إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرحمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة



    عندما ترى امرأة عجوزًا تحمل حملاً ثقيلاً ، وهى تعانى بما تحمله ، وتكاد تقع مع كل خطوة تخطوها فتشعر نحوها بالشفقة والعطف . وعندما تجد قطة صغيرة لا ترى أمامها، وهى ترتعش من شدة البرد ، ولا تعرف كيف تطعم نفسها فتتألم لها أشد الألم ، وعندما يقع بصرك على طفل تاه عن أهله ، وهو يبكى بحرقة وألم ترق لبكائه وتتألم لألمه ، إن كل ما شعرت به تجاه هؤلاء هو شعور بالرحمة. والرحمة صفة من صفات الله – عز وجل- فهو سبحانه الذي خلقنا. وهو الذي يطعمنا ويسقينا ، وإذا مرضنا فهو يشفينا ، وهو الذي يهدينا إلى الإيمان به . ورحمة الله واسعة ، ومظاهرها كثيرة لا يمكن عدها ولا حصرها ؛ فهي تشمل كل شيء وتصل إلى كل مخلوق ، وكلنا في حاجة إليها. قال تعالى: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ " (الأعراف 156)


    وهو سبحانه الذي خلق الرحمة في قلوب عباده ، لذلك يتراحم الناس فيما بينهم . يقول النبي -صلى الله عليه و سلم- : "جعل الله الرحمة في مائة جزء ، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءًا، وأنزل فى الأرض جزءًا واحدًا ، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق ، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها ، خشية أن تصيبه " . رواه البخاري
    ولن ينال رحمة الله يوم القيامة إنسان فظ قاسى الطبع ، نزعت من قلبه الرحمة فقد قال -صلى الله عليه و سلم- :
    "لا تنزع الرحمة إلا من شقي" . (رواه الترمذى) كما قال -صلى الله عليه و سلم-:
    "من لا يرحم لا يُرحم" (رواه البخارى)
    "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" . (رواه الترمذى)
    من نرحم ؟
    إن الرحمة خلق جميل وعظيم ، وعلينا أن نتحلى به ، ونعم به جميع المخلوقات ، فكما أننا في حاجة إلى رحمة الله فلا بد أيضًا أن نتراحم فيما بيننا حتى ننال رضا الله وحبه وهناك بعض الناس يجب علينا أن نخصهم برحمتنا و رعايتنا أكثر من غيرهم، منهم:
    * الأبوان الكبيران ، فكما ترفقا بنا ورحمانا ونحن صغار فعلينا أن نترفق بهما ونرحمهما وهما كبيران ، ونكون في خدمتهما بحب وفرح ، وأن نطيعهما ونخاطبهما بأدب وتوقير وتعظيم ، ولا نسمعهما إلا كل قول طيب حسن .
    * والضعفاء ، والمحتاجون ، والمرضى ، وأصحاب الأعذار كالأعمى والأبكم ، والعاجز ، بأن نكون في عونهم ، ونلبى حاجاتهم ، ولا نعير أحدًا منهم بعاهته أبدًا ، قال تعالى :
    " لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا " ( الفتح 17) * والطفل الصغير خاصة إذا كان يتيمًا ، بأن نلاعبه ونداعبه ونشمله برعايتنا وحبنا، وقال النبي -صلى الله عليه و سلم- :
    "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا". (رواه الترمذى)

    * وكل من يقوم على خدمتنا ، فقد كان رسول الله -صلى الله عليه و سلم- يأكل مع الخدم ويتحدث معهم ، ويوصى بهم خيرًا؛ فهم إخواننا، وعلينا أن نطعمهم مما نأكل، ونلبسهم مما نلبس، ولا نكلفهم بعمل لا يستطيعون أداءه.

    * وجميع الحيوانات والطيور ، لأنها من مخلوقات الله التي تحس وتتألم وتمرض ، لذا علينا أن نطعمها ونسقيها ولا نحملها فوق طاقتها وعلينا ألا نضربها أو نؤذيها, وأن نداويها إذا مرضت , وأن نهيأ لها مكانًا مناسبًا لتعيش فيه.

    الرحمة المهداة :
    كان رسول الله -صلى الله عليه و سلم- من أعظم البشر رحمة وشفقة ورقة، وقد عمت رحمته الصغير والكبير ، والضعيف والقوى ، والفقير والغنى ، والحيوان والطائر ، حتى الأعداء عمتهم رحمته -صلى الله عليه و سلم- فهو أعظم رحمة أرسلها الله إلى خلقه ليرشدهم إلى طريق الإيمان والفلاح فتسعد حياتهم في الدنيا والآخرة . قال تعالى :
    فعلينا أن نتعلم منه -صلى الله عليه و سلم- ونتخذه قدوة لنا في كل أمورنا .
    * ذات يوم دخل النبي -صلى الله عليه و سلم- حديقة رجل من الأنصار ، فاقترب منه -صلى الله عليه و سلم- جمل تنزل الدموع من عينيه، فمسح النبي -صلى الله عليه و سلم- على رأس الجمل ورقبته برقة ورحمة فسكت الجمل عن البكاء فسأل النبي عن صاحب الجمل فجاء إليه، فطلب منه النبي -صلى الله عليه و سلم- أن يتقى الله في هذا الجمل الذي ملكه الله له ؛ لأنه اشتكى منه أنه لا يطعمه ويتعبه بكثرة العمل .
    *وقال عنه خادمه "أنس بن مالك" – رضى الله عنه :
    "خدمت رسول الله -صلى الله عليه و سلم- عشر سنين . والله ما قال لي أف قط ، ولا قال لي لشيء : لم فعلت هكذا ؟ وهلا فعلت كذا ؟" (رواه مسلم)
    * وكان النبي -صلى الله عليه و سلم- لا يطيل الصلاة رحمة بالمرضى ، وكبار السن .
    * وذات يوم قبَّل النبي -صلى الله عليه و سلم- "الحسن" ابن ابنته "فاطمة" ، فلما شاهده أحد أصحابه قال :
    يا رسول الله إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت أحدًا منهم قط . فقال له الرسول -صلى الله عليه و سلم- "من لا يرحم لا يُرحم" . (رواه البخارى) فضل الرحمة :
    فساتين - ازياء - لانجري - وصفات طبخ - ملابس اطفال - مكياج - تسريحات - منتدى نسائي

    * إن الإنسان الرحيم ذا القلب العطوف يحبه الله و رسوله ، كما يحبه كل الناس . * علينا أن نحذر من قسوة القلوب لأنه لن ينال رحمة الله إنسان فظ نزعت من قلبه الرحمة قال -صلى الله عليه و سلم- :
    "لا تنزع الرحمة إلا من شقي" . (رواه الترمذى)
    * إن من يرحم الناس يستحق رحمة الله ، قال -صلى الله عليه و سلم- : "ارحمو من في الأرض ، يرحمكم من في السماء" . (رواه الترمذى)
    * إن المجتمع الذي يتراحم أفراده فيما بينهم مجتمع سعيد ، يشعر فيه كل إنسان بالأمن والحماية والرعاية ، فلا مكان فيه لجائع ولا محروم ولا خائف .
    * إن الرحمة تجعلنا نحب بعضنا بعضًا ، كما تشجعنا على التعاون والترابط والتكافل فيما بيننا ، قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : "مثل.. المؤمنين : في تراحمهم ، وتوادهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضو ، تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى " . (رواه البخارى)

    منقول للافادة

  • #2
    جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
    اللهم اشفي أمي شفاءا لا يغادر سقما اللهم عجل لها بتفريج الكرب اللهم وارزقها الصبر على الابتلاء وارفع درجاتها فى الجنان بصبرها اللهم البسها ثوب الصحة والعافية واقر اعيننا بشفاءها سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك اللهم إنا نسألك الصبر على البلاء في الدنيا اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة وأعيناً دامعة وألسناً ذاكرة وأجساداً على البلاء صابرة

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وصلى الله على الحبيب المصطفى اللذي ملأ الله قلبه رحمة ورقة
      اللهم ارحمنا على الارض وفوق الارض ويوم العرض
      شكرا على النقل المميز اختي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة hanzan مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
        آمين يا اختي الكريمة
        بارك الله فيك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هاشمية مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          وصلى الله على الحبيب المصطفى اللذي ملأ الله قلبه رحمة ورقة
          اللهم ارحمنا على الارض وفوق الارض ويوم العرض
          شكرا على النقل المميز اختي
          اللهم صلي على الحبيب المصطفى
          لا شكر على واجب
          بارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك على حسن اختيارك...
            قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
            فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة omo choaib مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك على حسن اختيارك...
              و بارك فيك اختي و جزاك خيرا
              شرفني مرورك

              تعليق


              • #8
                صدقت اختي الكريمة فالرحمة مذكورة كثيرا في كتابه الكريم وقد وصانا الله ورسوله ان نكون رحماء فيما بيننا
                وكما وصانا ايضا ان نكون رحماء حتى مع الحيوانات

                و من بين ما
                أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة حيث قال: ((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ))13، وقال أيضاً: ((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً))14، وقال: ((فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ))15، وقال: ((وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ))16.
                ونجد في الأحاديث الشريفة عينات تكشف عن جوانب من هذه الرحمة، فقد روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): 'إن إبراهم (عليه السلام) - لما رفع في الملكوت وذلك قول ربي: ((وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ)) - قوّى الله بصره لما رفعه دون السماء حتى أبصر الأرض ومن عليها ظاهرين مستترين، فرأى رجلاً وامرأة على فاحشة فدعا الله عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهم<ا> بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فهمّ بالدعاء بالهلاك، فأوحى الله إليه: 'يا إبراهيم اكفف دعوتك عن عبادي وإمائي، فإني أنا الغفور الرحيم الجبار العليم، لا تضرني ذنوب عبادي، كمل لا تنفعني طاعتهم، ولست أسوسهم بشفاء الغيظ كسياستك، فاكفف دعوتك عن عبادي، فإنما، أنت عبد نذير لا شريك في المملكة ولا مهيمن عليّ ولا على عبادتي، وعبادي معي بين خلال ثلاث: إما تابوا فتبت عليهم، وغفرت ذنوبهم، وسترت عيوبهم، وإما كففت عنهم عذابي لعلمي بأنه سيخرج من أصلابهم ذريات مؤمنون، فأرفق بالآباء الكافرين، وأتأنّى بالأمهات الكافرات، وأرفع عنهم عذابي ليخرج أولئك المؤمنون من أصلابهم، فإذا تزايلوا حق بهم عذابي وحاق بهم بلائي، وإن لم يكن هذا ولا هذا فإن الذي أعددته لهم من عذابي أعظم مما تريدهم به.'"

                جزاك الله جنة الفردوس اختي الكريمةtulipe على هذا الموضوع القيم






                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غدا نلقى الاحبة مشاهدة المشاركة
                  صدقت اختي الكريمة فالرحمة مذكورة كثيرا في كتابه الكريم وقد وصانا الله ورسوله ان نكون رحماء فيما بيننا
                  وكما وصانا ايضا ان نكون رحماء حتى مع الحيوانات

                  و من بين ما
                  أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة حيث قال: ((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ))13، وقال أيضاً: ((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً))14، وقال: ((فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ))15، وقال: ((وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ))16.
                  ونجد في الأحاديث الشريفة عينات تكشف عن جوانب من هذه الرحمة، فقد روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): 'إن إبراهم (عليه السلام) - لما رفع في الملكوت وذلك قول ربي: ((وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ)) - قوّى الله بصره لما رفعه دون السماء حتى أبصر الأرض ومن عليها ظاهرين مستترين، فرأى رجلاً وامرأة على فاحشة فدعا الله عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهم<ا> بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فدعا عليهما بالهلاك، فهلكا، ثم رأى آخرين فهمّ بالدعاء بالهلاك، فأوحى الله إليه: 'يا إبراهيم اكفف دعوتك عن عبادي وإمائي، فإني أنا الغفور الرحيم الجبار العليم، لا تضرني ذنوب عبادي، كمل لا تنفعني طاعتهم، ولست أسوسهم بشفاء الغيظ كسياستك، فاكفف دعوتك عن عبادي، فإنما، أنت عبد نذير لا شريك في المملكة ولا مهيمن عليّ ولا على عبادتي، وعبادي معي بين خلال ثلاث: إما تابوا فتبت عليهم، وغفرت ذنوبهم، وسترت عيوبهم، وإما كففت عنهم عذابي لعلمي بأنه سيخرج من أصلابهم ذريات مؤمنون، فأرفق بالآباء الكافرين، وأتأنّى بالأمهات الكافرات، وأرفع عنهم عذابي ليخرج أولئك المؤمنون من أصلابهم، فإذا تزايلوا حق بهم عذابي وحاق بهم بلائي، وإن لم يكن هذا ولا هذا فإن الذي أعددته لهم من عذابي أعظم مما تريدهم به.'"

                  جزاك الله جنة الفردوس اختي الكريمةtulipe على هذا الموضوع القيم

                  بارك الله فيك اختي
                  وجزاك الجنة

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خير الجزاء على الموضوع القيم










                    ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

                    ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

                    العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

                    والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله اختي وجميع المشركات خير الجزاء فخلق الرحمة خلق عظيم ويكفين انه صفة من صفات الرحمن ووصف به نبيه صلى عليه وسلم اللهم ارحمنا وارحم امة سيدنامحمد رحمة عامة واغفرلنا ولامة سيدنامحمد مغفرة عامة اللهم يسرامورنا وامور جميع المسلمين واشرح صدورنا وصدور جميع المسلمين وفرج همومنا وهموم جميع المسلمين ونفس كروبناوكروب جميع المسلمين واحفظنا وبلادنا وجميع بلاد المسلمين برحمتك ياارحم الراحمين امين وصل اللهم على من بعثه رحمة للعالمين

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أم هبة و ياسين مشاهدة المشاركة
                        جزاك الله خير الجزاء على الموضوع القيم
                        بارك الله فيك اختي
                        جزاك الله خيرا

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أم هبة و ياسين مشاهدة المشاركة
                          جزاك الله خير الجزاء على الموضوع القيم
                          بارك الله فيك اختي
                          جزاك الله خيرا

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فتاة التنوير مشاهدة المشاركة
                            جزاك الله اختي وجميع المشركات خير الجزاء فخلق الرحمة خلق عظيم ويكفين انه صفة من صفات الرحمن ووصف به نبيه صلى عليه وسلم اللهم ارحمنا وارحم امة سيدنامحمد رحمة عامة واغفرلنا ولامة سيدنامحمد مغفرة عامة اللهم يسرامورنا وامور جميع المسلمين واشرح صدورنا وصدور جميع المسلمين وفرج همومنا وهموم جميع المسلمين ونفس كروبناوكروب جميع المسلمين واحفظنا وبلادنا وجميع بلاد المسلمين برحمتك ياارحم الراحمين امين وصل اللهم على من بعثه رحمة للعالمين

                            تعليق


                            • #15
                              من المعلوم أن من يحب، ولقوة ذلك الحب، فإنه يتصف بصفات محبوبه، فما بالك إذا كان المحبوب الله ورسوله
                              قال الله عز وجل في كتابه الحكيم:{الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم}، فوصف نفسه العلية بالرحمة
                              وقال: {لقد جاءكم رسولٌ منْ أنفسكم عزيزٌ عليه ما عَنِتُّمْ حرِيْصٌ عليكُمْ بالمؤمنين رؤوفٌ رحيمٌ}، وكذلك وصف نبيه بنفس الوصف

                              ومن منا لا يحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، لذلك ولكي يكون الحب حقيقيا وجب علينا الإتصاف بهذه الصفة العظيمة، التي تزيد من أواصر المحبة بين الناس.


                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X