إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا قدم الاسلام الأم بالبر على الأب ؟ (موضوع مهم الرجاء الدخول)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا قدم الاسلام الأم بالبر على الأب ؟ (موضوع مهم الرجاء الدخول)

    بسم الله الرحمن الرحيم






    لماذا قدم الاسلام الأم بالبر على الأب ؟

    قدم الاسلام الأم بالبر علي الأب لسببيــــــن
    أولا : أن الأم تعاني بحمل الابـن ( سواء كان ذكرا أم أنثي ) وولادته وارضاعه والقيام علي أمره وتربيته أكثر مما يعانيه الأب ، وجاء ذلك صريحا في قوله تبارك وتعالي
    ووصينـا الانسـان بوالديـه حملتـه أمه وهنا علي وهن
    وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك والي المصير
    (لقمان:14)


    ثانيا : ان الأم بما فطرت عليه من عاطفة وحب وحنان ... أكثر رحمة وعناية واهتماما من الأب .. فالابن قد يتساهل في حق أمــــــه عليه لما يري من ظواهر عطفها ورحمتها وحنانها

    لهذا أوصت الشريعة الاسلامية الابن بأن يكون أكثر برا بها ، وطاعة لها حتي لا يتساهل في حقها ، ولا يتغاضي عن برها واحترامها واكرامها ومما يؤكد حنان الأم وشفقتها ان الابن مهما كان عاقا لها ، مستهزئا بها ، معرضا عنها .. فانها تنسي كل شيء حين يصاب بمصيبة أو تحل عليه كارثه

    وعن أبي هريرة رضي الله عنها قال
    جاء رجل الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال
    يارسول الله : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟
    قال : أمـك. قال: ثم من ؟ قال: أمـك. قال : ثم مـن ؟
    قال : أمـك. قال : ثم من ؟ قال: أبـوك
    ( متفق عليه)

    والصحبة والمصاحبة هي الرفقة والعشرة ، وأولي الناس بحسن المصاحبة وجميل الرعاية ، ووافر العطف والرفقة الحسنة هي الأم التي حملـــت وليدها وهنـا علي وهـن

    قال القرطبي: ان هذا الحديث يدل علي أن محبة الأم والشفقة عليها فينبغي أن تكون ثلاثة أمثال محبة الأب ، وذلك أن صعوبة الحمل ، وصعوبــــــة الوضع ، وصعوبة الرضاع تنفرد بها الأم دون الأب ، فهذه ثلاث مشقات يخلو منها الأب

    وكـان من أشد ما يؤلم النبي صلي الله عليه وسلم أن يسمع الرجل يعير الرجل بأمه. ولا يستطيع انسان أن يحصي أو يقدر حق الآباء والأمهات علي الأبناء ,
    ولو استطاع الأبناء أن يحصوا ما لا قاه الآباء والأمهات في سبيلهم لا ستطاعوا احصاء ما يستحقونه من البر والتكريم ولكنه أمر فوق الوصف
    خاصة ما تحملته الأم من حمل ، وولادة . وارضاع . وسهر بالليل ، وجهد متواصل بالنهار في سبيل الرعاية المطلوبة

    تتلـوي الأم وتحزن لمرض وليدها ( سواء كان ذكرا أم أنثي ) وتغيب بسمتها ان غابت ضحكته ، وتذرف دموعها ان اشتد توعكه ، وتحرم نفسهـا
    من الطعام والشراب ان صام عن لبنها ، وتلقي نفسها في النار لتنقذ وليدها ، وتتحمل من الذل والشقاء أمثال الجبال كي يحيا ويسعد ، وتمــــوت راضية اذا اشتد عوده ولو كان علي حساب صحتها وقوتها وسعادتها

    تتحمـل في سبيله أي اساءة أو اهانة ففرحه هو فرحها ، وابتسامته هي ابتسامتها ، وبكاءه هو بكاءها ، تضحي بأي شيء مهما كان قدره من أجله،
    وفي سبيل اسعاده.. تنسي آمالها وطموحها كي يحيا ويسعد ويهنأ بالا

    يرقص قلبها اذا ضحك وليدها ( ذكرا كان أم أنثي) ، ولا تسعها الدنيا نشوى اذا حبا أو مشي ، وتسمع نغم الدنيا في كلمته ، وتري الحياة كلها نورا
    وجمالا وهي تراه يلعب مع رفاقه أو الي المدرسة يذهب لتلقي العلم والمعرفة ، وهكذا تعيش له ومعه ، وهي تنتظر الأيام الحاسمة في حياتها وحياته حين ينجح ويكسب ويتزوج .. هل يكون لها في ابنها أو ابنتها نصيب أم كل جهودها وتضحياتها وآمالها تذهب أدراج الرياح


    هـذه هي الأم ، لذلك جعل الله الجنة تحت قدميها ، وجعل حقها علي الأبناء ثلاثة أضعاف حق أبيهم عليهم

    منـذ سنوات تم تخصيص يوم للاحتفال بالأم تحدد 21 مارس ويسمي بعيد الأم كمظهر من مظاهر التكريم لها والبر بها ، يقدم فيه الأبناء الهدايا الي الأم اعترافا بفضلها وامتنانا لجميلها


    وفي الواقع هذا السلوك لا يعتبر مظهرا من مظاهر تكريم الأم ، لأن الاسلام كرمها طوال حياتها وبعد موتها ، ولم يخصص لها تاريخا محددا يحتفل به المسلمون ، ولا بد من التكريم لها والبر بها ورعايتها في كل لحظة تشهد عليه الأيام واللمسات الرقيقة الحانية


    واذا تعمقنا وتركنا لقلوبنا أن تتأمل ما يحدث في هذا اليوم ونزلنا الي أرض الواقع نجد أن عيد الأم ما هوالا يوم الحزن العالمي في أكثر بيوت المسلمين ، حيث هناك من يبكي في هذا اليوم لأن أمه قد ماتت ، وآخر يبكي لأنه مسافرا بعيدا عن أمه .. وهذا اليتيم يتألم من البكاء وقلبــــــــه يعتصر من الألم لانه لم ير أمه لأنها ماتت وهي تلده


    وهـذه الابنـة تسستعد للزفاف في هذا اليوم ، وفي أعماق قلبها لمسة حزن لا يشعر بها أحدا لأن أمها ليست معها في هذا اليوم الحاسم فنجد أن عيد الأم يوم بكاء وحزن أكثر منه فرحة علي المسلمين


    ولمـن ماتـت أمـه أو فاتـه برهـا في الحياة ... لا تبكي ولا تحزن في عيد الأم ... ان أغلي هدية تقدمها لها في هذا اليوم أن تقرأ ما تيسر مــــــن القرآن الكريم علي روحها ، وتدعو لها بالمغفرة والرحمة ، وتنفق الصدقة علي روحها للفقراء واليتامي والمساكين طامعا في رحمـة الله بها وبك وأن يتغمدها الله مع عباده الصالحين ... فهذا هو أفضل من البكاء والنحيب والحزن في هذا اليوم ، حيث تنتفع بهذه الأعمال فتشعر بالسعــــادة والرضـا فالميت ينتفع بعد موته من عمل غيره


    لقـد كرم الاسلام الأم واعتبر لها مكانة عظيمة ، فهي التي حملت وأنجبت وربت وضحت وتحملت الكثير كي يسعد ابنائها ، وحافظت علي النعمـــة التي أنعم بها الله عليها نعمـة الأمومـة وعلمت وقومت لتخرج جيلا فاضلا يشع بالايمـان والحـب والخيـر والعطـاء الغزيـر والوفـاء الكبير
    فالأم غاليـة وشامخـة في كل يـوم ، ولا بـد من تكريمهـا والبـر بها في كل لحظـة سواء أكانـت علي قيـد الحيـاة أم فـي رحـاب الله


    والجنـة تحت أقدام الأمهـات ، ومن بر أمـه وتحمـل في سبيـل تكريمهـا واحترامهـا وعرف أنه مهما قدم فلن يوفـي حقهـا، وأنها طالما تحملــــــت من أجله ، ولكي يحيا ويسعد ويهنأ ... قد أطاع الله ورسوله وأصبح من الفائزين بحب الله ورضاه وبمكان في الجنـة
    sigpic

  • #2











    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك
      وجزاك الله خيرا


      يـقـيـني بـربـي
      مهما تملك الحزن قلبي
      وسـكنت لالام اوردتي
      سيظل يقيني بربي
      وان لاح النور من امامي
      وتجمدت الدموع في الماقي

      سيظل يقيني بربي
      حتى لو غابت الضحكات
      من شفتاي وظل طيفها

      وتحطمت الاحلام تلوى الاحلام
      سيظل يقيني بربي
      هو الامل والنورالدي امشي عليه
      وابني عليه من جديد كل امالي واحلامي







      تعليق


      • #4
        جعله الله في ميزان حسناتك
        ثم التقيم










        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرااختي الغالية

          سلمت يداك على الموضوع

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X