لماذا عندما يشعر الانسان بعمل شى خطأ يخاف الله ولكن بعد فتره ينسى هذا الخوف ويعود الى

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا عندما يشعر الانسان بعمل شى خطأ يخاف الله ولكن بعد فتره ينسى هذا الخوف ويعود الى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤال دائماً أسعى لمعرفة جوابه ومناقشة موضوعه
    لماذا عندما يشعر الانسان بعمل شى خطأ يخاف الله ولكن بعد فتره ينسى هذا الخوف ويعود الى حاله السابق ؟؟؟
    - هناك من يقول: لأن الإنسان سمي إنساناً من كثرة النسيان فأعلم أنه عندما تعصى الله سبحانه وتعالى فإن كل جوارحك تثور عليك فتحس بأن مغموماً مخموماً وإن لم تجد سبباً وراء ذلك وتحس بالتعب والشعور بالذنب الذي يرقك كلياً لأن تعصى الله وهو يغدق عليك من نعمائه تكفر بنعمه وهو يزيدك تنساه وهو يتذكرك ولا ينساك قط عنايته بك محيطة وعظمته وقدرته عليك لا شك فيها فلايأخذك أخذة قوية وإنما يمهلك ولا يعزبك ولا يمنع عنك رزقه الذي قدره لك لما ارتكبته أنت من خطايا وعاصى لأنه هو الله العلي القدير وأنت عبد الضعيف وبمرور زمن بسيط أو كبير تشعر بأنك وكأنك لم ترتكب خطأ مطلقاً وهذا لموات القلوب لأنه لاحول ولا قوة إلابالله العلي العظيم قلوبنا ماتت وعميت وانسدت وتوقفت عن النبض من كثرة الذنوب فتعصاه وتبكي ثم تعصاه وتبكي وهكذا ولكن الصدق غير متوافر في القلب لأن لو وجد لعصيته ثم تبت فلا تعود مطلقاً لهذا الذنب والحل هو العودة لله بالتوبة الصادقة وتحري الصحيح والطيب في الدنيا من مأكل أو من مشرب أو من مال......................وأعلم أنها مجرد البداية.

    -وهناك الحديث الشريف الذي يقول:
    (والذي نفسي بيده ! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله ، فيغفر لهم .)

    الحديث معناه ظاهر أن الله-سبحانه وتعالى-يحب من عباده أن يستغفروه وأن يغفر لهم؛ ليظهر بذلك فضله سبحانه وتعالى وآثار صفته الغفار والغفور، وهذا كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏:‏ الآيتين 53، 54‏]‏،
    والآية الكريمة تدل على مسألتين عظيمتين‏:
    المسألة الأولى‏:‏
    أن الله سبحانه وتعالى عفو يحب العفو، غفور يحب المغفرة‏.‏

    والمسألة الثانية‏:‏
    فيه بشارة للتائبين بقبول توبتهم ومغفرة ذنوبهم، وألا يقنطوا من رحمة الله ويبقوا على معاصيهم ويصروا عليها، بل عليهم أن يتوبوا ويستغفروا الله سبحانه وتعالى؛ لأن الله فتح لهم باب الاستغفار وباب التوبة.
    وفي الحديث: (‏كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) ‏ [‏رواه الإمام أحمد في من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه‏]‏، وليس معناه أن الله يحب من عباده أن يذنبوا أو يحب المعاصي، فالله-سبحانه وتعالى-لا يحب الكفر ولا يرضاه ولا يحب المعاصي، ولكنه يحب من عباده إذا أذنبوا وعصوا أن يتوبوا إليه سبحانه وتعالى وأن يستغفروه.

    والله اعلم

    عزيزاتي الغاليات لنتفاعل مع هذا الموضوع وكل واحدة منا تعطي رأيها فيه لنفهم معنى هذا السؤال؟؟.
    sigpic

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X