الوضوء معجزة طبية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوضوء معجزة طبية

    التدليك أثناءه يعالج التوتر والغضب..
    الوضوء علاجٌ خفىٌّ للأعضاء.. ويعيد التوازن إلى طاقة المسلم

    الوضوء مفتاح الجنة، كما قال صلى الله عليه وسلم ((ما منكم من أحد يتوضأ، فيُبلِغ (أو فيُسبِغ) الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله،إلا فُتِحت له أبواب الجنة الثمانية، يَدخل من أيِّها شاء)) صحيح مسلم(234). هكذا تقول: د/ ماجدة عامر -استشارى الطب البديل- عن فضل الوضوء، آثاره الحسية والمعنوية. حقائق نبوية يؤكدها: مجدى رجب

    الوضوء فى الدنيا: نور فى الوجه، وطمأنينة بالقلب. وفى الآخرة: بياض يعلو وجه المؤمن، ويحجل قدميه!!
    قيل للنبى صلى الله عليه وسلم: كيف تعرف من لم يأتِ بعدُ من أمَّتك يا رسول الله؟ فقال ((أرأيت لو أن رجلا: له خيل غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بين ظهرى خيل دُهْمٍ بُهْمٍ. ألا يعرف خيله؟!)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال ((فإنهم يأتون غُرًّا مَحَجَّلِينَ من الوضوء، وأنا فَرَطُهُمْ على الحوض )) مسلم(249). فالوضوء: يُطَهِّر من الذنوب، ويرفع الدرجات، يزيد الاستعداد لمناجات الله عز وجل. قال صلى الله عليه وسلم ((ألا أدلكم على ما يمحو اللهُ بِهِ الخَطَايَا ويرفع به الدرجات ؟ )) قالوا: بلى يا رسول الله. قال ((إسباغ الوضوء على المَكَارِهِ، وكثرة الخُطَا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّبَاط، فذلكم الرِّباط)) مسلم(251). قال صلى الله عليه وسلم ((الطَهور شَطْرُ الإيمان)) مسلم(223). أى: نصفه. وقال صلى الله عليه وسلم ((من توضأ للصلاة: فأسْبَغَ الوضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة، فصَلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو فى المسجد: غفر الله له ذنوبه)) مسلم
    (232).

    فالمسلم حينما يمتثل لأوامر الله: يُشرِق الإيمان بقلبه، وينعم بسلام مع نفسه، ومع أهله، ومع الكون بما فيه من: حيوان ونبات وجماد يسجد لله!! فالمخلوقات تسير وفق منهج الله،الإنسان واحد من هذه المخلوقات، فإن سار على منهج الله: أصبح الكون كله بما فيه الإنسان: منظومة متجانسة متآلفة تسبح باسم خالقها!!
    قال صلى الله عليه وسلم ((ما من مسلم يُلَبِّى، إلا لبَّى ما عن يمينه وشماله: من حجر أو شجر أو مَدَرٍ، حتى تنقطع الأرض: من هاهنا وهاهنا)) صحيح الجامع(5770). مَدَر: (أى: طين).
    ولو اغتسل الإنسان بكل أنواع المنظفات، ولم يأتِ بأعمال الوضوء، المقرونة بالنية: لا يتحقق له ذلك التناغم!! لأن الوضوء: ليس مجرد نظافة حسية فحسب، بل يصحبه توجه الروح لخالقها: فيظهر أثر ذلك على الجوارح وقلوب الخلائق!!
    قال ابن القيم فى مدارج السالكين: (إن للحسنة: نورا فى القلب، وضياء فى الوجه، وقوة فى البدن، وزيادة فى الرزق، ومَحَبَّةً فى قلوب الخلق، وإن للسيئة: سوادا فى الوجه، وظلمة فى القلب، ووَهَنًا فى البدنِ، ونقصا فى الرزق، وبُغْضَة فى قلوب الخلق).
    فالذنوب تحدث: خللا فى الحالة النفسية والجسمية، يقوم الوضوء بعلاجه!!

    قال صلى الله عليه وسلم ((ما منكم رجل يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ: فيتمضمض ويستنشق فينتثر، إلا خرت: خطايا وجهه وفيه وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله، إلا خرت: خطايا وجهه من أطراف لحيته، مع الماء، ثم يغسل يديه: إلى المرفقين، إلا خرت: خطايا يديه من أنامله، مع الماء، ثم يمسح رأسه، إلا خرت: خطايا رأسه من أطراف شعره، مع الماء، ثم يغسل قدميه: إلى الكعبين، إلا خرت: خطايا رجليه من أنامله، مع الماء، فإن هو قام: فصلى، فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده: بِالذى هو له أهل، وفرغ قلبه لله: إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه)) مسلم(832). ولو اغتسل الإنسان بكل الوسائل، ولم يأتِ: بأفعال الوضوء من: تدليك وتخليل، ومسح الأعضاء، لما تحقق هذا التوازن!!
    فهل الذنوب: تتعلق بالأيدى والأرجل والأذن؟!

    إن الذنوب: تترك اختلافات واضحة بمسارات الطاقة، المجال الحيوى المحيط بالجسم، تنعكس على صحته؛ لأن ذرات الجسم: طاقات إلكتروكيميائية، إلكترومغناطيسية: تشع من أجسامنا، فهى حقيقة ملموسة!!
    الوضوء وآثاره
    أثنى الله عز وجل على المتطهرين فقال ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) البقرة(222). فثمرة الحب: أن يحفظ الله(الحفيظ) المؤمن بسلاح ظاهر وباطن هو: الوضوء. قال عز وجل (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) النحل(18)، إبراهيم(34). فالوضوء: نور، كان دعاؤه صلى الله عليه وسلم كلما خرج للصلاة ((اللهم اجعل فى قلبى نورًا، وفى بصرى نُورًا، وفى سمعى نورًا، وفى لسانى نورا، وعن يمينى نورًا، وعن يسارى نورًا، وفوقى نورًا، وتحتى نورًا وأمامى نورًا وخلفى نورًا، وعظم لى نورا، وأعظم لى نورا، واجعل فى نفسى نورا واجعل لى نورًا واجعلنى نورا. اللهم أعطنى نورا)) البخارى(6316)، مسلم(763). ولعل المقصود بموقع النور: الهَالَة المحيطة بالجسم، تقاس بأجهزة الرنين الحيوى والكاميرات!!

    فالوضوء: يزيل التداخل الخارجى للطاقة الكهرومغناطيسية، التى تسبب – أحيانا- الخَلل الداخلى المزمن فى أعضاء الجسم!! فيعيد: توازن طاقة جميع الأعضاء، ويصلح: أى خلل بالجسم!!
    علم المنعكسات والوضوء
    لقد اغتر الإنسان بنفسه، على الرغم من: عجزه عن رؤية حقيقة نفسه من أسرار فى الجسد!! قال عز وجل (يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ(7) فِى أَىِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ) الانفطار(6-8).
    فالعناصر الموجبة والسالبة فى الكون تجعل حول الجسم: مجالا مغناطيسيا- يسمى بالمجال الحيوى- يؤثر ظاهرا وباطنا: على المستويات: الروحية والعقلية والنفسية والجسدية!!
    لذلك فعلاج الإنسان بالطب التقليدى على أنه جسد فقط: لا يشمل جميع مستويات الجسم!!
    وعلم المنعكسات: نوع من الطب البديل، وهو: تدليك لنقاط معينة فى: اليدين والقدمين.
    العلاج بالتدليك
    يستثير التدليك: القدرة الاستشفائية للجسم؛ لعلاج كثير من: آلام الظهر والرقبة والعمود الفقرى، نشاط الدورة الدموية، ارتفاع ضغط الدم، الصداع، وكثير من: آلام الجسم، وينشط: الجهازين الدورى والليمفاوى. ويخلص الجسم من: مخلفات الجهازين: الهضمى والليمفاوى، ومن: المواد السامة، وينظم: الجهاز العصبى، الهرمونات.
    ويغلب الشعور بالنعاس بعد التدليك: قال صلى الله عليه وسلم ((إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة)) البخارى(247)، مسلم(2710).
    كما يُشْعِر الوضوء عند الاستيقاظ: بالانتعاش. قال صلى الله عليه وسلم ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)) البخارى(1142)، مسلم (776). التدليك أثناء الوضوء: يعالج التوتر والغضب؛ لأن الغضب من الشيطان، الشيطان خلق من نار، الماء يطفىء النار! والتدليك فرض عند مالك، سنة عند باقى المذاهب.

    صفة الوضوء
    ينوى الوضوء (النية محلها القلب)، يُرَاعى الإسباغ: (تعميم أعضاء الوضوء بإمرار الماء عليها، مع: عدم الإسراف فى الماء)، ويقول بسم الله، فيفرغ الماء على كفيه، فيغسلهما: ثلاثا، مع تخليل الأصابع، يتمضمض: ثلاثا، يستنشق ويستنثر: ثلاثا، يغسل وجهه ثلاثا: ابتداء من منبت شعر رأسه المعتاد: إلى منتهى لحيته طولا، من شحمة الأذن اليمنى: إلى شحمة الأذن اليسرى عرضا، مع تخليل اللحية، يغسل يده اليمنى: إلى ما بعد المِرفق ثلاثا، يغسل يده اليسرى كذلك، يمسح رأسه: مسحة واحدة، ويبدأ بمقدمة رأسه، يمسح أذنيه مرة واحدة: من الداخل بالسبابة، خلف الأذن بالإبهام، بما بقى من ماء الرأس، أو بماء جديد، يغسل قدمه اليمنى، ثم اليسرى: إلى الكعبين، مع الحرص على: غسل العقبين (العظمتين البارزتين فى مؤخرة القدم)، وغسل بطون الأقدام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وبطون الأقدام من النار)) صحيح الجامع(7133).
    وبعد أن يفرغ من الوضوء يقول: دعاء الوضوء السابق ذكره، يستعمل السواك.
    ويُرَاعى: الترتيب، المُوَالاَة، التدليك، التخليل، إطالة الغُرَّة، التحجيل.
    والمُوَالاَة: هى عمل الوضوء فى وقت واحد (بلا فاصل كبير من الزمن) بحيث لا يَجِفْ ماء وضوء العضو المتوقف عنده!!
    والدَّلك: إمرار اليد على العضو مع الماء أو بعده. وإطالة الغُرَّة: غسل جزء من مقدمة الرأس عند غسل الوجه.
    وإطالة التَّحْجِيل: غسل ما فوق المرفقين والكعبين.
    الآثار العلمية لإسباغ الوضوء
    غسل اليدين والتخليل والتدليك: يعيد توازن وسير الطاقة الحيوية فى مساراتها، فيزيل الألم؛ بسبب إفراز: مادة المورفينات الطبيعية (عن طريق: الخلايا العصبية)؛ لأن بين أصابع اليدين نقاط: تعالج الصداع، تسكن آلام الأصابع!! قال صلى الله عليه وسلم ((أسْبِغْ الوُضُوءَ، وخَلِّلْ بين الأصابع)) صحيح الجامع(927).يُسَن: التسبيح بأصابع اليد اليمنى بعد التسليم من الصلاة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم ((واعْقِدْنَ بالأنَامِلِ؛ فإنهن: مسئولاتٌ مُسْتَنطَقَاتٌ)) صحيح الجامع(4087).
    المضمضة: هى إدخال الماء فى الفم، ومَجِّه (تحريكه)، ثم طرحه (إخراجه).
    وهذه الهيئة: تحافظ على الوجه من التجاعيد.
    السواك
    وحث صلى الله عليه وسلم على السواك فقال (( لولا أن أشُقَّ على أمتى: لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء)) البخارى( تعليقا). قال صلى الله عليه وسلم ((السواك مَطْهَرَة للفم مَرْضَاةٌ للربِّ)) صحيح الجامع(3695).
    فالسواك: عناية ووقاية بصحة الفم والأسنان، وبالتالى صحة الجهازين: الهضمى والتنفسى؛ لأن به مواد: لها علاقة: بالخردل، وتمنع: تكاثر البكتيريا، تسوس الأسنان، التهابات اللثة، ومواد: تزيل الروائح الكريهة، مثل: حمض التانيك. كما أنه: يقوى اللثة، يجلو البصر، يبيض الأسنان، يُصَفى الصوت، ينشط الذكاء، يؤخر الشيب، يقتل الديدان المَعَوِيَّة، يُعِين على الهضم، ينشط: الدورة الدموية.
    الاستنشاق والاستنثار
    قال صلى الله عليه وسلم ((وبالغ فى الاستنشاق، إلا أن تكون صائما)) صحيح الجامع(927).
    فقد ثبت أن الاستنشاق المتكرر: يمنع حساسية الأنف والصدر؛لأنه: يقوى شعر الأنف الذى تتعلق به الأتربة والجراثيم، فلا تصل إلى الجهاز التنفسى، يحافظ على: حيوية الأغشية المخاطية داخلها، يزيل: العوامل المَرَضية من الأنف!!
    الاستنثار: يزيل الأغشية المخاطية المتراكمة فى جوفها!! قال صلى الله عليه وسلم ((ما منكم رجل يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ: فيتمضمض ويستنشق فينتثر، إلا خَرَّتْ:خطايا وجهه وفيه وخياشيمه)) مسلم(832). قال صلى الله عليه وسلم ((إذا استيقظ أحدكم من منامه، فليَسْتَنثِرْ: ثلاث مراتٍ؛ فإن الشيطان: يَبِيتُ على خياشيمه)) البخارى(3295)، مسلم(238). الخياشيم: (أى:الأنف).
    الاستنشاق: هو إدخال الماء فى الأ نف باليد اليمنى، عن طريق جذبه بالنفس. الاستنثار: هو دفع الماء بالنفس، مع وضع إصبعى السبابة والإبهام من يده اليسرى على أنفه، كما يفعل فى الامتخاط.
    غسل الوجه
    قال عز وجل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ) المائدة(6).
    فغسل الوجه فى الوضوء، يعالج أمراض: الصداع، الصداع النصفى، شلل الوجه النصفى، الجيوب الأنفية، يمنع ظهور التجاعيد!!
    غسل المَرَافِق
    قال عز وجل (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) المائدة(6). فاليدين إلى المرفقين تمر بهما ستة مسارات للطاقة هى: الرئة- الأمعاء الغليظة- الأمعاء الدقيقة- القلب- غلاف القلب- مر المسخن الثلاثى. فتدليك اليدين إلى المرفقين أثناء الوضوء يعيد توازن هذه المسارات، يزيل أى انسداد بها، مما له تأثير إيجابى على الجهاز المناعى!!

    معجزة الأذن
    وتتجمع فى الأذن قنوات الطاقة، هى لا تخص وظيفة: السمع فقط، لكن وظائفها تخص الجسم كله!! وعندما تضطرب الأعضاء الداخلية أو البعيدة عن الأذن، فإن أجزاء محددة من الأذن: تتغير تغيرا ملحوظا، من حيث: الإحساس بالألم لأقل ضغط على تلك المناطق، كذلك اللون والشكل!!
    كما ترى أجزاء جسم الإنسان: على دائرة الأذن، كصورته يوم كان جنينا فى بطن أمه: الرأس لأسفل،القدمان لأعلى،العمود الفقرى يدور مع ملفات الأذن!! وينشط الطب الصينى:النقاط المقابلة لأعضاء الجسم على الأذن: بالضغط الخفيف بالإصبع عليها، أو بالإبر الصينية، أو الليزر، أو التيار الكهربى.
    فمسح ظاهر الأذنين بالسبابة، وباطنهما بالإبهام فى الوضوء: ينشط، يعيد التوازن: لجميع أعضاء الجسم.
    غسل الرجلين
    قال عز وجل (وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ( المائدة (6). يمر بالقدمين6 مسارات للطاقة: الأمعاء والطحال والمثانة والكلى والمرارة والكبد.
    قال المُستَورِد بن شداد(رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل أصابع رجليه بخنصره) صحيح ابن ماجه للألبانى(360). (الخنصر آخر أصابع الكف). فتخليل أصابع القدمين، يعالج: التهاب القدمين والأعصاب الطرفية، وتدليك بعض المناطق قرب الكعبين، يعيد توازن: طاقة العمود الفقرى، الأعضاء التناسلية، يُسَكِّن: آلام البدن، وبعض المناطق: مُسَكِّنَة على مستوى آخر، بعضها: منشط للكبد!! لذلك على كل مسلم أن يحرص على: الإسباغ فى غسل القدمين إلى الكعبين، وكذلك: العقبين وبطون الأقدام، مع التدليك، التحجيل. قال صلى الله عليه وسلم ((لولا أن أشُق على أمتى لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك)) صحيح الجامع(5318).
    الوجه وعلم الفَرَاسَة
    قال عز وجل (سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) الفتح(29). فقد قسم الوجه لثلاثة أجزاء: العلوى: من أعلى الجبهة حتى الحاجبين، هو: المستوى الروحى والعقلى. الأوسط: من الحاجبين حتى طرف الأنف، خاص: بالحواس وقدرة ابتكار الإنسان الحسية. السفلى: من طرف الأنف إلى أسفل الذقن، خاص: بالجزء البدنى.
    فإذا كان: الجزء الأوسط أكبر من غيره، دل ذلك على أن: القدرات الحسية لهذا الشخص أكثر من: القدرات الأخرى وهكذا.
    ومن إعجاز خلق الله: أن أعضاء الجسم (ممثلة فى الأنف والجبهة) ضمن الأعضاء التى تسجد لله عز وجل. فسبحان الخلاق العظيم: الذى جعل فى سجود الأنف والجبهة بالأرض: سجود كل الأعضاء فى آن واحد! قال صلى الله عليه وسلم ((إذا سجد العبد: سجد معه سبعة أطراف وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه)) مسلم(491).
    مجلة نصف الدنيا
    28 شعبان 1426 – 2 أكتوبر 2005- العدد 816

  • #2
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      موضوع جد قيم
      جعله الله في ميزان حسناتك

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك على الموضوع القيم وصلى الله على سيدي وحبيبي محمد

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك
          اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
          و
          اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

          يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

          فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خير الجزاء على المعلومات القيمة

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X