إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شهر الله ...المحرم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شهر الله ...المحرم

    شهر الله المحرم





    شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك وهو أول شهور السنّة الهجرية وأحد الأشهر الحرم





    عن ابي بكرة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : (.. السّنة اثنا عشر شهرا منها ربعة حرم ثلاثة متواليات : ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم ، ورجب مضر الّذي بين جمادى وشعبان) [رواه البخاري 2958].



    والمحرم سمي بذلك لكونه شهرا محرما وتأكيدا لتحريمه .




    فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم

    عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( فضل الصّيام بعد رمضان شهر اللّه المحرّم) [ رواه مسلم 1982 ].
    قوله : (شهر الله) إضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم ،






    عاشوراء في التاريخ

    عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال (قدم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة فرى اليهود تصوم يوم عاشوراءفقال ما هذا قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجّى اللّه بني سرائيل من عدوّهم فصامه موسى ، قال فنحن احقّ بموسى منكم فصامه وامر بصيامه) [ رواه البخاري 1865 ].




    وكان صيام عاشوراء من التدرّج الحكيم في تشريع الصيام وفرضه فقد حيل الصّيام ثلاثة حوال , فقدم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم المدينة فجعل الصّوم كلّ شهر ثلاثة يّام ويوم عاشوراء , ثمّ إنّ اللّه تعالى فرض الصّيام بقوله : {كتب عليكم الصّيام} [أحكام القرآن للجصاص ج1] ، فانتقل الفرض من صيام عاشوراء إلى صيام رمضان وهذا من الأدلة في أصول الفقه على جواز النسخ من الأخفّ إلى الأثقل .





    فضل صيام عاشوراء

    عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال : "ما رايت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يتحرّى صيام يوم فضّله على غيره لّا هذا اليوم يوم عاشوراء وهذا الشّهريعني شهر رمضان " [ رواه البخاري 1867 ] ومعنى " يتحرى " أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) [رواه مسلم 1976] ، وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة والله ذو الفضل العظيم .






    أي يوم هو عاشوراء

    قال النووي رحمه الله : عاشوراء وتاسوعاء اسمان ممدودان , هذا هو المشهور في كتب اللّغة , وهو المعروف عند هل اللّغة .






    استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء

    روىعبد اللّه بن عبّاس رضي اللّه عنهما قال : حين صام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم عاشوراء ومر بصيامه قالوا يا رسول اللّه نّه يوم تعظّمه اليهود والنّصارى فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم (فاذا كان العام المقبل ن شاء اللّه صمنا اليوم التّاسع) قال فلم يات العام المقبل حتّى توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ رواه مسلم 1916 ].







    صيام عاشوراء ماذا يكفّر ؟

    قال الإمام النووي رحمه الله :

    يكفّر كلّ الذّنوب الصّغائر , وتقديره يغفر ذنوبه كلّها إلا الكبائر .
    ثم قال رحمه الله : صوم يوم عرفة كفّارة سنتين , ويوم عاشوراءكفّارة سنة,







    عدم الاغترار بثواب الصيام

    يغترّبعض المغرورين بالاعتماد على مثل صوم يوم عاشوراء و يوم عرفة , حتّى يقول بعضهم : صوم يوم عاشوراء يكفّر ذنوب العام كلّها ويبقى صوم عرفة زيادة فيالجر .




    قال ابن القيّم : لم يدر هذا المغترّ أنّ صوم رمضان والصّلوات الخمس عظم وجلّ من صيام يوم عرفةويوم عاشوراء , وهي إنّما تكفّر ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر , فرمضان إلىرمضان , والجمعة إلى الجمعة لا يقويان على تكفير الصّغائر إلّا مع انضمام ترك الكبائر إليها , فيقوى مجموع الامرين على تكفير الصّغائر .

    ومن المغرورين من يظنّ نّ طاعاته كثر من معاصيه , لنّه لا يحاسب نفسه علىسيّئاته ولا يتفقّد ذنوبه , وذا عمل طاعة حفظها واعتدّ بها , كالّذي يستغفراللّه بلسانه و يسبّح اللّه في اليوم مائة مرّة , ثمّ يغتاب المسلمين ويمزّق عراضهم , ويتكلّم بما لا يرضاه اللّه طول نهاره , فهذا بدا يتمّل في فضائل التّسبيحات والتّهليلات ولا يلتفت إلى ما ورد من عقوبة المغتابين والكذّابين والنّمّامين , إلى غير ذلك من آفات اللّسان , وذلك محض غرور
    [ الموسوعة الفقهية ج31 : غرور]

  • #2

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X