وعليها حجابها .. فمد يده - ياااا للهول - فنزع الحجاب عن وجهها .. فصفقت هي .. وصفق جمع من النساء الحاضرات ونزعن الحجاب .. وكل ذلك بتخطيط مسبق ..
      مر هذا اليوم من أيام مصر .. ثقيلاً على المؤمنين والمؤمنات .. لم يسكت العلماء بل أنكروا .. وألفوا الكتب في الرد عليه .. وحذروا الناس .. لكن الكسر الذي في خشب السفينة كان متشعباً ..
      فرح أولئك بنجاح التجربة الأولى ..
      فخططوا للمزيد ..
      وفي يوم آخر ..
      وقفت صفية بنت مصطفى فهمي زوجة سعد زغلول ، التي سماها بعد زواجه بها : صفية هانم سعد زغلول ، على طريقة الأوربيين في نسبة زوجاتهم إليهم ، وقفت في وسط مظاهرة نسائية في القاهرة أمام قصر النيل ، فخلعت الحجاب مع مجموعة من النساء ، وداسته تحت أقدامها ، وفعلت النساء مثلها ، والناس ينظرون ، ثم أشعلن النار بتلك الأحجبة الملقاة على الأرض .. ولذا سُمي هذا الميدان باسم : ميدان التحرير ..!!
      ثم تتابع تكسير السفينة ..
      ففي نحو سنة 1900م .. أُصْدِرَت مجلة باسم : " مجلة السفور " ، وهرول الكُتَّاب الماجنون بمقالاتهم التي تدعو صراحة إلى السفور والفساد وتسفيه المرأة التي تغطي وجهها ، وبدأت هذه المجلة تنشر صور النساء الفاضحة ، وتدمج بين المرأة والرجل في الحوار والمناقشة .. وتردد أن " المرأة شريكة الرجل " وتفسرها بنزع الحجاب والاختلاط بالرجال في كل مجال !!
      وبدأ المفسدون يعملون جاهدين على تشجيع المرأة على لبس الأزياء الخليعة وزيارة برك السباحة النسائية والمختلطة ، والأندية الترفيهية ، والمقاهي ، وبدأت المجلة تنشر الحوادث المخلة بالعرض على أنها حريات !!
      وبدأت تمجد الممثلات والمغنيات ورائدات الفن والفنون الجميلة ..
      وبدأ نور الحجاب يخبو مع مر السنوات .. وصار من الطبيعي رؤية المرأة السافرة عن وجهها .. بناء على أن تغطية الوجه تشدد ..
      مع أنه لم يعرف في مصر خلال تاريخها الإسلامي الممتد أكثر من ألف سنة أن مشت المسلمات كاشفات الوجوه في الشوارع !!

      من كتاب صرخة في مطعم الجامعة للشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي
      لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون
      ويقدرون أنهم يصلحون




      قال شيخ الإسلام رحمه الله وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه
      من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلاحيرة وضلالا


      تعليق


      • #4
        جزاك الله الجنان موضوع قيم

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X