إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكم التعرف على شاب واللقاء معه بنية الزواج

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكم التعرف على شاب واللقاء معه بنية الزواج

    رقـم الفتوى : 111586
    عنوان الفتوى : حكم التعارف بين الرجل والمرأة بنية الزواج في المستقبل تاريخ الفتوى : السبت 16 شعبان 1429 / 19-8-2008
    السؤال


    تعرفت علي فتاة عن طريق النقال ومن ثم كثرت الاتصالات بيننا فتعلقت بها كثيرا ثم طلبت منها مقابلتها, قبلت بذلك ولكن لم أتعرف عليها جيدا, وبعد طلبت منها أن أتعرف عليها جيدا ولكن كانت تتهرب من الجواب وتقول لي: مازال بدري علي ولكن أحببت أن تعرف عليها من أجل أن أعرفها جيدا. و أن أعرفها على أهلي إذا كانت هي مناسبة لي أم لا, رغما أني لست مستعدا بالكامل و لكن أعمل ما علي و لم أصارحها بنيتي وهي مازلت تتهرب من الرد من أن أتعرف عليها.

    الفتوى



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فإن ما يحدث من تعارف بين الشاب والفتاة عن طريق النقال أو غيره لا يجوز شرعا، لأن هذا يفتح بابا للشيطان، وقد قال تعالى، وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ {البقرة: 168} وكم حدث بسبب هذه الاتصالات من بلاء وشر وفتن عظيمة.

    والزواج بهذه الطريقة دائما ما يكون وراءه مشاكل وشكوك، ويكفي أن الشيطان سيوقع في قلبك أنها من الممكن أن تكلم ثانيا وثالثا ونحو ذلك، وسيوقع في قلبها أن لك علاقات بأخريات فدع عنك هذا الطريق المليئ بالفتن، واسلك الطريق السوي وذلك بعد ما تستعد للزواج وتجدّ فيه يبحث أهلك عن زوجة مناسبة لك، سواء كانت هذه التي قد تعلقت بها أم غيرها، ثم تذهب لرؤيتها وتستخير الله عز وجل، ثم تكمل زواجك إن كان فيه خير.

    وقد نص الفقهاء على حرمة إلقاء السلام على الشابة وكذلك ردها، فإذا كان هذا مجرد إلقاء السلام، فكيف بالتحادث والتخاطب في عدم وجود أولياء، ثم التعارف ثم المقابلة وما بعدها. فهذه هي خطوات الشيطان التي حذرنا الله منها، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 110476، 109460، 109010، 45044.

    والله أعلم.

    رقـم الفتوى : 110476
    عنوان الفتوى : حكم إقامة الفتاة علاقة على النت مع من يريد خطبتها مستقبلا تاريخ الفتوى : السبت 19 رجب 1429 / 23-7-2008
    السؤال


    أنا مرتبطة بواحد وهو حالياً سافر يشتغل وأهله تقدموا لي, وأبي قفل الموضوع إلى أن يأتي يعني بعد سنة وهو حالياً يتكلم معي على النت لكن أخواتي وأمي عارفين واعتبروا أن الفترة هذه مثل الخطوبة فهل هذا حرام أم ليس بحرام؟ وأني هكذا أتعرف عليه أكثر بدل ما أخطب وأرجع وأفك الخطبة إن لم أرتاح معه، أتمنى منكم الإفادة؟

    الفتوى




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن من مقاصد الشريعة سد الذرائع التي قد توصل إلى الحرام، وكلام المرأة مع رجل أجنبي عنها ومراسلته وإنشاء علاقة معه من أعظم الوسائل التي تجر إلى الوقوع في الحرام، وما أدى إلى الحرام فهو حرام، حتى وإن زين الشيطان ذلك في أول الأمر وأظهره على أنه علاقة بريئة القصد منها الزواج والتعارف والتقارب إلى غير ذلك من المبررات الباطلة، ومعرفة الأهل بهذه العلاقة ورضاهم بها لا يصيرها حلالاً، وقد نص الفقهاء رحمهم الله على المنع من التكلم مع المرأة الشابة خشية الفتنة، وانظري أيتها السائلة إلى كلامهم وهم يمنعون ما هو دون ذلك بكثير.. قال صاحب كشاف القناع من الحنابلة: وإن سلم الرجل عليها -أي على الشابة- لم ترده دفعاً للمفسدة. ونص فقهاء الشافعية على حرمة ابتداء الشابة الرجل الأجنبي بالسلام، وكذا ردها عليه، وكرهوا ابتداء الرجل لها بالسلام، وعللوا التفريق بينها وبينه أن ردها عليه أو ابتداءها له مطمع له فيها.

    وإذا كان الأمر كذلك علم أنه لا يجوز لكما التمادي في هذه المحادثات عن طريق الإنترنت قطعاً لدابر الفتنة، وعليك التوبة مما مضى وطالما أنه قد اقتنع بك كزوجة له, فعليه أن يجتهد في تدبير أمور زواجه، وأما أمور التعارف ونحوها فهذا مما أجازه الشرع الحنيف بشرط أن يكون مستوفياً شروطه الشرعية والتي أهمها أن لا يكون ذلك في خلوة، بل لا بد من وجود أحد محارم الفتاة، وأن يكون الكلام بالمعروف، وأن تكون النية جادة في أمر الزواج، وللفائدة في الموضوع راجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20296، 57291، 31276.

    والله أعلم.


    رقـم الفتوى : 109460
    عنوان الفتوى : اتصال المرأة برجل أجنبي عنها عن طريق النت تاريخ الفتوى : السبت 14 جمادي الآخر 1429 / 19-6-2008
    السؤال


    نشكر الله على أنه وفقنا بمثل هذه الشبكة التي تفيدنا في ديننا ودنيانا، أنا فتاة لبنانية عمري 35 سنة منذ فترة أقل من شهر تعرفت على شاب أرمل ولديه ولد وبنت وهو مصري يعيش في السعودية وتكلمت معه مرة واحدة على أن تكون الخطوة الثانية التكلم عن عاداتنا ولكن لم يتكلم مرة ثانية وأنا أجهل السبب، ولكن عندي إيميله لأن أقوم بالمبادرة وأن أتعرف عليه أكثر، فما رأيكم في هذا، أريد رداً سريعا إذا سمحتم؟ وجزاكم الله خيراً
    (وإذا كنتم تريدون أي توضيح أرسلوا لي على إيميلي ويا ليت يكون الرد على إيميلي)، شكراً.

    الفتوى




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فلم تذكر الأخت السائلة الوسيلة التي تم بها التعارف مع هذا الرجل هل كانت بالاتصال به عن طريق الإنترنت أو كان الكلام حصل مباشرة، والذي يظهر أن الكلام كان عن طريق الإنترنت، وقد سبق لنا فتاوى في التحذير من المحادثة الخاصة بين الرجال والنساء عبر هذه الوسيلة لما في ذلك من التعرض للفتنة ولما فيها من الكذب والتحايل والخداع، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 8768.

    وأرشدنا في فتاوى أخرى إلى الطريقة السليمة لمن كانت تبحث عمن ترتبط به في ما أحل الله، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 104327.

    والله أعلم.


    رقـم الفتوى : 109010
    عنوان الفتوى : كلّم فتاة على النت قبيل زواجه فمال إليها تاريخ الفتوى : السبت 4 جمادي الآخر 1429 / 9-6-2008
    السؤال



    أنا مهندس 27 سنة قمت بخطبة فتاة منذ سنتين وهي تعمل في بلد عربي وقد قدمت استقالتها هذا العام كي نتزوج ولكن منذ أسبوع تعرفت بفتاة على النت حتى الآن لم أرها أو أسمع صوتها ولكنها فتاة ملتزمة متدينة من لحظة معرفتي بها وهي تقربني إلى الله يوما بعد يوم وحدث تغير كبير داخلي وبدأت أتقرب إلى الله وأحافظ على الصلاة في جماعة وأتلو القرآن وأقرأ في كتب الفقه وأستمع إلى خطب العلماء وأنا الآن في حيرة من أمري فإنني متأكد من أن زواجي بهذه الفتاة التي تعرفت بها عن طريق النت سيقربني إلى الله وأشعر بأنها ستكون الزوجة الصالحة لي ولكن في نفس الوقت أشعر بأنني إذا تركت خطيبتي أكون قد ظلمتها خاصة أنها تحبني وانتظرتني سنتين كي أكون نفسي بالإضافة إلى أنها قدمت استقالتها من عملها من أجلي أود أن أقول أيضا إن الفتاة الملتزمة التي تعرفت بها على النت منتقبة كما أنها لم تكن تدري بأنني خاطب كما أنه قد حدث توافق وقبول بيننا بدرجة كبيرة وقد صارحتها بعد ذلك بأنني خاطب فكانت تريد أن تنهي علاقتها بي ولكني ألححت عليها فأنا اشعر أن وجودها بجواري هو السبيل لأبقي قريبا من الله وقد نصحتني بأن أسأل أهل العلم وها أنا ذا أرجو مشورتكم فأنا الآن في حيرة كبيرة من أمري وجزاكم الله خيرا.

    الفتوى




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فينبغي أن تعلم أولا أنه لا يجوز لك إقامة علاقة مع امرأة أجنبية عنك خارج نطاق الزوجية مهما كان غرضها ووسائله.

    فعليك أن تكف عن تلك الفتاة وتقطع علاقتك بها لئلا يؤدي بكما الأمر إلى ما لا تحمدان عاقبته.

    وأما الخطبة فلا ننصحك بفسخها، ولا ينبغي لك ذلك ما لم يكن هنالك سبب معتبر كعدم التزام خطيبتك أو سوء خلقها أو نحو ذلك. فإن كان هناك سبب معتبر كما ذكرنا فلا حرج عليك في فسخ الخطبة والبحث عن ذات الخلق والدين سواء كانت الثانية أم غيرها.

    ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1072، 21582، 58588، 18857، 7237، 32678 .

    والله أعلم.


    رقـم الفتوى : 828
    عنوان الفتوى : اللقاء والتخاطب مع الفتاة بدعوى الزواج في المستقبل لايجوز تاريخ الفتوى : السبت 2 ذو الحجة 1424 / 25-1-2004
    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مغرم بفتاة منذ مدة طويلة وهي الآن طالبة في الجامعة في السنة الثانية ونحن نتلاقى باستمرار كما أننا ننوي الزواج الآن في السر لأننا على علم يقين أن بعد تخرجها لن نتمكن من الزواج بسبب ظروف كثيرة وأهمها أن أهلها لن يوافقوا أبدا فهل زواجنا الآن يعتبر حراما إذا كنا نعلم أننا سنترك بعضنا البعض بعد ثلاث او أربع سنوات عندما تتخرج من الجامعة ونحن ننوي الزواج لكي لا نرتكب الحرام خلال لقاءاتنا المتكررة ونحن ننوي الاستمرار بعد الثلاث سنوات إلا إذا كان الأمر مستحيلا فسنترك بعضنا البعض الرجاء الإفادة للأهمية القصوى

    الفتوى


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه..... وبعد:

    فاعلم أخي السائل أن على المسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه وأن يكره له ما يكرهه لنفسه. وما تقوم به من هذه الأعمال من لقاءاتك المتكررة بتلك الفتاة والتخاطب معها من غير ضرورة : لا يقبله مسلم لأخواته إذا كان يغار على عرضه ، وإذا كان لا يقبله لنفسه فكذلك الناس لا يقبلون هذا العمل لأخواتهم ونسائهم ، وما ذكرته لا يخلو من عدة محاذير شرعية منها النظر المحرم والكلام وقد يكون مع ذلك خلوة محرمة.. فعليك الانتهاء من هذه العلاقة. وأما بالنسبة لزواجك من هذه الفتاة فإن توفرت في هذا الزواج شروطه صح وإلا فلا ، أي لا يجوز لك الزواج منها إذا كان ـ مثلاً ـ بغير ولي لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي" رواه الترمذي وأبو داود فعليك أن تتقي الله تعالى وتأتي الأمر كما أمر الله تعالى وعليك بالانتهاء عن هذه المقابلات وأن تتقدم إليها عن طريق أهلها إذا كنت راغبا في الزواج منها فإن وافقوا على ذلك فبها ونعمت ـ ولا تتوهم الرفض ـ وإن كانت التي لا ترغب - من رفضهم- فإن النساء غيرها كثير ولن تتوقف حياتك على ذلك واعلم أن ذلك خير لك ، وهذا بعد أن تصلي صلاة الاستخارة قبل أن تذهب إليهم هذا والله نسأل أن يوفقك لكل خير والله أعلم.




    "اللهم ارزقني بالزوج الصالح يكون تقي ونقي وكريما وعالما وشاكرا لله سبحانه وتعالى"
    استحلفكم بالله
    قولو امين

    http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?t=83253
    انضمي لشجرة المحجبات أيتها اللؤلؤة المكنونة
    تأكدي أن اسمك بالشجرة
    أضخم مشروع نصرة للقرأن شعارها "اهديه مصحفا"
    http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?t=97995

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X