إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النظافة من الإيمان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النظافة من الإيمان

    بسم الله الرحمن الرحيمالنظافة من الإيمان


    من الحكم السامية التي سبق الإسلام بها الطب الحديث عنايته بغسل الأطراف الظاهرة في الجسم التي تتعرض للأتربة وغبار الجو الحامل للجراثيم التي تفتك بالجسم وتضر بالصحة، وهذه حكمة تشريع الإسلام للوضوء الذي يتكرر كل يوم لتبقى هذه الأعضاء نظيفة قوية بل إن الإسلام يأمر بالختان ونتف الإبط والاستنجاء بالماء لا بالورق الذي عمت به البلوى وحلق العانة.

    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بقص الأظافر وتنظيف الأنامل وتطييب المأكل والمشرب وغسل اليدين قبل الأكل وبعده.
    والإسلام حث المسلم ان ينظف أسنانه من فضلات الطعام.
    قال صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة». والسواك مستحب في كل الأوقات لكن في خمسة أوقات أشد استحبابا. عند الصلاة. وعند الوضوء. وعند قراءة القرآن وعند الاستيقاظ من النوم، وعند تغير الفم.

    والإسلام يأمر الإنسان أن لا يبول قائماً ولا في الماء الراكد ولا يتغوط في طريق الناس ولا في ظلهم وساقط الثمار وضفة الأنهار، قال صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الملاعن الثلاث. البراز في الموارد وقارعة الطريق، والظل».
    والحديث يدل على المنع من قضاء الحاجة في الموارد والظل، وقارعة الطريق لما في ذلك من الأذية للمسلمين وتوجب اللعن من الناس. والمراد من الظل الموضع الذي يستظل به الناس، ويتخذونه مقيلاً ومنزلة ينزلونه ويقعدون فيه.
    والإسلام يحث المسلم ان لا يدخل المسجد وبه رائحة كريهة إلا بعد أن يزيله، وأن يكون حسن الهيئة جميل المظهر. قال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل: إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال: إن الله جميل يحب الجمال.

    وأتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس واللحية فأشار اليه الرسول كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته ففعل ثم رجع. فقال صلى الله عليه وسلم: أليس هذا خيراً من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان».
    والإسلام في تعاليمه لم ينس أن يحث المسلمين على طهارة بيوتهم وطرقاتهم من النجاسة والأقذار حتى لا تنبعث منها رائحة كريهة تكون مباءة للحشرات ومصدراً للعلل وانتشاراً للعدوى.
    ولقد كان اليهود يهملون نظافة بيوتهم فحذر الإسلام التشبه بهم اذ قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله طيب يحب الطيب. نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود».
    والإسلام يأمر المسلم أن يتنزه من البول ويستبرئ ويتطهر منه بالماء قال صلى الله عليه وسلم: «تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه» أي بسبب التحرز منه.
    وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. بلى انه كبير. أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستبرئ من بوله.
    والحقيقة ان الإسلام يعتبر صحة الأجسام وقوتها من الأمور التي يجبأ ن يعتني بها المسلم ليتمكن من السعي في الأرض والتنقل في جنباتها الواسعة.
    والإسلام حين يعني بالنظافة والصحة، انما يعتبر ذلك جزءا من عنايته بقوة المسلمين المادية والأدبية، حتى يكون انتاجهم قوياً، وعملهم مثمراً، وحياتهم عزيزة كريمة.
    sigpic

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X