درجات التوكل على الله....

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • درجات التوكل على الله....

    قال تعالى(وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
    فما هو التوكل؟؟؟؟؟

    معنى التوكل
    هو اعتماد القلب على الوكيل وحده عز وجل

    درجات التوكل ثلاثة ..

    الدرجة الاولى.
    ان يكون حال العبد مع الله كثقته فى وكيله من حيث منتهى العقل , ومنتهى الشفقة , ومنتهى القوة , ومنتهى الفصاحة

    الدرجة الثانية.
    ان يكون حال العبد مع ربه ولله المثل الاعلى كحال الطفل مع امه لايعرف غيرها- ولايفزع الى احد سواها - ولا يعتمد الا عليها فان راها تعلق فى كل حال بها-وان نابه امر فى غيبتها كان اول سابق الى لسانه : يا اماه
    انه وثق بكفالتها وكفايتها وشفقتها

    الدرجة الثالثة .
    وهى اعلاها وهى ان يكون العبد بين يدى الله تعالى فى حركاته وسكناته مثل الميت فى يد الغاسل
    فهو يرى نفسه ميتا تحركه القدرة الازلية كما تحرك يد الغاسل الميت

    سئل سهل عن التوكل ما ادناه؟؟؟. قال: ترك الامانى-قيل وما اوسطه؟؟؟ قال ترك الاختيار.-وسئل عن اعلاه؟؟ فلم يدكره. وقال: لا يعرفه الا من بلغ اوسطه

    ترك الامانى:اى لا يتمنى دون اخد الاسباب لان هدا هو التواكل( اى التمنى دون اخد الاسباب)

    اللهم اجعلنا من المتوكلين حق التوكل

    المصدر كتاب مدارك السالكين لابن القيم









  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بارك الله فيك وجزاك خيرا على الموضوع
    sigpic ـاللهم آتيني في الدنيا حسنة وفي الآخرة ـ حسنة وقيني عذاب النار وجعلني بين الذين سيقولون سبحانك ماعبدناك حق عبادة

    تعليق


    • #3
      شكرا لك على الموضوع حبيبتي وجعله فيميزان حسناتك توكلنا على الله توكلنا على الحي الدي لايموت اللهم اجعلنا من المتوكلين امين

      تعليق


      • #4
        [align=center]جزاكي الله كل خير اختي ام اسماء على الموضوع
        توكلنا على الله الواحد الاحد الدي لا شريك له [/align]

        تعليق


        • #5
          جزاكي الله خيرا ورزقك الفردوس الاعلى
          وفعلا لا يتوكل المؤمن الا على الله سبحانه وتعالى

          [fot1]ملاك الرحمه[/fot1]

          تعليق


          • #6
            اخواتي الحبيبات ام حسام والاخت كروان والمؤمنةدائما وملاك الرحمة اشكركن على المرور الطيب ولا ياتي الطيب الا من طيب جزاكن الله خيرا على التفاعل...








            تعليق


            • #7
              الدعاء والتوكل في الطب الاسلامي

              العافية والشفاء في التصور الاسلامي رزق يكرم به الله من يشاء، فالقرآن العظيم ينسب الشفاء إلى الله “وإذا مرضت فهو يشفين”. وقد أقر الاسلام طلب العافية والشفاء بالدعاء إلى الله، ففي مأثور الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم: “اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت”، “اللهم إني أسألك العفو والعافية”، “اللهم إني أسألك صحة في ايمان”، “اللهم عافني في قدرتك”.

              ومع تقرير ما سبق أمرنا الحق سبحانه وتعالى باتخاذ أسباب الوقاية مع العلاج من دون تقصير أو اغفال، بل شرع الشارع أن الدعاء من دون الأخذ بهذه الأسباب إثم كبير، وقد أكد الرسول الأعظم هذا بقوله: “تداووا عباد الله فإن الله ما أنزل داء إلا وأنزل له دواء”.

              ومن الأسباب الطبيب والدواء، دون نسبة الشفاء اليهما، فالطبيب رفيق والدواء سبب والله هو الشافي المعافي، فهو مسبب الأسباب وهو من يفعل الأسباب. وفي الممارسة الطبية حالات كثيرة يذكرها الاطباء وقع فيها الشفاء بعد يأس الأطباء، أو تدهورت إلى الأسوأ مع تفاؤل الاطباء، مما يجعل الشفاء من أمر الله ويجعل حدوثه أو عدم حدوثه في قسم كبير منه من عالم الغيب، فالأسباب المعروفة والمعلومة من قبل الأطباء هي أسباب أرضية، وبين الأرض والحق سبع سموات لكل منها ما فيها، وخير بيان على صحة ما نزعم، يأتي من جانب الأطباء أنفسهم مما يرونه في المشافي والعيادات.

              ان هذه الخريطة التي نرسمها للداء والدواء وللطبيب ورب الأرض والسماء تمثل قاعدة مهمة في العقيدة الاسلامية وفي علم الطب وممارسته الاسلاميين. ولا يجوز بحال من الأحوال خلط الأمور كنسبة الشفاء إلى الطبيب والدواء، أو كنسبة الشفاء إلى الله دون الأخذ بالأسباب، فمثل هذه أخطاء تمس العقيدة والتوحيد فتجرحهما، أ تسيء إلى صحة الفرد والمجتمع مما يأثم عليه صاحبه.

              ومما يصادفه المرء في حالات كثيرة اهمال البعض لصحتهم من حيث اللجوء إلى الطبيب والتشخيص المبكر أو من حيث متابعة العلاج أو الدواء، وهم يبررون ذلك بترك الأمر إلى الله معتبرين ذلك من قبيل التوكل عليه، وقد ذكرنا سابقا ان هذا الاهمال هو من قبيل الإثم أو المعصية التي يحاسب عليها صاحبها، وهنا لا بد من ذكر شيء عن مفهوم التوكل قبل الانتقال إلى مفردات الطب الاسلامي.

              فالتوكل هو معنى قلبي يعني الايمان بالله وبأنه مالك الملك وبأنه الرزاق الوهاب وبأنه الشافي المعافي وبأنه العزيز الحكيم، وهذا المعنى القلبي يمد الانسان بطاقة عالية تمثل سندا مهما في الشفاء فكثيرا ما تكون الأسباب الأرضية ضيقة وخانقة، وقد أوضح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم معنى التوكل في حديثين شريفين من جوامع كلمه: الأول قوله: “لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا” رواه الترمذي والنسائي، فالطير تغدو وتروح فترزق وهي لا تجلس في اعشاشها وتنتظر ان ينزل عليها رزقها من السماء. والثاني: عن أبي خزامة عن ابيه قال: “قلت يا رسول الله أرأيت رقاة نسترقي بها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: هي من قدر الله” رواه الترمذي وابن ماجة، وهذا يعني ان الله خلق الأسباب فلا يجوز تركها وهو مفعل الأسباب سبحانه وتعالى.

              وقد أورد ابن الجوزي في صفوة الصفوة: لو ان انسانا جاع فلم يأكل أو احتاج فلم يسأل أو عري فلم يلبس فمات دخل النار لأنه دل على طريق السلامة فإذا تقاعد عنها أعان على نفسه، كما ميز الإمام احمد الرفاعي بين الرجاء والتمني، فالرجاء حسن الظن بعد صالح العمل، والتمني اهمال العمل والاغترار بالله تعالى.

              ونحن هنا نوجه الحديث إلى نوعين من الناس، النوع الأول: العامة الذين يهملون صحة اجسادهم فلا يأخذون بأسباب الوقاية ولا يثابرون على العلاج ظانين بالله ظنا حسنا، والحق ان هؤلاء آثمون وجاهلون فلو احسنوا الظن بالله أحسنوا العمل.

              والنوع الثاني: من يسمون انفسهم معالجين بالطب النبوي والقرآن والرقية الشرعية مؤكدين ان هذا يكفيهم ويكفي مرضاهم، والحق ان مثل هؤلاء كمثل من ترك الفريضة وأدى النفل وهم بهذا يغشون عباد الله من المرضى لاسيما عندما يغالون ويطالبون مرضاهم بترك اللجوء إلى الطب المعاصر، والله أعلم.
              اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.

              تعليق


              • #8
                بـــارك الله فيك أختي الغالية جويرية على ها الموضوع
                والله لقد استفدت كثيييييرا
                جعله الله في موازين حسناتك وجزيت عني خيرا

                أخيتـي في الله ..إن غبتُ فاعذرينـي
                ودعوة منكِ صادقة تكفينـي


                تعليق


                • #9
                  و فيك بارك اختي ma7abbatol7ajj

                  شكرا على المرور
                  اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.

                  تعليق


                  • #10
                    علي من تتوكل اليوم

                    توكل أيها المسلم على مولاك، فهو خالقك ورازقك ولا تتوكل على أحد سواه لأنه لا فائدة من سؤال الخلق،
                    قال أحد الصالحين “أيست من نفع نفسي لنفسي فكيف لا أيأس من نفع غيري لنفسي ورجوت الله لغيري فكيف لا أرجوه لنفسي”.
                    يميل القلب إلى المخلوق ويركن إليه لضعف اليقين بالله، والأمل لا يكون إلا بالله، والرجاء لا يكون إلا فيه. جاء في بعض الكتب السماوية
                    “وعزتي وجلالي لأقطعن أمل من يؤمل غيري ولألبسنه ثوب المذلة عند الناس، ولأحجبنه عن قربي، ولأبعدنه عن وصلي، ولأجعلنا متفكراً حيران، يؤمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي وأنا الحي القيوم ويطرق بالفكر أبواب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني”.

                    وقال الله في القرآن الكريم: “وتوكل على الحي الذي لا يموت”.

                    من توكل على الله كفاه لأنه بيده مفاتيح الغيب وهو مالك الملك والملكوت، ومن توكل على غيره ضاع وتشتت لأن ما سوى الله يموت والعاقل لا ينبغي له أن يتوكل على من يموت ويفنى.
                    من اعتمد على علمه ضل ومن اعتمد على عقله اختل ومن اعتمد على جاهه ذل ومن اعتمد على الناس مل ومن اعتمد على الله فلا ضل ولا ذل ولا مل ولا اختل.

                    ومن أخص خصائص المؤمنين الموحدين انهم على ربهم يتوكلون، فالتوكل على الله لا ينحصر في حالة من الحالات فالمسلم متوكل على ربه في كل موطن، فإذا طلبت الرزق فتوكل على الله.
                    قال صلى الله عليه وسلم “لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطانا”.
                    والمسلم يجب أن يعلم أن أول مقام في التوكل أن يكون العبد بين يدي الله عز وجل كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء، لا تكون له حركة ولا تدبر، أي التسليم المطلق لله عز وجل وعلامة التوكل ثلاث: لا يسأل، ولا يرد ولا يحبس”.

                    والتوكل هو الثقة بما في يد الله تعالى واليأس عما في أيدي الناس وكان وأخبرنا المصطفى أن قوماً من أبناء أمته عددهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، وأن من أوصافهم أنهم على ربهم يتوكلون

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X