Warning: include(.../cache/template/template36908.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(): Failed opening '.../cache/template/template36908.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(.../cache/template/template36909.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(): Failed opening '.../cache/template/template36909.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(.../cache/template/template36908.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(): Failed opening '.../cache/template/template36908.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(.../cache/template/template36909.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(): Failed opening '.../cache/template/template36909.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(.../cache/template/template36908.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(): Failed opening '.../cache/template/template36908.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(.../cache/template/template36909.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 Warning: include(): Failed opening '.../cache/template/template36909.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/anaqa2/public_html/vb/includes/vb5/template.php on line 335 ما لا تعرفنه عن الصبر - منتديات اناقة مغربية

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما لا تعرفنه عن الصبر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما لا تعرفنه عن الصبر


    أخواتي الكريمات .

    كل فتاة تعاني فهذه مطلقة ،،، وهذه أرملة ، وهذه تنتظر الزوج الصالح .

    لكن ألا يمكن أن يتم التسلح بالصبر الذي أوصانا الله ورسوله به ؟


    موضوع الصبر الذي سأكتب عنه ، أنقله لكم من كتاب أدب الدنيا والدين ( لأبي الحسن على بن محمد بن حبيب البصري الماوردي) رحمه الله تعالى

    في عام 2006 قرأت فقرات من هذا الكتاب فوجدت أن هذا الكتاب كنز لايقدر بثمن فيه معلومات ،فقررت أنه بإذن الله سأكتب لكم مواضيع متفرقه من هذا الكتاب لأني لاأعلم أذا كان هذا الكتاب لايزال يباع .

    أول ماسأكتبه هو موضوع الصبر
    أهدي هذا الموضوع للجميع وخاصه اللي بيشعروا بالضيق وبالحزن وأقول لهم تعالوا لنبحرمعا في عالم الصبر
    عالم المعيه مع الله .

    قال الله تعالى في الصبر ( ياأيها الذين أمنوا استعينوا بالصبر والصلاه إن الله مع الصابرين)
    (ياأيها الذين أمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا وأتقوا الله لعلكم تفلحون )
    ( إنما يو فى الصابرون أجرهم بغير حساب )
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ألا أدلكم على مايحبط الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يارسول الله قال: إسباغ الوضوء عند المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وإنتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط)
    وإيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم " الصبر ستر من الكروب وعون على الخطوب"
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم "الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد"
    هذا بعض ماذكر من أحاديث قدسيه وآيات قرآنيه فيما يتعلق بالصبر.

    من البشارات العظيمه المتلعقه بالصبر أن أبي الحسن أشار إلى أن الصبر على سته أقسام :


    {أولها وأولاها :
    الصبر على أمتثال ما أمر الله تعالى به والأنتهاء عن مانهى عنه ،
    لأنه به تخلص الطاعات وبخلوص الطاعه تصح الطاعه و يصح الدين وتؤدى الفرائض ويستحق الثواب ،
    وليس لمن قل صبره على طاعه حظ من بر ولانصيب من صلاح ومن لم يرلنفسه صبرا يكسبها ثوابا ويدفع عنها عقابا كان مع سوء الأختيار بعيدا من الرشاد حقيقا بالضلال.
    قال أبو العتاهيه رحمه الله :
    أراك امرأ ترجو من الله عفوه وأنت على ما لايحب مقيم
    تدل على التقوى وأنت مقصر فيامن يدواي الناس وهو سقيم

    أما القسم الثاني:
    الصبر على ماتقتضيه أوقاته من رزيه قد أجهده الحزن عليها أو حادثه قد كده الهم بها فإن الصبر عليه يعقبه الراحه منها ويكسبه المثوبه عنها
    فإن صبر طائعا وإلا أحتمل هما لازما وصبر كارها آثما ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " يقول الله تعالى من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي فليختر ربا سواى"
    وقال علي كرم الله وجهه: إنك إن صبرت جرى عليك القلم وأنت مأجور وإن جزعت جرى عليك القلم و أنت مأزور.
    وقال أحد الشعراء : ولئن تصبك مصيبه فأصبر لها عظمت مصيبة مبتلى لايصبر

    وقال آخر : تصبرت مغلوبا وإني لموجع كما صبر الظمآن في البلدالقفر
    وليس أصطباري عنك صبر أستطاعة ولكنه صبر أمر من الصبر


    أما القسم الثالث:
    الصبر على ما فات إدراكه من رغبه مرجوه وأعوز نيله من مسره مأموله ،
    فإن الصبرعنها يعقب السلو منها والأسف بعد اليأس خرق ،
    قال النبي " من أعطى فشكر ومنع فصبر وظلم فغفر وظلم فأستغفر فأولئك لهم الأمن وهم مهتدون "
    وقال احد الحكماء : أجعل ماطلبته من الدنيا فلم تنله مثل مالا يخطر ببالك فلم تقله
    وقال أحد الشعراء: لاتطل الحزن على فائت فقلما يجدي عليك الحزن
    سيان محزون على فائت ومضمر حزنا لما لم يكن


    القسم الرابع :
    فيما يخشى حدوثه من رهبه يخافها أو يحذر حلوله من نكبه يخشاها فلا يتعجل هم ما لم يأت فإن أكثر همومه كاذبه وإن الأغلب من الخوف مدفوع .
    وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " بالصبر يتوقع الفرج ومن يدمن قرع باب يلج"
    وقال الحسن البصري رحمه الله: لاتحملن على يومك هم غدك فحسب كل يوم همه


    القسم الخامس:
    الصبر فيما يتوقعه من رغبه يرجوها وينتظر من نعمة يأملها فإنه إن أدهشه التوقع لها وأذهله التطلع إليها أنسدت عليه سبل المطالب وأستفزه تسويل المطامع فكان أبعد لرجائه وأعظم لبلائه وإذا كان مع الرغبه وقورا وعند الطلب صبورا أنجلت عنه عماية الدهش وانجابت عنه حيرة الوله فأبصر رشده وعرف قصده ،
    قال النبي صلى الله عليه وسلم " الصبر ضياء" يعني والله أعلم أنه يكشف الحيره ويوضح حقائق الأمور .
    وقال أكثم بن صيفي : من صبر ظفر،
    وقال أحد الحكماء : بحسن التأني تسهل المطالب
    وقال بعض البلغاء : من صبر نال المنى ومن شكر حصن النعمى
    وقال محمد بن بشير : إن الأمور إذا سدت مطالبها فالصبر يفتق منها كل ماأرتتجا
    لاتيأسن وإن طالت مطالبة إذا أستعنت بصبر أن ترى فرجا
    أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا

    القسم السادس :
    الصبر على مانزل من مكروه أو حل من أمر مخوف فبالصبر في هذا تنفتح وجوه الآراء وتستدفع مكايد الأعداء فإن من قل صبره عزب رأيه وأشتد جزعه فصار صريع همومه وفريسة غمومه .
    قال تعالى ( وأصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور )
    وروي أن إبن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إن أستطعت أن تعمل بالرضا في اليقين فأفعل وإن لم تستطع فاصبر فإن في الصبر على ماتكره خيرا كثيرا وأعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب واليسر مع العسر "
    وقال أحد الحكماء : بمفتاح عزيمة الصبر تعالج مغاليق الأمور
    وروى إبن عباس رضي الله عنهما أن سليمان بن داود عليهما السلام لما أستكد شياطينه في البناء شكوا ذلك إلى إبليس لعنه الله فقال : ألستم تذهبون فرغا وترجعون مشاغيل قالوا : بلى قال:ففي ذلك راحة ، فبلغ ذلك سليمان عليه السلام فشغلهم ذاهبين وراجعين ، فشكواذلك إلى إبليس لعنه الله فقال : ألستم تستريحون بالليل قالوا بلى قال: ففي ذلك راحة نصف دهركم، فبلغ ذلك سليمان عليه السلام فشغلهم بالليل والنهار فشكوا ذلك إلى إبليس لعنه الله فقال: الآن جاءكم الفرج فما لبثوا ان أصيب سليمان عليه السلام ميتا على عصاه .
    فإذا كان هذا في نبي من أنبياء الله يعمل بأمره ويقف على حده فكيف بما جرت به الأقدار من يد عاديه وساقه القضاء من حوداث نازله هل تكون مع التناهي إلا منقرضه وعند بلوغ الغايه منحسره .
    وأنشد بعض الأدباء لعثمان بن عفان رضي الله عنه:
    خليلي لا والله مامن ملمة تدوم على حي وإن هي جلت
    فإن نزلت يوما فلا تخضعن لها ولاتكثر الشكوى إذا النعل زلت
    فكم من كريم قد بلي بنوائب فصابرهاحتى مضت وأضمحلت
    وكم غمرة هاجت بأمواج غمرة تلقتيها بالصبر حتى تجلت
    وكانت على نفسي الأيام عزيزة فلما رأت صبري على الذل ذلت
    فقلت لها يانفس موتي كريمة فقد كانت لنا الدنيا ثم ولت


    ولتسهيل المصائب وتخفيف الشدائد أسباب : منها أستشعار النفس أن الدنيا فانيه ، إذ ليس للدنيا حال تدوم ولالمخلوق فيها بقاء.
    قال النبي :" مامثلي ومثل الدنيا إلا كمثل راكب مال إلى ظل شجره في يوم صائف ثم راح وتركها"
    وأنشد البعض: إنما الدنيا هبات وعوار مستردة
    شدة بعد رخاء ورخاء بعد شده

    وحكى أن الرشيد حبس رجلا ثم سأل عنه بعد زمن فقال للموكل به: قل له كل يوم يمضي من نعيمك يمضي من بؤسي مثله والأمر قريب والحكم لله تعالى .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم " إن لله في كل محنة منحة"


    وقال النبي " ماقرعت عصا على عصا إلا فرح لها قوم وحزن آخرون"
    وقال المتنبي : بذا قضت الأيام مابين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد


    وأنشدت لأمرأة العرب:
    أيها الأنسان صبرا إن بعد العسر يسرا
    كم رأينا اليوم حرا لم يكن بالأمس حرا
    ملك الصبر فأضحى مالكا خيرا وشرا
    إشرب الصبر وإن كان من الصبر أمرا

    ويقال أن شخصا يدعى أبا أيوب حبس 15 عالما في السجن فشكا إلى بعض أخوانه قل صبره وطول حبسه فرد عليه بهذا :
    صبرا أبا أيوب صبر مبرح فإذا عجزت عن الخطوب فمن لها
    إن الذي عقد الذي أنعقدت له عقد المكاره فيك يملك حلها
    صبرافإن الصبر يعقب راحة ولعلها أن تنجلي ولعلها
    فأجابه أبو أيوب:
    صبرتني ووعظتني وأنا لها وستنجلي بل لاأقول لعلها
    ويحلها من كان صاحب عقدها كرما به إذ كلن يملك حلها

    فلم يلبث بعد ذلك في السجن إلا أياما حتى أطلق مكرما

    ، أنشد دريد عن أبي حاتم:
    إذا أشتملت على اليأس القلوب وضاق لما به الصدر الرحيب
    وأوطنت المكاره وأطمأنت وأرست في مكانتها الخطوب
    ولم ير لإنكشاف الضر وجها ولاأغنى بحيلته الأريب
    أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيب
    وكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب


    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو أن الصبر والشكر بعيران ماباليت أيهما ركبت .}


    من ذا الذي لايصبر بعد أن يعرف كل هذا ، فهذه هي الدنيا ، عندما كانت هناك أمور لم تكن تعجبني بل وتحزنني وتبكيني وجدت أن ذلك لم يضيف إلا المزيد من الهم والغم والنكد .
    لكن تماشيا مع قول الله تعالى ( إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
    وجدت أنه ينبغي تغيير تظرتي حيال تلك الأمور ولا يتم ذلك إلا بالمعرفه ووجدت أن الحل في الرضا والصبر من خلال هذا الكتاب الذي كشف لي أمور كثيره وكذلك الدعاء بعد صلاة الفجر والمغرب بهذا الدعاء : اللهم أني أعوذ بك من الهم والحزن ، و أعوذ بك من العجز والكسل ، و أعوذ بك من الجبن والبخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
    هذا إلى جانب السعي الى الحصول على تلك الأمور التي أريدها فأنا أبذل الأسباب والنتيجه من عند الله .
    "صحيح أن الأمور لازالت مثل ماهي في الوقت الحالي ( ظاهريا) لكني جدا مستمعه ومطمنئه أيضا ما عندي لاهم ولاضيق ولانكد بالعكس عايشه "
    لمن لايعلم: القلق يجلب الآمراض وأنا اعرف أمرأة من كثر ماعندها قلق مرضت من سنوات بقرحة المعده وشفيت والحمد الله بس اليوم ضغطها مرتفع الله يشيفها ويرضى عنها لأنها دائما قلقه .
    كنت حقا أريد أن أضع هذا الموضوع في عالم الأرامل والمطلقات والآنسات
    أردت أن تكون هذه هديتي لكن ، وللجميع طبعا، صحيح لم أدخل على مواضيع هذا القسم بس أنا بفهم نظرة المجتمع حيالكن . Don't worry أنا مش متزوجه ،
    وعلى فكره مارح يكون سبب شقائي غياب رجل ( أقصد كزوج) ولكن قد يكون سبب في زيادة سعادتي .وأنتن أيضا لاتجعلن مامضى واوقعكن يسبب لكن أي أنزعاج أو هم أوغم بل على العكس بالرضا والصبر رح تكسبي في الدنيا بالفرج وبالأخره إن شاء الله سيوفى لكن أجوركن بغير حساب يعني أنت الرابحه الكبرى .
    وأكيد جميع الصابرين سواءا كانوا رجالا أم نساء.
    ولاننسى أن نحتسب هذا عند الله عزوجل ،ليعذورني الرجال واللآتي لا ينتمين إلى عالم الآرامل والمطلقات والآنسات كنت أريد أن أختصهن من بين كل القوارير لأن وضعهن غير، بس أن شاء الله تتغير نظرتهن وينطلقن في الحياه.
    وشكرا



  • #2
    بارك الله فيك أختي
    جعله الله في ميزان حسناتك
    في أمان الله
    [FLASH=http://im77.gulfup.com/WFc34J.swf][/FLASH]

    ستظلين دائما وردة عطرة في قلوبنا حبيبتنا rifany
    رحمة الله الواسعة عليك يا غالية

    تعليق


    • #3





      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X