إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الداعية .. والأحاسيس والمشاعر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الداعية .. والأحاسيس والمشاعر

    ،،

    كيف يستطيع الداعية أن يصل إلى قلب أي إنسان ليأخـــــذ بيده إلى منابع الخير والنور .. دون إشعاره بالرحمة ؟!!

    وللداعيــــــــة الصادق تأثير أبعد من الكتابة والخطابة .. نعم .. هل رأيت تلك الآلة الصغيرة التي تمسك بها على بعد من التلفزيون فتقوم بتشغيله دون أن يكون بينها وبين التلفزيون أسلاك ؟؟

    فهل من الصعب على الأخ الداعية المشحون بالحق والعاطفة والنور أن يرسل من قـــــــــلبــه المشتعل إشارة موجبة
    ثــــــــائرة إلى قلب هذا الإنسان الذي يحــــبـــــــــه فيستجيب ؟؟!
    الداعية .. والأحاسيس والمشاعر
    :::
    ::

    إذا كانت العين الحاسدة تضر الإنسان ، ألا يكون للعين المؤمنة الحانية المشفقة ما ينفع ويجمع ويغرس الحب والإيمان .؟؟؟!

    ومن هنا ندرك قيمة الحواس التي ميز الله بها الإنسان ، فالحواس هي حقيقة الإنسان ، والجسم لها سكن وبنيــان.

    ( قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون ) [ الملك:23 ] .

    فالإنسان الذي لم يكتشف نعمة الحواس ولم يستشعر وجودها هو إنسان غافل عن أعظم مصادر الحياة ومنابع النور

    ( ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور ) [ النور : 40 ] .

    ويكون بفقدان هذه الحواس حيــاً ميتــاً ، موجوداً مفقوداً لا أثر له ،!!

    وبداهة لا يستطيع أن يؤثــر في غيره ، لأن أجهزة الإرسال والاستقبال معطلة في كيانه ، ،

    كـــــــــإنسان ينام على كنز من الذهب وهو لا يدري ، لأن حواسه معزولة عن عوامل اليقظة والانتباه ،

    وهي في حــــــــاجة إلى هــزّة روحيــة في أعماق النفس توقظها من سبات وتحركها من مــوات ..
    ( أومن كان ميتاً فأحييناه ) [ الأنعام: 122 ] .

    ومثل هؤلاء في التعبير القرآني ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ) [ البقرة: 7 ] .

    فالإنسان بـــلا حواس يقظة ومشاعر حية وعواطف ندية هو إنسان يعيش في المجهول ، لا تراه ولا تحسه ولا تفتقده .

    وهؤلاء أموات في حياتهم ، غافلون عن سر وجودهم والغاية من خلق الله تعالى لهم ولا يقدرون الأمانة التي ألقيت على عاتقهم .



    إن الـداعيـــة المسلم << قـلـب >> ولا يستجاب لمن لا قلب له
    ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) [ آل عمران: 159 ] .

    وقلب المؤمن مصدر توجيه واستشعار ..

    والأحاسيس والمشاعر والعواطف ونبضات القلوب هي << اللغــة >> العالميــــة التي يتخاطب بها الداعيــــــة مع كل البشر على وجه الأرض ،، حتى الإنسان الأبكم الذي لا ينطق ..!!

    وهكذا .. وبهذه اللغة فتح المسلمون الأوائل مشارق الأرض ومغاربها ، فكانوا مشاعل نور ، ومصابيح هدى
    ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) [ ق : 37 ] ..

    فالذي لا يتذكر ولا يتأثر ولا يتذوق القبح والجمال ... لا قلب له

    توصلت به في ايميلي واثارني كثيرا لاننا نرى الكثير من يعبر عن الدين بالعنف نتمنى نستافدوا منوا جميع
    اللهم ارزقنا فى صلاتنا ودعائنا بركة تطهر بها قلوبنا وتكشف بها كربناوتغفر بها ذنبنا وتصلح بها أمرنا وتشف بها سقمنا


  • #2
    قال الله تعالى "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"
    [آل عمران:159

    احسنت اختيار الموضوع عزيزتي بارك الله فيك ففعلا يأخذ باللين ما لا يأخذ بالعنف و الداعية المتزن الرقيق المشاعر يصل و يوصل اسرع بكثير من صاحب الكلمات الجافة و النظرة الحادة و الاوامر الزجرية فتحسين كأنك مجندة امام رئيسها بعكس الداعية صاحب المشاعر الفياضة تحسين كأنك امام اب حنون
    سبحان الله عندي 3 شيوخ اضع كل شيء بيدي و احسن الاصغاء لهم
    الدكتور عمر عبد الكافي
    الدكتور محمد راتب النابلسي
    الشيخ محمود المصري
    و هناك شيوخ ربما اكثر علما منهم لكنهم يستعملون الزجر اكثر سامحهم الله
    جازاك الله خيرا اختي على الموضوع لك مني احلى تقييم

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك اختي بالفعل نلاحظ في حياتنا اليومية ان الانسان العطوف يكون محبوب عند الناسعلى شفقته ورحمته -عكس الانسان العنيف تجد الناس تبتعد عن مخالطته ومن باب اولى ان يكون الداعية دا اسلوب رقيق في الدعوة ليؤثر في الناس ويشدهم الى الطريق الصواب تقبلي مروري




      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شمس القران مشاهدة المشاركة
        بارك الله فيك اختي بالفعل نلاحظ في حياتنا اليومية ان الانسان العطوف يكون محبوب عند الناسعلى شفقته ورحمته -عكس الانسان العنيف تجد الناس تبتعد عن مخالطته ومن باب اولى ان يكون الداعية دا اسلوب رقيق في الدعوة ليؤثر في الناس ويشدهم الى الطريق الصواب تقبلي مروري
        وفيك كذلك يشرفني مرورك
        المشاركة الأصلية بواسطة safir-bleu مشاهدة المشاركة
        قال الله تعالى "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"
        [آل عمران:159

        احسنت اختيار الموضوع عزيزتي بارك الله فيك ففعلا يأخذ باللين ما لا يأخذ بالعنف و الداعية المتزن الرقيق المشاعر يصل و يوصل اسرع بكثير من صاحب الكلمات الجافة و النظرة الحادة و الاوامر الزجرية فتحسين كأنك مجندة امام رئيسها بعكس الداعية صاحب المشاعر الفياضة تحسين كأنك امام اب حنون
        سبحان الله عندي 3 شيوخ اضع كل شيء بيدي و احسن الاصغاء لهم
        الدكتور عمر عبد الكافي
        الدكتور محمد راتب النابلسي
        الشيخ محمود المصري
        و هناك شيوخ ربما اكثر علما منهم لكنهم يستعملون الزجر اكثر سامحهم الله
        جازاك الله خيرا اختي على الموضوع لك مني احلى تقييم
        عندك الصح اختي المشرفة الله يرزقنا اللين في التصرف يشرفني اختي مرورك وزادني شرفا تقديرك فالاسلام سلوك ومعاملات
        اللهم ارزقنا فى صلاتنا ودعائنا بركة تطهر بها قلوبنا وتكشف بها كربناوتغفر بها ذنبنا وتصلح بها أمرنا وتشف بها سقمنا

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X