حملة للحجاب اختي المسلمة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حملة للحجاب اختي المسلمة

    [frame="11 10"]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ,من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم .



    اخواتي في الله
    قد فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ، و حفاظا على مكانتها السامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه الرجال . كما أن الحجاب يمنع من وقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن من الأذى المترتب على ذلك . ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب ، و هم جميع الرجال باستثناء المحارم


    وسنكون بحملة للتوعيةاخت المسلمة انه حجاب شرعي وانا سنهدف من خلال هذه الحملة تصحيح المفهوم الخاطيئ للحجاب عند بعض الاخوات هداهن الله

    لذا أناشد جميع الأخوات الحريصات على الحجاب الإسلامي التفاعل مع الحملة بكل ما يعرفنه سواءا كان حديثا او كلمة طيبة اوتصاميم فلاشية او نصائح او بطاقات وغير ذلك فالمرجو منكن ان تشاركن في هذه الحملة وان تضعي بصبتك اختي الانيقة .

    المهم اننا نريد حملة قوية للدفاع عن حجابنا الاسلامي ونرجومنكن التعاون والتفاعل فهذه مهمتنا جميعا اختي المسلمة وفقنا الله لهذا العمل الرائع.


    [/frame]






  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اولا،احييك اختي الكريمة على هذه المبادرة الطيبة،فما احوجنا لها خاصة في زمننا هذا وقد انتشرت ظاهرة الحجاب المتبرج بين النساء،ففقد الحجاب معناه وصار زينة لا سترا لها،فكثير من المتحجبات لا يعلمن بشروط الحجاب الأساسية،فيلبسن ما أملت عليهن انفسهن من الوان وفساتين واصفة وفاضحة،عافنا الله وإياكن من الفتن.
    اسمحي لي اختي الكريمة ان أشارك بهذه الفتوى التي تبين شروط الحجاب،نفعنا الله وإياكن به
    صفات الحجاب الصحيح
    السؤال :
    ما هي الصفات الواجب توفرها في الحجاب الإسلامي؟ حيث أن هناك العديد من الأشكال، ولدي صديقة من الدنمرك أسلمت منذ فترة وهي سعيدة بإسلامها (ولله الحمد)، وهي تريد ارتداء الحجاب.
    أرجو أن ترشدنا إلى المكان الذي ورد فيه أن الحجاب يجب أن يكون جلبابا طويلا. فهي في حاجة ماسة لجوابك.


    الجواب :
    الحمد لله
    قال الشيخ الألباني ، رحمه الله تعالى :

    شروط الحجاب :

    أولا : ( استيعاب جميع البدن إلا ما استثني )

    فهو في قوله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } .

    ففي الآية الأولى التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منهن فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره .

    قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :

    أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .

    ثانيا : ( أن لا يكون زينة في نفسه )

    لقوله تعالى : { ولا يبدين زينتهن } فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها ويشهد لذلك قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } سورة الأحزاب:33 ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا ، وأمة أو عبد أبق فمات ، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم " . أخرجه الحاكم (1/119) وأحمد (6/19) من حديث فضالة بنت عبيد وسنده صحيح وهو في " الأدب المفرد " .

    ثالثا : ( أن يكون صفيقا لا يشف ) فلأن الستر لا يتحقق إلا به ، وأما الشفاف فإنه يزيد المرأة فتنة وزينة ، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات " زاد في حديث آخر :"لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " . رواه مسلم من رواية أبي هريرة .

    قال ابن عبد البر : أراد صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف لا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة . نقله السيوطي في تنوير الحوالك (3/103) .

    رابعا : ( أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها )

    فلأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع ، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة فإنه يصف حجم جسمها أو بعضه ويصوره في أعين الرجال وفي ذلك من الفساد والدعوة إليه ما لا يخفى فوجب أن يكون واسعا وقد قال أسامة بن زيد : " كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال : ما لك لم تلبس القبطية ؟ قلت : كسوتها امرأتي ، فقال : مرها فلتجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها " أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة" (1/441) وأحمد والبيهقي بسند حسن .

    خامسا : ( أن لا يكون مبخرا مطيبا ) فلأحاديث كثيرة تنهى النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن، ونحن نسوق الآن بين يديك ما صح سنده منها :

    1-عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "

    2-عن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا ".

    3-عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة " .

    4-عن موسى بن يسار عن أبي هريرة : " أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال : يا أمة الجبار المسجد تريدين ؟ قالت : نعم ، قال: وله تطيبت ؟ قالت : نعم ، قال : فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل ".

    ووجه الاستدلال بهذه الأحاديث على ما ذكرنا العموم الذي فيها فإن الاستعطار والتطيب كما يستعمل في البدن يستعمل في الثوب أيضاً لا سيما وفي الحديث الثالث ذكر البخور فإنه الثياب أكثر استعمالاً وأخص.

    وسبب المنع منه واضح وهو ما فيه من تحريك داعية الشهوة وقد ألحق به العلماء ما في معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر والزينة الفاخرة وكذا الاختلاط بالرجال ، انظر " فتح الباري " (2/279) .

    وقال ابن دقيق العيد : وفيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية شهوة الرجال . نقله المناوي في "فيض القدير" في شرح حديث أبي هريرة الأول .

    سادساً: (أن لا يشبه لباس الرجل)

    فلما ورد من الأحاديث الصحيحة في لعن المرأة التي تشبه بالرجل في اللباس أو غيره، وإليك ما نعلمه منها :

    1. عن أبي هريرة قال:" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل" .

    2. عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال" .

    3. عن ابن عباس قال: "لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال: أخرجوهم من بيوتهم، وقال: فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً، وأخرج عمر فلاناً" وفي لفظ " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال".

    4. عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال والديوث".

    5. عن ابن أبي مليكة -واسمه عبد الله بن عبيد الله- قال قيل لعائشة رضي الله عنها: إن المرأة تلبس النعل؟ فقالت "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء".

    وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة على تحريم تشبه النساء بالرجال، وعلى العكس، وهي عادة تشمل اللباس وغيره إلا الحديث الأول فهو نص في اللباس وحده .

    سابعاً : ( أن لا يشبه لباس الكافرات ) .

    فلما ت قرر في الشرع أنه لا يجوز للمسلمين رجالاً ونساءً التشبه بالكفار سواء في عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم وهذه قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية خرج عنها اليوم - مع الأسف - كثير من المسلمين حتى الذين يعنون منهم بأمور الدين والدعوة إليه جهلاً بدينهم أو تبعاً لأهوائهم أو انجرافاً مع عادات العصر الحاضر وتقاليد أوروبا الكافرة حتى كان ذلك منن أسباب المسلمين وضعفهم وسيطرة الأجانب عليهم واستعمارهم { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } لو كانوا يعلمون .

    وينبغي أن يعلم أن الأدلة على صحة هذه القاعدة المهمة كثيرة في الكتاب والسنة وإن كانت أدلة الكتاب مجملة فالسنة تفسرها وتبينها كما هو شأنها دائماً.

    ثامناً: (أن لا يكون لباس شهرة).

    فلحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً". حجاب المرأة المسلمة " ( ص 54 - 67 ) .

    والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجدا
    sigpic

    [glint]لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم[/glint]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة طوبى للغرباء مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      اولا،احييك اختي الكريمة على هذه المبادرة الطيبة،فما احوجنا لها خاصة في زمننا هذا وقد انتشرت ظاهرة الحجاب المتبرج بين النساء،ففقد الحجاب معناه وصار زينة لا سترا لها،فكثير من المتحجبات لا يعلمن بشروط الحجاب الأساسية،فيلبسن ما أملت عليهن انفسهن من الوان وفساتين واصفة وفاضحة،عافنا الله وإياكن من الفتن.
      اسمحي لي اختي الكريمة ان أشارك بهذه الفتوى التي تبين شروط الحجاب،نفعنا الله وإياكن به
      صفات الحجاب الصحيح
      السؤال :
      ما هي الصفات الواجب توفرها في الحجاب الإسلامي؟ حيث أن هناك العديد من الأشكال، ولدي صديقة من الدنمرك أسلمت منذ فترة وهي سعيدة بإسلامها (ولله الحمد)، وهي تريد ارتداء الحجاب.
      أرجو أن ترشدنا إلى المكان الذي ورد فيه أن الحجاب يجب أن يكون جلبابا طويلا. فهي في حاجة ماسة لجوابك.

      الجواب :
      الحمد لله
      قال الشيخ الألباني ، رحمه الله تعالى :

      شروط الحجاب :

      أولا : ( استيعاب جميع البدن إلا ما استثني )

      فهو في قوله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } .

      ففي الآية الأولى التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منهن فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره .

      قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :

      أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .

      ثانيا : ( أن لا يكون زينة في نفسه )

      لقوله تعالى : { ولا يبدين زينتهن } فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها ويشهد لذلك قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } سورة الأحزاب:33 ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا ، وأمة أو عبد أبق فمات ، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم " . أخرجه الحاكم (1/119) وأحمد (6/19) من حديث فضالة بنت عبيد وسنده صحيح وهو في " الأدب المفرد " .

      ثالثا : ( أن يكون صفيقا لا يشف ) فلأن الستر لا يتحقق إلا به ، وأما الشفاف فإنه يزيد المرأة فتنة وزينة ، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات " زاد في حديث آخر :"لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " . رواه مسلم من رواية أبي هريرة .

      قال ابن عبد البر : أراد صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف لا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة . نقله السيوطي في تنوير الحوالك (3/103) .

      رابعا : ( أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها )

      فلأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع ، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة فإنه يصف حجم جسمها أو بعضه ويصوره في أعين الرجال وفي ذلك من الفساد والدعوة إليه ما لا يخفى فوجب أن يكون واسعا وقد قال أسامة بن زيد : " كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال : ما لك لم تلبس القبطية ؟ قلت : كسوتها امرأتي ، فقال : مرها فلتجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها " أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة" (1/441) وأحمد والبيهقي بسند حسن .

      خامسا : ( أن لا يكون مبخرا مطيبا ) فلأحاديث كثيرة تنهى النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن، ونحن نسوق الآن بين يديك ما صح سنده منها :

      1-عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "

      2-عن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا ".

      3-عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة " .

      4-عن موسى بن يسار عن أبي هريرة : " أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال : يا أمة الجبار المسجد تريدين ؟ قالت : نعم ، قال: وله تطيبت ؟ قالت : نعم ، قال : فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل ".

      ووجه الاستدلال بهذه الأحاديث على ما ذكرنا العموم الذي فيها فإن الاستعطار والتطيب كما يستعمل في البدن يستعمل في الثوب أيضاً لا سيما وفي الحديث الثالث ذكر البخور فإنه الثياب أكثر استعمالاً وأخص.

      وسبب المنع منه واضح وهو ما فيه من تحريك داعية الشهوة وقد ألحق به العلماء ما في معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر والزينة الفاخرة وكذا الاختلاط بالرجال ، انظر " فتح الباري " (2/279) .

      وقال ابن دقيق العيد : وفيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية شهوة الرجال . نقله المناوي في "فيض القدير" في شرح حديث أبي هريرة الأول .

      سادساً: (أن لا يشبه لباس الرجل)

      فلما ورد من الأحاديث الصحيحة في لعن المرأة التي تشبه بالرجل في اللباس أو غيره، وإليك ما نعلمه منها :

      1. عن أبي هريرة قال:" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل" .

      2. عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال" .

      3. عن ابن عباس قال: "لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال: أخرجوهم من بيوتهم، وقال: فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً، وأخرج عمر فلاناً" وفي لفظ " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال".

      4. عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال والديوث".

      5. عن ابن أبي مليكة -واسمه عبد الله بن عبيد الله- قال قيل لعائشة رضي الله عنها: إن المرأة تلبس النعل؟ فقالت "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء".

      وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة على تحريم تشبه النساء بالرجال، وعلى العكس، وهي عادة تشمل اللباس وغيره إلا الحديث الأول فهو نص في اللباس وحده .

      سابعاً : ( أن لا يشبه لباس الكافرات ) .

      فلما ت قرر في الشرع أنه لا يجوز للمسلمين رجالاً ونساءً التشبه بالكفار سواء في عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم وهذه قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية خرج عنها اليوم - مع الأسف - كثير من المسلمين حتى الذين يعنون منهم بأمور الدين والدعوة إليه جهلاً بدينهم أو تبعاً لأهوائهم أو انجرافاً مع عادات العصر الحاضر وتقاليد أوروبا الكافرة حتى كان ذلك منن أسباب المسلمين وضعفهم وسيطرة الأجانب عليهم واستعمارهم { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } لو كانوا يعلمون .

      وينبغي أن يعلم أن الأدلة على صحة هذه القاعدة المهمة كثيرة في الكتاب والسنة وإن كانت أدلة الكتاب مجملة فالسنة تفسرها وتبينها كما هو شأنها دائماً.

      ثامناً: (أن لا يكون لباس شهرة).

      فلحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً". حجاب المرأة المسلمة " ( ص 54 - 67 ) .

      والله أعلم .

      الإسلام سؤال وجواب
      الشيخ محمد صالح المنجدا
      بوركت اختي الغالية على هذه الشروط الخاصة بالحجاب نفعنا واياك الله بها وجعلها في ميزان حسناتك





      تعليق


      • #4
        الحجاب الشرعي للمراة المسلمة


        ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون . )
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا . )
        ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) أما بعد ,


        إن مما ابتليت به أمتنا الإسلامية في هذا الزمان فتنة حذر منها النبي صلى الله عليه وءاله سلم منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام , فتنة عظيمة تذهب بالدين والخلق , وتستنزل اللعنات والسخط من رب العالمين , والعياذ بالله , إنها الفتنة التي سماها النبي صلى الله عليه وءاله وسلم , بالكاسيات العاريات , وحذر منها ونبه عليها في أكثر من موضع .


        نساء من هذه الأمة فقدن حياءهن وعصين خالقهن عز وجل , فاكتسين بثياب هي إلى العري أقرب منها إلى الستر , يفتنَّ بها الشباب والرجال , فكلما نظر إليهم رجل شاركنه في الإثم , وحملن وزرا على أوزارهن , وكنَّ - من حيث يشعرن أو لا يشعرن - معول هدم في المجتمع الإسلامي .

        من أجل ذلك استحققن ذلك العقاب الشديد الذي أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وءاله وسلم حين قال :

        ( صنفان من أهل النار لم أرهما , قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات , رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم 2128.


        فأخبر صلى الله عليه وءاله وسلم أنهن من أهل النار , ثم زاد على ذلك أنهن لا يدخلن الجنة ولا يشممن ريحها , فيا خسارة من خسرت الجنة بزينة الحياة الدنيا القصيرة الفانية .


        وفي الحديث الاخر الذي رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم بسند صحيح قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم : ( يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد , نساؤهم كاسيات عاريات , على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف , العنوهن فإنهن ملعونات) السلسلة الصحيحة 2683 .



        وهؤلاء النساء كما أخبر النبي صلى الله عليه وءاله وسلم لسن عاريات عريا حقيقيا ظاهرا , بل هن كاسيات يرتدين ثيابهن , وأكثرهن تظن نفسها كاسية , بل قد تظن نفسها محجبة محتشمة , ولا والله ليست كذلك , بل هي في حقيقة الأمر عارية تفتن الناس وتشاركهم في إثمهم , وتجلب على نفسها الذنوب والإثم واللعنات .

        وإن من أقبح هذه الثياب العارية التي ابتليت بها الأمة في نسائها : البنطلونات التي تلبسها بعض النساء بدعوى (تيسير الحركة) و (العصرية) و( الموضة) وغيرها من الدعاوى .

        فسبحان الله وصدق رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم , فإن من يرى هذه الثياب التي ترتديها النساء اليوم كالـ( بنطلونات ) والـ ( الجيبات الضيقة ) و( البلوزات الضيقة ) , لو أراد من يراها أن يصفها لما استطاع أن يصفها كما وصفها نبي الله صلى الله عليه وءاله وسلم الذي أوتي جوامع الكلم , رغم أنه لم يرها , بل ولم تظهر إلا بعد وفاته بعشرات القرون .

        قال الشيخ الألباني رحمه الله : ( والحديث من معجزات النبي وتنبآته الصادقة التي نبأه الله بها حتى ترى ما فيه منطبقا تمام الانطباق على أكثر نساء أهل زماننا ولا حول ولا قوة إلا بالله )

        تلبس المرأة هذا البنطلون أو الجيبة الضيقة , وربما تلف رأسها بـ (إيشارب) أو طرحة أو منديل , ثم تظن أنها بذلك قد تحجبت وأدت أمر ربها بالحجاب , وكذبت والله الذي لا إله غيره , فالحجاب عبادة شرعية جاء وصفها في كتاب الله عز وجل وجاء بيانها في سنة النبي صلى الله عليه وءاله وسلم , ولم يتركها الله عز وجل لأهواء الناس ورغبات نفوسهم .


        الحجاب الشرعي الذي أمر الله تعالى به :

        فقال سبحانه وتعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) هذا هو الحجاب الذي أمر الله تبارك وتعالى به في كتابه الكريم .


        وكان صلى الله عليه وءاله وسلم يخرج الأبكار والعواتق وذوات الخدور والحيض في العيدين فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن دعوة المسلمين , فقالت امرأة : يا رسول الله إن لم يكن لها جلباب قال : ( فلتعرها أختها من جلابيبها) رواه الترمذي بسند صحيح .


        فالجلباب هو الحجاب الشرعي الذي أمر الله تبارك وتعالى به في القرءان الكريم , وأمر به النبي صلى الله عليه وءاله وسلم , فما هو الجلباب وما معناه ؟؟؟


        الجلباب على عهد النبي صلى الله عليه وءاله وسلم - كما وصفه صحابته الكرام وأجمع عليه الفقهاء والمفسرون - هو: ملحفة تُلبس فوق ثياب المرأة يغطي جميع جسدها (وهناك خلاف في مسألة وجوب تغطية الوجه والكفين ولن نتطرق لهذا الخلاف بل نتحدث في المتفق عليه) , و أشبه الثياب به اليوم هو العباءة التي تلبس على الرأس المنتشرة في السعودية , ويشبهه ما يسمى بالملحفة أو الإسدال في مصر وبعض البلاد العربية .

        فكل نقص أو انحراف عن هذا الجلباب الشرعي وعن هذا الأمر الرباني هو خلل في حجاب المرأة المسلمة , تؤاخذ عليه , فإذا وصل النقص إلى مثل البنطلونات وما شابهها من الثياب الضيقة أو الكاشفة دخلت المرأة في قسم الكاسيات العاريات الملعونات ودخلت تحت وعيد النبي صلى الله عليه وءاله وسلم .



        أين حياء الأخت المسلمة ؟؟؟ بل أين غيرة وليها ؟؟ بل أين دينهما ؟؟؟

        بل إن الأعجب من ذلك هو ولي أمر المرأة , كيف يرضى وتسمح رجولته أن تخرج زوجته أو أخته أو ابنته بثوب يجسم رجليها أو خصرها بل وعورتها المغلظة , فيجعلها كاسية عارية أمام الناس ينظر إليها الغادي والرائح ؟؟؟

        إن العلماء قد عرفوا الكبائر على أنها : ( الذنوب التي ورد فيها تغليظ أو حد في الدنيا أوعيد شديد في الآخرة أو لعن أو حرمان من الجنة أو توعد بالنار أو السخط ونحو ذلك ) .

        فعلى هذا التعريف يكون لبس هذه الثياب الضيقة - ومن أشدها وأفحشها (البنطلون) - من أشد الكبائر , كيف لا وقد توعد النبي صلى الله عليه وءاله وسلم فاعلته بالنار والحرمان من الجنة بل أخبر انها ملعونة وأمر بلعنها ؟


        فيا فوز وفلاح من سارعت بالعودة لربها , والتوبة من ذنوبها ومعاصيها , ويا بؤس وشقاء من أصرت على ما يستجلب لعنة الله عز وجل ولعنة رسوله صلى الله عليه وءاله وسلم والمؤمنين , والعياذ بالله .


        فائدة : لبس البنطلون أو السروال تحت الجلباب ، لا حرج فيه ، بل هوزيادة ستر وصيانة , إذا كان الجلباب واسعا سابغا ساترا إلى أسفل الكعبين ليس به فتحات تبدي ما تحته .

        قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله : " إذا لبست المرأة البنطلون وفوقه ملابس سابغة فلا تشبه فيه بالرجال ما دامت تلبسه أسفل ملابسها " .

        منقول للفائدة





        تعليق


        • #5
          أختي ميري جزاك الله خيرا على الفكرة الطيبة ..وجاءت بعد أن فرحنا بأختين في المنتدى التزمن بالحجاب ونور الله بصيرتهن
          لا أجد ما اقوله لك غير جزاك الله خيرا..
          ولا بأس أن أذكر لك أن هناك حديثا كان يخيفني كثيرا من السفور ولا أدري مدى صحته ، ومعناه أن المرأة السافرة ظلمة يوم القيامة لا نور لها والعياذ بالله
          أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
          ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
          إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










          تعليق


          • #6
            [align=center]
            بارك الله فيك اختي ام بيان على مشاركتك في حملة الحجاب
            اعرف ان الموضوع مهم ولكن الاخوات لم يتفاعلن مع هذا الموضوع رغم كثرة النقاش فيه هذه الايام
            كنت اتوقع ان يتحمسن له وان يشاركن بافكارهن وكل ما يعرفن عن الحجاب لكن مع الاسف خاب املي
            لكن الحمد لله ان زرتماني انت والاخت طوبى للغرباء
            هل انني اخطات في اختياري ام ان البنات ملوا من طكر مثل هذا الموضوع
            اما عن الحديث الذي اخافك حبيبتي فقد حاولت البحث فلم اجد له اثر او ربما انت نقلت الحديث خطا فارجو منك ان تكتبيه مرة اخرى وسابحث فيه مرة اخرى
            لا تبخلي علينا بمشاكتك في هذه الحملة
            [/align]
            [/align]





            تعليق


            • #7
              بطاقة وفلاش عن حجابي


              فلاش عن حجابي
              . . .http://saaid.net/flash/hejab1.htm





              تعليق


              • #8
                أختي ميري بارك الله فيك عزيزتي أن طرحت الموضوع و ان شاء سأبحث معك عن فلاشات و كل مايتعلق بالحجاب الشرعي
                موضوع جدا قيم و الله يهدي نساء المسلمين للعودة الى الحجاب
                و ماشاء الله الاقبال موجود
                تقبل الله منا و منكم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الموحدة بالله مشاهدة المشاركة
                  أختي ميري بارك الله فيك عزيزتي أن طرحت الموضوع و ان شاء سأبحث معك عن فلاشات و كل مايتعلق بالحجاب الشرعي
                  موضوع جدا قيم و الله يهدي نساء المسلمين للعودة الى الحجاب
                  و ماشاء الله الاقبال موجود
                  تقبل الله منا و منكم
                  بارك الله فيك اختي الموحدة بالله فرحتني فقد كنت اظنني اخطات في اختياري لهذا الموضوع جزاك الله كل خير انا في انتظارك وانتظار باقي الاخوات





                  تعليق


                  • #10
                    [align=center]
                    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                    اختي ميري جزاك الله كل خير على طرحك للموضوع ولقد جاء في وقته المناسب فقد كنت افكر في ارتداء الخمار فلذلك ادعو معي الله ييسر لي الله في ارتدائه
                    و شكرا لك مرة اخرى
                    [/align]
                    اللهم يسر لي أمـَري وفــَرج همي..وأعطنــي سـَؤلي
                    وأشفنـَي وَوفقنَيِ وأرزقنــي رزقآ حـلالاً طيبآ ..ولكل من قــَال آمــَين
                    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل»






                    الهدف الاول 51 كيلو تم تحقيقه بفضل الله

                    الهدف التاني 56 يارب يسر

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X