إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أكلم صديقى بالهاتف ..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أكلم صديقى بالهاتف ..

    بسم الله الرحمن الرحيم




    أنعم الله علينا بنعمة وسائل الاتصال الحديثة من جوال وإنترنت وغيرهما .. ولكن للأسف ؛ البعض يسيء استخدامها .. فنرى الفتاة تقضى الساعات فى الحديث مع شاب .. حديث يفتح باب الشرور لا شر واحد .. وهنا أوجه حديثى لكل فتاة تحادث شابا أجنبيًّا عنها تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان .. يسمونه حب وما هو إلا خداع .. يسمونه علاقة وما هو إلا باب من أبواب الشيطان.. يسمونه صداقة وما هى إلا شرارة من النار فالحب يا سادة لا يكون إلا فى النور .. ويكون باباً للخير لا الشر .. للأجر لا للوزر والآثام .. ولقد أعددت رسالة أرسلها لأخواتنا وبناتنا الرقيقات كتبتها ناصحاً فيها أخواتي في الله
    أسأل أن ينجيهن من كل شر ويحفظهن من كل سوء
    بنيتي الرقيقة .. بارك الله فى جهدك وحفظك الله من كل سوء .. وطهر قلبك من حب المعصية .. وحبب إليك الإيمان وزينه في قلبك .. وحفظك الله من شياطين الإنس والجن..
    بنيتي .. ليس كل من تحدث فتاة تكون فتاة ضائعة لا خير فيها .. ولكن دعينا نتعامل مع الموضوع بعقلانية .. فلابد أن يكون للعقل نصيب في هذا الأمر وخصوصاً صغر سنك وقلة خبراتك سيجعلك تنظرين للأمر بعاطفية في التفكير لا عقلانية ..
    بنيتي .. ما الذي يلجأك إلى الاتصال أو الرد عليه ؟ .. ما الذي تبحثين عنه ؟ .. بالتأكيد تبحثين عن الإشباع العاطفي، وتريدين أن تلبي احتياجات القلب بميله الفطري للرجال، وتطمحين لأن تجدي ما يشغل وقتك وذهنك. ولا مشكلة إذا حدث ما تطلبين بضوابطه الشرعية والفطرية الصحيحة.
    إذن دعيني الآن أفكر أنا وأنت في سبل لتلبية هذا الاحتياج :-
    1. وأول ما أنصحك به هو أن تشغلي وقتك وفراغك وذهنك .. أن تصلى .. أن تقرئي .. أن تزوري صديقاتك .. أن تَصِلِيِ رحِمِك ..
    2. حاولي اكتشاف نفسك .. مهاراتك .. هواياتك .. اهتماماتك، ثم ابدئي فورًا في البحث عن وسيلة لممارسة هذه الهواية.
    3. ابحثي فيمن حولك عن مصدر للحنان ( أخ – خال – عم- ... الخ ).. ولماذا لا تبحثين عن أخت لك في الله تشبعين عاطفتك بها ..تزورينها .. تجلسين معها ... الخ؟!..
    4. غيِّري رقمك الهاتفي ولا تترددي فأول طريقة لقطع التواصل وقطع الذنب الذي يؤرقك ياصاحبة الإيمان والعفاف والطهر: أن تغادري المكان والزمان والأشخاص الذين يساعدونك علي المعصية ، ومثل ذلك يحتاج إلى إلغاء هاتفك المحمول أو غير ذلك من تواصل واتصالات.

    بنيتي الرقيقة .. أخاطب فيك المشاعر الآن والعقل: لماذا تخفين مثل هذه الاتصالات عن والدك وولى أمرك .. تخفينها يا صغيرتى لأنك تعرفين أنك ترتكبين خطأ .. إذن لماذا الإصرار على الخطأ؟ .. لماذا لا تغلقين الباب الذي لو فتح عليك لكان التعب والشقاء والإرهاق النفسي وإغضاب الرحمن... وماذا بعد كل ذلك؟!..
    بنيتي .. جاهدي نفسك في هذا الأمر فما أيسر العلاج في بداية المرض ؟! .. لكن ما أصعبه إذا استشرى وتملك الإنسان..
    بنيتي .. لا تتصلي به وكوني قوية مع نفسك وأمام نفسك .. إذا اتصل بك لا تردي عليه .. قد يلح في الاتصال عليك لا تردي عليه .. قد يكون صعب في البداية .. لكنه بنيتي: الخير كله .. نعم الخير كله .. نعم في هذه المجاهدة رضا الرحمن .. فيها الراحة النفسية لك .. فيها كمال عقلك ودينك ..
    صغيرتى .. من تكلمين في الهاتف؟! .. إنه أمر يغلب عليه الخيال لا الحقيقة؛ فكل ما تعرفينه عن هذا الشاب الذى تحدثينه أنصاف حقائق، بل أقل من ثمن الحقيقة عنه؛ فلم تعرفي شكله، وربما إذا رأيتِيه نفرتِ منه، ولم تتأكدي من أخلاقه وطباعه، ولا تعرفين عنه إلا ما يخبرك به عن نفسه وشخصيته وإمكانياته!! والحقيقة كل الحقيقة أنه يتجمل ويتجمَّل .. فليست لديك حقيقة واحدة أكيدة .. رزقك الله الصواب في الرأي .. وأعانك على مجاهدة نفسك .. وطهر قلبك من كل سوء ..


    منقول للافادة
    ياغافلاً عن العمل
    وغره طول الأمل
    وقد مضى في غفلة حتى دنى منه الأجل
    الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل

    sigpic


  • #2
    جزاك الله ألف خير شكرا على كلام طيب الله يحفظنا ويحفظ جميع بنات مسلمين يارب عالمين





    اللهمّ مالِكَ المُلك تؤتِي المُلكَ من تشاء وتنزعُ المُلك مِمّن تشاء وتُعِزّ من تشاء وتُذِلّ من تشاء بيدك الخيرإنك على كلّ شئ قديرارحمني رَحمة ً تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواك اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت اللـهـم رحمـتـك أرجـو فلا تكـلني إلى نفـسـي طـرفـة عـين،وأصلــح لي شأنـي كــلــه لا تنسوني من الدعائكم في ظهر الغايب

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
      بسم الله الرحمان الرحيم
      شكرا على هدا النقل الطيب المبارك
      جعله الله في ميزان حسناتك
      وجعله هداية لكل بنات المسلمين
      للمزيد من المعلومات

      وانقل لكم بعض فتاوى أهل العلم في هذه المراسلات والمحادثات ثم أفصل بعد ذلك .

      1 - الفتوى رقم 8593 من فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء المجلد 17 ص 67
      هل يجوز لفتاة أن تراسل شابا بما يعرف ركن التعارف ؟
      الجواب :
      لا تجوز المراسلة بينك وبين شاب غير محرم لك بما يعرف بركن التعارف ، لأن ذلك مما يثير الفتنة ويفضي إلى الشر والفساد .
      الشيخ : عبد العزيز بن باز – رحمه الله –
      الشيخ : عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله –
      الشيخ : عبد الله بن غديان
      الشيخ : عبد الله بن قعود
      وقد سئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله –
      ما حكم الشرع في المراسلة بين الشباب والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام .... '
      فأجاب : لا يجوز لأي انسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ، لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليس هناك فتنة ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ويغريها به '
      فتاوى الشيخ ( 2/898)
      ثم أقول :
      لقد حذر نبينا صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء على الرجال ، في غير ما حديث ، ومنها :
      1 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ' رواه مسلم

      2 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا ' رواه البخاري

      قال ابن حجر – رحمه الله – في الحديث : إن الفتنة بالنساء أشد من الفتنة بغيرهن ويشهد له قوله تعالى
      ' {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء } (14) سورة آل عمران ،
      فجعلهن من عين الشهوات ، وبدأ بهن قبل بقية الأنواع إشارة إلى انهن الأصل في ذلك

      فالنساء فتنة للرجال ، ولذلك فرض عليهن الحجاب والتستر وعدم إبداء الزينة للغير من الرجال
      ثم أنتي يا أختي المسلمة ، والرسول يخبر أن أكثر أهل النار منكن معشر النساء ، كيف تسمحين لنفسك أن تتحدثي مع شاب غريب عنك ، لا ترتبطي معه بأي رابط شرعي
      والنتيجة التي قد تحصل لك ' إما فضيحة وخزي وعار يلحق بهذه الفتاة وأهلها، وقد يصل الحال إلى أن يقوم أهلها بقتلها ؛وهذا حدث وليس بدعاً من القول ؛ وإما أن يصرف عنها المعاكس نظره، لأنه إذا حصل على مطلوبه فإنه ليس بحاجة إلى أن يتزوج امرأة ( خائنة ) ، خانت أهلها وثقتهم بها
      ولو حدث وتزوجها فإنه مع ذلك لا يحس بطمأنينة معها، لأنه غالباً ما يعيش خائفاً أن تكرر ذلك الفعل مع غيره؛كما قال القائل:
      من أطلعوه على سرّ فباح به =========لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا

      ولكن يجب أن تعرف الفتاة المعاكسة ؛ أن الأصل فيها أنها مرحلة عبور، ووسيلة لقضاء وقت الفراغ ؛ فلا تطمع بأكثر من هذا!
      ولو تصوّرت نفسها بغير هذه المنزلة فهي ( مخطئة) ؛ وهذا قول الشباب أنفسهم الذين مرّوا بهذه التجربة.
      والحقيقة أن هناك أمرا يفعله بعض الشباب المعاكس ، الذين لا يرجون الله واليوم الآخر، وتغفل عنه الفتيات الساذجات ؛ لأنهن لا يحطن علماً بما يراد بهن ،ولا يعلمن بما وصل إليه هؤلاء الشباب من المكر والكيد والخديعة
      وهذا الأمر الخطير هو أن بعض الشباب، وأثناء مكالمة الهاتفية مع ( صديقة الغفلة ) يقوم بتسجيل شريط كاسيت بما يدور بينهما من الحديث الغرامي والكلام الفاحش، بل وأحيانا يكون الكلام من أشنع الكلام أقبحه ، وخالياً من الحياء والعفّة، ثم يحتفظ هذا ( الوغد) بذلك الشرط معه.
      فإذا فكّرت هذه الفتاة أن تُنهي علاقتها معه، وأخبرته بذلك، أظهر ذلك الشريط وهددها به !!
      وهنا تنقلب حياتها رأساً على عقب، وتصطدم بجدار الحقيقة ، وتصحو من سباتها العميق، ويحيط بها الخوف والحزن من كل جانب، وتعضّ أصابع الندم على قبيح فعلتها، ولكن حين لا ينفع الندم ، فتعيش صراعاً مريراً، وهي لا تعرف كيف الخلاص ؟ .
      فإذا أرادت الزواج هدّدها بالشريط: ( إن تزوجْتِ أخبرْتُ زوجك بالشريط ).
      والأدهى من ذلك إن كانت متزوجة ؛ فما إن تفكّر بإنهاء علاقتها معه، إلاّ هدّدها بأن يفضح أمرها، أو أن تبقى صديقة له لتلبّي غرائزه البهيمية !! .
      وإذا أرادت التوبة، وترك هذا الطريق الموحش، والرجوع إلى الله، والاستغفار عما كان منها ؛ هددها بالشريط!!
      حتى إنه ليقف حائلاً بينها وبين التوبة، فتتعالى منها الصرخات المدوّية من أعماقها..
      ( نعم ، أنا أذنبت، ولكن لماذا تقف بيني وبين التوبة؟)
      وَتَمُرُّ هذه الصرخات على مسامعه وكأنه لا يسمع شيئاً : ' أم تحسبُ أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنْ همْ إلاّ كالأنعام بل هم أضل سبيلا '
      ولعلها في ساعة يأس وضعف إيمان وملل من حياة الهمّ والخوف والحزن من أي حركة تدور بجانبها؛ لا تجد حلاً إلا أن تتخلص من حياتها، فتُقدم على قتل نفسها لترتاح من هذا الجحيم الذي لم تطقه !! .
      وهذا ليس حلاً، بل إنه لا يزيد الأمر إلا سوءاً وتعقيداً..
      فتأمل جيداً ما يمكن أن تتسبب به مكالمة تليفونية، هي في نظر كثير من الناس- وبالأخص الفتيات- شيء تافه، ووسيلة لقضاء وقت الفراغ ' من رسالة ضحية معاكسة
      وانت أيها الشاب !!!!
      هل ترضى هذا الفعل لأختك أو زوجتك ، بالطبع لا ، فلم ترضاه لنساء العالمين .
      واعلم انه كما تدين تدان ، فكما تفعل بنساء الغير سيحصل لك ، والواقع شاهد على ذلك .
      من خلال ما سبق :
      3 - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ رواه البخاري
      يحرم على الشاب أن يتحدث مع الفتاة الأجنبية عنه ، سواء بالهاتف أو الإيميل أو الماسنجر ، أو غيرها من الوسائل ، لما يترتب على ذلك من الفتنة العظيمة بين الرجال والنساء
      وأما كتابة الخواطر والمعلومات في الإنترنت ، فيجوز للمرأة ذلك ، بشرط أن لا تحتوى ما يثير الغرائز ، أو أن تحتوى على ما يخل بالآداب العامة ، أو يمس الحياء ، أو ما يمس الدين الإسلامي .
      فكثير من الكاتبات هداهن الله ، ينقلن كل ما يصلهن عن طريق الإيميل ، دون التحقق من صحته ، أو مدى مشروعيته ، وهذا لا يجوز
      ثم من المشاهد في المنتدى – وللأسف – تبادل عبارات الثناء على الكتاب سواء من الفتيات أو الشباب ، وهذا منكر لا يجوز فعله أبدا ، فهو مثير للغرائز بين الجنسين .
      وكذلك الأشعار ، يجب أن تكون خالية من الغزل سواء العفيف أو الفاحش .


      و الله اعلم


      منقول للفائده
      clavier arabe




      إن مرت الايام ولم تروني
      فهذه مشاركاتي فـتذكروني
      وان غبت ولم تجدوني
      أكون وقتها بحاجة للدعاء
      فادعولي

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

        ما رأيك بصداقة الذكر للأنثى في المنتديات .. أخص بالذكر منتدانا ..
        ما رأيك بالصداقة البريئة و بالصداقة للزمالة .. و بالصداقة ل ... ول ... و ل ...
        فمن ناحية الشرع لا يجوز لك .. أتخاذ صديقة ..

        ومن المعروف أن الإسلام يحرم كل علاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج. وليس في الإسلام ما يعرف بالحب بين الجنسين، وكم أحدثت تلك الصداقات من مفاسد عظيمة، لا يعلمها إلا الله تعالى

        أليكم نصوص بعض الفتاوي .. :

        رقـم الفتوى : 1072عنوان الفتوى :
        إقامة علاقة صداقة بين الرجال والنساء عبر الإنترنت محرمة تاريخ الفتوى :الأحد 17 ذو الحجة 1421 / 13-3-2001
        السؤال
        ماحكم التعامل مع برامج محادثات الصداقة التي تتم عبر الإنترنت كتابةً ، وبدون سماع صوت المتحدثة ؟
        الفتوى
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
        فقد صان الإسلام العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يلائم النفسَ البشرية، فحرم العلاقة بين رجلٍ وامرأةٍ إلا في ظل زواج شرعي ، وكذلك لا يصح مخاطبة رجلٍ امرأةً ، ولا امرأةٍ رجلا إلا لحاجة. وإن كانت ثَمَّ حاجةٌ داعيةٌ إلى الخطاب بينهما فليكن ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال تعالى: ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ). [الاحزاب: 53]. وقال تعالى: ( إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ). [ الأحزاب 32]. والخطاب قد يكون باللسان والإشارة والكتابة، فهو عبارة عن كل ما يبين عن مقصود الإنسان. قال تعالى: ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ). [آل عمران:41].
        وقال الشاعر:
        إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ===== جعل اللسان على الفؤاد دليلا
        فالواجب على المسلمين الحذر من مخاطبة النساء عبر ما يعرف بمواقع الصداقة على الإنترنت، فذلك من طرق الشيطان وسبل الغواية قال تعالىيا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) .[ النور: 21].
        وإذا كانت الصداقة بالواسطة ممنوعة محرمة، فإن كل علاقة أو صداقة أكثر قرباً ومباشرة، كالصداقة عبر الهاتف، أو اللقاء المباشر، أو غير ذلك أشد تحريماً وأعظم خطراً، والله أعلم.

        رقـم الفتوى : 11945عنوان الفتوى :
        مصادقة الفتيات بريد الزناتاريخ الفتوى :الأحد 30 محرم 1425 / 22-3-2004
        السؤال
        أحبّ معرفة، إذا كان عندي، صديقة، حرام؟ لماذا؟ شكرا لكم.
        الفتوى

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
        فإن ما يعرف باتخاذ الرجل صديقة أو عشيقة لا يجوز في الإسلام، وهو من أعظم المنكرات، وهو لون من الفاحشة التي كانت تمارس في الجاهلية، وجاء الإسلام بالنهي والزجر عنها، قال ابن عباس: كان أهل الجاهلية يحرمون ما ظهر من الزنى، ويستحلون ما خفي، يقولون: ما ظهر منه لؤم، وما خفي فلا بأس بذلك، فأنزل الله تعالى: (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن)[الأنعام:151]
        وقد حرم الله سبحانه وتعالى اتخاذ الأخدان أي الأصدقاء والصديقات، على كل من الرجال والنساء.
        فقال في خصوص النساء: (محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان) [النساء:25]أي أصدقاء.
        وفي خصوص الرجال: (محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان)[المائدة:5]
        والسفاح هو: الإعلان بالزنى مع كل فاجرة.
        والمخادنة أن يكون للرجل امرأة قد خادنها وخادنته، واتخذها لنفسه صديقة يفجر بها، قاله ابن جرير الطبري في تفسيره.
        ومن المعروف أن الإسلام يحرم كل علاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج. وليس في الإسلام ما يعرف بالحب بين الجنسين، وكم أحدثت تلك الصداقات من مفاسد عظيمة، لا يعلمها إلا الله تعالى، فضلاً عن ارتكاب معصية الله تعالى باستمتاع كل منهما بمن لا يحل له، والخلوة به، ففي الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: "لا يخلو رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم" وفي مسند الإمام أحمد
        "ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان."
        ولمزيد الفائدة يمكنك أن تراجع الفتوى رقم:
        210
        والله أعلم.

        رقـم الفتوى : 21582عنوان الفتوى :
        نصوص الفقهاء في المنع من التحدث مع الأجنبية الشابة تاريخ الفتوى :الأحد 18 جمادي الآخر 1423 / 27-8-2002
        السؤال
        أنا شاب تعرفت على فتاة عن طريق الإنترنت بصدفة غريبة و تكلمنا عن طريق الماسينجر كتابة فقط بدون صوت أو صورة, و بعد أن تأكدت من دينها وأخلاقها وهي بالمثل قررت التقدم لخطبتها ولكن بعد أن أتوظف وذلك إن شاء الله خلال الأشهر القليلة القادمة, علما أن ما يدور بيننا هو من الكلام المعروف والله شاهد عليه كما أنه سبحانه وتعالى شاهد على صدق نيتي في الزواج بها, ومع فهمنا للآية القرآنية235 من سورة البقرة إلا أننا قد قطعنا ما بيننا خوفا من أن نكون قد جهلنا مسألة ونريد الآن أن نتحقق من جواز ما دار بيننا أو حرمته؟ وهل لو أعود للتحدث إليها كتابة فيه إثم علينا أو لا؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً وجعلكم ذخراً للإسلام والمسلمين.
        الفتوى
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

        فإن من مقاصد الشريعة سد الذرائع التي قد توصل إلى الحرام، والكلام مع امرأة شابة، ومراسلتها، وإنشاء علاقة معها من أعظم الوسائل التي قد تجر إلى الوقوع في الحرام، وإن زين الشيطان ذلك في أول الأمر وأظهره على أنه علاقة بريئة من كل ما يدعو إلى الحرام، وقد نص الفقهاء رحمهم الله على المنع من التكلم مع المرأة الشابة خشية الفتنة، فقال العلامة الخادمي رحمه الله في كتابه: بريقة محمودية وهو حنفي قال: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة لأنه مظنة الفتنة.
        وقال صاحب كشاف القناع من الحنابلة:
        وإن سلم الرجل عليها -أي على الشابة- لم ترده دفعاً للمفسدة.
        ونص فقهاء الشافعية على حرمة ابتداء الشابة الرجل الأجنبي بالسلام، وكذا ردها عليه، وكرهوا ابتداء الرجل لها بالسلام، وعللوا التفريق بينها وبينه أن ردها عليه أو ابتداءها له مطمع له فيها.
        وإذا كان الأمر كذلك علم أنه لا يجوز للأخ التمادي في محادثة هذه الفتاة عن طريق الإنترنت قطعاً لدابر الفتنة، وعليه التوبة مما مضى، وطالما أنه قد اقتنع بها لتكون زوجة له فعليه أن يجتهد في تدبير أمور زواجه، وفي الحلال غنية عن الحرام.
        وأما الآية في سورة البقرة التي أشار إليها السائل فإنها في شأن خطبة المرأة المعتدة، فأجاز الشارع التعريض بخطبة المعتدة من الوفاة ولم يبح التصريح بذلك.
        وفرق كبير بين كلام الرجل مع المرأة خاطباً منها نفسها للزواج، وبين كلامه معها فيما زاد على ذلك، والأول وإن جاز فإنما جاز للحاجة إليه.
        والله أعلم.

        رقـم الفتوى : 8768
        عنوان الفتوى :محادثة المرأة للرجل عبر " الشات " لتعلم بعض خدمات الانترنتتاريخ الفتوى :الأحد 28 ربيع الأول 1422 / 20-6-2001ا
        لسؤال
        أنا فتاة لي من العمر ست عشرة سنة ولقد كونت صداقة بسيطة ليس فيها ما يغضب الله مع رجل يبلغ من العمر خمساً وثلاثين سنة عبرغرفة المحادثة(chat room)
        فهو يساعدني في تعلم بعض خدمات الانترنت المفيدة، فهل مصادقتي لهذا الرجل لا تجوز؟
        الفتوى
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

        فليس للفتاة أن تقيم صداقة مع رجل عبر غرف المحادثة الخاصة، لما في ذلك من التعرض ‏للفتنة من قبله أو من قبلها.‏
        وغاية ما يجوز للمرأة أن تشارك في مواقع الحوار العامة مع ضبط ألفاظها، وتجنب الحديث ‏الخاص الموجه إلى الرجال.‏
        ولا ينبغي لك أن تعتمدي على ما يقال لك في عالم الإنترنت، فقد يكون محدثك امرأة، ‏وقد يكون شاباً في سنك، وقد يكون شيخاً كبيراً، فإن هذا العالم الغريب مليء بالكذب ‏والتحايل والخداع.‏
        وعليك أن تتقي الله تعالى، وألا تكوني سبباً في فتنة غيرك، والرجل مفطور على حب ‏المرأة، والعكس، فدعوى وجود المحادثة بينهما مع سلامة القلب دعوى لا يعول عليها.‏
        وأما خدمات الإنترنت فيمكنك معرفتها عن طريق بعض المواقع الخدمية النافعة في هذا ‏المجال، أو عن طريق بعض مواقع الحوار النسائية.‏
        والله أعلم.‏
        منقول
        اللهم احفظ بنات المسلمين ونسائهم
        واحفظ سمعتهم وشرفهم وكرامتهم
        واستر عليهم يارب يا ارحم الراحمين
        اللهم كل من هم بالإعتداء على مسلمة فشله قبل ان يعتدي عليها
        clavier arabe




        إن مرت الايام ولم تروني
        فهذه مشاركاتي فـتذكروني
        وان غبت ولم تجدوني
        أكون وقتها بحاجة للدعاء
        فادعولي

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا
          اللهم اهدي بنات المسلمين
          sigpic

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X