إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختيار الصديق

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختيار الصديق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكل إنسان منا صديق يألفه ويأنس إليه وللناس فى اختيار أصدقائهم مذاهب مختلفة ولأن الصديق يؤثر فى صديقه ويتأثر به فلابد وأن نتعرف على أسس اختيار الأصدقاء لما لهذا الموضوع من أهمية تعالوا معى نتأمل هذه الآية الكريمة التى تحذر من صديق السوء"وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27) يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا (29) الفرقان. تأملوا معى كيف صد شيطان الإنس وهو صديق السوء كما أوضحت الآية عقبة بن أبى معيط عن القرآن والإيمان به أو عن الرسول واتباعه كما ورد فى تفسير الآيات وكيف زج به فى الناروكما تعلمون جميعا أنه من أهم عوامل صلاح المؤمن اختياره للصديق الصالح وصدق من قال :
    عن المرءِ لا تسألْ وسلْ عن قرينهِ * فكل قرينٍ بالمقارنِ يقتدي
    فإِن كانَ ذا شرٍ فجانبْهُ سرعة وإِن كان ذا خيرٍ فقارنه تهتدي
    وكما تعلمون جميعا أن الأخلاء فى الدنيا يتلاعون فى الآخرة ويندم كل واحد منهم على سوء اختياره لصديقه الإالمتقين فهم أخلاء فى الدنيا والآخرة قال تعالى" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ(67) الزخرف والرسول الكريم يقول"مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً"... متفق عليه.إذن فكما ترون أن أسس اختيار الصديق فى ضوء ما جاء فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة هى:
    أن يكون ذو دين وخلق
    وفيا ناصحا لصديقه
    يحسن معاملة الآخرين
    ولأن كل إنسان منا مجبول على التأثر بصديقه واختيار من يشاكله لأن "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"ولأن الصديق الذى نختاره على هذه الأسس يكون عونا لنا فى السراء والضراء ولا يبخل علينا بالنصح إذا احتجناه كما أن هذا الصديق تدوم صداقته فهو لم يخالطنا لمصلحة ينالهافهى صداقة لوجه الله وبالتالى نضمن من خلال صداقتنا لهذا الصديق أننا سنكون من السبعة الذين يظلهم الله فى ظله قال صلى الله عليه وسلم "عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه " متفق عليه( ) ومما يؤكد على عظم خطر صديق السوء ما أثبتته الأبحاث من أن الانحرافات السلوكية والخلقية والجرائم الخطيرة يكون سببا فيها وأخيرا لا أستطيع إلا أن أقول قل لى من صديقك أقل لك من أنت وقال عليه أفضل الصلاة والسلام "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "
    اللهم جنبنا رفاق السوء
    لاإله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    شكرا على الموضوع

    تعليق


    • #3
      شكرا على الموضوع

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X