إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مرض قد نعاني منه جميعا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مرض قد نعاني منه جميعا

    فتور العبادة:المرض القديم الجديد.
    ---------------------------------------------------------------
    كثيرا ما تأتي علينا لحظات نشعر فيها بنوع من الفتور في العبادة .ولما وجدت هذا المقال يتحدث عن هذا الموضوع ابيت الا ان اطلعكم عليه لتعمالفائدة .
    يقول الأستاذ رضا عبد الله عضو فريق الاستشارات من مصر:
    أخي الكريم حياك الله وحفظك؛
    اعلم أنّ ما تشكو منه ليس مشكلة خاصة بك وحدك، بل هو من الحالات التي لا ينفكأن يمر بها الجميع، ليس فقط في أيامنا، بل إن أول من عاناه وطلب الدواء منه همأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإن من المبشِّر بالخير هو اهتمام الشباببعلاجه والسؤال عنه.
    ولكن قبل أن نفكر معًا في علاج الفتور دعنا ننظر إلى تعريفه وأسبابه وآثاره،
    فنقول وبالله التوفيق:
    الفتور في اللغة بمعنى : سَكَن بعد حِدَّة، ولانَ بعد شدّة.وفى الاصطلاح : هو داءٌ يمكن أن يصيب بعض المتدينين أدناه الكسل والتراخيوالتباطؤ،
    . قال تعالى: (وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون)، أي أنهم في عبادةٍ دائمةٍ ينزهّون الله عمالا يليق به, ويصلون ويذكرون الله ليل نهار لا يضعفون ولا يسأمون.
    ووضح من التعريف السابق أنّ للفتور مظاهر مثل ترك الشيء بعد المداومة عليه, أوعدم فعله بالكيفية المطلوبة، أو فعل الشيء مع عدم الرغبة في عمله، وبالتالييكون إجبارا أكثر منه اختيارا.
    * أما عن الأسباب التي تؤدّي إلى الفتور فهي كثيرة، وسأحدثك عن أهم هذهالأسباب:
    1- الوقوع في المعاصي، وخاصة صغائر الذنوب.. قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبةٍفبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إياكمومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) رواه أحمد.
    فقد يفرح الإنسان أنه لا يقع في كبائر الذنوب -وله أن يفرح بذلك- ولكن لا يأخذحذره من صغائر الذنوب ولا يبالى بها، وتؤدي به بعد ذلك إلى الفتور والتقصير فيالطاعات، بل يمكن أن تؤدي به إلى فعل الكبائر.
    2- الغلو والتشدُّد في الدين؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو فيالدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين) رواه أحمد؛ والغلو يكونبالانهماك في الطاعات وعدم إعطاء البدن الراحة الكافية للقيام بهذه الطاعات،
    فتؤثِّر الطاعات على الإنسان تأثيرًا عكسيًّا ولا تؤدي الغرض الذي من أجله تمفعلها، فتصيب النفس بحالةٍ من الكسل والدعة، وهو ما نطلق عليه الفتور.
    3- الإسراف في المباحات؛ وهو عكس السبب السابق ولكنه يؤدي إلى نفس النتيجة لأنالإسراف في المباحات يعوِّد النفس الراحة والكسل والخمول، وبالتالي ترك الطاعاتأو عدم فعلها بالشكل والكيفية المطلوبة فينشأ في النفس حبٌّ لهذه المباحاتواستثقالٌ للطاعات وعدم صبرٍ على أدائها، يقول المولى عز وجل: (يا بني آدم خذوازينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحب المسرفين).
    4- صحبة أصحاب المعاصي أو المسرفين في تعاطي المباحات؛ لأن الرسول صلى اللهعليه وسلم يقول: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل ) رواه الترمذي، فإنك إن صاحبت صاحب المعصية فإما أن تقع معه فيها، وإما أن تراه يفعلها ولاتنكرها عليه؛ وكلاهما منكرٌ ويؤدي إلى الفتور.
    5- قلّة تذكُّر الموت وأمور الآخرة؛ وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنينهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإن فيها عبرة) رواه أحمد، وفى رواية: (كنتنهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا القبور فإنها تزهّد في الدنيا وتذكّر الآخرة) رواه الترمذي، فتذكّر الموت والآخرة يجعل الإنسان دائمًا في شعورٍ حيٍ واتصالٍوثيقٍ بالله لأنه يستقر في وجدانه أنه مهما طال عليه العمر فإنه ملاقى الله عزوجل وعدم تذكّر الموت والآخرة يؤدّي إلى نسيان الهدف من الحياة، وبالتالي إلىالفتور والكسل والدعة.
    وبعد؛ فهذه أهم الأسباب المؤدية إلى الفتور، وأما عن آثاره فقد ذكرتها ضمنسؤالك فهو يجعل الإنسان ينتقل من حالٍ إلى حال، ومن حركةٍ ودأبٍ إلى خمولٍوكسل، ومن صلةٍ طيِّبةٍ وقويَّةٍ بالله إلى صلةٍ ضعيفةٍ به؛ وبالتالي ينقلبالميزان الذي يقيس به الإنسان أعماله وتصبح الأعمال السيئة أكثر من الأعمالالحسنة.
    هذه الآثار على المستوى الشخصي الإنسان، أما على مستوى الأمة فيصبح الشخص بعدأن كان أداةً للبناء والعمل والإصلاح والدعوة إلى الخير، أقول يصبح على أحسنالأحوال ساكنًا وخاملاً ولا يُصلح -إن لم يكن يفسد-؛ فيقل عدد المصلحين فيالأمة، وهذا يؤثّر تأثيرًا مباشرًا على الأمة وعلى نهضتها وحضارتها وصعودها، يقول أحد الصالحين: "يا ملح الأرض لا تفسدوا، فإن الملح إذا فسد لا يصلحهشيء".. فإن فسد المصلحون فمن يصلحهم ويقوِّمهم؟!!!
    * نصل بعد ذلك إلى التفكير في العلاج من هذا المرض العضال، و العلاج ابتداءً هومخالف الأسباب، فكل سببٍ ذكرناه سابقًا من أسباب الفتور يكون فعل عكسه هو خطوةفي طريق العلاج، ومع هذا لا بأس من ذكر بعض الوسائل العملية للعلاج بجانب ماسبق:
    1- عليك أن تبدأ كل عملٍ من الأعمال التعبديّة بشحن النفس تجاه هذا العمل، ولنأخذ مثالاً على ذلك بالصلاة.. فإذا قمت إلى الصلاة عليك أن تستحضر في ذهنك -أو تكتبها في ورقةٍ وتقرأها- كل الآيات والأحاديث الواردة في الصلاة، وفضلها، وثوابها، ووقتها، وفضل الخشوع فيها... ومن الأمثلة على ذلك:
    - (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين).
    - (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة على الخاشعين).
    - (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين).
    - (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا).
    - (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون).
    وهكذا بالنسبة لآيات الصلاة أو معظمها، أما الأحاديث:
    - قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل
    يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟) قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: (فذلكمثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا) رواه مسلم.
    - وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارةلما بينهن ما لم تغش الكبائر) رواه مسلم.
    - وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبعوعشرين درجة) متفق عليه.
    وهكذا بالنسبة لباقي الأحاديث أو معظمها؛ فإنك إن جمعت الآيات والأحاديثالواردة في الموضوع وكتبتها في ورقة وقرأتها قبل كل صلاة، فبذلك ستجدد بداخلكمعاني الطاعات والعبادات كي لا تتحول العبادة إلى عادة، ولكن لتؤدي هذه الوسيلةثمارها، فعليك بالمداومة عليها ومثل ذلك في باقي العبادات مثل الصوم والذكر...
    إلخ.
    2-عليك كذلك قبل أن تبدأ في الأعمال التعبدية أن تسأل نفسك: لماذا أفعلها؟وتحضر ورقةً وقلمًا وتدوّن كل نواياك في هذا العمل، وفكر في نوايا كثيرةوسجّلها، وستحصل على كميّةٍ كبيرةٍ من النوايا كنت غافلاً عنها وأنت تقوم بهذاالعمل، فيساعدك هذا على استشعار قيمة هذا العمل وحجم الثواب الذي ستحصل عليه منورائه، وسيزيد ذلك من إيمانك ومن إقبالك عليه.
    3- القراءة في كتب الرقائق والآخرة مثل كتاب "الإيمان أولا فكيف نبدأ به" للدكتور مجدي الهلالي، فإنه يعطيك صورةً جيِّدةً عن الإيمان، وكيفية تزويده، والوسائل العملية لذلك، ولا تنس أن تكون القراءة مع التطبيق لتتحقق الفائدةالمرجوة.
    4- كثرة الاستغفار والتسبيح والذكر، فإن هذه من أعمال اللسان التي لا تتطلّبوقتًا مخصصًا لها، ولكنها تفيد في صفاء القلب وخلوه من المعاصي والذنوب، فيمكنالإكثار منها في المواصلات وقبل النوم وفي كل حال.

  • #2
    في الصحيح :
    { إن الإيمان ليبلى في جوف أحدكم
    كما يبلى الثوب فجددوا إيمانكم }
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " جددوا ايمانكم " قالوا " و كيف نجدد إيماننا يا رسول الله ؟ " قال " بقولكم لا إاله الا الله "
    أسأل الله أن يعيننا وإياكٍ على تقوية إيمانناأختي الكريمة أم هيثم

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اختي أم هيثم على الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك
      و نسأل الله عز و جل أن يرزقنا الاستقامة و الثبات حتى نلقاه و هو راض عنا آمين يا رب.

      تعليق


      • #4
        [align=center]
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        بسم الله الرحمن الرحيم
        جعلنا الله واياكم ممن يسمعون الحديت ويتبعون احسنه
        جزيت الجنة اختى ..
        [/align]
        [align=center]



        اللهم أرينا فيهم عجائب قدرتك .. قتلت الرسل و الأنبياء
        ظلمت العزل الأبرياء :mad:
        اللهم حرر المسلمين في غزة يا ذا الجلال و العزة .




        [/align]

        تعليق


        • #5
          [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          جزاك الله عنا كل خير اختي ام هيثم
          اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
          موضوع مهم جدا اختي ونساله سبحانه وتعالى الثبات في صلاتنا واعمالنا انه سميع مجيب [/align]





          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X