ما هو الميزان....... ؟! ....ما الذى يوزن فيه..........؟!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو الميزان....... ؟! ....ما الذى يوزن فيه..........؟!!



    الميزان

    هل يا ترى بانتهاء الحساب تنتهي أهوال القيامة؟!!
    كلا..!! كلا..!!
    بل إذا انقضى الحساب أمر اللـه جلا وعلا أن ينصب الميزان فإن الحساب لتقرير الأعمال، وإن الوزن لإظهار مقدارها ليكون الجزاء بحسابه وليظهر عدل اللـه للبشرية كلها في ساحة الحساب فتوزن أعمال المؤمن لإظهار فضله، وتوزن أعمال الكافر لإظهار خزيه وذله على رؤوس الأشهاد وما ربك بظلام للعبيد.

    ما هو الميزان ؟!
    ما الذى يوزن فيه؟!!
    ما هي الأعمال التى تثقل فى الميزان يوم القيامة؟!!!



    أولاً: ما هو الميزان؟!

    الميزان على صورته وكيفيته التى يوجد عليها الآن من الغيب الذى أمر الصادق المصدوق أن نؤمن به من غير زيادة ولا نقصان، وهذه هى حقيقة الإيمان، لأنه بجهله وغبائه وانغلاق قلبه ظن أن ميزان الآخرة كميزان الدنيا، ومن البدهي أن جميع أحوال الآخرة لا تكيف أبداً ولا تقاس البتة بأحوال الدنيا


    أيتها المسلمة لا يعلم حقيقة الميزان وطبيعة الميزان وكيفية الميزان إلا الملك الرحمن


    ثانيا :كيف تصور هذا الميزان؟!


    ففى الحديث الذى رواه الحاكم فى المستدرك وصححه على شرط مسلم وأقر الحاكم الذهبى بل وصحح إسناد الحديث الألبانى فى السلسلة الصحيحة من حديث سلمان الفارسى أن الحبيب النبى قال: ((يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السموات والأرض لوزنهما، فإذا رأته الملائكة قالت: يارب لمن يزن هذا؟ قال: لمن شئت من خلقى، فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك)).

    تأملي.. لقد عرفت الملائكة أنها ما عبدت الرحمن حق عبادته من شدة الهول والرعب، فإن مشهد الميزان من أرهب مشاهد القيامة فالميزان حق، قال جل وعلا (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء:47].

    بين اللـه تعالى أنه يضع الموازين بالقسط (أى بالعدل) وكفى باللـه جل وعلا حسيبا، والراجح من أقول أهل العلم أن الميزان يوم القيامة ميزان واحد.

    قال جل وعلا:(( فَإذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) [المؤمنون:101-104].


    أيتها المسلمة الموحدة حرى بك إذا ما تعرفت على أقسام الموازين الثلاثة ألا تحتقري أى عمل صالح ولو قل، وألا تستهين بمعصية واحدة ولو صغيرة، فاعلمي أنه بحسنة واحدة يثقل الميزان وبسيئة واحدة يخف الميزان، بل بكلمة واحدة نقاد إلى رضا الرحمن، وبكلمة واحدة ننال سخط الجبار

    في الصحيحين من حديث أبى هريرة أن النبى قال: ((إن العبد ليتكلم بكلمة من رضوان اللـه لا يلقى لها بالاً يرفعه اللـه بها فى الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط اللـه لا يلقى لها بالاً فيهوى بها فى جهنم))

    فالكلمة لها خطرها الجسيم فى دين اللـه فبكلمة تنال الرضوان، وبكلمة تتعرض لسخط الرحمن، فحسنة تثقل ميزان العبد وتدخله الجنة وسيئة تخف ميزان العبد وتدخله النار، لذا ثبت فى صحيح مسلم من حديث أبى ذر أن النبى قال: ((لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقَ أخاك بوجه طلق))

    لا تقل هذا عمل بسيط، هذه طاعة صغيرة أو حقيرة، فكم من عمل صغير عظمته النية !! وكم من عمل عظيم حقرته النية!!



    لذا يأمرنا الصادق المصدوق كما فى الصحيحين من حديث عدى بن حاتم يقول : ((اتقوا النار، ولو بشق تمره))

    فقد ينجو العبد من النار بشق تمرة، فإن ثقل الميزان بحسنة سعد العبد بعدها سعادة لا شقاوة بعدها أبداً، وإن خف الميزان ولو بسيئة شقى العبد شقاوة لا سعادة بعدها أبداً، وإن تساوت الموازين فهو من أهل الأعراف والراجح من أقوال أكثر أهل العلم أن اللـه جل وعلا يتغمدهم برحمته فيدخلهم الجنة.

  • #2
    بارك الله فيك اختي, معلومات مفيدة للمسلمين حتى يعلموا ماذا ينتظرهم, و حتي يتعظو .
    اللهم خفف حسابنا و قنا عذاب النار.

    تعليق


    • #3
      ثانياً: ما الذى يوزن فى الميزان؟‍‍

      لقد اختلف أهل العلم فى الجواب على هذا السؤال على ثلاثة أقوال:

      القول الأول
      إن الذى يوزن فى الميزان هو الأعمال ذاتها - أى أعمال العبد من صلاة وصيام وزكاة وحج وعمرة وبر وصدقة وغير ذلك من الطيبات الصالحات

      ولكن رفض البعض وقالوا: هذه الأعمال أعراض لا أجسام، والأعراض لا توزن ولا توضع فى الميزان، فكيف توزن الصلاة وهى ليست حجم؟! وكيف توزن الزكاة وهى كذلك؟! فكيف تقولون بأن الأعمال هى التى توزن يوم القيامة؟!
      والجواب: أن اللـه جل وعلا يوم القيامة يحول الأعراض إلى أجسام توضع فى الميزان يخف الميزان ويثقل بحسب الحسنات والسيئات.
      والأدلة على ذلك من السنة الصحيحة كثيرة

      * روى البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة أن النبى قال: ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان فى الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللـه وبحمده سبحان اللـه العظيم))

      انتبهي الرسول يقول كلمتان عرض وليس جسماً بهما يثقل الميزان.

      * روا أحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وابن حبان وصححه شيخنا الألبانى فى مشكاة المصابيح من حديث أبى الدرداء رضى اللـه عنه أن النبى قال: ((ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق))

      * وفى صحيح مسلم يقول المصطفى : ((يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به فى الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غيايتان وبينهما شرف أو كأنهما غمامتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما ظلة من طيرصواف تحاجان عن صاحبهما)) أى بين يدى اللـه جل وعلا.

      كل هذه أدلة من السنة الصحيحة على أن الأعراض تتحول يوم القيامة إلى أجسام وما استطعنا أن نعى كل هذه الحقائق إلا لأننا أردنا أن نحكم قوانين الآخرة الغيبية بقوانين الدنيا الحسية فعجزنا

      بل ولقد أخبر الصادق أن الموت نفسه يأتى يوم القيامة كهيئة كبش أملح.
      * والحديث فى الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدرى أن النبى قال: ((يؤتى يوم القيامة بالموت كهيئة كبش أملح فينادى مناد: يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون نعم هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادى مناد: يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون نعم، وكلهم قد رآه، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ: وأنذرهم يوم الحسرة إذا قضى الأمر، وهم فى غفلة وهم لا يؤمنون [مريم:39]. وأشار بيده إلى الدنيا))البخارىرقم ( 6548) ، ومسلم رقم (2850)

      إذاً ثُبت بالأدلة الصحيحة التى ذكرت الآن أن الأعراض تتحول إلى أجسام توضع فى الميزان يوم القيامة ويثقل الميزان ويخف بحسب الحسنات والسيئات، هذه أدله أصحاب القول الأول الذين قالوا بأن الأعمال التى توزن فى الميزان يوم القيامة.


      القول الثانى
      قالوا: بل إن الذى يوزن فى الميزان هو العامل وليس الأعمال.

      واستدل أصحاب هذا القول بأدلة صحيحة كذلك منها ما رواه البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة أن النبى قال: ((إنه ليأتى الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند اللـه جناح بعوضه، وقال: اقرؤوا فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ))
      رجل سمين عظيم منتفخ منتفش يأتى يوم القيامة فيوضع فى الميزان فلا يزن عند اللـه جناح بعوضة، إذ أن الموازين إذا وضع فيها العباد لا تخف ولا تثقل بحسب ضخامة الأبدان وكثرة الشحم والدهن إنما تخف وتثقل بحسب الحسنات والسيئات.

      وفى المقابل يؤتى بساقين ضعيفتين لرجل نحيف ضعيف فإن وضعتا فى الميزان فى كفة، وجبل أحد فى كفة أخرى لرجحت كفة هذا الرجل، من هو؟!!
      إنه عبد اللـه بن مسعود رضى اللـه عنه، إنه رجل ضعيف البنية قوى الإيمان رجل خفيف الجسم ثقيل الأعمال، يقول المصطفى والحديث تفرد به الإمام أحمد فى مسنده بسند جيد قوى كما قال الحافظ ابن كثير وغيره، يقول على بن أبى طالب رضى اللـه عنه: " صعد ابن مسعود رضى اللـه عنه يوماً على شجرة آراك يجنى سواكاً فجعلت الريح تكفأه فضحك القوم، فقال المصطفى : ((مما تضحكون؟)) قالوا: نضحك من دقة ساقيه يا رسول اللـه فقال المصطفى : ((والذى نفسي بيده لهما أثقل فى الميزان من جبل أحد))
      هذه أدله أصحاب القول الثانى ممن قالوا بأن الذى يوزن فى الميزان هو العبد


      الرأى الثالث
      قالوا بل إن الذى يوزن فى ميزان العبد يوم القيامة هو الصحف.

      واستدلوا على ذلك أيضا بحديث صحيح رواه أحمد فى مسنده والحاكم فى المستدرك وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبى ورواه ابن حبان وأبو داود وغيرهم وصحح الحديث شيخنا الألبانى من حديث عبد اللـه بن عمر رضى اللـه عنهما أن النبى قال: ((إن اللـه تعالى سيخلص رجلاً من أمتى يوم القيامة على رؤوس الخلائق فينشر عليه تسعه وتسعون سجلاً كل سجل مثل مد البصر ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتى الحافظون؟ فيقول: لا يارب فيقول: ألك عذر أو حسنة؟ فيقول: لايارب فيقول اللـه جل وعلا: بلى إن لك عندنا حسنة واحدة، لا ظلم اليوم، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا اللـه وأشهد أن محمداً رسول اللـه، فيقول: احضروه، فيقول: يارب ما تفعل هذه البطاقة مع هذه السجلات؟، فيقول: إنك لا تظلم، فوضعت السجلات فى كفة والبطاقة فى كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم اللـه شىء)) رواه الترمذى رقم (2641) ، وصححه الشيخ الألبانى فى الصحيحة رقم
      (135)

      وهذا ما استدل به أصحاب الرأى الثالث.

      تعليق


      • #4
        [align=center]بارك الله فيك موضوع مميز جعله الله في ميزان حسناتك
        [/align]
        اللهم يسر لي أمـَري وفــَرج همي..وأعطنــي سـَؤلي
        وأشفنـَي وَوفقنَيِ وأرزقنــي رزقآ حـلالاً طيبآ ..ولكل من قــَال آمــَين
        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل»






        الهدف الاول 51 كيلو تم تحقيقه بفضل الله

        الهدف التاني 56 يارب يسر

        تعليق


        • #5
          ترى ما هو القول الراجح من هذه الأقوال وما هى الأعمال التى تثقل الميزان؟

          القول الراجح واللـه أعلى وأعلم أن الأعمال والعامل والصحف كل ذلك يوضع فى الميزان يوزن العامل بأعماله وبصحفه وهذا ما رجحه صاحب القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول فى التوحيد

          لذا أرى علينا التعرف على الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة.

          ما هى الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة؟‍‍‍‍‍‍

          من أعظم الأعمال التى تثقل الميزان يوم القيامة كما قال المصطفى حسن الخلق ففى الحديث الذى خرجته فى أول اللقاء من حديث أبى الدرداء أن النبى قال: ((ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن اللـه يبغض الفاحش البذىء))

          نعم حسن الخلق وآه وآه وآه وآه وآه وآه من حسن الخلق
          أين أخلاق الإسلام؟!! أين أخلاق محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام؟!! فما أيسر التنظير.
          أين الصدق؟! أين الإخلاص؟! أين الرفق؟! أين الحلم؟! أين العفو؟! أين البر؟! أين الحياء؟! أين الرجولة؟! أين الشهامة؟! أين الكرامة؟!
          بل أين أين أين............؟؟!!
          أين أخلاق محمد بن عبد اللـه .
          ما أحوجنا إلى محاسن الخلق ما أحوجنا إلى مكارم الأخلاق،
          لقد نجح المصطفى صلى الله عليه و سلم فى أن يقيم للإسلام دولة من فتات متناثرة وسط صحراء تموج بالكفر موجاً، فإذا دولة الإسلام بناء شامخ لا يطاوله بناء، نجح المصطفى فى ذلك يوم أن طبع عشرات الآلاف من النسخ من المنهج التربوى الإسلامى العظيم، ولكنه لم يطبعها بالحبر على صحائف الأوراق، وإنما طبعها على صحائف القلوب بمداد من النور، فحول أصحاب النبى المنهج الأخلاقى الإسلامى إلى واقع عملى يتألق سمواً وروعةً وجلالاً فى دنيا البشر أذهل البشرية - لكنى أقول إن أعظم حجر يقف الآن فى سبيل الإسلام فى الشرق والغرب هو أخلاق المسلمين إلا من رحم اللـه، فإن الرجل فى الشرق والغرب ينظر إلى المسلمين هناك فيرى المسلم يزنى ويشرب الخمر ويبيع الخنزير ولا يحافظ على الصلوات، فينظر الرجل إلى المسلم الذى يتغنى بالإسلام فلا يرى أنه يفوقه خلقاً، فالحجر العاثر والعقبة الكئود فى طريق الزحف الإسلامى فى الشرق والغرب هو أخلاقنا إلا من رحم اللـه.

          رواه أحمد والترمذى بسند صحيح قال حينما سئل عن أكمل المؤمنين إيمانا قال: ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا))
          رواه أبو داود وابن حبان وغيرهما من حديث عائشة بسند صحيح قال المصطفى : (( إن العبـد الـمـؤمــن ليـــدرك بحســن خلقـه درجة الصائم القائـــم))
          من أقرب الناس إلى رسول اللـه يوم القيامة قال المصطفى : ((إن من أحبكم إلىّ وأقربكم منى مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقا))


          تعليق


          • #6
            اقسمت عليك بعزتك و جبروتك و عظمتك و قوتك ان تعينني على ان اثقل ميزان حسناتي ليس لي احد سواك يا دا الجود و الكرم

            تعليق


            • #7
              اللهم يا مثبث الفلوب ثبث قلبي على دينك

              تعليق


              • #8
                اللهم هون علينا عرسات يوم القيامة و ارحمنا و تجاوز عنا و تقل ميزان حسناتنا يارب العالمبن

                تعليق


                • #9
                  اللهم ان اسالك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين اللهم اغثني يا مغيث اللهم وفقني للاعمال اثقل بها ميزان حسناتي اللهم ارحم ضعفي و قلت حيلتي

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربي هب لي هدى مشاهدة المشاركة
                    اللهم ان اسالك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين اللهم اغثني يا مغيث اللهم وفقني للاعمال اثقل بها ميزان حسناتي اللهم ارحم ضعفي و قلت حيلتي




                    اللهم آمين يا رب العالمين


                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X