إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

¤ّ,¸_¸,ّ¤كل ما تبحث عنه فى التوبة ... هنا ( ملف كامل عن التوبة )¤ّ,¸_¸,ّ¤°

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ¤ّ,¸_¸,ّ¤كل ما تبحث عنه فى التوبة ... هنا ( ملف كامل عن التوبة )¤ّ,¸_¸,ّ¤°



    التـــــــــــــوبة

    ا

    أخي التائب .. أختي التائبة ..

    تقبل الله منا ومنكم التوبات ومحا الحوبات وكفر السيئات .. وثبتنا على دينه حتى نلقاه ..
    غرق الكثير من الناس في بحار الذنوب والمعاصي بحثاً عن متاع النفس ولذتها .. وإشباعاً لشهوتها ... فما زادتهم سوى هموم دائمة وأحزان بالليل والنهار .. ثم عاد منهم من عاد وأقبل على ربه .. وعلم أن السعادة والطمأنينة في العيش مع الله .. والعمل بما أمر الله والبعد عما نهانا عنه سبحانه.


    وانطلاقاً من الأخوة في الله والمحبة فيه .. فقد جمعنا لكم هذه المجموعة المباركة النافعة بإذن الله ... لتكون مرجعاً لكم في كل ما تحتاجون إليه في موضوع التوبة إلى الله ..
    فضلها وشروطها وحكم إعادتها .. وما هي الوسائل المعينة على الثبات والاستمرار ..
    جمعنا فيه أقوالاً للعلماء ونتفاً من كلام الدعاة والناصحين .. لتدلنا على الطريق إلى ربنا .. ونأخذ بأسباب السعادة والطمأنينة
    فنحظى بخيري الدنيا والآخرة ...

    فإلى هذه الباقة العطرة ..




    لا يا قيود الذل



    أختي... أما إذا وفقكِ الله للتوبة إليه، فاحذري أن تقعي مرة أخرى أسيرة لقيود الذنوب، فإن للذنوب أغلالاً وقيوداً، تقيد صاحبها، وأسراً وجاذبية لمن أدمن عليها، تدفعه دوماً للالتصاق بها، والحنين إليها والإصرار عليها، حتى يتعلق قلب العبد بها، ولا يستطيع فكاكاً من أسرها، إلا أن تداركه رحمة من ربه
    .
    وإليك إيتها الحبيبة الغالية، هذه الوصايا الذهبية، التي تقيك شر النكوص على عقبيك، وتذهب من قلبك تعلقه بالذنب، بإذن من مقلب القلوب.

    1- إياك ومحنة الفراغ:
    فالفراغ والبطالة سبب مباشر للانحراف، فإذا اشتغلت بما ينفعك في دينك ودنياك، قلت بطالتكِ، ولم تجد فرصة للفساد والإفساد، ونفسك أيتها الغالية، إن لم تشغليها بما ينفعها، شغلتكِ بما يضركِ

    2- أغلقي أبواب المعاصي:
    فكل ما من شأنه أن يثير فيكِ دواعي المعصية، ونوازع الشر، ويحركِ فيكِ الغريزة لمزاولة الحرام، قولاً وعملاً، سواء كان ذلك سماعاً أو مشاهدة، أو قراءة، ابتعدي عنه، واقطعي صلتكِ به.
    كأشخاص يفتحون لكِ أبواب المعاصي أو أصحاب يحركون فيكِ نوازع الشر، وهكذا الرجال الأجانب عنكِ والأماكن التي يكثر ارتيادها، وتضعف إيمانكِ النوادي والملاهي وهكذا الابتعاد عن مجالس اللغو واللغط، والابتعاد عن الفتن، وضبط النفس فيها، ومن ذلك إخراج كل معصية تبت منها، وعدم إبقائها معكِ في منزلكِ أو مدرستكِ أو عملكِ.

    3- الزمي حاملات المسك:
    فإذا صاحبتِ جليسه صالحه، حيا قلبك، وانشرح صدرك، واستنار فكرك، وبصرتك بعيوبك، وأعانتك على الطاعة، وجليسة الخير تذكركِ بالله، وتخفظك في حضرتكِ وغيبتكِ، وتحافظ على سمعتكِ، واعلمي أن مجالس الخير تغشاها الرحمة، وتحفها الملائكة، وتتنزل عليها السكينة، فاحرصي على رفقة الطيبات المستقيمات، ولا تعدي عيناكِ عنهم فإنهم أمناء.

    4- تجنبي نافخي الكير.
    فاحذري رفيقة السوء، فإنها تفسد عليك دينك، وتخفي عنك عيوبك، تحسن لكِ القبيح، وتقبح لكِ الحسن، تجركِ إلى الرذيلة، وتباعدكِ من كل فضيلة، حتى تُجرئكِ على فعل الموبقات والآثام، والصاحب ساحب، فقد تقودك إلى الفضيحة والخزي والعار.
    وليست الخطورة فقط في إيقاعك في علاقات محرمة مع الشباب أو غيرها من من المعاصي، بل الخطورة كل الخطورة في الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة، فهذه أخطر وأشد من طغيان الشهوة.
    لأن زائغ العقيدة قد يستهين بشعائر الإسلام، ومحاسن الآداب، فهي لا تتورع عن المناكر، ولا تؤتمن على المصالح، بل تلبس الحق بالباطل، فهي ليست عضو أشل، بل عضوم مسموم يسري فساده كالنار في الهشيم.

    5- تذكري عزة الانتصار:
    فكلما همت نفسكِ باقتراف منكر أو مزاولة شر، تذكري أنكِ أن أعرضتِ عنها، واجتهدتي في إجتنابها، ولم تقربي أسبابها، فسوف تنالي قوة القلب، وراحة البدن، وطيب النفس، ونعيم القلب، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم، والحزن وصلاح المعاش، ومحبة الخلق، وحفظ الجاه، وصون العرض، وبقاء المروءة.
    والمخرج من كل شيء، مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليكِ من حيث لا تحتسبي، وتيسير ما عسر علي أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل الطاعات عليكِ، وتيسير العلم فضلاً عن أن تسمعي الثناء الحسن من الناس، وكثرة الدعاء لكِ، والحلاوة التي يكتسبها وجهكِ، والمهابة التي تلقى لك في قلوب الناس، وسرعة إجابة دعائكِ، وزوال الوحشة التي بينك وبين الله، وقرب الملائكة منك، وبعد شياطين الإنس والجن عنكِ.

    هذا في الدنيا، أما في الآخرة فإذا متِ تلقتكِ الملائكة بالبشرى من ربكِ بالجنة، وأنه لا خوف عليك ولا حزن، تنتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة، تنعم فيها إلى يوم القيامة.
    فإن كان يوم القيامة وكان الناس في الحر والعرق، كنت في ظل العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله تبارك وتعالى، أخذ الله بكِ ذات اليمين مع أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) (الجمعة: 4).
    إنكِ أن استحضرتي ذلك كله، فأيقني بالخلاص من الولوغ في مستنقع الرذيلة.

    6- تذكري آلام الأشواك:
    فكلما أردتِ مزاولة الحرام، ذكري نفسكِ أنكِ إن فعلتِ شيئاً من ذلك، فسوف تحرمي من العلم والرزق، وسوف تلقي وحشة في قلبكِ بينك وبين ربكِ، وبينك وبين الناس.
    وأن المعصية تلو المعصية تجلب لك التعسير في الأمور، وسواد الوجه، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير العمر، ومحق بركته، وأنها سبب رئيسي لظلمة القلب، وضيقه، وحزنه، وألمه، وانحصاره وشدة قلقه، واضطرابه، وتمزق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوه، وتُعريه من زينه.
    استحضريِ أن المعصية تورث الذل، وتفسد العقل، وتقوي إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة، وتزرع أمثالها، وتدخلك تحت اللعنة، وتحرمك من دعوة الرسول r، ودعوة المؤمنين، ودعوة الملائكة.
    بل هي سبب لهوانك على الله، وتضعف سيرك إلى الله والدار الآخرة وأن المعصية تطفئ نار الغيرة من قلبك وتذهب بالحياء، وتضعف في قلبك تعظيم ربك، وتستدعي نسيان الله لك، وأن شؤم المعصية لا يقتصر عليك، بل يعود على غيرك من الناس والدواب.
    استحضري أنك إن كنتِ مصاحبة المعصية، فالله ينزل الرعب في قلبكِ ويزيل آمنك ويبدل به مخافة، فلا تري نفسكِ إلا خائفة مروعوبة، تذكري ذلك جيداً قبل أقترافك للسيئة.


  • #2
    إلى من اتعبته المعاصي ..!


    أخي الكريم ،
    أحيي فيك النفس التي تلوم صاحبها على المعصية ، فأنت صاحب قلب مؤمن أحرقته المعصية ، وناداه نداء الفطرة السليم أن يعود إلى ربه وخالقه وأن يعود إلى رشده وصلاحه .ومن الذي ماساء قط ؟
    لولم يرد الله إجابة دعائك ،، لما ألهمك دعائك له ..
    فما أفقرنا إلا ليغنينا ،، وما أماتنا إلا ليحيينا ..
    قال ابن القيم رحمه الله :
    إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!

    أخي ! ألم يأتيك وقت شعرت فيه بالحزن دون سبب ، أو ألم دون مسبب ، وبالغربة وسط الاهل، وبالوحشة بين الأصحاب، وبالملل وسط أسباب النعيم.
    كم نحن محتاجون لأن نكون قريبون من ربنا عز وجل !

    هذه الحياة حياة قصيرة لياليها تمضي سريعا ولذاتها تنقضي ، فليس فيها لذة كاملة بل جميع اللذات فيها نكد ، ابتلانا اللي بها ليختبرنا أينا أحسن عملا ؟

    وما مثل الحياة الدنيا إلا كما قال تعالى : (( إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ))

    مثل أهل الدنيا في غفلتهم كمثل قوم ركبوا سفينة فانتهوا إلى جزيرة معشبة فخرجوا لقضاء الحاجة فحذرهم الملاح من التأخر فيها وأمرهم أن يقيموا بقدر حاجتهم وحذرهم أن يقلع بالسفينة ويتركهم ، فبادر بعضهم فرجع سريعا فصادف أحسن الأمكنة وأوسعها فاستقر فيه ، وانقسم الباقون فرقا الأولى استغرقت في النظر إلى أزهارها المورقة وأنهارها المطردة وثمارها الطيبة وجواهرها ومعادنها ، ثم استيقظ فبادر إلى السفينة فلقي مكانا دون الأول فنجا في الجملة ، الثانية كالأولى لكنها أكبت على تلك الجواهر والثمار والأزهار ولم تسمح نفسه لتركها فحمل منها ما قدر عليه فتشاغل بجمعه وحمله فوصل إلى السفينة فوجد مكانا أضيق من الأول ولم تسمح نفسه برمي ما استصحبه فصار مثقلا به ، ثم لم يلبث أن ذبلت الأزهار ويبست الثمار وهاجت الرياح فلم يجد بدا من إلقاء ما استصحبه حتى نجا بحشاشة نفسه ، الثالثة تولجت في الغياض وغفلت عن وصية الملاح ثم سمعوا نداءه بالرحيل فمرت فوجدت السفينة سارت فبقيت بما استصحبت في البر حتى هلكت ، والرابعة اشتدت بها الغفلة عن سماع النداء وسارت السفينة فتقسموا فرقا منهم من افترسته السباع ومنهم من تاه على وجهه حتى هلك ومنهم من مات جوعا ومنهم من نهشته الحيات ، قال : فهذا مثل أهل الدنيا في اشتغالهم بحظوظهم العاجلة وغفلتهم عن عاقبة أمرهم . وما أقبح من يزعم أنه بصير عاقل أن يغتر بالأحجار من الذهب والفضة والهشيم من الأزهار والثمار وهو لا يصحبه شيء من ذلك بعد الموت

    تُطل علينا الفتن صباح مساء تغرينا بمظهرها البراق وشكلها الجذاب ، فيدعونا الشيطان إلى السفور والعصيان والخروج عن أمر الله ورسوله ، باقتراف ما حرم الله بحجة البحث عن السعادة المنشودة ، فهل هذا هو طريق السعادة ؟

    رأينا الكثير من الشخصيات التي أبهرنا مظهرها وكأنهم رمز للسعادة في هذه الحياة ، لكن عندما علمنا حقيقة ما يعيشون فيه من ضيق ونكد ، لم نستغرب ذلك لأنه جل وعلا كلامه الحق : (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ، ونحشره يوم القيامة أعمى ))

    مغنية ألهت العالم بغنائها ثم تموت منتحرة ، وممثلة كان الجميع يعتبرونها رمزا للسعادة ألقت بنفسها من عمارة ، ورجل مشهور كان من أشهر من يلقي محاضرات عن السعادة مات منتحرا والقائمة تطول ! جميعهم فقد الإيمان في قلبه ..

    ثم تمر السنون وتنقضي ولننظر إلى من مات قريبا ، ماذا بقي في سجل أعماله لايبقى إلا الأعمال الصالحة .!

    جميع ملذات الدنيا وجميع المعاصي سجلها المَلَك عليه ثم سيحاسب بها يوم القيامة ولن تنفعه في قبره ، بل يتمنى حسنة واحدة .! ولن يستطيع أن يرجع إلى الدنيا لحظة واحدة !
    فالفرصة أعطيت له وانتهت ..

    كل منا يخطئ ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ))

    فليس العيب في أن يذنب الإنسان لكن العيب في أن يصر على الذنب ويترك لنفسه العنان .
    كم هو حريص ذلك الشيطان أن يغري ابن آدم ، ويلعب عليه بالحيل والخطوات الشيطانية فإذا ما بدأ الإنسان في إصلاح نفسه جاء الشيطان وقال له أن إنسان منافق ! تظهر يوما الإستقامة ويوما أنت بوجه آخر .

    - وكثيرا ما يحصل هذا الأمر للكثير منا - إذا مالحل ياشيطان ؟
    يقول لك الحل هو أن تترك طريق الاستقامة ويصبح لك وجه واحد هو الوجه السيء !
    شكرا لك ياشيطان على هذه النصيحة ..!
    لمااذا لم يكن الحل المقترح هو الابتعاد عن المعاصي ؟ والانضمام إلى ركب الصالحين ؟ فلننتبه من لعب إبليس .

    إن طريق الجنة محفوف بالمكاره لكن الله سبحانه تعهد لمن جاهد نفسه أن يعينه قال تعالى ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين))

    والصبر له طعم وعاقبته حلوة المذاق ..ومن سلك الطريق سيصل إن شاء الله
    ومن قال لك كن وسطا ، لا تكون ملتزم ، إن الوسط هو أن تعيش في ظل رحمة الرحمن حتى يصل الإنسان إلى جنة عرضها السماوات والأرض .. ففي يوم القيامة ((فريق في الجنة وفريق في السعير)) !! ليس هناك خيار آخر ! وعبر الأزمنة والعصور أهل الاستقامة هم أسعد الناس ظاهر وباطنا .
    قال أحد السلف : والله لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن عليه لجالدونا عليه بالسيوف .

    أخي الفاضل
    سؤال يهمنا جميعا كيف نصبر على المعاصي في ظل هذه الشهوات ؟

    أقول : هناك معسكران ..

    معسكر حلاوة الإيمان والخوف من الله ..... ومعسكر الهوى والشيطان
    فإذا أردنا نصر احدهما فإننا نقويه .

    فعسكر الشيطان نضعفه بأي طريقة ممكنة ومن ذلكـ :

    (1) إغلاق جميع الأبواب التي قد تقويه فيبتعد الإنسان عن الأماكن والمواضع التي تزيد من الفتنة عليه وهو أعلم بحاله مثل القنوات أو بعض مواقع الانترنت أو غيرها من مصادر الشر كرفقاء ورفيقات السوء أو مجتمع السوء وأن يحاول أن يجاهد نفسه في ذلك .
    يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
    إذا لم أجد خلا تقيًا فوحدتي *** ألذُّ وأشهى من غوي أعاشره
    وأجلس وحدي للعبادة آمناً *** أقر لعيني من جليس أحاذره
    (2) أن يفكر الإنسان في المفاسد التي تحصل من جراء ما يفعله سواءً عاجلا أو آجلا .

    تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام، ويبقى الإثم والعار
    تبقى عواقب سوء من مغبتها، ... لا خير في لذة من بعدها النار

    ثم يبقى معسكر الدين وتقويته ومن أمثلة ذلك :
    (1) أن يعظم الإنسان مهابة الله في قلبه فلا يجعل الله عزوجل أهون الناظرين إليه !
    (2) أن يتذكر المرء أنه محب لله عزوجل ومن يحب ربه لا يفعل ما يغضبه !
    (3) أن يتذكر الإنسان إحسان الله عليه فسبحانه أعطى الإنسان الصحة والعافية والمنظر الجميل والمال والثياب ثم يعصيه الإنسان بها ؟!
    (4) أن يحذر الإنسان ويتقي مواضع السخط للرب عزوجل فيخاف من غضبه وانتقامه .
    (5) أن يتذكر الإنسان أن ما سيفعله من المصيبة ستضعف وتنقص إيمانه
    (6) أن يتذكر الإنسان لذة الانتصار على النفس والهوى والشيطان .
    (7) أن يتذكر الإنسان ما سيعوضه الله من اللذة في قلبه قال تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )
    (8) أن يتذكر الإنسان معية الله عزوجل فهو يراقبك في كل لحظة .
    (9) الإنسان قد يأتيه الأجل في أي لحظة ، فهل سيرضى أن يأتيه ملك الموت وهو على هذه الحالة من المعصية ؟ وكم أخذ الموت من أحياء في ريعان شبابهم .!
    (10) أن يدافع الإنسان الخواطر السيئة من فتح للقنوات أو بعض مواقع الانترنت أو الذهاب مع رفقة السوء ممن يساعدون على المعصية .
    (11) أن يوجه الإنسان طاقته إلى ما ينفع من الأعمال الصالحة وفي كل مجال الكثير من البرامج التي قد يستفيد منها الإنسان أو يطور الإنسان نفسه في أي مجال .
    (12) أن يتذكر الإنسان أن الدنيا زااائلة . فينبغي للإنسان أن يتزود من الطاعة لأن الآخرة دار لا تصلح للمفاليس .

    ثم اعلم أن طريق الاستقامة هو طريق السعادة في الدارين ، ومن جربه يدعوا ربه دوما أن يثبته لأنه عرف معنى الصفاء ، ومعنى القرب من الله عزوجل ، وأن يعيش حياة إيمانية يصبح ويمسي ولسانه يلهج بذكر الله ، والقلوب كلها تدعو له ، ويكتب الله محبته في قلوب الخلق ، ويبارك له في أمور حياته كلها في دراسته وزواجه ووظيفته وكل شؤونه .

    لأنه :
    من وجد الله فماذا فقد ؟ ومن فقد الله فماذا وجد ؟

    ابدأ حياتك بذكر الله عزوجل وبدعائه ، واجعل لك ورد يومي من القرآن ففيه النور والهدى واحرص على تدبره، ولو شيئا بسيطا تطرد به الشيطان ، وتبارك به يومك ، وحافظ على الصلاة على وقتها بخشوع ، ثم اجعل بينك وبين أي طريق يوصلك للمعصية حواجز حتى لا تصل إليها ، وأنت أيتها المرأة حافظي على حجابك كما كنت فهو يعني الكثير ، لا تنظر إلى المتساقطين حولك ، كن أنت القدوة ، واحرص أن تبتعد قدر المستطاع عن أي مجتمع يضرك أكثر مما ينفعك ، فإن لم يكن إلا مجتمع السوء فكن أنت القدوة ولك أجر كل من رآك ، ولا عليك بكلامهم فأنت تريد إرضاء ربك وجنة عرضها السماوات والأرض ، ثم إذا دعاك الشيطان أو رفيق السوء إلى أي معصية قل بصوت عال :

    لا وألف لا

    هناك بعض المخيمات الصيفية والربيعية فيها بعض الدعاة استفد منها ، وإن زلت بك القدم يوما ، فلا تيأس عد إلى الطريق ، ولو تكرر ذلك كثيرا ، فارجع إلى الطريق فبالمجاهدة سيهديك ربنا للطريق ( والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا ) .

    وأبشر بسعادة دائمة ، وتوفيق من الله عزوجل

    وفقك الله في الدارين ورزقنا وإياك حلاوة الإيمان ، وهدانا جميعا إلى صراطه المستقيم وثبتنا حتى نلقاه ..

    تعليق


    • #3
      إلى الذين أسرفوا على أنفسهم بالمعاصي


      إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن
      يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, صلى الله عليه وعلى آله
      وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين, ثم أما بعد :


      يقول المولى عز وجل في سورة الأعراف : { ورحمتي وسعت كل شيء } وقال تعالى في سورة الشورى : { ألا إن الله هو
      الغفور الرحيم } .


      أيها الأحبة في الله , إننا والله في نعمة جد عظيمة , ألا وهي أن لنا رب غفور رحيم حليم , يقبل توبة العبد بعد الإسراف
      في المعاصي , فيتوب عليه ولا يبالي , بل ويبدل سيئاته حسنات , أليس هو الذي نادى عباده قائلا : { قل يا عبادي
      الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم } .


      وقال العفو الغفور في الحديث القدسي : ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر
      لكم ) .


      وقال تعالى في سورة الشورى : { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون } .


      وقال أيضا : { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما } [ سورة النساء ] .


      فالله أكبر الله أكبر الله أكبر, إنه هو الغفور الرحيم ..




      فيا أخي ..


      متى يتوب من لا يتوب الآن؟


      ومتى يعود إلى الرحمن من لا يعود الآن ؟



      ومتى يراجع حسابه مع الواحد الديان من لم يراجع حسابه الآن ؟


      تنسلخ الثانية بعد الثانية والدقيقة بعد الدقيقة الساعة بعد الساعة ... ألم تتب بعد؟!



      تأمل ...


      إننا يا أخي نذنب الذنب تلو الذنب, والله لا ينسى : { أحصاه الله ونسوه } ، { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } .


      أليس من الحسرة والندامة أن يعفو الله عن الملايين..... ثم بعد ذلك, لا تكون منهم !



      فسارع أخي وأختي بفكاك رقابكم من النار, واغتنموا الوقت بالطاعات والسنن , وكثرة الصلاة على المصطفى صلى الله
      عليه وسلم وكثرة التوبة والاستغفار وبادروا بالحسنات .


      فإذا علم ذلك يا عباد الله فأوصي نفسي وإياكم بالتوبة النصوح وكثرة الاستغفار ورفع يد الضراعة إلى الحي القيوم , لعل
      الله يغفر لنا .


      فوالله الذي لا إله هو , ليس لنا من الأعمال ما نتقدم به إلى الله , أعمالنا قليلة جدا ، مشوبة بالرياء والسمعة ، يتخللها
      الخطأ والتقصير ، وكلنا فقر ومسكنة , وكلنا عجز وتقصير .. { يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد } ،
      { والله الغني وأنتم الفقراء } .



      إن بعضنا يظن أنه عندما يصلي أو يقرأ ساعة أو يذكر الله ساعة أنه قد فعل شيئا عظيما ..



      فبالله أخبرني يا من تظن هذا ..


      كم من الساعات تقضيها أما التلفاز, تنظر فيها إلى الكاسيات العاريات ... والملك ينظر لك .


      كم من الساعات التي يقضيها شبابنا في التسكع في الأسواق ..... والملك ينظرهم .


      وكم من الساعات التي تضيعها البنات أما المرآة بحثا عن الجمال الزائف....والملك ينظرهن ..


      أما نستحي يا إخوة ؟!


      ألم يعد في القلب خوف من رب العباد ؟!


      ألم يهزنا قول الله : { إن جهنم كانت مرصادا } ؟


      ألم يردعنا قول الله : { والله بما تعملون بصير } ؟


      فالله الله بالتوبة يا أولي الألباب, فالله غفور رحيم ولكنه أيضا ملك جبار متكبر قوي عزيز قال عن نفسه : { إن بطش ربك
      لشديد } .


      فلنتب الآن ... نعم, الآن الآن قبل فوات الأوان .


      فلنتب قبل أن تأتينا سكرات الموت .


      فلنتب قبل أن نرى ملك الموت فينادي روحنا: اخرجي أيتها الروح الـ .... فإما مطمئنة وإما .... !




      وفي الختام : اعلموا أيها الإخوة أن الله لا يمل حتى تملوا, وباب التوبة مفتوح لا ينغلق حتى تخرج الشمس من مغربها,
      فلنبادر بالتوبة معا من الآن .


      واعلموا إخواني بأن الله يفرح بتوبة عبده بعد أن ضل , فيغفر له ما كان من ذنوب ومعاصي ولو كانت كتراب الأرض وكزبد
      البحر, فلقد قال الله عز وجل في الحديث القدسي : ( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا
      أبالي, يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي, يا ابن آدم لو أتيتني
      بقراب الأرض خطايا ثم جئتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) [ رواه الترمذي ] .



      ألم يقل عز وجل : { إن الله يغفر الذنوب جميعا ... } .



      ولا أملك أن أقول لكم في ختام هذه الكلمات سوى أن أقول كقول نوح لقومه : { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا *
      يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } .



      اللهم آت نفوسنا تقواها, وزكها أنت خير من زكاها , ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ,
      وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


      هذا وما كان من صواب فمن الواحد المنان , وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان .



      تعليق


      • #4
        ومازلت مسوفا!!

        يا من ظلم نفسه بتسويف التوبة


        لقد حرّك الداعي إلى الله وإلى دار السلام النفوس الأبية والهمم العالية
        وأسمع لمنادي الايمان من كانت له أذن واعية
        وأسمع الله من كان حياً فهزه السماع إلى منازل الأبرار
        وحذا به الى طريق سيره فما حطت رحاله إلا بدار القرار

        فكن بقلبك .. بل بكلك .. مع القوم الذين قال الله فيهم:
        وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)
        (العنكبوت)

        وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
        وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12)
        (الواقعة)

        فيا من ظلم نفسه بتسويف التوبة ...
        تصور نفسك يا عبد الله .. إن كنت عاصياً وِمت على غير توبة !
        تذكر نفسك وأنت في أودية جهنم تهيم ومن طعامها وشرابها تأكل صباحاً ومساء.!
        تذكر إن كنت مت على المعاصي والذنوب !
        تذكر جسمك هل يتحمل هذا العذاب ؟!!!

        قال الله تعالى :
        وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127)
        (طـه)

        تصور ذلك الأعمى وهو يسحب على وجهه في نارٍ حرها شديد ..
        وقعرها بعيد .. وطعام أهلها الزقوم .. وشرابهم فيها الصديــد ..يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17)
        (إبراهيم)


        يسحب على وجهه في نارٍ ......
        "وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ"
        (التحريم)

        النار .. وما أدراك ما النـــــار:
        سوداء مظلمة شعثاء موحشة *** دهماء محرقة لواحة البشر
        فيها الحيّات والعقارب قد جُعلت *** جلودهم كالبغال الدهم والحمر
        لها إذا غلت فور يقلبهم *** ما بين مرتفع منها ومنحدر
        يا ويلهم تحرق النيران أعظمهم *** بالموت شهوتهم من شدة الضجر
        وكل يوم لهم في طول مدتهم *** نزع شديد من التعذيب والسعر
        فيها السلاسل والأغلال تجمعهم *** مع الشياطين قسراً جمع منقهر

        فتذكروا رحمكم الله
        إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72)
        (غافر)
        تذكر اخي
        يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66)
        (الأحزاب)


        ولكن بعد ماذا ؟؟؟؟!

        أهل النار
        لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ (7)
        (الغاشية)

        أهل النار
        "وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً"
        (الكهف)

        ينشيء الله سحابة سوداء مظلمة .. فيقال يا أهل النار أي شيء تطلبون ؟
        فيذكرون بها سحابة الدنيا .. فيقولون يا ربنا الشراب ...
        فتمطرهم أغلالاً تزيد في أغلالهم .. وسلاسل تزيد في سلاسلهم .. وجمراً يلتهب عليهم
        "وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ"
        (محمد)

        أهل النار
        لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)
        (الزمر)

        أهل النار
        "يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ"
        (إبراهيم)

        أهل النار
        "قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ *
        وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ"
        (الحج)

        أهل النار
        وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27)
        (الأنعام)

        استمع إليهم ..
        وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ (37)
        (فاطر)

        أهل النار
        قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (106)
        رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108)
        (المؤمنون)

        ينادون فاسمع من ينادون ...!!
        وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78)
        (الزخرف)

        ومالك هو خازن النار ..

        اخواني
        وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً (72)
        (مريم)

        فيا أخي
        إذا مدّ الصراط على جحيم *** تصول على العصاة وتستطيل
        فقوم في الجحيم لهم ثبور *** وقوم في الجنان لهم مقيل
        وبان الحق وانكشف الغطاء *** وطال الويل واتصل العويل


        فتفكر الآن ما دمت في زمن الإمكان ..
        فيما يحل بك من الفزع إذا رأيت الصراط ودقته ..
        ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته ..
        ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها وزفيرها ..
        وقد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك واضطراب قلبك ..
        والخلائق أمامك يسيرون عليه ..

        فناجٍ مسلّم .. ومخدوش مرسل .. ومكردس على وجهه في نار جهنم
        يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106)
        خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (107)
        وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)
        (هود)

        أخي ..
        مساكين أهل الذنوب
        أطاعوا الشيطان وعصوا الرحمن

        مساكين أهل الذنوب
        جلّت كروبهم .. وعظمت خطوبهم .. وكبرت عيوبهم .. واحصيت عليهم في الكتاب ذنوبهم

        مساكين أهل الذنوب
        عصوا الجبار بالليل والنهار .. وبذلوا مهجهم لعذاب النار .. وسودوا صحفهم بالخطايا والأوزار

        مساكين أهل الذنوب
        غفلوا عن الطاعة وخسروا أنفسهم قبل قيام الساعة

        فيا من غرتك دنيا دنيئة .. لا تساوي عند الله جناح بعوضة
        فاشتريتها وبعت جنة عرضها .. كعرض السماوات والأرض
        مثل نفسك قبل ذلك واقفاً يوم الحساب والجزاء ..

        مثّل وقوفك يوم الحشر عريانا * * * مستعطفاً قلق الأحشاء حيرانا
        النار تزفر من غيظِ ومن حنقٍ * * * على العصاة وتلقى الرب غضبانا
        إقرأ كتابك يا عبدي على مهلِ * * * وانظر إليه ترى هل كان ما كانا
        لما قرأت كتاباً لا يغادرني * * * ما كان سراً وما قد كان إعلانا
        قال الجليل خذوه يا ملائكتي * * * مروا بعبدي إلى النيران عطشانا
        مثّل وقوفك يوم الحشر عريانا * * * مستعطفاً قلق الأحشاء حيرانا

        فانظر لنفسك يا مسكين ..
        يا ضعيف الإيمان واليقين ..
        قبل حلول الندم .. وزوال النعم .. ونزول النقم .. حيث لا ينفع الندم
        فاستعد للسؤال .. وتهيأ للجدال .. قال الله الكبير المتعال:
        يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (111)
        (النحل)

        يوم تنظر أيمن منك فلا ترى إلا ما قدمت ..
        وتنظر أشأم منك فلا ترى إلا ما قدمت ..
        تنظر أمامك فلا ترى إلا النار .. فاتقي النار اخي فاتقي النار

        في ذلك اليوم ...
        يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)
        (عبس)

        عن عائشة رضي الله عنها .. قالت:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
        يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا
        قلت يا رسول الله:
        النساء والرجال جميعاً .. ينظر بعضهم إلى بعض ..
        قال يا عائشة:
        الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض.
        رواه البخاري ومسلم

        في ذلك اليوم تدنو الشمس من رءوس الخلائق حتى تكون على مقدار ميل
        وفي ذلك اليوم سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله:
        إمام عادل
        وشاب نشأ في عبادة الله
        ورجل قلبه معلق بالمساجد
        ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه
        ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه
        ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني اخاف الله
        ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

        فيا أخي
        تذكر يوم تأتي الله فردا * * * وقد نصبت موازين القضاءِ
        وهتّكت الستور عن المعاصي * * * وجاء الذنب منكشف الغطاءِ
        وتذكر أخي قبل ذلك .....


        يوم ينفخ في الصور .. ويبعثر ما في القبور .. ويحصل ما في الصدور
        إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11)
        (العاديات)

        أخي ثبتك الله على طاعته

        تفكر في تلك القبور التي ستخرج منها يوم البعث والنشور ..
        تنبه قبل الرحيل إلى تلك الحفر والدور ..
        نعم ..

        تنبه قبل الموت إن كنت تعقل * * * فعما قريبٍ إلى المقابر تُحملُ
        وتمسي رهيناً في القبور و تنثني * * * لدى جدث تحت الثرى تتجندلُ
        فريداً وحيداً في التراب و إنما * * * قرين الفتى في القبر ما كان يعملُ

        الله أكبر يا أخي
        تصور نفسك ..وجسمك في ظلمة القبر ممدود ..

        الله أكبر أخي
        كيف بك إذا جاورت أصحاب اللحود ..

        الله أكبر يا أخي
        ماذا ستفعل إذا جاءك فيه الدود .. فأكل من جسمك .. ونهش من لحمك .. ونخر في عظمك ..

        الله أكبر أخي
        ماذا ستفعل قبل ذلك إذا جاءك الملكان .. فأجلساك .. وانتهراك .. وسألاك .....
        من ربك ؟..
        ما دينك ؟..
        من نبيك ؟..

        قد تستطيع الإجابة الآن ..
        ولكن .....

        في تلك الحفرة .. في ذلك القبر .. في ذلك الظلام ..
        ستكون الإجابة صعبة جدا .. إلا على من وفقه الله وثبته في دنياه ..

        فمن قائل:
        ربي الله .. وديني الإسلام .. ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ..

        وقائل:
        هاه .. هاه .. هاه .. لا أدري .. سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته ..

        أخي ..
        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
        " إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار "

        في القبر ....
        لا جليس إلا الأعمال ..
        فانظروا يا إخواني في أنفسكم ماذا قدمتم لتلك الحفر المظلمة !!!...

        إخواني ..

        ألا في تلك القبور ليلة لا ككل الليالي ..
        ليلة بكى منها العلماء .. وشكى منها الحكماء .. وأنشد فيها الشعراء ..
        قال أحدهم يصف تلك الليلة:

        إني أبثك من حديثي * * * والحديث له شجون
        فارقت موضع مرقدي * * * يوماً ففارقني السكون
        قل لي فأول ليلةٍ * * * في القبر كيف تُرى أكون

        روى ابن ماجة والترمذي من حديث هانئ مولى عثمان قال:
        كان عثمان إذا وقف على قبر يبكي حتى يبل لحيته ..
        فقيل له:
        تذكر الجنة والنار ولا تبكي .. وتبكي من هذا !!!
        قال:
        إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
        "إن القبر أول منازل الآخرة .. فإن نجا منه فما بعده أيسر منه .. وإن لم ينجُ منه فما بعده أشد"

        تخيل نفسك يا ابن آدم قبل ذلك كله ..
        وقد أُخذتَ من فراشك إلى لوح مغتسلك ..
        فغسلك الغاسل .. وألبسك الأكفان ..
        وأوحش منك الأهل والجيران .. وبكى عليك الأحباب والإخوان ..
        فلنبكِ على أنفسنا قبل أن يُبكى علينا ..
        ولنحمل أنفسنا على الطاعة قبل أن نُحمل على الرقاب ..

        أخي يا من أعزك الله بالإسلام ..

        أنت تعرف أن بداية تلك الرحلة هي لحظات ..
        لحظات قد مرت على كل من سكن القبور ..
        لحظات ستمر على كل حي حتى من سكن القصور ..
        لحظات أزعجت قلوب الخائفين
        لحظات حيرت أفهام العارفين
        لحظات أبكت عيون العابدين
        لحظات أذلت أعناق المتجبرين
        لحظات هي النهاية والبداية
        نعم ..
        نهاية الحياة وبداية الآخرة .. نهاية العمل وبداية الجزاء

        لنستمع إلى القرآن وهو يقص علينا قصة هذه اللحظات ..
        بل يقص علينا قصة تلك الرحلة كلها ..
        كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
        فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)
        (آل عمران)

        فيا ليت شعري ما حالي وحالك إذا جاءتنا تلك اللحظات ونزل بنا الأنين والغمرات ..
        نعم ..

        ونزل بنا هادم اللذات ومفرق الجماعات ومنغص الشهوات ..

        أعاننا الله وإياك على هذا الخطب العظيم
        وأوقع الدنيا من قلبي وقلبك موقعها من قلوب المتقين

        تعليق


        • #5
          «« اليك إنذار أخير »»

          «« اليك إنذار أخير »»

          الإنذار الأخير...رسالة إلى مسوف..



          بينما أنا جالس بمكتبي وإذا بأحد الطلبة يدخل طالبا التقدم بإلتماس لإعادة النظر في قرار فصله من الكلية لإنخفاض

          معدله الدراسي ، ولكنه سبق له التقدم بإلتماسات عديدة و منح أكثر من فرصة ليرفع معدله ولكنه.. لم يستغل تلك

          الفرص وعليه فلن يمنح فرصة أخرى لقد فصل نهائيا من الكلية..جاءني نادما:

          أرجوك أبا عبد الله توسط لي لأدخل اللجنة سوف أبذل أقصى جهدي سوف..

          قاطعته: ولكنك قلت لي ذلك مرارا ولم تفعل؟؟

          قال : لقد قال لي أحد الأصدقاء أن هناك فرصا عديدة ..فصدقته وكذبتك!!

          قلت له : هل ينفعك صديقك الآن؟؟ أنت مفصول فصلا نهائيا دون رجعة ..

          خرج باكيا بحرارة تقطع القلب ولكن ليس باليد حيلة..



          فتبادر إلى ذهني موقف بعض المسوفين فقد أرسل الله الرسل منذرين ليحذروا الناس من الوقوع بالمعاصي وتجنب الطرد


          من رحمة الله ولكن الشيطان يزين لهؤلاء أعمالهم و يأمرهم بإتباعه فلا داعي لتحرم نفسك من ملذات الدنيا والموت بعيد

          ولا زال الوقت مبكرا للتوبة ..



          إخواني ما أشبه موقف هذا الطالب بموقف العصاة الذين يمنحهم الله فرصا عديدة للتوبة ولكنهم يصرون على معصيته

          وطاعة الشيطان وقد غرتهم صحتهم وشبابهم ونسوا أو تناسوا أن الله قد يقبض أرواحهم في أي وقت فهل أمنوا أن تقبض

          أرواحهم وهم بصحبة العاهرات ؟ وحول الفاسدين على صالات القمار؟؟ أو في جلسات الطرب والمخدرات؟ أو غيرها من

          مواطن الكفر والمنكرات لتكون تلك هي خاتمة أعمالهم؟ ثم ماذا؟



          يقول تعالى:

          " يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا.. "


          فماذا ستكون إجابتهم؟


          " قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ


          "( الأنعام130)

          وماذا يتمنون يومئذ؟؟


          يقول تعالى:

          " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ


          قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ "

          (الأنعام).


          أما الشيطان ذلك المرشد لجهنم فيقول:


          " وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ..."

          (إبراهيم 22)


          مشاهد مخيفة والله لا مجال للعودة جهنم وبئس المصير ..أين تلك الملذات الدنيوية المؤقتة التي إستمتعتم بها و أنستكم

          ذكر الله ؟ أين السهر على المعاصي والأفلام ؟ أين ساعات الأنس في بلاد الإنحطاط الأخلاقي؟ ماذا تتذكرون الآن من هذه

          الأمور ؟ ؟ موقف مهول !! لا أحد ينفعكم غضب الله عليكم فمن يشفع لكم؟


          تخيلوا أحبابي تلك اللحظات وأنتم تساقون لجهنم و أحبابكم يدخلون الجنة حيث النعيم الخالد والملذات الأبدية ..


          أخي في الله يا من تؤجل التوبة وتقول سوف ، أتضمن أن تعيش حتى تكمل قراءة هذه الورقة ؟ لا والله تخيل أن ملك

          الموت واقف فوق رأسك ماذا ستتمنى وماذا ستطلب من الله ؟؟ بضع ساعات تتوب فيها وتتعبد الله ؟؟ أليس كذلك ؟؟

          إذن تب الآن وإنتصر على شيطانك .. قم وتوضأ وصل لله تب إليه توبة نصوحا


          أدع الله أن يعينك على عبادته أهجر أصدقاء السوء إلزم الصالحين إعمل الصالحات إستثمر ما تبقى من حياتك في كسب


          الحسنات هيا يا أخي لا تؤجل التوبة يقول تعالى:


          " وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً "

          ( النساء 110).


          أخي المسوف سوف يأتي اليوم الذي تتذكر فيه هذه الورقة فإما أن تتذكرها في إحتضارك وأنت تقول في نفسك :"الحمد

          لله الذي هداني " أو تتذكرها وأنت تقول :" ياليتني تبت بعد قراءتها " حيث لن تنفعك التوبة حينها..!!

          لنعتبر كل دقيقة تضاف لحياتنا فرصة أخيرة للتوبة وإنذار أخير من الله فهل من متعض؟؟


          "اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها"
          [IMG]http://www.mosaed.com/wp/wp-*******/uploads/2007/10/yarb.jpg[/IMG]

          تعليق


          • #6
            متى أرى دموع التوبة من مقلتيكـ تنهمر ..؟



            أخي الغالي .... أختي الغالية

            إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟
            متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟
            متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟
            إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟
            فهل فكرت بالتوبة ؟



            لهفي على لحظة سماع عودتك إلى الله
            وانضمامك إلى قوافل التائبين العائدين


            أريد أن أفرح لفرحك !
            قد لا تتصور سعادتي بك تلك اللحظة .
            لست أنا فقط ، بل الله تعالى الغني العلي الكبير سبحانه يفرح بهذه الأوبة والرجوع إليه ، جعلنا الله من التائبين الصادقين
            .

            قلي بربك من مثلك إذا فرح الله بك ؟
            لقد جاء في الحديث (( إن الله يفرح بتوبة أحدكم )) ... الله أكبر، فهل تريد في هذه الليلة أن يفرح بك الله . والله إن أحدنا يريد أن يفرح عنه أبوه أو أمه، و يرضى عنه زميله فكيف برب العالمين تبارك وتعالى .


            نعم إن الأمر صدق هو كذلك (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )) البقرة .

            وإذا احبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً .
            من مثلك ... يفرح بك الله و يحبك . الله الذي له مقاليد السماوات والأرض المتصرف الوهاب ، الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون .

            ومن كان الله معه فما الذي ينقصه ؟! إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت الجميع فهو سبحانه (( نعم المولى ونعم النصير )) الأنفال .
            معك من لا يهزم جنده ، معك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاه ، الذي لا يُقهر سلطانه ، ذو الجبروت والكبرياء والعظمة ، معك الكريم الواسع المنان الملك العزيز القهار سبحانه وتعالى


            أيها الغالي والغالية :
            ما أتعب الناس الذين هم يلهثون وراء الشهوات والمحرمات بزعمهم أن في ذلك السعادة والفرح إلا بعدهم عن الله ، وإلا لو عرفوا الله حقاً ما عرف الهم والضيق طريقاً إليهم ولأيقنوا أن السعادة لا تستجلب بمعصية الله .

            أيها الغالي والغالية : أين نحن عن قوله تعالى :
            (( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
            ))
            وعن قوله ((
            وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ...
            )).

            أتجد في نفسك تردداً إلى الآن ؟! كن عاقلاً فلا تشري حطام الدنيا الزائل بنعيم الآخرة الدائم حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر في أبد لا يزول في روضات الجنة يتقلب ساكنها وعلى الأسرة يجلس وعلى الفرش التي بطائنها من إستبرق يتكئ وبالحور العين يتنعم وبأنواع الثمار يتفكه ويطوف عليه من الولدان المخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون و فاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعلمون .
            ويطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ، في قصور الجنة ينظرون إلى الرحمن تبارك وتعالى ويمتعون أنظارهم .
            ويلتقون بصفوة البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .نعيم لا يوصف لا هم ولا كدر . لا عرق ولا أذى ولا قذر ولا حيض ولا نفاس ولا نصب ولا تعب ولا نوم لكي لا ينقطع النعيم بنوم . و لا عبادة تنشأ إلا لمن أراد أن يتلذذ بها فهي دار جزاء لا دار عمل

            هل تملكك في يوم شعورصادق بالتوبة ؟
            ما الذي يمنعك تكذيب أم تردد أم هي قيود المعاصي التي تستعذب لظاها ؟!


            أعلنها من الآن توبة إلى الله ، فك قيود المعاصي وتسلط الشيطان والنفس عليك ، ألجأ إلى الله واعتصم به وانطرح بين يديه ، هاهم العائدون إلى الله تراهم سلكوا طريق النجاة فعلام التقهقر والتردد ؟

            ألا تعلم أن ماعند الله خير وأبقى ، أتبيع الجنة بالنار ؟ّ! ألم تستوعب إلى الآن حقيقة الدنيا ، وأنها دار ممر وليست دار مقر ، وأنها ميدان عمل و تحصيل ثم توفى كل نفس ما عملت ‘إن خير فخير وإن شراً فشر ، أتظن أنك وحدك القادر على ارتكاب الحرام أتظن أن الذين لزموا الطاعة وصبروا على شهوات الدنيا لا يقدرون على ارتكاب الملذات من الحرام
            ؟

            بلى هم يستطيعون ذلك لا يمنعهم شيء لكنهم يخافون الله ويرجون ثوابه ويصبرون قليلاً ليرتاحوا كثيراً فكن معهم تجد السعادة في الدنيا قبل الآخرة .

            قل للنفس يكفي ما كان واعزم على هجر الذنوب واسلك طريق العودة .فإن لم تتب اليوم فمتى ستتوب وإن لم تندم اليوم متى ستندم ؟
            هل تنتظر أن تتوب عند الموت ؟ّ فالتوبة لا تقبل حينئذ
            .

            هل تنتظر أن تندم حين لا ينفع الندم ؟! حين تقول ياليت وياليت ! قال تعالى (( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ ، وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلَ ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً )) .!

            أو هل تنتظر حتى تدخل النار فتتوسل إلى الله يوم لا يجدي التوسل يوم يتوسل أهل النار أن يخرجهم الله منها ليعودوا ليعملوا صالحاً ولكن هيهات (( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون )) فيجيبهم المولى سبحانه (( قال اخسئوا فيها ولا تكلمون
            )) .

            عد إلى الحق واستجب له ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تكون من الذين يتمنون الموت من فرط العذاب فلا يستجاب لهم أتدري لماذا ؟
            لأنهم أتاهم الحق فما استجابوا له قال الله تعالى (( وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون ، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ))


            أخي ، أختي أرجو الله أن تجد كلماتي قبولاً لديك سائلاً المولى تعالى أن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

            وقبل أن أودعك أجد نفس أقول لك إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟
            متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟
            إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟

            تعليق


            • #7
              (•._(همسات في اذنك اخيه..!)_.•)

              اختي العزيزه اكتب لكي هذه الكلمات وأتمنى ان تأخذيها
              بجد ولا تتهاوني فيها...


              Click this bar to view the full image.

              اختي الحياه قصيره...والدنيا فانيه
              والأيام تركض واليالي تطوى...

              ونحن في غفله ....ولله في غفله

              أفيقي اختي الغاليه ...!!!

              يجب ان تقفي مع نفسك ...وقفة صدق..


              يجب ان تحاسبي نفسك بنفسك...

              جربي التوبه....لاتترددي ...

              أما آن ان تكون تائبه..؟؟

              هل تعرفي من هي التائبه...؟؟



              هي المنكسرة القلب , الغزيرة الدمعة ,الحية الوجدان ,القلقة الأحشاء ,صادقة العبارة ,جمة المشاعر ,



              جياشة الفؤاد , حية الضمير , التائبة خاليه من العجب , فقيرة إلى الرب , التائبة بين الرجاء والخوف , والنجاة والهلاك ,



              التائبة في قلبها حرقه , وفي وجدانها لوعه , وفي وجهها أسى , وفي دموعها أسرار , التائبة لها في كل وقفه عبره



              إذا غرد الحمام بكت , وإذا صاح الطير ناحت , وإذا شدا البلبل تذكرت , وإذا لمع البرق اهتزت , التائبة تجد للطاعة حلاوة,



              وللعبادة طلاوة , وللإيمان طعما , وللإقبال لذة , التائبة تكتب من دموعها قصصا , وتنظم من الآهات أبياتا , وتألف من



              البكاء خطبا , التائبة كالأم اختلست طفلها من يد الأعداء ,وكالغريق في البحر نجي من اللجة إلى شاطئ الأمان , التائبة



              أعتقت رقبتها من أسر الهوى , وأطلقت قلبها من سجن المعصية , وفكت روحها من شباك الرذيلة , وأخرجت نفسها من



              بحر الخطيئة .



              أخيه من واجب الناس أن يتوبوا ... ولكن ترك الذنوب أوجب

              والدهر في صرف عجيب ... ولكن غفلة الناس عنه أعجب

              والصبر في النائبات صعب ... ولكن فوات الثواب اصعب

              وكل ما نرتجي قريب ... والوقت من دون ذلك أقرب



              من صميم القلب قولي : ما عصيتك جهلا بك , ولا استهانة بحقك , ولا إنكارا لإطلاعك , ولا نسيانا لوعيدك , ولكن ضحية



              الشيطان والنفس والهوى ..... وكلي طمع في مغفرتك وكرمك وسعة حلمك .



              لسان الحال يقول :



              إلهي لا تعذبني فإني ... مقر بالذي قد كان مني

              ومالي حيلة إلا رجائي ... وعفوك إن عفوت وحسن ظني

              فكم من ذلة لي في البرايا ... وأنت على ذو فضل ومنّ

              إذا فكرت في ندمي عليها ... عضت أناملي وقرعت سني

              يظن الناس في خيرا وإني ... لشر الناس إن لم تعفو عني

              أجن بزهرة الدنيا جنونا ... وأفني العمر فيها بالتمني

              وبين يدي محتبس ثقيل ... كأني قد دعيت له كأني



              علامة التوبة الصحيحة :



              1. أن تكون الأمة بعد التوبة خير مما كانت عليه قبلها .



              2. أنه لا يزال الخوف مصاحب لها لا تأمن مكر الله طرفة عين إلا أن تسمع قول ملائكة الرحمة عند الموت



              {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}



              (30) سورة فصلت



              فهناك يزول الخوف والجزع .



              3 . انخلاع القلب وتقطعه خوفا وندما ( كل حزن يبلى إلا حزن التائب عن ذنبه ) .



              4. كسرة تحدث للقلب ( فلا شئ أحب إلى الله من كسر القلب والذل له والخضوع له والاستسلام له ) .



              قولي وبعين دامعة : أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني , أسألك بغناك عني وقوتك وضعفي وفقري إليك , هذه ناصيتي



              الكاذبة الخاطئة بين يديك إماؤك سوايّ كثير وليس لي رب سواك , لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك , أسألك مسألة



              المسكين , وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل , وأدعوك دعاء الخائف الضرير , سؤال من خضعت لك رقبتها , ورغم لك



              أنفها , وفاضت لك عينها , وذل لك قلبها .


              أسئل الله ان يهدي قلبك وان يحفظك من كل شر

              تعليق


              • #8

                [align=center][/align]





                تعليق


                • #9



                  تعليق


                  • #10
                    _;`';_._;`';_ رسالة سوف تبكي أهل المعاصي _;`';_,_;`';_


                    الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين ، وأصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين محمد النبي الأمين صلوات

                    ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم وأقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :


                    رسالة أوجهها إلى من غاب عنا وطال غيابه .. إلى من بكى القلب ألما لفراقه .. حملت لك القلم والمحبرة وسطرت بها لك

                    هذه الكلمات التي عصرتها دموع قلب محب لك .. عل الله أن يترك بها أثرا في قلبك .. كيف لا وأنا أخاطب فيك قلبك الذي

                    ملئه حب الخير .. وكيف لا وأنا أعلم أنك تحمل قلبا لا ككل القلوب .. وكلي أمل بعد الله عزوجل أن تغير هذه الحروف

                    والكلمات مسار حياتك وينقشع السحاب عن ذلك البدر الجميل لكي يسطع لنا من جديد ..وليبتسم الفؤاد ويفرح ..

                    وتشرق شمس أمتك بعودتك لها من جديد .


                    ((أخي الحبيب)) : هاهي الأيام تمر وتجري .. والأعوام تتوالى .. والصفحات تنطوي .. من غير أن نحس أو ندري .. إلا عند


                    بداية سنة جديدة .. أو قدوم الشهر الكريم .. أو عند سماع الدفوف معلنين بذلك عن يوم العيد .. ولكن أخي هل سألت

                    نفسك ماذا قدمت فيما سلف من هذه الأيام ؟؟ وهل سألت نفسك عن السؤال الأهم ماذا أعددت لرحلة النهاية ؟؟ ماذا

                    قدمت لنفسي من خير لأجده عند الله خير ثواب وخير أمل ؟؟ ما ذا سجل في صحيفتي ؟؟ وبأي يد سيكون استلامها ؟؟

                    وماذا أعددت للحفرة التي سأوضع فيها ؟؟ أسألك بربك أسأل نفسك وتحرى منها الجواب !! حينها ستدرك أن الأمر جد

                    خطير ويستحق منا الوقوف عنده كثيرا ..والتفكير فيه طويلا .

                    ((عجبا أخي)) : مالي أرك قليل الزاد وطريقك بعيد !! مالي أراك تقبل على ما يضرك وتترك ما يفيد !! إلى متى تضيع

                    الزمان وهو يحصى عليك برقيب وعتيد !! حتى متى تبارز بالذنوب اللطيف المجيد !! إلى متى تعصي ربك وهو بك حفيظ

                    وعليك شهيد !! ألم يأن أن تتوب وتبدأ الصفحة من جديد !


                    ((أخي الحبيب)) : تب إلى الله .. ذق طعم التوبة والإستقامه .. ذق حلاوة الدمعة .. اعتصر قلبك وتألم لتسيل دمعة على

                    الخد تطفئ نار المعصية .. أخل بنفسك .. واعترف بذنبك .. ادع ربك وقل: "اللهم أنت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك

                    ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" .. أبك

                    على خطيئتك .. جرب لذة المناجاة .. اعترف بالذل لله .. تب إلى الله بصدق .. واسمع أخي للفرج من ملك الملوك وهو

                    يقول: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" .. ويقول سبحانه في

                    الحديث القدسي: "يا ابن آدم انك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بقلت ذنوبك

                    عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا

                    لأتيتك بقرابها مغفرة" .. لا تقنط أخي من رحمة الله لسوء أفعالك ، فكم في هذه الأيام من معتق من النار من أمثالك ؟؟

                    فأحسن الظن بمولاك وتب إليه فإنه لا يهلك على الله إلا هالك .. يقول الشاعر:


                    إذا أوجعتك الذنوب فداوها *** برفع يد بالليل والليل مظلم

                    ولا تقنطن من رحمة الله إنما *** قنوطك منها من ذنوبك أعظم


                    ((أنت من أنت))؟؟ نعم أخي أنت من أنت حتى يخاطبك رب البريات ؟؟ وما هو عذرك وأنت تسمع هذه النداءات من رب

                    الأرض والسماوات ؟؟ وأعلم أخي أن أسعد لحظات الدنيا يوم أن تقف خاضعا ذليلا خائفا باكيا مستغفرا تائبا .. فكلمات

                    التائبين صادقة .. ودموعهم حارة .. وهممهم عالية قوية .. أو تعلم لماذا ؟؟ لأنهم ذاقوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الحرمان ..

                    ووجدوا برد اليقين بعد نار الحيرة .. وعاشوا حياة الأمن والاستتباب بعد مسيرة القلق والاضطراب .. بالله عليك أخي لماذا

                    تحرم نفسك كل هذه اللذة والسعادة ؟؟ فإن أذنبت فتب .. وإن أسأت فأستغفر .. وإن أخطأت فأصلح .. فالرحمة واسعة

                    والباب مفتوح .. ولكن تداركه بالتوبة قبل أن يقلق ودع عنك التسويف وطول الأمل .. واترك الغفلة والاغترار بالصحة واسمع

                    لقول الشاعر:


                    فكم من صحيح بات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدهر


                    ((أيها الأخ الحبيب)) : اسمع لهذه الكلمات وذكر فلبك بها دائما فو الله ما أعظمها من كلمات يقول علي بن أبي طالب

                    رضي الله عنه: "إن الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، والدنيا قد ارتحلت مدبرة ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ،

                    فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل" .. ومعنى ذلك أنه ينبغي على الإنسان أن يتهيأ ويتجهز وأن يصلح من

                    حاله وأن يجدد توبته ، وأن يعلم أنه يتعامل مع رب كريم قوي عظيم لطيف سبحانه جل جلاله ما أعظمه وما أرحمه .



                    ((ختاما)) : أسأل الله أن يتوب علينا جميعا وأن يغفر لنا ذنوبنا جميعا وأن يجعلنا من الصادقين الصالحين المصلحين ..

                    اللهم تب علينا توبة صادقة نصوح .. اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وارزقنا برهم اللهم وأحفظهم وتجاوز عن حيهم وميتهم وأمنن

                    عليهم بالصحة والعافية .. إنه ولي ذلك والقادر عليه .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X