من أخفى خبيئة ألبسه الله ثوبها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أخفى خبيئة ألبسه الله ثوبها


    من أخفى خبيئة ألبسه الله ثوبها







    نظرت في الأدلة على الحق سبحانه و تعالى فوجدتها أكثر من الرمل، ورأيت من أعجبها:



    أن الإنسان قد يُخْفِي ما لا يرضاه الله-عز وجل-، فيُظْهِره الله-سبحانه-عليه ولو بعد حين، ويُنْطِق الألسنة به وإن لم يشاهده الناس، وربما أوقع صاحبه في آفة يفضحه بها بين الخلق، فيكون جوابًا لكل ما أخفى من الذنوب، وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل، ولا ينفع من قَدَرِهِ وقُدْرَتِه حجاب ولا استتار، ولا يُضَاع لديه عمل.
    وكذلك يُخْفِي الإنسان الطاعة فتظهر عليه، و يتحدث الناس بها و بأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًا لا يضيع عمل عامل.
    وإن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه، أو تأباه، وتذمُّه، أو تمدحه وفق ما يتحقق بينه وبين الله-تعالى-، فإنه يكفيه كل هم، ويدفع عنه كل شر.
    وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق دون أن ينظر إلى الحقِّ، إلا انعكس مقصوده وعاد حامده ذامًا.



    المرجع: صيد الخاطر
    للإمام: ابن الجوزي -رحمه الله-





    -----------------------------------------------------










  • #2
    أسألكن لي الدعاء بالهداية وحسن الخاتمة في ظهر الغيب أخواتييييييييي









    تعليق


    • #3
      اللهم انا نسالك حسن الختام
      بارك الله فيك اختي جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        الله يجازيك بخير اختي والله يتبتنا واياك على الحق

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
          بسم الله الرحمان الرحيم
          جزاكِ الله خيرًا على ما نقلتِ .
          قال ابنُ مسعودٍ رضى اللهُ عنه : ‹‹ عليك بطريق الصالحين ، ولا يغرك قِلَّةُ السَّالكين .. واحـذر طريقَ الضَّلال ، ولا يغرك كثرةُ الهالكين ››
          نسأل الله جل وعلا ألاَّ يؤاخذنا بذنوبنا وأن يجعلنا من أهل الخبايا الصالحة
          ونساله بالهدايه والثبات فى الدنيا والاخره وصلاح الحال وان يرزقنا واياك حسن الخاتمه

          إذااستقبلت يومك بالاستغفار الكثير
          رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع
          وحقائقالهموم تضيق وتصغر
          و أدركت أن دنياك فانية
          فاستغفر الله
          clavier arabe




          إن مرت الايام ولم تروني
          فهذه مشاركاتي فـتذكروني
          وان غبت ولم تجدوني
          أكون وقتها بحاجة للدعاء
          فادعولي

          تعليق


          • #6
            خبيئة من عمل صالح

            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
            بسم الله الرحمان الرحيم

            مقتطفات من مقال أ. عادل بن سعد الخوفي

            إنَّ الأعمال الصالحة في شرعنا الكريم لا حدود لها، فهي مائدة تحوي ما لذَّ وطاب، وما يتناسب مع مهاراتك وقدراتك، وما تستطيعينه في عُسرك ويسرك، وفي صحَّتك وسقمك، وفي ليلك ونهارك، فتخيَّري، واستكثري من الخيرات، فإنها قربى إلى الله ، (( صنائع المعروف تقي مصارع السوء و الآفات و الهلكات و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة )). "صححه الألباني رحمه الله ، صحيح الجامع: 3795".
            وإليكِ بعضاً منها:

            (( أحب الناس إلى الله أنفعهم و أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ))"حسَّنه الألباني رحمه الله ، صحيح الجامع : 176"،(( ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام))."حسَّنه الألباني رحمه الله ، صحيح الجامع : 176" ،
            (( الساعي على الأرملة والمسكين كالساعي في سبيل الله " وأحسبه قال :" كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر ))."
            متفق عليه"،
            وقوله صلى الله عليه وسلم :(( تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وبصرك الرجل الرديء البصر لك صدقة وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة ))."حسنه الألباني رحمه الله"
            وقوله صلى الله عليه وسلم :
            (( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ )) "رواه البخاري"، وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:
            (( أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ )) "رواه البخاري"
            وقوله صلى الله عليه وسلم
            :(( مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : جَنَاهَا ))."رواه مسلم"
            يقول الدكتور محمد العريفي: في كتابه استمتع بحياتك :
            ( قبل عشر سنوات، في أيام ربيع، وفي ليلة باردة كنت في البر مع أصدقاء، تعطلت إحدى السيارات، فاضطررنا إلى المبيت في العراء، أذكر أنا أشعلنا ناراً تحلقنا حولها، وما أجمل أحاديث الشتاء في دفء النار، طال مجلسنا، فلاحظت أحد الإخوة انسلَّ من بيننا، كان رجلاً صالحاً، كانت له عبادات خفية، كنت أراه يتوجه إلى صلاة الجمعة مبكراً؛ بل أحياناً وباب الجامع لم يفتح بعد ..!!

            قام وأخذ إناءً من ماء، ظننت أنه ذهب ليقضي حاجته، أبطأ علينا، فقمت أترقبه، فرأيته بعيداً عنا، قد لف جسده برداء من شدة البرد وهو ساجد على التراب، في ظلمة، يتملق ربه ويتحبب إليه.
            أيقنت أن لهذه العبادة الخفية، عِزاً في الدنيا قبل الآخرة، مضت السنوات، وأعرفه اليوم، قد وضع الله له القبول في الأرض، له مشاركات في الدعوة، وهداية الناس، إذا مشى في السوق أو المسجد، رأيت الصغار قبل الكبار يتسابقون إليه، مصافحين، ومحبين، كم يتمنى الكثيرون، من تجار، وأمراء، ومشهورين، أن ينالوا في قلوب الناس من المحبة مثل ما نال، ولكن هيهات ..
            أأبيت سهران الدجى وتبيته نوماً ! وتبغي بعد ذاك لحاقي ؟

            أختاه

            اعقدي العزم منذ الآن على أن تكون لك خبيئة من عمل صالح، اعزمي عزيمة جادة على استثمار شبابك، على استغلال أوقاتك، على زرع غِراس يانعات لكِ في الجنة، بعزيمة صادقة، وهِمَّة عالية، وأهداف واضحة كالشمس، وتذكَّري أن العمل مهما قَلَّ، فإن النيَّة الصادقة تُعَظِّمه، فعن ابن المبارك رحمه الله قال :
            ( رُبَّ عملٍ صغيرٍ تعظِّمهُ النيَّةُ ، وربَّ عمل كبيرٍ تُصَغِّره النيَّةُ )"جامع العلوم والحكم . ابن رجب "،
            وقال الفضيلُ بنُ عياضٍ رحمه الله :
            ( إنَّما يريدُ الله عز وجل، منكَ نيَّتَك وإرادتكَ)"جامع العلوم والحكم . ابن رجب "، وعن بعض السَّلَف قال: ( مَنْ سرَّه أن يَكْمُلَ له عملُه ، فليُحسِن نيَّته ، فإنَّ الله، عز وجل، يأجُرُ العَبْدَ إذا حَسُنَت نيَّته حتى باللُّقمة ). "جامع العلوم والحكم . ابن رجب "

            أسأل الله العظيم ..الرحمن الرحيم ..المنان الكريم ..
            رب العرش العظيم ..الملك العليم ..
            أن يدخلنا جنة النعيم ..
            ويحفظنا من الشيطان الرجيم ..
            ويعتق رقبتنا من عذاب النار الأليم ..
            clavier arabe




            إن مرت الايام ولم تروني
            فهذه مشاركاتي فـتذكروني
            وان غبت ولم تجدوني
            أكون وقتها بحاجة للدعاء
            فادعولي

            تعليق


            • #7
              قال تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)
              الخبيئة هي العمل الصالح الخفي الذي لا يعلم به إلا الله تعالى كصدقة السر، وكمن ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، وكمن صلى بالليل وأهله نيام, ونحو ذلك من الطاعات.
              حث السلف على عمل الخير في الخفاء

              حث الصحابة على عمل الخير في الخفاء، فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: " اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ".
              والخبيئة من العمل الصالح هو العمل الصالح المختبئ يعني المختفي، والزبير رضي الله عنه هنا ينبهنا إلى أمر نغفل عنه وهو المعادلة بين الأفعال رجاء المغفرة؛ فلكل إنسان عمل سيئ يفعله في السر، فأولى له أن يكون له عمل صالح يفعله في السر أيضاً لعله أن يغفر له الآخر. وحث السلف على ذلك: قال سفيان بن عيينة. قال أبو حازم: (اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك)
              كان أبو بكر الصديق-رضي الله عنه-يذهب إلى بيت امرأة عجوز كفيفة البصر, فيكنس بيتها،ويحلب شاتها،ولحقه ذات يوم عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- فلما خرج سأل العجوز عنه. فقالت:يأتيني كل يوم فيعمل كذا وكذا، فبكى عمر- رضي الله عنه-وقال:ويحك ياعمر أعثرات أبي بكر تتبع يا عمر!! وحصل مثل ذلك بين عمر بن الخطاب وطلحة- رضي الله عنهما-،حيث كان عمر يذهب لبيوت الأرامل فيقضي حوائجهم فلحقه طلحة بن عبيد الله, فدخل بعده تلك البيوت فوجدهم أرامل لا يعلمون أنه عمر, فقال طلحة: أعثرات عمر تتبع يا طلحة.
              وكان علي بن الحسين يحمل الخبز بالليل على ظهره يتبع به المساكين في الظلمة،ويقول:(إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب)
              قال تعالى (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُم) [البقرة: 271].
              فهي طريقة عملية سهلة لتطبيق عمل السر عمليًّا، فبالإكثار من صدقة السر يُعَود الإنسان نفسه على أعمال السر ويتشربها قلبه وتركن إليها نفسه، وقد ذكر أهل العلم بعضاً من الفضائل في صدقة السر منها: أن صدقة السر أستر على الآخذ وأبقى لمروءته وصونه عن الخروج عن التعفف، ومنها أنها أسلم لقلوب الناس وألسنتهم؛ فإنهم ربما يحسدون أو ينكرون عليه أخذه, ويظنون أنه أخذ مع الاستغناء، ومنها أنها أقرب إلى الأدب في العطاء.
              أداء النوافل في البيوت: فإنه أحرى للإخلاص،وفيه قدوة للأهل ولا سيما الأطفال، وفيه بركة ذكر الله في البيت قال صلى الله عليه وسلم:" أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة"
              اللهم اجعلنا ممن يخلصون في طاعتك وعبادتك وممن يحذرون الرياء
              اللهم اجعلنا ممن نصحهم الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام بالخبيئة الحسنة " من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
              دائما تحسنين اختيار مواضيعم مشرفتنا الغالية المسامحة احسن الله اليك واثابك الجنة وجعلك ممن نصحهم الحبيب عليه الصلاة والسلام بالخبيئة الحسنة






              تعليق


              • #8
                لَقَد جَاءَتِ الأَدِلَّةُ بِامتِدَاحِ عِبَادَاتِ الخَفَاءِ والتَّرغِيبِ في قُرُبَاتِ السِّرِّ؛ إِذِ القَلبُ فِيهَا أَشَدُّ حُضُورًا وَاجتِمَاعًا، وَالعَبدُ بها أَكثَرُ خُشُوعًا وَخُضُوعًا، قَالَ - عز وجل-: (إِن تُبدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخفُوهَا وَتُؤتُوهَا الفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيرٌ لَكُم وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِن سَيِّئَاتِكُم وَاللهُ بما تَعمَلُونَ خَبِيرٌ) وَقَالَ - عليه الصلاة والسلام-: (( صَدَقَةُ السِّرِّ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ)) رَوَاهُ الطَّبَرَانيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ، وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم-: (( الجَاهِرُ بِالقُرآنِ كَالجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالمُسِرُّ بِالقُرآنِ كَالمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ)) رَوَاهُ أَهلُ السُّنَنِ إِلاَّ ابنَ مَاجَه، وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ، وَفي حَدِيثِ السَّبعَةِ الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ، قَالَ - عليه الصلاة والسلام -: (( وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَت عَينَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتهُ امرَأَةٌ ذَاتُ مَنصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخفَاهَا حَتَّى لا تَعلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنفِقُ يَمِينُهُ)) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ، وَقَالَ - عليه الصلاة والسلام-: (( صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ في بُيُوتِكُم، فَإِنَّ أَفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرءِ في بَيتِهِ إِلاَّ المَكتُوبَةَ)) رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَقَالَ - عليه الصلاة والسلام-: (( أَقرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبدِ في جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ، فَإِنِ استَطَعتَ أَن تَكُونَ مِمَّن يَذكُرُ اللهَ في تِلكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)) رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ، وَقَالَ - عليه الصلاة والسلام-: (( أَيُّهَا النَّاسُ: أَفشُوا السَّلامَ، وَأَطعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ)) رَوَاهُ التَّرمِذِيُّ وَابنُ مَاجَه وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ.
                اللهم حبب الينا الخبيئة الحسنة خالصة لوجهك الكريم
                اللهم احسن خاتمتنا وتوفانا مسلمين
                جزاء الله اختي وفاء على حسن اختيارك لنقلك لنا هذه الموعظة الحسنة لامامنا الجليل ابن الجوزي رحمه الله
                سندمج موضوعك مع مشرفتنا الغالية المسامحة لتستفيد منه الاخوات معا





                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                  بسم الله الرحمان الرحيم
                  احسنت العمل مشرفتي الغالية احسن الله اليك
                  وجعلك دائما ممن يمن عليهم الرحمن بأن يكونوا مفاتيح لكل خير مغاليق لكل شر إنه ولي ذلك والقادر عليه
                  اسال الله العظيم الذي اسكن محبتك في قلبي
                  ان يسكن محبتك في قلوب خلقه
                  ويسخر لك ملائكة سماءه وعبيد ارضه
                  ويذيق قلبك حلاوة حبه وبرد عفوه
                  ويذهب همك ويفرج كربك
                  ويستجيب دعاءك ويحقق رجاءك
                  clavier arabe




                  إن مرت الايام ولم تروني
                  فهذه مشاركاتي فـتذكروني
                  وان غبت ولم تجدوني
                  أكون وقتها بحاجة للدعاء
                  فادعولي

                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  شاركي الموضوع

                  تقليص

                  يعمل...
                  X